كلمات مختصرة منوعة

كلمة للشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك (في تقلب الأجواء والأحوال) 1438/5/7 هـ

عبدالرحمن البراك

على الناس كلهم امم وجماعات وشعوب يجري علينا احوال العام مثل وللجو كما يقولون او الطقس كما يقولون الاحوال بردا يكون الجو حافيا تكون الرياح عاصفة وهكذا هذه اقدار كلها جارية بقدر - 00:00:00ضَ

بمشيئة الله للانسان ان يتأمل حكمة الله. يعني كل هذه الامور بالمشيئة بمشيئة الله. فانه لا يتحرك في الوجود من الذرة او الافلاك لا يتحرك شيء من هذا الا بمشيئة الله - 00:01:04ضَ

انه لم يكن شيء في هذا الوجود الا بمشيئة الله فوجودها وجود الموجودات حركة الموجودات كلها بمشيئة الله وتقديره وتدبيره سبحانه وتعالى ينبغي للمسلم ان يتدبر ذلك ويعلم ان لله في ذلك كله حكما بالغة - 00:01:45ضَ

الحكمة البالغة في اقدامه والحكمة العامة ابتلاء العباد بذلك ابتلاءهم بالاحوال بالحرب آآ يعني الامور التي يتضرر بها الناس او بعض الناس الحكمة العامة هي الابتلاء يعني الاختبار حتى نعلم المجاهدين منكم - 00:02:22ضَ

والصابرين ونبلو اخطاء كذلك ما يجري في الوجود وبين الناس من الحروب التي منها ما هو حق وما يعني مشروع بعض بعض الاطراف محقا على حق المجاهدون في سبيل الله - 00:03:08ضَ

ومنهم جنود الشيطان وكل من حارب على غير هدى وعلى انسى وعلى غير ما شرع الله فانه من جنود الشيطان يقول الله واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجذب عليهم بخيرك ورجلك. وشاركوا في الاموال والاولاد - 00:03:38ضَ

الشيطان كل خير او كل يركب جماعة يضله بل فيما يسخط الله ويرضي الشيطان. فهو من خير من خير الشيطان ومن جند الشيطان اكذب عليهم بخيرك وكلها ذلك راجع الى سنة الابتلاء - 00:04:09ضَ

وفي هذه الاحوال فيما يحصل من اوراق فيه عقوبة من الناس استوجبوا عقاب الله وفيها تمحيص لاخرين من المؤمنين كما يصيبهم من الاضرار من اثار تلك الاحداث من اثار تلك الاحداث من حروب وغيرها - 00:04:49ضَ

وكذلك من الاحوال العامة الجارية على السنن كونية كالحرب والبرد ما يكون من يكون في تمحيص لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا نصب يدخل فيه ما يتأذى به المؤمن من الحر - 00:05:25ضَ

او يتأذى به من البرد اول مرة كله له خير لا يظلم المؤمن هم ولا غم ولا نصب ولا وظب حتى الشوق الا كفر الله به ينبغي للمسلم ان يتدبر حكمة الله ويحتسب - 00:05:52ضَ

ثواب الله فيما يصيبه مما يؤديه ويتضرر به في في بدنه في آآ آآ ما له المؤمن كله له خير لكن لابد من استحظاظ الرظا عن الله في تدبيره يقول بعض الناس - 00:06:20ضَ

يتقلب يقلب جو الرياظي يتقلب لانه يقلب يكلمه الله اقرأوا يقلب الله الليل والنهار. كما ان الله هو الذي يقلب الليل والنهار. فيأتي بالليل ويأتي بالليل يقلب الله ليل ونهار كذلك هو يقلب الاحوال في الليل والنهار - 00:06:49ضَ

ينبغي يعني استحضار ان ما ما يحصل من الاحوال والتقلبات الطبيعية ان ان سميناها ما يحصل من ذلك هو راجع الى تدبير الله وهكذا ما يحصل للناس من مرور مالية مادية من الغلا والرخص - 00:07:22ضَ

والغنى والفقر والشدة والرخاء. هذا كل راجع الى القدر من اصول الايمان الايمان بالقدر الايمان بان الله قدر مقادير الخلق كل ما سيكون في الحديث الصحيح قدر الله مقادير الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض - 00:07:58ضَ

وهذا القدر عام يعني تأمل سواء كان امرا عظيما او صغيرا كل مردود مردود الى قدر الله وما تسقط من ورقة ورقة من اوراق الاشجار وما يسقط من ورقة الا يعلمها - 00:08:27ضَ

ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين لو وقفت عند الشجرة ورأيت ورقة منها سقطت ووالله انها وسقطت بعلم الله وبقدره وكتابه ولا رطب ولا يابس - 00:08:53ضَ

الا في كتاب مبين. وما تحمل من انثى لا تضع الا بعلمك وما يعمر بمعمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير ثم ان الايمان بالقدر يهون على الانسان - 00:09:20ضَ

يعني ما يصيبهم مما يكره اذا عرف ان هذا بتقدير الله سلم الامر علم ان الله حكيم في تقديره وتدبيره فلا يعترض على قدر الله وان اصابه ما يسره لا - 00:09:39ضَ

لا يغتر ويفرح الفرح فرح الغرور قال الله ما اصابكم من مصيبة ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في ختام من قبل ان نبرأ اية. يعني من قبل ان نوجدها - 00:10:03ضَ

ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها يعني مصيبة خير او خير او شر لان المصيبة مثل هذا السياق شاملة لما يحصل من خير او شر - 00:10:33ضَ

قل يا ادم قال تعالى لكي لا تحزنوا. لكي لا تحزنوا على ما فاتكم. ولا تفرحوا بما اتاكم لا تفرح اذا حصل لك ما يسرك فاحمد الله ولا عليك في الفرح الخلقي الجبلي الطبيعي لكن لا اما الفرح الغرور والزهور - 00:10:54ضَ

والاعجاب فهذا هو الذي يكرهه الله لم به المأمورين بنعم الله فعلى العبد ان يشكر الله وان يظهر ما يكره وان يصبر على ما يكره وان يستغفر من ذنبه. اذا وقع منه ذنب - 00:11:23ضَ

من كلمة او فعلة من تقصير في واجب من فعل لمحرم صغير او كبير فانه عليه ان يراجع نفسه ويتوب ويستغفر هذه ثلاث الشكر والصبر والاستغفار يقول الشيخ محمد ابن عبد الوهاب في بعض رسائله يدعو لطالب العلم - 00:11:58ضَ

اسأل الله ان يجعلك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي يعني مضايقة واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر فان هؤلاء السعادة فان هؤلاء خصال السعادة نسأل الله ان يجعلنا واياكم من الشاكرين الصابرين المستغفرين صلى الله على نبينا محمد - 00:12:31ضَ