الجمع بين ما ظاهره التعارض وبعض الفروقات بين المتشابهات

كيف الجمع بين الأدلة العامة في قبول التوبة وبين الحديث الذي يقطع التوبة بخروج الدجال والدابة ؟

وليد السعيدان

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل كيف نجمع بين الادلة العامة في قبول التوبة وبين الحديث الذي يقطع التوبة بخروج الدجال او الدابة. الحمدلله رب العالمين وبعد. اقول لا اشكال بين - 00:00:00ضَ

قول النبي صلى الله عليه وسلم من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه وبين الحديث الذي ذكرته وفقك الله من ان ثلاثا اذا خرجن لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل وذكر منها الدجال - 00:00:25ضَ

ووجه ووجه الاشكال هنا وهو الذي تسأل عنه وفقك الله كيف لا تنفع توبة ولا ايمان بعد خروج الدجال وهو قبل طلوع الشمس من مغربها. فالحديث يدل على ان باب التوبة مفتوح الى ان تطلع الشمس منه - 00:00:43ضَ

وحديث اخر يدل على ان آآ انه بعد خروج الدجال لا ينفع نفسا ايمانا. يا اخي لا بد ان تعلم ان الاصل العام هو ان باب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من منه اي من مغربها. لا يقفل باب - 00:01:03ضَ

التوبة ابدا فلا يزال الله عز وجل يقبل توبة من تاب حتى تطلع الشمس من مغربها. كما في الحديث الذي ذكرته لك من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه. فهو على عمومه ولا تخصيص فيه. لا بالدجال ولا بغيره - 00:01:23ضَ

كذلك قوله صلى الله عليه وسلم في صحيح الامام مسلم من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار. ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى - 00:01:43ضَ

طلوع الشمس من مغربها فهذان دليلان يدلان على ان باب التوبة مفتوح للجميع قبل الدجال وبعد الدجال ولكن كيف نفعل بالحديث الاخر؟ اقول اعلم رحمك الله تعالى ان ان الامر لا اشكال فيه - 00:02:03ضَ

وهو ان الحديث الاول يشير الى نهاية العالم حقيقة بطلوع الشمس من مغربها. وفي هذه الحالة لا تنفع توبة الى قيام الساعة. اما في الحديث الاخر الذي ذكرته ففيهما اشارة الى ضرورة المبادرة بالاعمال قبل وقوعها - 00:02:23ضَ

بالاعمال قبل وقوع هذه آآ الاشياء الثلاثة قبل خروج الشمس والدجال والدابة. لانه لا يخفى على شريف وفقك الله ان من ان الدجال يأتي معه بفتن عظيمة. لا تطيقها نفوس ضعاف الايمان - 00:02:43ضَ