فوائد من شرح كتاب الشبهات | الشيخ د عبدالله الغنيمان
لا بد للتوحيد أن يكون بالقلب واللسان والعمل معا | الشيخ عبد الله الغنيمان
Transcription
فنقول لا خلاف ان التوحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل. فان اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما. هذا تعريف اهل السنة سنة للايمان انه بالقلب وباللسان وبالعمل - 00:00:01ضَ
ويقولون الايمان عقيدة وقول وعمل لابد من ذلك فاذا اختل واحد هذه الامور الثلاثة اركان تسمى اركان الايمان كل واحد منها ركن ومن العجب انه الان يعني نجد من يكتب الرسائل الجامعية - 00:00:19ضَ
نتكلم على هذه الاشياء يوجد الخلاف يقول هل هذه شروط هل هي شروط صحة او شروط قبول او شروط كذا او كذا ان ليست شروط شروط قبل المشروط الشد قبل المشروط - 00:00:42ضَ
ان هذه فهي اركان فاذا فقد واحد منها فقد الايمان. اذا فقد واحدا من هذه فلا توحيد. فقد التوحيد. لا بد منها مجتمعة في القلب يعني انسان يقول لا اله الا الله وهو لا يعرف معناها ما تفيد - 00:01:02ضَ
او مثلا يقول لا اله الا الله ثم لا يعمل بمدلولها اذهب مثلا يستغيث من مخلوق ولا يسجد له ولا يسجد لصنم ولا الصليب ولا غيرها ما تفيده فلا بد ان تجتمع هذه - 00:01:21ضَ
يعمل باركانه بمدلولها وكون مدلولها مفهومها قد سبق اليه بقلبه عرفها اولا ثم تلفظ بها بلسانه اما لو كان مثلا يعرف عقيدة الاسلام وصحته وانه حق ولكن ما تلفظ بلا اله الا الله - 00:01:41ضَ
ومات فهو في النار. ليس مسلم لا بد ان يتلفظ بها نعم فان عرفت التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وابليس وامثالهما. وكعبي طالب هو طالب اه عرف ان الرسول انه جاء بحق - 00:02:04ضَ
انه لا لا يعتني بالاقاويل التي جاء به حق وحماه واحاطه انه ولما حضرته الوفاة قال له قل لا اله الا الله فاراد ان يقول لولا ثلاثاء السوء عنده ابو ابو جهل عبدالله ابن عتبة - 00:02:24ضَ
فقال له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ بس هذه الكلمة اترى بعد ملة عبد المطلب فابى ان يقوله قال انا على ملة عبدي وهذا يغلط فيه كثير من الناس. يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد انه الحق ولكنا لا نقدر ان نفعله - 00:02:53ضَ
ولا يجوز عند اهل بلدنا الا من وافقهم او غير ذلك من الاعذار. لا يجوز يعني معناه انه لا يصلح ولو فعلناه لعادونا او اخرجونا من بلدنا هذا معناهم انه قدموا الدنيا - 00:03:12ضَ
الدين على دين الله جل وعلا فهذا في وقته كان بعض القرى بعض الاماكن يعادون اشد المعاداة ويحاربونه سيكون فيهم من اقتنع بالاسلام ولكن ما يفارقهم يقول انت لماذا ما تباركهم وهم يحاربون التوحيد - 00:03:30ضَ
اول بلدي هذا ما يريدون هذا الشيء وانما ما ما اريد افارق بلدي وافارق مالي واهلي يقال انت اخترت مالك واهلك على دين الله جل وعلا لم تكن مسلم بهذا - 00:03:56ضَ
هذا كفر بالله جل وعلا نعم ولم يدري المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار. كما قال تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا وغير ذلك سادات القوم الذين - 00:04:12ضَ
يكون لهم مناصب ويكون لهم منافع وهم يعرفون تماما انهم على باطل ويستمرون على هذه لاجل ذلك هؤلاء من اشر خلق الله نسأل الله العافية نعم. وغير ذلك من الايات كقوله يعرفونه كما يعرفون ابناءهم - 00:04:32ضَ
فان عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق. وهو شر من الكافر الخالص. ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة تتبين لك اذا تأملتها في السنة الناس - 00:04:53ضَ
ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا او جاه او مجاراة لاحد وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا. فاذا سألته عما يعتقده بقلبه فاذا هو لا يعرفه - 00:05:13ضَ
ولكن عليك بفهم ايتين من كتاب الله اولاهما ما تقدم من قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم فاذا تحقق ان بعض الصحابة الذين غزوا الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه - 00:05:27ضَ
تبين لك ان الذي يتكلم بالكفر او يعمل به خوفا من نقص مال او خوفا او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه او مجاراة لاحد اعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها - 00:05:47ضَ
والاية الثانية قوله تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن منشرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم. ذلك بانه مستحب الحياة الدنيا على الاخرة - 00:06:05ضَ
لم يعذر الله من هؤلاء الا من اكره مع كون قلبه مطمئنا بالايمان - 00:06:24ضَ