فوائد من تفسير جزء عم

لَا تَتْرُك المَعْلُوْم لِشَيءٍ مَوْهُوْم فِي الدَّعْوَة

محمد المعيوف

ما يدريك لعله يزكى؟ او يتذكر فتنفعه الذكرى ان لم يتزكى في لحظته يتذكر. وهذه التذكرة تنفع ومستقبلا اما من استغنى من وجوه قريش واعيانها فانت له تصدى وما عليك الا ما يعنيك - 00:00:00ضَ

الا يزكى والا يسلم هذا الانسان ان عليك الا ماذا عليك الا بلاغ انت تبلغهم واما ان يتزكى او الا يتزكى فلا يعنيك هذا الامر وفيه توجيه يا اخوان لاهل العلم - 00:00:22ضَ

والدعاة الى الله عز وجل يعني كثير من الاخوان يجتهد ويجتهد ويجتهد في دعوته حتى ربما يتخطى حدوده هناك امر لا يجوز لك ان تتعدى عليه ولا ان عليه القلوب - 00:00:37ضَ

فدورك انت دورك انت ان تدعو وترغب وتجتهد ما استطعت الى ذلك سبيلا فان انتفع فذاك الموفق وان لم ينتفع فقد اديت معاليك. معذرة نعم الى الله عز وجل ثم لعلهم يا اخوان - 00:00:52ضَ

يرجعون ولعلهم يتقون كما ذكر الله عز وجل قالوا معذرة الى ربكم ابن سعدي رحمه الله اخذ قاعدة من هذا السياق في احد مر بتفسير من السعودية او يذكرها ايش - 00:01:12ضَ

احسنت لا يترك شيء معلوم بشيء ولا مصلحة محققة وش وجع اخذها يا اخوان من هذا السياق؟ يعني قاعدة جميلة يعني اترك شيء معلوم في سبيل التشاغل بشيء الشيء الموهوم هو اسلام هؤلاء. والشيء المعلوم هو رغبة هذا الرجل - 00:01:36ضَ

الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب الخير فاذا جاءك انسان يطلب الخير مثل انسان معرض عن الخير لا يا اخي ابدأ بهذا وفيه البداءة بالاهم بالاهم في الدعوة الى الله عز وجل. من يأتيك من راغب استثمر هذه الرغبة واستفد منها - 00:02:03ضَ

المعرض تعرض عليه الخير الان او او بعد الان - 00:02:22ضَ