فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
لا تظن بنصوص الوحيين أن بعضها يخالف بعض | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
لا يجوز ان تظن بنصوص الكتاب ونصوص الاحاديث ان بعضها يخالف بعض المعية لا تخالف العلو مع ان المعية في في اللغة لغة العرب التي نزل بها القرآن معناها المصاحبة - 00:00:00ضَ
والمصاحبة تختلف اختلاف ما اضيفت اليه ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الصحيح اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل الذي يصحى في السفر يكون خليفة في الان - 00:00:25ضَ
هذا لا يكون لله جل وعلا انه اكبر كل شيء واعظم من كل شيء ثم في خطاباتنا في كلامنا نعرف ان المعية لا تقتضي المخالطة والممازجة الذي يفهم منه هذا فهمه فهم خاطئ - 00:00:43ضَ
اه اذا قال مثلا القائل معي مالي المالية في داخل بدنه قد يكون في بلد وهو في بلد كذلك اذا قال معي زوجتي تكون زوجته باسطة له يجوز ان تكون في مكان وهو في مكان - 00:01:02ضَ
وكذلك لما قال الله جل وعلا محمد رسول الله والذين معه في ايش الايمان والجهاد وطاعة الله جل وعلا في داخل بدنه لا يفهم كذلك سمع من كلام العرب ودام - 00:01:20ضَ
سرينا مع القمر قمر في السماء وهم في الارض هو كلام صحيح فصيح. ومعنى صحيح المقصود ان المعية معناها المصاحبة. والمصاحبة تختلف باختلاف ما اضيفت اليه فاذا قال الله جل وعلا وهو معكم فله معنى ما انا باطلاعه وعلمه واحاطته وقبضته لا يخفى عليه من احوالنا - 00:01:43ضَ
اخواننا واعمالنا شيء هو معنى في هذه المعاني ولهذا جاءت المعية في كتاب الله على نوعين نوع يسمى معية عامة شاملة شمال الخلق كلهم كما في هذه الاية وهو معكم اينما كنتم - 00:02:08ضَ
هشام العامة لكل احد ومع كل واحد من الخلق ولكن ليس بذاته كما يقول القائل بل هو معهم بعلمه واطلاعه وسمعه وقبضته غير ذلك وليس بمجرد العلم فقط ولكن اذا سمعنا مثلا كلام العلماء السلف الذين يقولون معنا بعلمه ورد لكمال - 00:02:32ضَ
كلام اهل البدع الذين يقولون هو معنا بذاته. قالوا لا معنا بعلمه وغير ذلك يتبع هذا لذلك اذا مثلا نهائيا المعنى الثاني المعية جمعية المعية الخاصة التي تكون لاهل الطاعة - 00:02:57ضَ
كما قال الله جل وعلا ان الله مع المحسنين ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقال جل وعلا في موسى واخيه قال موسى اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغى - 00:03:22ضَ
قال لا تخافا انني معك ما اسمع وارى جل وعلا مع موسى دون فرعون مع موسى واخيه دون فرعون كذلك قول رسولنا صلى الله عليه وسلم مما احاط به المشركون في الغار - 00:03:40ضَ
ابو بكر قال يا رسول الله والله لو نظر احدهم الى قدميه لابصرنا قال لا تخف ما ظنك باثنين الله ثالثهما ثالثهما يعني دون هؤلاء الكفار ومعنا دون كفار فهو معهم بحفظه وكلاءته ونصره وتأييده - 00:03:57ضَ
هذا معنى والاول معنى له معنى اخر. لهذا فهم من من المعية القسم الاول التخويف والمراقبة وهذا المقتضى مقتضاها قال وهو معكم يعني خافوا راقبوا ربكم. اعلموا انه لا يخفى عليه شيء من احوالكم. اقوالكم - 00:04:20ضَ
كلها يطلع عليها واما الثانية فمقتضاها النصر والتأييد والحفظ والكلائة هو معنا لا لا كيف ظنوا ما ظنك باثنين الا هو ثالثهما جاءت في كتاب الله على هذا المعنيين واهل البدع لا يقسمون هذا التقسيم. فظلوا ظلوا فيها - 00:04:42ضَ
لابد ان يكون الانسان يطلب معاني كلام الله جل وعلا ويطلب الهدى من كتاب الله جل وعلا ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ما في ان المعية انها تدل على الامتزاج والاختلاط - 00:05:06ضَ
انما الخطاب جاءنا بلغة العربية المعروفة. فنحن نفهم ما خطبنا به. كلام ربنا جل وعلا ولا سيما اذا الخطاب عن رب العالمين - 00:05:27ضَ