فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
باب لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه الشر ما هو في الزمان الزمان مخلوق لله جل وعلا. ولكنه ظرف للاعمال التي تقع فيه فيقصد بذلك فعل الناس الخلق هو اللي شر - 00:00:00ضَ
اما الزمان فهو هو نفس ما يتغير زمان اربعة وعشرين ساعة الليل والنهار جعلها الله ايات وجعلها رحمة من رحمته جل وعلا ان جعل لكم الليلة والنهار مبصر. فهو من رحمة الله جل وعلا. ولكن قد يضاف الفعل - 00:00:21ضَ
الى الظرف الى ظرفه الذي هو فيه. والزمان ظرف الافعال التي تفعل. كل فعل يكون في زمن ولهذا قال لا يأتي زمان لا والذي بعده شر منه هو المقصود الناس - 00:00:46ضَ
انهم اخرهم اشر من اوله. وهكذا يتدرج الشر حتى يكمن. ويقل الخير هذا مثله مثل ما تقول ان دائما الشر ينمو ويزيد والخير يقل يقل والمقصود افعال الناس ما ذكر يعني السبب في هذا انس بن مالك - 00:01:03ضَ
هو خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. تأخر موته كثيرا. ومن اخر الصحابة موتا في يعني بلغ مائة سنة من العمر مئة سنة وزيادة رزق من بسبب دعوة الرسول لان الرسول سأل له ان يطيل عمره ويكثر ولده وماله - 00:01:34ضَ
كثر طال عمره وكثر حتى اما جاءت الاوبية التي حدثت يقول انه دفن من ذريته من صلبه مائة بيت. مائة ولد انس رضي الله عنه واما كثرة المال فكان له بستان في البصرة - 00:02:05ضَ
يثمر في السنة مرتين. هذا ما اعود وكل هذا ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم والدعوة الثالثة يقول ارجوها يقول رأيت اثنتين واني ارجو الثالثة وهي دخول الجنة يعني الرسول لانه قال يا رسول الله انا خادمك. فادعو الله لي - 00:02:34ضَ
اللهم كسر ماله وولده وادخله الجنة يقول رأيت اثنتين والثالثة ارجوها وهي ستقع باذن الله ان شاء الله يدخل الجنة الحجاج ظالم معروف ظلمه يقتل بالكلمة وغيرها ولا يميز بين عالم ولا غيره - 00:02:57ضَ
كل من ظن انه يعني خالف الامر وان كان بعيدا التواني قال له رجل وهو يخطب حتى خرج الوقت قال له الصلاة فامر بقتله لهذا قل مجرد انه قال الصلاة يا امير يا الامير. ايها الامير الصلاة. الوقت لا ينتظرك هكذا قال - 00:03:26ضَ
قال لمن عنده اقتله عند هذه الكلمة وسمع يحيى ابن يعمر المشهور انه يقول الحسن والحسين ابناء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغه هذا اشد ابي كان في والحجاج في واسط. فامر ان يؤتى به - 00:03:51ضَ
يكون الشعبي يقول كنت حاضرا لما دخل علي فقال له الحجاج بلغني انك تقول كذا وكذا تقول الحسن والحسين ابناء رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله لتأتيني باية من كتاب الله - 00:04:24ضَ
يدل على هذا والاضاءة الان العضو الذي هو اكثر شعر من بدنك وقال يا اذا اتيتك باية من كتاب الله تدل على هذا اكون خرجت منها يا حجاج يقول الزهري - 00:04:45ضَ
فعجبت لجرأته. كيف يقول يا حجاج؟ يعني هذه جرعة. يعني لو قال هذا قتل فقال نعم ائتني بالاية ولكن لا تأتيني بقوله جل وعلا ندعو ابناءنا وابناءهم عليه يحيى ابن معمر - 00:05:05ضَ
قول الله جل وعلا ومن ذريته داود وسليمان الى ان قال وعيسى قال من هو ابو ابو عيسى يا يا حجاج اليس ابراهيم؟ قال نعم. هذه لما تنبه له. ولا اراك الا فرج - 00:05:26ضَ
ثم قال لها اخبرني هل سمعتني الحن في في كتاب الله قال اعفني منها. قال لا. لا اعفيك منه وقال في حرف قال وما هو؟ قال ترفع المنصوب اقبح لحم. ما هو؟ قال لا تقول وان كان اباؤكم وابناؤكم الى ان قال احبتكم ان تقول - 00:05:47ضَ
وهي احب قال له لا تسمع لي قراءة. فامر به ان يباعد الظلم يعني الى هذا الحد يعني يكون يكثر الانسان اذا قال مثل هذا ولكن ولهذا شكوا لا يا انس ولا الظلم ظلم الحجاج. يضرب به المثل في الظلم - 00:06:15ضَ
فقال لهم الحجاج اصبروا يعني لا تخرجوا عليه. اصبروا على هذا الظلم لان الصبر مثل ما سبق. وان كان ظالما يعني سفاك للدماء مثل هذا مثل هذا. لا يجوز الخروج عليه. لان الخروج عليه يكون اشد والقتل يكون اكثر - 00:06:41ضَ
والفساد اعم اصبروا فانه لا يأتي عليكم زمان الا والذي بعده اشر منه. فاذا هذا تبين ان المقصود الشر الناس الناس الذين يكونون في الزمان حتى تلقوا ربكم ثم قال سمعته من نبيكم. يعني هذا ليس من قولي. هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:07:01ضَ
اذا هذا نص بان الامور تتغير ويزيد الشر. وينقص الخير هذا يكون ايضا عاما خير عام وهذا يجده الناس في انفسهم يعني كل زمان الرغبة في الخير تكون اقل. والذين قبلهم يكون رغبتهم اشد - 00:07:27ضَ
عهدنا في انه ما يؤذن الفجر بمساجد عندنا الا وقد اكتمل الصف الاول اين هذا الان ها يا ولدي واشياء كثيرة كانت بهذا اه سؤال ينقص شيء اهم شيء الى - 00:07:54ضَ
وكذلك الذين يشاهد يشاهده الناس عامة في هذا المهور وكل هذا يجعل الانسان ان يجتهد ولا يكون ناظرا للزمن احوال الناس لا يقتدي بهم. بل يجب عليه ان يجتهد. حتى يتحصل على السلامة والامان - 00:08:15ضَ
واوله يكون في القبر. يأمن من العذاب - 00:08:43ضَ