فوائد شرح كتاب التوحيد | للشَّيخ عبدالله الغنيمان

لا يُغيّر النّذر من الواقع والمقدور شيئا | الشيخ د. عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

يعني النذر عبادة ووجه كونه عبادة لان الله اثنى على الموفين به والله لا يثني على من يفعل المباح مثل النوم والاكل والتمشي ما اشبه ذلك هذا امر مباح والمباح مستوى الطرفين - 00:00:00ضَ

لا ذنب فيه ولا ولا اجر اما الشيء الذي يثني الله عليه فانه يدل على انه عبادة. والثناء على الموفين بالنذر. لان ابتداء النذر وانشاؤه مكروه كما جاء في الحديث النذر لا يأتي بخير. وانما يستخرج به من مال البقيع - 00:00:34ضَ

اذا كان لا يأتي بخير آآ معنى ذلك انه ما ينبغي للانسان يبتدي ثم هو لا يغير شيء لا يغير من المقدور شيئا الناس يتصور انه اذا نذر انه يكون له هذا تأثير فيما - 00:01:07ضَ

كان يقول له مريض او له حاجة فيندر ان حصل لي كذا اني اذبح لله واصوم كذا او اصلي كذا هذا ما ما يغير من الواقع شيء لكنه قد يترتب عليه محرم. وهو انه لا يفي بالنذر. لانه مثل ما جاء في الحديث - 00:01:32ضَ

لمن نذر ان يطيع الله فليطعه يعني يلزم من يطيع نذر من يعصي الله فلا يعصه المعصية المقصود ان الله جل وعلا انه لا تعارض بين الايات التي ذكر وبين الحديث ان النذر لا يأتي بخير. ذكر الفقهاء ان النذر يدخل عليه تدخل عليه الاحكام - 00:02:02ضَ

خمسة يعني قد يكون محرم وقد يكون واجبا وقد يكون مستحبا وقد يكون مكروها وقد يكون مباحا. هذه يذكرون امثلتها واضحة ممن تأمل. المقصود هنيئا للنذر عبادة يثنى على الموفي به - 00:02:32ضَ

اثنى على الموهبين فدل على انه عبادة. يوفون بالنذر ويخافون قرن الوفاء به بالخوف من الله. خوف من اه اليوم الذي يحاسب الله الخلق فيه - 00:03:00ضَ