فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان

لمحة تاريخية عن الجعد بن درهم | الشيخ د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

والجعد بن درهم هذا هو معلم مروان ابن محمد الذي يسمى الحمار ويقال انه هذا سبب ذهاب دولة بني امية والله اعلم. ان كان هذا امر قدره الله جل وعلا - 00:00:00ضَ

ولكن هذا الرجل لما اشتهر عنه كان يقول ان الله لا يحب ولا يحب لان الحب يدل على النقص. ان الحب هو الميل الميل الى الملائم هو الذي المناسب وكذلك - 00:00:22ضَ

الذي يحب يحب للميل اليه والحاجة اليه وهذا يعني لو لو قدر ان هذا مثلا يسلم نقول هذا بالنسبة للمخلوق. حب المخلوق ان حب محبة الله جل وعلا فهي تخصه وهي ولا يشاركه فيها الخالق - 00:00:47ضَ

ثم كذلك قال ان الله لم يتخذ ابراهيم خليل لان هذا بناء على نفي الحب ثم طرد المسألة في وكان في ذلك الوقت اذا ظهر زنديق من الزنادقة يتتبعه الامراء والقواد قوات الجيوش - 00:01:11ضَ

فكان خالد بن عبد الله القسري كان يسمى قصاب الزنادقة انه قتل عددا منهم فلما سمع بمقالته هذه طلبه حتى ادركه ووافق ذلك يوم عيد وكانت العادة التي جرت ان القائد امير الجيش - 00:01:35ضَ

هو الذي يخطب ويصلي بالناس. يخطب الخطب ويصلي بالناس واذا كان يعني فيه اي مناسبة هو الذي يتكلم اذا حضرت صلاة العيد صلاة الظحى الاظحى. فجاء به الى المسجد مقيدا الى المصلى - 00:02:00ضَ

ووضعه وقام يصلي ثم خطب الناس وفي نهاية الخطبة قال ايها المسلمون ضحوا تقبل الله ضحاياكم. فاني مضح بالجعد بن درهم. لانه زعم ان الله لم يتخذ اخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما. تعالى الله عن قول الجعد ابن درهم علوا كبيرا. ثم قتله ذبحه - 00:02:19ضَ

في المصلى اه شكر له العلماء حمدوا فعل صنيعه وهذا ان هذا الزنديق اريد غير بغير عقائد الناس ولكن قد تتلمذ عليه الجهم بن صفوان ونسبت المقالات الى هذا وهذا من الشياطين - 00:02:48ضَ

ومع ذلك ادركه احد القواد القادة الذين يقودون الجيوش وهو سلم ابن احمد احوز ادركه في الحروب التي قامت بينه وبين الذين قاموا على الدولة في ذلك الوقت اخذه اسيرا - 00:03:11ضَ

فجاءه قوم يتوسطون له يقولون تطلق فحاولوا فابى وفي النهاية اب بالغوا في المحاولة قال اسمعوا والله لو كان هذا الرجل في بطني لشققت عنه حتى ساقتله لاني سمعت منه كلاما لا يمكن ان اتركه - 00:03:35ضَ

الكلام زندك او كفر كان عندهم غيرة وعندهم قوة في الحق فقتله ولكن بعد ما انتشر مذهب وصار له تلامذة وله من يقبل وعلى كل حال الواقع انه ليس هذا الرجل لا الجعد - 00:03:56ضَ

ولا الجهم الذي بدأ الامور او الذي نشر هذه الامور لان المتتبع للتاريخ والوقايع يتبين لها ان هناك مؤسسات اتفق فيها اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من اعداء الاسلام على افساد العقيدة. لانهم جربوا الامر وحاولوا ان يثنوا - 00:04:18ضَ

مسلمين عن اه القوة وعن الفتوحات وعن نشر الاسلام فما استطاعوا فقالوا والحيلة اننا نفسد عقائدهم فصارت بهذه واذا كان هناك انسان عنده جرأة يظهرونه فينسب القول له. ولهذا نسب القول الى في آآ نفي القدر - 00:04:47ضَ

الى معبد وجوهني يعني من جهينة قالوا اول من تكلم به معبد الجهني وبعض العلماء يقول بل اول من تكلم به رجل من آآ المجوس من الاساور يقال له ومنهم من يقول بل اول من قاله رجل من النصارى يقال له كذا. كل هذا يدل على ان هناك - 00:05:14ضَ

امور غير الافراد وراء الافراد من وراءهم وهذه المسألة تحتاج الى بحث والى جمع الادلة على ذلك وقد ذكر هذا ابن حزم في اه الفصل حول هذا الشيء واشار الى ذلك - 00:05:39ضَ

وكذلك شيخ الاسلام ابن تيمية في منهاج السنة وفي غيره. اشار الى شيء من ذلك - 00:06:01ضَ