فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
(ليس كمثله شيء وهو السميع العليم) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
الله جل وعلا اخبرنا ان له هذه الصفات وقال انه ليس كمثله شيء اذا تأمل الانسان في هذه هذه كمل هذه الاية ذكر من اول السورة كيف يعني الناس وانها - 00:00:00ضَ
ثم قال بعد ذلك ليس كمثله شيء وهو السميع البصير انه ثبت انه ذكر الخلق الذين لهم سمع ولهم بصر اه لما اثبت البصر والسمع اسبقه بقوله ليس كمثله شيء يعني كأنه جل وعلا يقول - 00:00:16ضَ
لا لا يحدوكم او يمنعكم انكم تتصفون بالسمع والبصر ان تنفوا عن ربكم جل وعلا صفة السمع والبصر فانه ليس كمثله شيء يعني سمعه ليس كاسمائكم وبصره ليس كابصاركم وهذا شمل جميع الصفات. انه ليس كمثله شيء لا في ذاته - 00:00:39ضَ
ولا في اسمائه وصفاته ولا في افعاله تعالى وتقدس كلها دخلت في هذا وهذا فهمه الصحابة وفهمه اهل الحق تماما فامتثلوا تبعوا وعلموا ان صفات الله جل وعلا لا تشبه صفات المخلوقين ولكن - 00:01:06ضَ
قامت شبه عند هؤلاء والشبه التي قامت في انفسهم هي الامور المشتركة التي لا يفهم الكلام الا بها مثلا المخلوق له يد والله له يد اذا قلت يد بدون اضافة بدون تقييد - 00:01:31ضَ
يصح ان تكون يد المخلوق ويد ويد لزيد او او لفلان او فلان فينصح ايضا يدخل فيها يد الله جل وعلا وهذا يسمى اشتراك اشتراك مطلق قبل التخصيص والاظافة هذا الاشتراك المطلق - 00:01:59ضَ
هو الذي جعلهم ينفرون من ان يكون الله جل وعلا نوصهم موصوفا بشيء من ذلك لان هذا الذي يقولون فيه التشبيه وليس هذا لكلهم هذا لبعضهم الذين اوغلوا في النظر وفي - 00:02:28ضَ
التفكير في هذه الاشياء وكان وضعوا مثلا لهم مقاييس معينة في الكلام المنطق وغيره لهذا قالوا لا يكون الانسان مؤمنا الايمان الا اذا قال ان الله لا يشبهه شيء بوجه من الوجوه - 00:02:48ضَ
وقد اراد الامام احمد على هذا الشيء وقالوا لا نتركك حتى تقول ان الله لا يشبهه شيء بوجه من الوجوه. قال لا هذا تعطيل تعطيل فهم مرادهم. هذا مراده وقال هذا تعطيل فابى ان يقول ذلك. قال اعطوني شيئا من كتاب الله وسنة رسوله اقول به. اما هذا لا اقوله - 00:03:14ضَ
صبر حتى نصره الله جل وعلا على ذلك ثم هذا الذي تصوروا انه تشبيه هو الذي الشيء الذي لا يفهم الكلام الا به حتى في الامور المخلوقة الامور المخلوقة مثلا - 00:03:38ضَ
لو كنا ما نعرف العنب اصلا ما عندنا شي اسمه عنب ولا عرفناه ثم يخاطبنا ربنا جل وعلا يقول ان في الجنة عنب ما نفهم ولا نعرف فاذا عرفنا هذا الشيء عندنا وكذلك عرفنا الشيء الذي فيه لذة وفيه - 00:03:58ضَ
ثم خطبنا به وقيل ان اللي في الجنة ليس كالذي عندكم شيء فوق ذلك بكثير ولا عرفنا فكذلك بالنسبة الى صفات الله جل وعلا لو لم يكن عندنا شيء اسمه يد - 00:04:19ضَ
او سمو سم او بصر ثم خاطبنا ربنا جل وعلا بان له يدين وله سمع وله بصر. ونحن لا نعرف هذا اصلا ولا يوجد في لغتنا. لا يمكن ان نعرفه - 00:04:34ضَ
لان هذا امر غيبي فلما كان هذا معلوما عندنا جل وعلا بذلك وقال لنا انه ليس كمثله شيء عرفنا ان له هذه الصفات حقيقة ولكنها لا تماثل صفات المخلوقين وعلى هذا الاشتراك يكون في في اللفظ. اذا اطلق فقط - 00:04:47ضَ
اذا قلت مثل يد واطلقته يشترك فيها كل من يصح ان يكون له يد لكن هذا هل هل لي هذا وجود في الخارج خارج ما هو خارج المشاهد الواقع هذا لا وجود له من خارج هذا يكون في الذهن فقط - 00:05:16ضَ
حتى تضيفه او تخصه باحد. فيكون له وجود عند الاظافة والتخصيص يزول الاشتباه نهائيا. اذا قلت يد زيد ما تشاركه انت في يده وان كانت يدك قريبة منه. فكيف يكون هذا فيه اشتباه بين المخلوق وبين الخالق تعالى الله - 00:05:37ضَ
وتقدس. هذا بعيد جدا فالمقصود ان هذه من الشبه التي عرضت لهم فمنعتهم من اه ان يصفوا رب العالمين بصفاته التي تخصه وصفاته تخصه وتليق به بعظمته. وصفات المخلوق تخص المخلوق وتليق به يعني بضعفه وآآ - 00:06:02ضَ
حاجته فلا يشارك رب العالمين في ذلك وهكذا يقال في جميع الصفات واذا تأمل الانسان هذا المعنى انحل له امامه الشبه التي يقولها او كثير منها - 00:06:26ضَ