جميع فتاوى نور على الدرب - الشيخ عبد الله بن حميد - مشروع كبار العلماء

ماحكم صلاة وصيام من بلغ تسعين من العمر ولا يستطيع الغسل للوضوء إلا بمساعدة هل له رخصة؟ ابن حميد

عبدالله بن حميد

افيدكم ان لنا والدة تبلغ من العمر تسعون عاما. تسعين عاما ولا تستطيع القيام بالغسل للوضوء الا بمن يقوم لها بذلك. فما حكم وصيامها وهل لها رخصة افتونا اثابكم الله - 00:00:00ضَ

يا اخ عبد الله محمد علي القرني من الارظية تقول ان لك والدة بلغت من السن نحو تسعين سنة وانها لا تستطيع الوضوء الا بمشاهد ام فهل لها رخصة في ترك الصلاة والصوم؟ نقول لك يا اخ عبد الله - 00:00:13ضَ

ان كانت امك قد غاب شعورها وتغير عقلها فانه لا صلاة عليها ولا ما عليها لانها غير مكلفة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة من جملتهم المجنون حتى يفيق. وهي وان كانت ليست بمجنونة بل والحمد لله سالما من ذلك لكن - 00:00:35ضَ

بسبب كبر السن او غيره تغير عقلها وفقدت شعورها فهذه لا صلاة عليها ولا صوم عليها وهي كالطفل حين نائبين ولا اثم عليها ولا عليكم. بل هي غير مكلفة وقد رفع عنها القلم - 00:01:05ضَ

اما اذا كان عقلها مستقيما وشعورها معها فيجب عليها ان تصلي ويجب عليها ان تصوم الا اذا عجزت عن الصوم في طعم عنها عن كل يوم مسكينا مدبر او نصف صاع من ارز - 00:01:27ضَ

او نحوه هذا اذا كانت عاجزة عن الصوم لكبر سنها. وعقلها مع والصلاة يجب عليها ان تصلي. ولابد من مساعدة الوضوء كبنتها او زوجتك انت لابد من من يساعدها في اداء الوضوء وتصلي - 00:01:47ضَ

على حسب حالها. هذا اذا كان عقلها معها وشعورها غير مفتقدة الله ذلك واذا كان تغير عقلها وافتقدت اه شعورها شعورها فانه لا حرج عليها ولا صلاة ولا صوم لانها غير مكلفة والله اعلم - 00:02:09ضَ