Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا. قالوا وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال حلق الذكر - 00:00:02ضَ
هذه الحلقة وهذا المجلس لعلك تجلسهم القيامة في الجنة في روضة واي روضة روضة من رياض الجنة فاياك اياك والملل واياك اياك والتآمة فان هذا المجلس العظيم تحضره الملائكة بل وتحفه الى السماء الدنيا - 00:00:22ضَ
ويختم هذا المجلس يقوموا مغفورا لكم. قد بدلت سيئاتكم حسنات فهي دقائق معدودة وتمحى بها كثير من الحسنات اتحمل وتصبر فان هذا الصبر له اجر عظيم ايها الاخ الكريم لو سألت الناس جميعا - 00:00:43ضَ
ماذا تطلبون من الدنيا وماذا تريدون وما هي اغلى امنية عندك في هذه الدنيا؟ اغلب الناس بما سوف يجيبك كل منهم سوف يقول اريد ان اعيش سعيدا مرتاحا مطمئنا ابحثوا عن شيء يسمى السعادة والراحة - 00:01:06ضَ
كل الناس يلهث وراءها ويتعب وراءها وينصب من اجلها من اجل السعادة ان يعيش سعيدا في هذه الحياة الدنيا انظر الى من يجمع الاموال الملايين والعمارات والعقارات والارصدة لا يعدها ولا يستطيع حسابها هل حصل - 00:01:28ضَ
السعادة اجلس معه اجلس مع اولئك الذين يتمتعون بالغناء والطرب منذ الصباح الى المساء. ليلهم طرب نهارهم طرب اغان. اغاني وموسيقى ومعازف حصلتم على السعادة كيف سوف يجيبوك فاولئك الذين يبحثون عن الشهرة - 00:01:47ضَ
ويطلبون الشهرة والسمعة بين الناس يتمنى يوم من الايام ان يظهر على صفحات الجرائد فيقال النجم او المطرب او الممثل فلان الفلاني. هذه غايته وامنيته. بعد ان حصل عليها سلهوا هل وجدت السعادة - 00:02:11ضَ
هل وجدت راحة البال ان السعادة لا توجد الا في شيء واحد لا توجد الا في طاعة الله جل وعلا ومن اعرض عن ذكري ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا - 00:02:28ضَ
آآ قول ربنا الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. يقول الله كل من اعرض عن ذكري عن طاعة الله عن القرآن عن المساجد فحياته ضنك. وعيشته ضنك ودنياه كلها ضنك في ضنك - 00:02:55ضَ
قال رب لما حشرتني اما وقد كنت يا رب كنت في الدنيا ابصر. كنت في الدنيا ارى لما يوم القيامة حشرتني اعمى يا رب؟ قال كذا كذلك في الدنيا الا تذكر؟ ذلك المسجد - 00:03:19ضَ
في ذلك المكان بعد صلاة المغرب لما جلست واستمعت الى اياتي لكنك نسيت تذكر تلك الخطبة خطبة الجمعة التي جلست فيها واستمعت وانصت وعاهدت ربك ثم نسيت اتذكر ذلك الشريط؟ الذي استمعت اليه وعاهدت ربك بالتوبة وما هي الا ايام ونسيت - 00:03:58ضَ
وكذلك اليوم تنسى عبد الله من الناس من يصل به الكآبة من تصل به الكآبة والحزن والضيق والهم في الدنيا. عنده ملايين. عنده ارصدة. عنده كل ما يريده من الدنيا. ولكنه الحزن والضيق. اي ضيق؟ ضيق الصدر - 00:04:24ضَ
ومن يرد ان يضله يجعل قدره ضيقا. يجعل فمن شدة الضيق يجلس مع اصحابه في مجلس في ليلة حمراء يتعاطى بعض الحبوب جلست معه يوما من الايام فسألته لم تتعاطاها - 00:04:52ضَ
فقال لي لانسى تلك الهموم ولانسى تلك الاحزان ولاشرح الصدر شيئا ما ولاعيش في اوهام ابتعد بها عن هذه الدنيا الكئيبة وعن هذه الحياة المظلمة وعن هذه العيشة الضيقة بتلك الحبوب. مسكين حبة بعد اخرى ثم ثالثة - 00:05:27ضَ
ثم رابعة ثم يشعر بالالم ثم لا اتحمل يوما الا ويتعاطاها. ثم حياة كئيبة لا يعرف فيها زوجا ولا بنتا ولا اما ولا ابا لا ليس في قلبه اية رحمة. يقتل من يجد لاجل تلك الحبوب. يسرق ما يجد لاجل تلك الحبوب - 00:05:49ضَ
ثم اين مصيره جرعة زائدة في ليلة سوداء مظلمة مع اصحاب الاشقياء اخذها ليتمتع بها ولينسى همه فاذا به يعالج سكرات الموت ويستنجد باصحابه اليس منكم راق؟ اليس منكم طبيب؟ انجدوني ارجعوا الروح احس بها تخرج من رجلي. اتعرف ما السبب - 00:06:09ضَ
جرعة زائدة فاذا بهم يهجمون عليه لينقذوه ولينجدوه. كيف يقطع شرايينه نقطع او صالح يمزق جلده لينزف الدم من يديه ومن رجليه طلبا لنجاته ولكن هيهات هيهات بكى صاحبه استنجد اخوه جاؤوا بالطبيب ولكن لا مناط - 00:06:38ضَ
فاذا به يفارق الحياة الدنيا ثم يوضع في كيس للقمامة ثم يرمى في احدى الزبالات ولم يدري به احد ولم يشعر به انسان غادر الدنيا ولم يصلي على جسده احد - 00:07:07ضَ
ولم يطلب له الرحمة احد ولم يستغيث له بالمغفرة احد من الناس اي عيشة تلك الم تسمع بذلك الذي جمع ملايين الدنامير ملايين ومليارات جمعها بهم وغم وتعب ونصب. ثم هو بعد هذا يتعب في حفظها - 00:07:24ضَ
ويتعب في نمائها ويهتم لحفظها حتى بلغ به الكبر عتيا ثم ماذا؟ ثم اولاده لذات اكباده يترقبونه متى يفارق الدنيا متى يموت متى يغادر؟ متى يترك لنا هذه الاموال؟ بنته تعز الايام عدا لموته - 00:08:03ضَ
ولزو يتربص به لوفاته. اهله اقرباؤه يتقربون ويتزلفون اليه ليس لاجله. بل لامواله اي حياة تلك واي سعادة ارادها اتعرف ايها الاخ الكريم من السعيد في هذه الدنيا انه الذي يقوم لصلاة الفجر والناس نيام - 00:08:28ضَ
انه يا عبد الله ذلك الذي امضى حياته بين القرآن والمسجد والذكر والمباح وطاعة الله جل وعلا. انه يا عبد الله الذي ان نام الناس في الليل لعلك تسأل سؤالا ما بالهم؟ ما بالهم اذا نام الناس قاموا؟ واذا ضحك الناس بكوا - 00:08:52ضَ
واذا لعب الناس توقفوا ما بالهم ما بالهم لا ينامون كما ينام الناس ما بالهم لا يلبسون كما يلبس الناس ما الذي جرى؟ اتعرف ما السبب الذين امنوا وتطمئن قلوبهم - 00:09:14ضَ
انهم وجدوا اطمئنان القلب. اين الا بذكر الله تطمئن اسمع يا عبد الله اذا هذا الرجل كيف اطمئن قلبك وكيف انشرح صدره انا لا اعرف من الدنيا الا النساء والاغاني والطرب - 00:09:33ضَ
ظننا ان السعادة هناك وظن ان الحياة اغنية وامرأة وكعب ونوم واكل وشرب ثم تنتهي الدنيا فاذا به في الشارع يأتيه احد الرجال الصالحين يراه من بعيد فيسرع اليه لينصحه - 00:10:00ضَ
فاذا بالفتاة تهرب هربت الفتاة ولت الفتاة فاذا به يأتي الى هذا الشاب لينصحه. اسمع لتلك القصة الغريبة جعل ينصحه ويذكره في الله جل وعلا فاذا به يقول له يا عبد الله - 00:10:20ضَ
الا تخافوا من الله الا تخشع واذا به يذكره بقول الله جل وعلا اتقوا الله واتقوا يذكره وينذره يوم القيامة ويحذره عذاب الله جل وعلا يقول نصحته نصف ساعة يقول ثم توقفت فاذا بي اراه - 00:10:36ضَ
وعيناه تجمعان يبكي اين هم تدريسان الدمع يقول فتعجبت من حاله فاخذت رقم هاتفه يقول وذهبت الى بيتي يقول ولم اتذكره الا بعد اسبوعين يقول فرفعت سماعة الهاتف في الصباح - 00:11:20ضَ
فسلمت عليه وقلت له انت فلان قال نعم فقلت له اتذكرني قال وكيف انتم الصوت الذي كان سببا في هدايتي الله اكبر انظر اذا اراد الله ان يهدي انسان قال وكيف انت الصوت الذي كانت سببا في هدايتي؟ قال الله اكبر اهتديت؟ قال والله منذ تلك الموعظة - 00:11:42ضَ
وقد صلح حالي والتزمت طاعة الله فقلت له اليوم ازورك. بعد صلاة العصر سوف اتيك الى البيت. قال حياك الله يقول هذا الشيخ الداعية يقول صليت العصر يقول وبعد صلاة العصر جاءني ضيوف - 00:12:10ضَ
يقول اخروني عن الموعد يقول فاذا بي انتظروا مغادرة الضيوف يقول فذهبوا وقد حن الليل وقلت لا بد ان ازوره لا بد على الموعد يقول فجئته في الليل متأخرا فطرقت الباب - 00:12:30ضَ
فخرج لي يقول رجل كبير في السن فقلت له اين فلان قال من قال فلان ابن فلان قال دفناه قبل ساعة قال انا لله وانا اليه راجعون غير صحيح اليوم كلمته بالهاتف - 00:12:48ضَ
قال لم يكن به بأس صلى الظهر وتغدى معنا ثم نام وقال ايقظوني لصلاة العصر يقول فجئنا لنوقظه فاذا قد فارق الحياة الدنيا فقلت له ومن انت؟ قال انا ابوه - 00:13:10ضَ
قال ابوه ومن انت؟ قال عرفت ابنك قبل اسبوعين قال اذا انت الذي انقذ ابني من النار انت الذي انقذ ابني من النار وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله - 00:13:29ضَ
اسألك اخي الكريم سؤالا اسألك بالله واجبني اجد نفسك بنفسك الى متى هذه الحياة الى متى ولا واحد منا يصلى صلاة فرط بالاخرى لم يمر عليه يوم يحافظ فيه على خمس صلوات في بيت الله - 00:13:58ضَ
الا ما ندر الى متى الى متى يمر علينا الشهر والشهران؟ ولم نختم فيه القرآن مرة. الى متى الى متى والعين تنظر للحرام الى متى والاذن تستمع للحرام الى متى واللسان لا يبالي حدا من حدود الله - 00:14:20ضَ
الغيبة نميمة سخرية كذب استهزاء الى متى يا عبد الله الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم الى متى؟ الم يأنك؟ الم يحن هذا الوقت اه انظر الى بلال رضي الله عنه هذا الرجل الذي ان نظرت الى ظاهره تقول مسكين تعددت الحياة الدنيا - 00:14:40ضَ
يا ايها الاخ الكريم نحن المساكين. بل هو من اسعد الناس في هذه الحياة الدنيا. اتنظر ما الذي اتعلم ما الذي جرى له؟ كان يجر في وعلى صدره صخرة ويجر والاطفال خلفه يركضون ويضحكون - 00:15:16ضَ
والسفهاء يرمونه بالحجارة وهو يتلفظ بقوله احد احد احد احد قالوا له نتركك ونعتقك بشرط ان تكفر بهذا الدين وهو يرد عليهم فيقول احد احد تعرف كيف مات هذا الرجل - 00:15:33ضَ
وهو يحتضر عنده زوجته فبكت زوجته فقال لها ولم تبكين قالت واحد لا واحد وبلالاه تبكي على زوجها تعلم ماذا قال لها قال له وبل وطرباه وفرحاه تعرف لم؟ قال غدا نلقى الاحبة - 00:15:54ضَ
محمدا وحزبه غدا نلقى الاحبة محمدا وحزبا لعلك ان نظرت الى حاله تقول مسكين ماذا جمع من الدنيا اي كنوز جمعها اي نهي عاشه في الدنيا؟ انه السعيد حقا. سمع النبي صلى الله عليه وسلم خشخشة عليه في الجنة. اسمعت بعبد الله بن حرام - 00:16:19ضَ
هذا الرجل كان رسولا لرسول الله الى مسيلمة الكذاب. ارسله النبي صلى الله عليه وسلم رسولا اليه يأمره بالرجوع الى الاسلام وقال له تشهد ان لا تشهد اني رسول الله؟ يخاطبه مسيلما بهذا الخطاب - 00:16:40ضَ
قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله قال ماذا الا تعلم اني رسول الله؟ قال انك اذني صمما. انظر كيف ارد عليه فاذا اذا به يشير ذلك المنافق وذلك المرتد الى جندي من جنوده. فيطعنه برمح في ظهره - 00:16:56ضَ
يخرج الرمح من صدره ويسيل الدم ويأخذ الدم بكفه ثم يمسح به وجهه وهو يقول الله اكبر ورب الكعبة ورب الكعبة ايتها النفس المطمئنة. ارجعي الى ادخلي في عبادي وادخلي جنتي - 00:17:18ضَ
عبد الله لا تريد السعادة لا ترضوا الراحة في الدنيا لعلك بحثت بحثت عنها فلم تجدها لم تجدها في الملايين ولم تحصل عليها في القصور. ولن تحصل عليها في السيارات الفاخرة. ولا عند النساء ولا بالارصدة ولا - 00:17:52ضَ
في بلادي الاباحية والخنا والفجور لا يا عبد الله لن تجدها الا ليلة السفلي المصحف ان تحصل عليها الا في اخر الليل في التحرر اذا قمت وصليت بها ركعتين لن تراها - 00:18:10ضَ
الا وانت تطوف حول البيت وانت تقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الصالحين قل لهم ما اسعد لحظة مرت عليكم في الحياة بعضهم سوف يجيب لك فيقول انه قيام الليل في ليالي رمضان - 00:18:25ضَ
وبعضهم يقول لك وانا افطر بتلك الرطبات وتلك الثمرات في بيت الله الحرام في شهر رمضان اسمع الاذان يقول الله اكبر. وانا اكل تلك الرطبات وبعضهم يقول لا انها لحظات الجهاد في سبيل الله - 00:18:47ضَ
انتظروا الموت ولا اجده رأيت الى صاحبي فارق الدنيا وزملائي استشهدوا وانا ابحث عن الموت فلا اجده ان اسعد لحظات حياتي وبعضهم يقول لك انها لحظة بكاء جمعت فيها عينين - 00:19:07ضَ
في بيت من بيوت الله ليس به احد وانا اقرأ كلام الله اسمع يا عبد الله الى هذا الغلام كيف بحث عن السعادة قال شيخ كبير في المسجد يحث الناس على الجهاد في سبيل الله - 00:19:26ضَ
وكان الوقت وقت حر. دخل النصارى فيه على المسلمين. وغزوا بلادهم. فقام الشيخ يحث الناس على الجهاد فخرج وقت وجاء وقت الاستعداد للجهاد فجاء الشيخ وركب الفرس فنادته امرأة فقالت ايها الشيخ - 00:19:42ضَ
ايها الشيخ التفت اليها وولى امرأة ولى ولم يجبها. فنادته وقالت ايها الشيخ اسألك بالله ان تجلبني فقال لها ما لا تريدين يا امة الله قالت ايها الشيخ سمعت خطبتك في المسجد - 00:20:02ضَ
واردت ان اجاهد في سبيل الله ولم اجد الا هذا فخذه يا شيخ واجعله رباطا لك في سبيل الله يقول الشيخ فاخذت هذا الظرف وفتحته اتعرف معنى وجد به وجد بها وجد به ظفيرتيها - 00:20:22ضَ
شعر تلك المرأة قصت شعرها لتجاهد به في سبيل الله وقالت له اسألك بالله ان تجعله رباطا لخيلك في سبيل الله. ليس عندي الا هو اجاهد به في سبيل الله - 00:20:46ضَ
شعرها اغلى ما تملك المرأة شعرها اذا بها تقص شعرها في سبيل الله جل وعلا. اخذ الشيخ الشيخ تلك الظفيرتين وربط بها فرسه وهو يتعجب من امرها وذهب للجهاد فاذا به ينادى. التفت - 00:21:01ضَ
فاذا بغلام صغير يناديه فيقول له يا شيخ يا شيخ فقال لهم ماذا تريد ايها الغلام قال اسألك بالله لتحملني معك على فرسك في سبيل الله قال يا غلام ان الله قد وضع عنك الجهاد في سبيل الله. انت صغير ولست مكلف. فقال اسألك بالله - 00:21:21ضَ
ان تحملني معك على فرسك قال لا قال اسألك بالله قال احملك معي بشرط واحد قال وما هو هذا الشر قال احملك معي بشرط انك اذا قتلت في سبيل الله - 00:21:43ضَ
وبعثك الله عنده يوم القيامة ان تشفع لي عند الله قال لك ذلك ايها الشيخ يقول فحملته واردسته معي على خيري غلام صغير يقول فاذا بنا ندخل المعركة يقول وحمي الوطيف - 00:21:58ضَ
يقول فاذا بالغلام يضرب كتفي وهو يقول لي يا شيخ فقلت له ما تريد؟ قال اعطني ثلاثة اسهم قال اجعلها لغيرك يا غلام. قال اعطني ثلاثة اسهم. يقول فاعطيته تلك الثلاثة - 00:22:19ضَ
يقول فاذا به يأخذ السهم الاول هو يقول بسم الله يقول فاذا به يصيب نصرانيا روميا يقول ويسقط من ذلك السهم الله اكبر فلان ولكنه مستعد في سبيل الله ولكنه مستعد للجهاد في سبيل الله. يقول فاخذ السهم الثاني فاذا به يقول بسم الله يقول ورمى به روميا ثاني - 00:22:36ضَ
يقول فقال بالثالث بسم الله يقول واصاب به ثالثا فتعجبت من امره يقول وبعد لحظات يقول نظرت اليه فاذا به قد اصيب اصابه سهم طائش يقول وسقط من على الفرس - 00:23:03ضَ
يقول ونزلت امسح الدم من عليه. يقول فكلمته وقلت له يا غلام يا غلام يقول وهو يحتضر يقول وهو يفارق الدنيا واقول له يا غلام اذكرك العهد الذي بيني وبينك - 00:23:22ضَ
ان تشفع لي عند الله يوم القيامة فقال لي يا شيخ يا شيخ خذ هذا هذه الخرقة واعطها لامي فقال له يا بني وكيف اعرف امك فقال الغلام يا شيخ امي صاحبة الضفيرتين - 00:23:40ضَ
امي صاحبة الظفيرتين ذرية بعضها من بعض. والله سميع عليم يقول فمات فبكيت يقول فانتصرنا في تلك المعركة. يقول واخذت الخرقة ورجعت الى المدينة يقول فطرقت الباب يقول فاذا باخته تخرج - 00:24:01ضَ
وقالت ما شأنك قال ابشرك قال ثم ذاك؟ قال ابشركم بموت ابنكم وقالت الله اكبر. وخرجت الام وهي تكبر وتقول مات ابوه. فاحتسبناه عند الله ثم مات اخوه الكبير فاحتسبناه عند الله - 00:24:29ضَ
والان يموت هذا الغلام الصغير ونحتسبه عند الله جل وعلا ارأيت يا عبد الله ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية. فادخلي في عبادي وادخلي جنتي. لعلك تتعجب لما لم ينم الاولون؟ ولم سهر الاولون؟ كانوا قليل - 00:24:51ضَ
وبالاسحار هم يستغفرون كانوا ينتظرون يوما مقداره خمسين الف سنة. اسمع يا عبد الله كيف كانوا يتأثرون؟ يقول كعب يقول ان في النار لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما - 00:25:29ضَ
يقول كعب الاحبار يقول عين في النار يغمس فيها الرجل غمسة واحدة اسمع تعرف ماذا يحصل في تلك الغمسة؟ عين. يغمس فيها غمسة يقول فيخرج وقد انفصل الجلد واللحم عن الجسم - 00:26:01ضَ
لم يبقى الا العظام وهو حي احشاؤه وعظامه اما لحمه وجلده قد انفصل عن العظم يقول ويتعلق جلده ولحمه بكعبه برجله يقول ويمشي يجر جلده ولحمه لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما - 00:26:21ضَ
ارأيت لما ضحوا بانفسهم ارأيت ان الواحد فيهم كان ما ينام الليل فعلمت ان كان الواحد منهم لا يفارق كتاب الله يعني اذا طرأ دمعت عينه الم تعلم ان عمر كان اذا صلى سمع نشيده من وراء - 00:26:52ضَ
اما ابو بكر كان ما يستطيع الصلاة اذا صلى بالناس اول ما يبدأ بالفاتحة يبكي. ابو بكر رضي الله عنه علمت لما يا عبد الله علمت لما كان عثمان لا يرفع رأسه على القرآن - 00:27:10ضَ
حتى قتل وهو يقرأ في المصحف. عثمان رضي الله عنه فبكت زوجته وهي تقول قتلتموه قتلتموه وانه ليحيي الليل بالقرآن امام التلفاز يدخن يلعب الورق يتحدث بالاحاديث الباطلة اللافية ام ماذا يفعل - 00:27:24ضَ
احذروا الاخرة. يحذر الاخرة. يخاف من يوم القيامة. يقول ابن عباس اسمع. يقول يجمع بين رأسه ورجلي في النار تخيل كيف يجمع بين الرأس والرجل يقول يكسر كما يكسر الحطب - 00:28:00ضَ
يلقى في التنور ارأيت كيف تكسر الحطب لتلقيه في النار هكذا يقصر يوم القيامة يعرف المجرمون بالدينار هم فيؤخذ بالنواصي والاقدام النوافذ والاقدام يكسر يتمنون الهلاك يتمنون الموت ولكن قال انكم ماكثون لقد جئناكم بالحق - 00:28:29ضَ
ولكن اكثركم للحق كارهون اخي الكريم قبل ان اختم هذه الموعظة وهذا الحديث هذه رسائل اوجهها خاصة لك رجل الامن اوجهها واحفظها واجعلها نبراسا لك في حياتك الدنيا ان وظيفتك عظيمة - 00:29:15ضَ
وغايتك في الدنيا سامية ومهمتك صعبة ان تحفظ الامن للناس ان هذا العمل عظيم والعمل الصعب ولكن اجره ان اخلصت النية عند الله عظيم اوجه لك هذه النصيحة تحفظها وهذه الرسائل فعيها يا عبد الله - 00:29:40ضَ
اولها انما انت عبد لله كل من في السماوات والارض كل من في السماوات ومن في الارض يكفي الرب جل وعلا يوم القيامة يوم القيامة عبد وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون - 00:29:59ضَ
انت عبد لله قبل ان تكون ما تكون انت عبد لله جل وعلا اسمع وتطيع لله تبارك وتعالى ولا تقدموا على اوامر الله احدا. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - 00:30:28ضَ
ومن الله فقد ظلم نفسه. ومن يتعدى حدود الله الحدود التي جعلها الله جل وعلا لك فقد ظلم نفسه عبد الله ان من الناس من يدخل جهنم ويتقلب فيها كالسمك - 00:30:44ضَ
هكذا يشفى في جهنم. تعرف لما يا عبد الله يقولون يا عليتنا الله يا ليتنا فاحرص على طاعة الله من طاعة الله الحرص على الخمس خمس فرائض لله تبارك وتعالى. الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. هذا رجل ماتت اخته في الزمن القديم - 00:31:03ضَ
تحمل ان يدفنها فاذا به اثناء دفنها سقطت محفظة نقوده اراد اخذها فنسي فدفن اخته ورجع الى البيت فحل الليل فرجع مرة اخرى الى اخته في الليل ينبت القبر ويخرج نقوده - 00:31:46ضَ
فاذا به في الليل وحده في القبر يحشر القبر لما وصل الى جثة اخته اذا به يجد جثتها تحترق القبر واسرع الى بيته فدخل وسأل امه فقال يا اماه يا اماه اخبريني عن حال اختي - 00:32:05ضَ
قالت عن اي شأنها تستخبر قال اخبريني عن حالها. فاني رأيت قبرها يشتعل عليها نارا قالت لم يكن باختك امر اكرهه الا انها كانت تؤخر الصلاة عن وقتها تصلي لكن تؤخر الصلاة عن وقتها - 00:32:26ضَ
نصلي الفجر بعد ما تطلع الشمس فتوصل للعصر لما تصفر الشمس متى يتذكر المغرب؟ اذا اذن العشاء اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. فسوف يلقون غيا. احرص يا عبد الله ان لا - 00:32:48ضَ
ندخل في هذه الاذن الا ما احل الله تبارك وتعالى. ولا تنظر بهذه العين الا ما احل الله جل وعلا. ولا تتكلم بلسانك. الا بما يرضي الرب جل يرضي الرب جل وعلا - 00:33:15ضَ
في يوم من الايام هذه اليد يتكلم الجنود يا عبد لم يستجب كلمت هذا الجن اسمعت بذلك الرجل لاول مرة في حياته ذهب الى احدى البلاد ليفعل بعض الافعال التي حرمها الله جل وعلا - 00:33:35ضَ
لم يجرب هذا الفعل في حياته ابدا. لاول مرة ذهب وعاشر امرأة بالحرام وبعد ايام نظر الى جسمه فاذا به قد تغير لكنه تحمل لم يرد ان يذهب الى الطبيب - 00:34:02ضَ
قالت به الشهور ولم وخشي ان يرجع الى بلده وبه هذا المرض ولم ولم يتحمل هذا المرض ولم يذهب مع هذا الى الطبيب ظل شهورا طويلة. ثم ذهب الى الطبيب وقد انهكه المرض - 00:34:20ضَ
فاذا به في غرفة رمي بها وحيدا تريدا غريبا. قال لهم الطبيب هل فعلت شيئا؟ قال لا. هل عاشرت امرأة؟ قال لا. قال لابد انك فعلت شيئا قال ابدا يكذب يخاف الفضيحة والعار - 00:34:39ضَ
فلما اقتربت ساعة وفاته وعلم انه سوف يفارق الدنيا. قال للطبيب نعم عاشرت امرأة بالحرام يريد الفكاكة من هذا المرض فاذا بالطبيب يتركه ويسلم امره الى خالقه جل وعلا وما هي الا ايام - 00:34:58ضَ
تعذب بها ثم فارق الحياة الدنيا. عبد الله اي حياة تلك الحياة اولا عليك بطاعة الله لا تقدم على وعلى الله تبارك وتعالى احدا. يقول الله جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله - 00:35:16ضَ
وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله غفرانك ربنا واليك المصير. اذا سمعت قاطع ربك جل وعلا لا تقدم على امر الله جل وعلا ولا احد الامر الثاني يا عبد الله - 00:35:36ضَ
في حياتك الدنيا اياك والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة اياك ان تظلم انسانا ولو بكلمة ولو بطرف. ولو باتهام ولو باي امر كان فالمفلس يوم القيامة من يأتي بصلاة وصيام - 00:35:59ضَ
ولكن شتم هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا. فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته. وذاك من حسناته ثم حسناته اخذت من سيئاتهم ثم طرحت عليه ثم طرحت النار - 00:36:21ضَ
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ان هذا ولد يكلم اباه اتعرف من ابوه ابوه ملك من ملوك الاندلس سمعتم بها الان ان فتحت الخريطة لا تجدها اين هذه البلد - 00:36:34ضَ
نفيت من خريطة الان اسمها اسبانيا هذه البلد كان يعيش فيها العلماء والصالحون وحفظة القرآن والمسلمون يعيشون فيها دهورا اما الان لا تكاد تجد فيها داعية الى الله واحد لا تجدوا اثارا للمسلمين الا في المتاحف - 00:37:07ضَ
عن بكرة ابيها هذا الغلام يخاطب اباه احد ملوك الاندلس وهو في السجن ملقاه فيقول لابيه يا ابتي لم حصل لنا هذا ولما جرى لنا كل هذا اتعرف بما اجابه - 00:37:31ضَ
قال يا بني دعوة مظلوم درت في ليل مظلم غفلنا عنها ولم يغفر الله عنها ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. لا تقل هذا من جنسية كلمة وهذا إنسان حقير وهذا إنسان ضعيف فتظلمه لا يا عبد الله - 00:37:49ضَ
والله جل وعلا لا يظلم احدا. ويوم القيامة يفي الظالم الثمين العظيم. لا يزن عند الله جناح بعوضة يطأه الناس باقدامهم. لما؟ لانه ظلم ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون - 00:38:16ضَ
عبد الله هذه نصيحة وهذه موعظة اطلب منك طلبا قبل ان اختم الحديث ارجو منك هذه الليلة قبل ان تضع رأسك على الفراش او وانت تنتظر ساعة النوم ان تفكر في هذه الكلمات - 00:38:34ضَ
واجعل هذه الليلة اخر ليلة في حياتك تزود من التقوى فانك لا تدري اذا جن ليل هل تعيش الى الفجر فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حينا من الدهر - 00:38:53ضَ
وكم من صغار يرتجى طول عمرهم وقد ادخلت اجسادهم ظلمة القبر وكم من عروس زينوها لزوجها وقد نسجت اكفانها وهي لا تدري. واحسن منه قول الله فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور - 00:39:10ضَ
واجعل هذه الليلة بداية حياة جديدة لك بينك وبين الله البلاد الجديدة اجعل هذه الليلة صفحة جديدة بينك وبين الله. وقل من قلبك صادقا يا رب عجلت اليك ربي لترضى - 00:39:45ضَ
قلها صادقة يا رب. تبت اليك. كنا واخرجها من قلبك يا رب. لا عودة الى الذنوب والمعاصي. يا رب من هذه الليلة سوف احرصوا على خمس في اليوم والليلة لن افارق بيت الله - 00:40:01ضَ
لن اهجر القرآن يا رب لساني باذنك يا رب لن يتلفظ الا بما احل الله. فان زللت وان غفلت فارجع الى الرب جل وعلا. فانه يقول عن نفسه هذا وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وجزاكم الله خيرا على حسن استماعكم واوقاتكم - 00:40:16ضَ