فوائد من شرح (كتاب التوحيد) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

ما المراد بكلمات الله التامات في حديث الاستعاذة؟

عبدالله الغنيمان

وقوله بكلمات الله التامات كلمات الله جل وعلا قد يراد بها الكلمات الدينية الامرية القولية وقد يراد بها الكونية القدرية وكلاهما وصف لله جل وعلا. وكلاهما حق ولهذا قال بعض شراح الحديث المقصود بكلمات الله التامات هنا - 00:00:03ضَ

القرآن وكونها تامات لانها تامة في الصدق الاخبار وتامات في العدل بالاحكام ومنهم من قال الكلمات هي الكلمات الكونية اما الحديث الثاني الذي جاء فيه زيادة على هذا التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر - 00:00:35ضَ

فهذه الزيادة تعين ان الكلمات هي الكلمات الكونية لان الكلمات الدينية الامرية جاوزها اكثر الناس اكثر الخلط جاوزوه اما الذين لا يجاوزون فهم المؤمنون المتقون. ومعنى المجاوزة العصيان. عصيانها ان يعصي - 00:01:04ضَ

هذه الاوامر ويرتكب النواهي التي جاءت بهذه الكلمات واذا كانت كونية فلا يمكن ان يجاوزها هي التي لا يختلف مرادها ولا يتخلف اما الدينية فهي التي جعلت الى المخلوق وجهت الى المخلوق - 00:01:36ضَ

المخلوق قد يمتثل وقد لا يمتثل واكثرهم لا يمتثل. فاذا لم يمتثلها فقد جاوزها المجاوزة هي العصيان. عصيانها ان يعصيها اذا كانت امرا وان يرتكب يرتكبها اذا كانت نهيا ما الكونية فلا لا يمكن - 00:02:06ضَ