فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان

ما المقصود بالنفس في قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه)؟ | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

ما هو المختار في في هذه الصفة ها ان النفس المقصود بها الذات يحذركم الله نفسه ذاته وهكذا يقول المفسرون مثل ابن جرير ونحوه من السلف ويحذركم نفسه يعني ذاته - 00:00:03ضَ

وليس ان هناك صفة قالوا لها نفس الله وهكذا قول عيسى عليه السلام. تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك يعني هو على هذا وان كان ابن خزيمة رحمه الله في كتاب التوحيد - 00:00:26ضَ

اختار خلاف هذا وقال اول ما نبدأ به ذكر نفس ربنا فلله نفس ذكر هذه الادلة ولكن هذا قول مرجوح الائمة مثل الامام احمد مثل الدارمي والبخاري ونحوهم. هذا قولهم ان المقصود بالنفس بالذات. وقد انكر الامام احمد على من - 00:00:47ضَ

قال خلاف هذا - 00:01:10ضَ