فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
ما تفسير قوله تعالى: (يمحو الله ما يشاء ويثبت، وعنده أمّ الكتاب)؟ | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
احسن الله اليكم يقول ما تفسير قول الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب وجاء في الاثار حديث ان الدعاء يرد البلاء وانه وان صلة الرحم تزيد في العمر - 00:00:00ضَ
والمحو والاثبات هذا جاء قوله جل وعلا يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب فاولا هل مثلا العمر يزداد بعد الكتابة - 00:00:30ضَ
صلة الرحم نقول زيادة العمر بالصلة وبالدعاء هذا شيء مكتوب مع كتابة العمر ان هذا يصل فيكون عمره كذا زائدا بسبب صلة العمر. مكتوب. وكذلك الدعاء هذا يدعو ويرد عنه البلاء - 00:01:03ضَ
بسبب الدعاء فكلاهم مكتوب الاصل والسبب يعني يبقى قول الله جل وعلا وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب هذا يقول النص في العمر ينقص ولا ينقص من عمره - 00:01:33ضَ
الجواب انه ليس كذلك ان قوله ولا ينقص من عمره ليس هو المعمر ولكنه اخر فمثال ذلك مثل اذا قلت عندي دينار ونصفه هل النصف هو هو نصف الدينار اللي عندك ولا غيره؟ غيره. وهذا مثله. هذا مثله والا ما فيه نقص ولا فيه - 00:01:59ضَ
اما قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت فللعلماء فيها قولان احدهما ان المحو والاثبات في صحائف الملائكة صحف الملائكة التي تسجد على الانسان الملائكة ان سمعه ملائكة يسجلون كل ما ينطق به وما يعمله. فاذا صار اخر النهار - 00:02:28ضَ
ارادوا يعني ان يختموا على عمل النهار. لان النهار له عمل والليل له عمل. كلاهما يميز نحو الشيء الذي لا ليس عليه ثواب ولا فيه عقاب. مثل اعطني الكتاب خذ القلم. اذ كذا الشيء اللي ما فيه شيء - 00:02:57ضَ
يمحى ويثبت الشيء الذي فيه ثوابه عن العقاب. هذا قول والقول الثاني ارجح من هذا وهو الذي اختاره ابن ابي العز في شرحه للطحاوية وهو قول وبعض العلماء ان المحو والاثبات في الشرائع في النسخ. ينسخ ما يشاء ويثبت ما يشاء. الله جل وعلا والله اعلم - 00:03:16ضَ
نعم - 00:03:47ضَ