برنامج وتزودوا || مقاطع مميزة

ما حكم تعليق الدعاء بصيغة الشرط

منصور الغامدي

تعليق الدعاء بصيغ الشرط الكثيرة آآ له احوال اه قد جاء في الحديث ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال لعزم احدكم المسألة ولا يقل اغفر لي ان شئت - 00:00:00ضَ

فهذا التعليق في هذا المقام مذموم متى يذم تعليق الدعاء اذا كان ما يدعو به مصلحة محضة مثل دخول الجنة ثم مغفرة الذنوب مثل حصول الرحمة هذا التعليق فيه مذموم لما - 00:00:20ضَ

لانه يشعر بانه يتعاظم هذا الامر على الله سبحانه وتعالى يقول ان شئت فافعل كذا لا الانسان يطلب الله سبحانه وتعالى آآ طلبا جازما ويعلم انه يطلب كريما والامر الثاني يعلم انه مفتقر - 00:00:40ضَ

مفتقر لهذا الطلب فالتعليق في مثل هذا الحال فيه اشعار بانه قد تعاظم هذه المسألة على الله. والله سبحانه وتعالى لا يتعاظم شيء وفيه اشعار باستغنائه عن هذه الوسائل يقول ان شئت - 00:01:00ضَ

فاعط كذا او ارحمني ان شئت فاغفر لي وكلا الامرين مذموم يعني لا ينبغي للمؤمن ان ان يتعاظم مع الله سبحانه وتعالى شيئا فان الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. ولا يكون حياء مثلا - 00:01:16ضَ

يعني اه والله اعلم انه الحياء في مثل هذا المقام يعني ليس مناسبا. نعم. بل عليه ان يجزم بافتقاره والله يحب منه ذلك والله سبحانه وتعالى يحب منه هذا التضرر وهذا معنى التضرر التضرر فيه معنى الافتقار والالحاح - 00:01:29ضَ

احيانا يكون التعليق ليس لانه تعاظم هذا الشيء على الله سبحانه وتعالى وانما لكون هذا السائل يجهل ما هو خير له. مهم. فيقول يا رب ان علمت هذا الامر خيرا لي - 00:01:48ضَ

فاقدره لي ويسرني من باب التفويض يعني وان علمت هذا الامر شر لي فاصرفه عني من باب التفويض الى الله سبحانه وتعالى في ان يختار له خير الامرين اذا تردد فيهما وهذا هو معنى دعاء الاستخارة - 00:02:04ضَ

ان علمت ان هذا الامر ويسمي حاجته خيرا لي في ديني ودنياي وعاجلي امري واجلي. فاقدروا لي ويسروا لي وان علمت فيه شرا الي في ديني ودنياي وعاجلي امري واجلي فاصرفه عني - 00:02:18ضَ

لي الخير حيث كان ثم ارضني به فهذا النوع من التعليق المبني على اه جهل الانسان وعدم علمه نعم. وسؤال ما هو خير له؟ فهذا ان شاء الله تعالى ليس بمذموم - 00:02:30ضَ

بل هو ان شاء الله تعالى مشروع - 00:02:43ضَ