مكتبة الفتاوى - أحكام العقيدة

ما حكم من أنكر نزول عيسى عليه السلام | الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

الاخ يقول ما حكم من انكر نزول عيسى؟ وهل الادلة في هذا متواترة ام لا؟ الادلة في نزول عيسى متواترة وبلا شك هذا ولا يختلف المسلمون بان عيسى سينزل وسيكون نزوله في دمشق - 00:00:00ضَ

وسينزل على المنارة الشرقية في دمشق. وقد قيل في قوله جل وعلا وانه لعلم للساعة هو عيسى وهذا قول اكثر المفسرين. يعني انه علامة على قرب الساعة والاحاديث في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم متواترة - 00:00:17ضَ

وجاء في مسند الامام احمد وغيره حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي لا ادرك اخي عيسى ابن مريم فمن ادركه منكم فليبلغه عني السلام وجاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لانزلن ابن مريم - 00:00:40ضَ

حكما مقسطا فيضع الجزية ويقتل الخنزير ولا يقبل الا الاسلام وهذا خبر متواتر عن النبي صلى الله عليه الصواب في المتواتر هو ان ما صح اسناده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:03ضَ

وتلقاه العلماء بالقبول واما ما اصطلح عليه كثير من علماء الاصول ومن المصنفين في المصطلح بان المتواتر هو ما رواه عدد كثير وان تكون كثرة في جميع الطبقات السند. وان تحيل العادة تواطؤها مع الكذب. وان يكون مستند خبر حس. كقول سمعنا ورأينا - 00:01:23ضَ

ولمسنا وشممنا هذا من اقاويل اهل الكلام وليس من اقاويل اهل العلم المعتمد عليهم في هذا الشأن تقسيم الخبر الى قسمين متواتر واحاد وان المتواتر يفيد العلم اليقيني بالشروط المتقدمة وان الاحاد يفيد العلم النظري هذا من - 00:01:47ضَ

اهل البدع وقد استفاض هذا واصبح الان يتلقى بالقبول يقرر كثير من اهل العلم والدين لاغترارهم بعلوم الكلام وعدم معرفتهم وخبرتهم بكلام ائمة السلف الذين عليهم المعول في مثل هذه المسائل - 00:02:08ضَ

ولان كثيرا من مسائل الاصوليين لا صلة لها بعلوم السلف ولكن راجت لان بعض من صنف في علم الاصول ممن له قدم صدق في العلم وله امامة في السنة. فرجت لامامته لا راجت لحسنها وجمالها - 00:02:25ضَ

وصحتها ولنا الناس عادة يتلقون القول من القائل دون النظر الى القول اعتمادا على الثقة بالقائل وامامة وجلالة قدره ومثل هذا كثير حين نعرج على اي مسألة وادنى مناسبة نشير الى اشارات. فالاشارة الى ان هذا لا اصل لها اصلا في قضية ان هذا هو المتواتر. فلك نزول عيسى لا - 00:02:41ضَ

انه سواء باصطلاح على الكلام او باصلاح اهل السنة فنزوله متواتر. وعلى هذا فمن انكر فقد انكر امرا مقطوعا به. قد انكر امرا مقطوعا به ولا يختلف العلماء رحمهم الله تعالى في ان من انكر - 00:03:01ضَ

امرا مقطوعا به انه مبتدع ضال وقال غير واحد من العلماء اذا قامت عليه الحجة وانتفت عنه الشبهة بمعنى انه انكر دون تأويل. انما لان هذا لا يوافق عقله فانه قد اتى بما يناقض اصلا - 00:03:19ضَ

الايمان لان هذا مكذب للنبي صلى الله عليه وسلم بلا شبهة وبلا تأويل - 00:03:35ضَ