نور على الدرب - الحديث - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء
ما معنى حديث ( فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا )؟ الشيخ عبد الله الغديان
Transcription
يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا وفي رواية وما فاتكم فاقضوا وما مثال ذلك احسن الله اليكم اليوم هذا الحديث عندما نطبقه على الصلوات الخمس - 00:00:00ضَ
يأتي الشخص الى المسجد وقد صلى الامام ركعة او ركعتين مثلا من الصلاة الرباعية او الثلاثية او صلى ركعة من صلاة الفجر فقد فاته بعض الصلاة فيدخل مع الامام وما ادركه مع الامام هو اول صلاته - 00:00:22ضَ
وما يقضيه بعد سلام الامام هو اخر صلاته اما اذا جاء والامام قد انتهى من الصلاة بمعنى انه جاء بعد رفعه من الركوع في الركعة الرابعة الرباعية او الركعة الثالثة من مغرب - 00:00:50ضَ
او الركعة الثانية في صلاة الفجر فقد فاته فظل الصلاة وبناء على ذلك فانه ينتظر لانه يدخل احد ويصلي معه او بعد سلام الامام يقوم واحد من المصلين ويتصدق عليه - 00:01:15ضَ
لان الصلاة لان الركعة تدرك بادراك الركوع والجماعة ايضا تدرك بادراك الركعة مع يعني فضل الجماعة يدرك بادراك الركعة مع الامام هذا بالنظر الصلوات الخمس اما بالنظر بتطبيق الحديث على صلاة الجمعة - 00:01:37ضَ
فان الشخص اذا دخل المسجد وقد صلى الامام الركعة الاولى وادرك المأموم مع الامام الركوع من الركعة الثانية فقد ادرك الجمعة لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك الركوع فقد ادرك الركعة ولقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة - 00:02:06ضَ
وبناء على ذلك فاذا سلم الامام فانه يأتي بالركعة الباقية اما اذا جاء وقد رفع الامام من الركوع من الركعة الثانية فقد فاتته صلاة الجمعة ولا يدخل مع مع الناس في الصلاة - 00:02:36ضَ
الا بشرطين الشرط الاول ان ينويها ظهرا الشرط الثاني ان يكون وقت الظهر قد دخل فاذا كان وقت الظهر قد دخل ونواها ظهرا ثم سلم الامام فانه يقوم ويأتي بها ظهرا. اربعا - 00:02:59ضَ
اما اذا كان لم يدخل وقت الظهر او لم ينوها ظهرا فان صلاته لا تكون صحيحة وفيه بعض الاشخاص يأتي الى المسجد يوم الجمعة وقد رفع الامام من الركوع في الركعة الثانية ويدخل معه واذا سلم الامام - 00:03:21ضَ
صلى ركعتين بعد سلام الامام ونوى ان هذه الصلاة صلاة جمعة فهي لا تصح صلاة جمعة لان صلاة الجمعة كما سبق في اول الجواب انها تدرك بادراك الركوع من الركعة الثانية وبالله التوفيق - 00:03:46ضَ