فوائد من شرح (تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
والطاغوت هو كل ما صد عن عبادة الله. كل ما يكون عوضا عن عبادة الله وتحكيم امره فهو طاغوت. الطواغيت كثيرون قد ملأت الارض الطواغيت الان. ولكن اكثر الناس لا يعرف انها طاغوت. الاصل ان الله هو الحاكم الذي يحكم - 00:00:01ضَ
بين خلقه وهو المعبود. واذا اختل هذا هذين الامرين جاء الطاغوت اذا عبد غير الله فذلك المعبود طاغوت. الا ان يكون المعبود غير راض مثل الانبياء والاولياء والملائكة فانهم لا يرضون بها بل يكفرون بذلك ويتبرأون منه. ويقولون - 00:00:31ضَ
لربهم جل وعلا جل وعلا انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعودون الجن يعني الشياطين. اكثرهم بهم مؤمنون. لان ان الشياطين هي التي تأمرهم بهذا. ومثل ذلك الاولياء الذي مثل يزعم انه يدعو الاولياء - 00:01:01ضَ
ويستنجد بهم ويطلب منهم ان ينصروه او ان يغيثوه او ان يعافوه او ما اشبهه ذلك من الطلبات التي لا يجوز ان تكون الا لله جل وعلا. فان هذه عبادة ويكون المعبود طاغوت. ولهذا فسر - 00:01:21ضَ
طاغوت بانه المعبود من دون الله. كما قال الامام مالك كل ما عبد من دون الله فهو طاغوت. وآآ يقول يستثنى من لا يرظى بذلك وهذا امر واقع. يعني امر معلوم. ان الذي - 00:01:41ضَ
يعبد الله جل وعلا ويخلص له انه لا يرضى انه يكون معبودا مع الله جل وعلا مثل الانبياء والاولياء وغيرهم ثم الامر الثاني وهو الحكم. ان يكون الحاكم هو الله. والحكم هو الشرع. الذي - 00:02:01ضَ
ينزله على رسله يأمر وينهى يقيد الناس بما يكون واجبا عليه انهم يمتثلوه او يكونوا محرما فلا يقربوه. وهي حدود الله جل وعلا. فاذا اعترظ اعتيظ عن امر الله وحكمه بحكم الانسان صار هو الذي يحكم وهو الذي يأمر وينهى وهو الذي يشرع وهو الذي يفصل بين - 00:02:21ضَ
الخلافات والنزاعات وغير ذلك. صار هذا الذي يكون بهذه المثابة طاغوت هذا بدل بدلا من شرع الله الذي انزله على رسوله. واجتنبوا الطاغوت في الطاغوت كما سمعنا فسر باشياء فسر بانه الشيطان. وهذا فرد من افراد الطاغوت - 00:02:51ضَ
وفسر بانه المعبود من دون الله. وفسر بانه ما صد عن عبادة الله. كل ما صد عن عبادة الله يكون طاغوت وهو مأخوذ من الطغيان. يعني الزيادة على الحد الذي يكون عليه المخلوق. فالمخلوق - 00:03:21ضَ
كل المخلوقات حدها ان تكون ان تكون عابدة. تكون عبيد عبيد لله. فاذا تجاوز العبد هذا الحد وقال انا اعبد او انا لي الامر والنهي وان الذي يتصرف في التحكيم - 00:03:41ضَ
التشريع وغير ذلك صار منازعا لله جل وعلا في ما هو من خصائصه فيكون طاغوتا على هذا نفهم ان الطاغوت ما كان مخالفا لعبادة الله جل وعلا وناهيا وكذلك عن حكمه جل وعلا. والعبارات كلها تدل على هذا. نعم. وقال ابن القيم - 00:04:01ضَ
رحمه الله الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع فطاغوت كل قوم من يتحاكمون اليه غير الله ورسوله. يعني هذا يحتاج الى ايضاح. يعني قول ابن القيم يقول الطاغوت - 00:04:31ضَ
يعني بهذا كل ما تجاوز به العبد حده. حد العبد ان يكون عبد. فاذا خرج عن هذا الحد اما ان يكون معبود او يكون داعيا الى ان يكون معبودا مثل ما قال فرعون - 00:04:51ضَ
فعلمت لكم من اله غيري فهو من اكبر الطواغيت في هذا. وله نظائر في الارض. فاذا تتجاوز العبد الحد الذي حده الله له وهو العبادة ان يكون عبدا يصير طاغوت لان - 00:05:11ضَ
اخذ هذا من الطغيان والزيادة كما قال الله جل وعلا وانه لما طغى الماء حملناكم في الجارية فقال ما عن الوضع الذي وضعه الله عليه من انتفاع زاد كل ما تجاوز به العبد حده - 00:05:31ضَ
ثم قال جعلوا ثلاثة اشياء. معبود من معبود يعني صار العبد معبودا او مطاع يعني يطاع في المعاصي ويتبع او متبوع يكون قدوة يقتدى به ويكون له حكم وله وظع غير حكم الله ووظعه والوظع الذي وظعه الله جل وعلا لعباده - 00:05:51ضَ
بادئه فهذه يقول طواغيت اهل الارض اما ان يكون معبود واما ان يكون يأمر وينهى على في الشرع واما ان يكون يقتدى به ويتبع. نعم. قال فطاغوت كل قوم من يتحاكمون اليه - 00:06:21ضَ
غير الله ورسوله او يعبدونه من دون الله. يكون مثل الصنم طاغوت والقبر الذي يعبد طاغوت. مثل ما قال الامام مالك كل معبود من دون الله فهو طاغوت نعم. قال او يتبعونه على غير بصيرة من الله. يعني مجرد تقليد فقط يتبعونه ولا - 00:06:41ضَ
يعرفون ان اتباعه ظلال. نعم. قال او يطيعونه فيما لا يعلمون انه طاعة الله فهذه طواغيت العالم - 00:07:11ضَ