Transcription
يقول السائل ما هي شروط التوبة النصوح وكيف نشعر بها التوبة قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا قال تعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون - 00:00:00ضَ
لعلكم تفلحون ايرجعوا توبوا اي ارجعوا الى الله سبحانه وتعالى والى طاعته واتركوا معصيته ومخالفته التوبة الصحيحة والنصوح نصوح معناها الخالصة التوبة الخالصة ولها ثلاثة شروط ذكرها اهل العلم الشرط الاول - 00:00:27ضَ
الاقلاع عن الذنب اي ترك الذنب ترك الذنب اما الذي يتوب ولا يترك الذنب فهذا كذاب توبته غير صحيحة وغير نصوح غير خالصة لان من الناس من يردد التوبة والاستغفار - 00:01:02ضَ
ولكنه مقيم على الذنوب لا يتحول عنها يتوب بلسانه فقط هذه ليست توبة هذا الشرط الاول ان يترك الذنب تركا نهائيا ويبتعد عنه الشرط الثاني ان يعزم الا يعود اليه - 00:01:26ضَ
بان تكون توبته مؤبدة يتوب في وقت محدد ثم بنيته انه يرجع الى الذنب بعد ذلك الوقت هذا توبته غير صحيحة لانها توبة موقتة فمثلا الذي يتوب في رمضان ويجتهد في العبادة والطاعة - 00:01:52ضَ
وفي نيته انه اذا انسلخ رمظان يعود الى حالته الاولى من ترك الصلاة وفعل المحرمات هذا توبته في رمظان غير صحيحة وغير مقبولة ولا تنفعه عند الله شيئا لانه ينوي - 00:02:18ضَ
الرجوع الى المعاصي بعد مضي رمظان او غيره من الاوقات المحددة الشرط الثالث ان يندم على ما حصل منه يكون عنده ندم وحياء من الله وانكسار وذلة امام الله سبحانه وتعالى - 00:02:44ضَ
اما اذا كان لا يندم على ذنوبه بل يفتخر فيها فهذا توبته غير صحيحة لانه لم يندم على ما حصل منه وانما قد يذكر هذه الاشياء ويتمدح بها ويتبجح بها - 00:03:11ضَ
ويظن انها مغفورة له فهذا شرط عظيم وهو الندم على ما حصل منه هذا علامة على صدق التوبة وفي الحديث ان المؤمن يرى ذنبه كالجبل يخشى ان ان ينقض عليه - 00:03:40ضَ
المؤمن يرى ذنبه كالجبل يخشى ان ينقض عليه والمنافق يرى ان ذنبه مثل الذباب الذي يقع عليه ثم يطير لا يراه شيئا هذا فرق ما بين المؤمن والمنافق في شعور كل منهما - 00:04:10ضَ
بذنبه هذه شروط التوبة فيما بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى وهناك شرط رابع اذا كان الذنب بين العبد وبين الناس ان يكون ظلمهم او اعتدى عليهم او اخذ حقوقهم - 00:04:36ضَ
فمع هذه الشروط الثلاثة شرط الرابع وهو ان يرد المظالم على اهلها ويطلب منهم المسامحة يطلب منهم المسامحة لان حقوق المخلوقين لا تسقط الا بردها عليهم او مسامحتهم فيها نعم - 00:04:59ضَ