Transcription
ولذلك قال ثم يرفع رأسه ويديه لحديث ابن عمر آآ السابق. آآ رفع الرأس ايضا هذا لا اشكال فيه. وهو جاء في اه السنة النبوية ان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع من ركوعه فحتى يطمئن او يعتدل قائما - 00:00:00ضَ
يستحب مع ذلك ان يكبر لان التكبير في كل رفع وخفض. ويرفع يديه مع ذلك لحديث ابن عمر الذي ساقه مؤلف او الشارح قبل قليل. ثم قال قائلا اماما قائلا امام ومنفرد. يعني ان الامام - 00:00:20ضَ
والمنفرد يقول ان سمع الله لمن حمده سمع الله آآ لمن حمده مرتبا وجوبا. يعني لا يقولون آآ آآ حميد حمد الله جل وعلا او آآ آآ الله يسمع من حمده او نحو ذلك لا - 00:00:40ضَ
هذه الفاظ وهي من الفاظ الذكر والفاظ الذكر معتبرة بها بلفظها آآ دون آآ الانتقال الى معناه فلاجل ذلك قال الحنابلة من انه مرتبا وجوبا. يعني ان يقولها بلفظها. لانه عليه الصلاة والسلام كان يقول ذلك - 00:01:03ضَ
ومعنا سمع استجاب يعني في هذا الموضع لان السمع آآ يأتي بمعنى ادراك المسموع قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وقد يكون بمعنى الفهم والعقل لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا - 00:01:24ضَ
واسمعوا ها وتكون بمعنى الاجابة كما هنا وتكون بمعنى اه الانقياد كما في قول الله جل وعلا سماعون للكذب يعني منقادون له فالمعنى هنا هو بمعنى الاستجابة. فالله جل وعلا يجيب من حمده واثنى عليه اه - 00:01:47ضَ
ما يكون ذلك صلاة المصلي ولهجه بالذكر والثناء على ربه جل في علاه. نعم. ولذلك قال ومعنى سمع استجاب نعم قال رحمه الله ويقولان بعد قيامهما واعتدالهما ربنا ولك الحمد ملء السماء وملء الارض - 00:02:13ضَ
وملء ما شئت من شيء بعد اي حمدا ولو كان اجساما لملأ ذلك نعم اه هنا وله قول وله وله قول اللهم ربنا ولك الحمد وبلا واو افضل عكس ربنا ولك الحمد ربنا - 00:02:35ضَ
لك الحمد نعم آآ هنا يقول ويقولان بعد قيامهما واعتدالهما ربنا ولك الحمد. من هما الذي اللذان يقولان؟ يعني الامام والمنفرد فما حال المأموم؟ المأموم له حال خاصة سيذكرها المؤلف رحمه الله تعالى بعد الانتهاء مما يقوله الامام - 00:02:54ضَ
فيقولان بعد قيامهما واعتدالهما ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد وهنا ايضا تلحظ انه اقتصر على ذلك وكأنه لا يزيد ولا ولا ينقص - 00:03:18ضَ
بعض الحنابلة قال من انه يقول ايضا ما ورد آآ وصحح في في الانصاف وآآ في في غيره انه يقول اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد - 00:03:41ضَ
آآ مظاهر هذا ايضا انه لا يقول الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مع انه آآ جاء ذلك في آآ السنة. آآ على كل حال آآ آآ يعني هذا ما درج عليه الحنابلة رحمه الله تعالى - 00:03:57ضَ
وآآ اعتبروه. وان كان آآ يعني آآ في قول ما جاءت به النصوص الاخرى آآ ساعة آآ اعتبار آآ وهي من آآ الاحاديث الثابتة والسنن آآ المستقرة عن النبي صلى الله عليه - 00:04:18ضَ
سلمت بين بعد ذلك آآ معنى ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. يقول لو كانت اجساما لملأت ذلك آآ على كل حال يعني آآ ملء كل شيء بحسبه - 00:04:38ضَ
فكأنه حمد الله جل وعلا واثنى عليه ثناء كثيرا اه بما يملأ هذه اه اه الافلاك والاكوان على اتساعها وانفساحها وكبرها وذلك دليل على تعظيم الله جل وعلا اه وعظم اه الثناء عليه اه بما يليق به جل في علاه. ثم قال وله قول اللهم ربنا ولك الحمد - 00:04:53ضَ
يعني آآ ان المؤلف لما ذكر الصيغة الاولى وهي قول ربنا ولك الحمد للامام والمنفرد اذا قام آآ يقول لان لها صفة اخرى وهو ان يقول اللهم ربنا ولك الحمد - 00:05:23ضَ
مزاد في البداية اللهم اللهم هناك ربنا ولك الحمد وهنا اللهم ربنا ولك الحمد. ثم قال وبلا واو افضل. يعني ان يقول اللهم ربنا لك الحمد عكس ربنا ولك الحمد. فكأنه رتبها - 00:05:38ضَ
ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد فعلى كل حال هي قد جاءت في ذلك في احاديث متنوعة منها ما جاء في الصحيح الذي آآ ابتدأ بها المؤلف رحمه - 00:06:01ضَ
والله تعالى اه فرغ عليها الصيغ والصفات اه الاخرى ولا شك ان اه تفضيل هنا عند اهل العلم بالاكثر ورودا وان كان بعضهم يقول الاكثر مبنى لانه ادل في الاكثر في المعنى واكثر في اللفظ والاجر. آآ لكن لا شك ان ما - 00:06:26ضَ
ما ثبت اكثر وما لازمه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الاتم والافضل. التنويع بينها نعم هو باب من ابواب الخشوع والخضوع لان المرء اذا اعتاد لفظا قاله بغير ما نظر ولا تأمل - 00:06:50ضَ
فاذا انتقل منه الى اخر فانما ينتقل بادراك ونظر وآآ ارادة تحول فيكون ذلك امعن لنظره وادعى لتدبره فيكون الانتقال في هذه الحال آآ مما يستدعي زيادة خشوعه وذهاب اه اه تفلت نفسه واه استيلاء وساوسه عليه. نعم - 00:07:11ضَ