Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم متى يبدع المعين والتبديع المعين الشغل مد هل كل من هل كل احد يحكم على اي شخص يراه مبتدع مبتدع ام هذا خاص بالعلما - 00:00:00ضَ
ونحن نقلد العلماء بهذا والامر الاخر هل كل من وقع ببدعة فهو مبتدع هل كل من وقع الأمر الأخير وهو ما نصيحة شيخنا حفظه الله الى الشباب الذين وسعوا في هذا الباب - 00:00:19ضَ
ويعينون كلام مطلق لعلماء على اشخاص باعينهم يعينون كلام مطلق للعلماء على اشخاص هم الذين يعينون وليس الحال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين ما ذكره السائل وفقه الله عز وجل امر لابد يعني في غاية الخطورة - 00:00:40ضَ
ولا سيما اننا نرى بين الفينة والاخرى من يتجرأون على تقحم واصدار مثل هذه الاحكام العظيمة التي يترتب عليها اثار خطيرة وكبيرة وفي هذا الصدد اود ان انبه على بعض مسائل حتى وان اطلت قليلا - 00:01:02ضَ
ولكن لابد من التنبيه عليها. المسألة الاولى اعلم رحمك الله ان القاعدة تقول يجب كف اللسان عن الحرام ويستحب صونه عن فضول المباح فالانسان ينبغي له ان يحذر الحذر الكبير من افات لسانه. وان الحكم على الاخرين من جملة ما شهدت الادلة بانه من جملة افات اللسان - 00:01:18ضَ
فاذا اصدر الانسان حكما على بعض اخوانه اه بالتكفير او التبديع فانه يكون بذلك قد وقع في حفرة عظيمة اذا لم يكن من اصدر عليه الحكم كذلك عند الله عز وجل - 00:01:41ضَ
يقول النبي صلى الله عليه وسلم من من دعا رجلا بالكفر او او قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه وقال عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقابا - 00:01:55ضَ
رقاب بعض. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش. ولا ولا بالفاحش البذيء ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش البذيء. فلا ينبغي للانسان ان يجعل لسانه صوتا يضرب به ظهور الخلق - 00:02:14ضَ
سيما من اخوانه من اهل العلم او طلبة العلم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فاذا اصدار الاحكام على الاخرين من امور الافات اللسانية التي يتوعد عليها يوم القيامة. فاذا فاذا اصدرت - 00:02:34ضَ
شيئا من هذه الاحكام بلسانك فان الله عز وجل يعلم بما صدرت عليه. يعلم من صدرت عليه هذه الكلمة فان كانت حقيقة فانها تكون كلمة صادقة وان لم يكن الموصوف بها حقيقا بها فانها ترجع اليك اي يرجع اليك اثمها ويرجع - 00:02:53ضَ
ويرجع اليك شؤمها والعياذ بالله. فاذا وصيتي لي ولاخواني ان يكفوا السنتهم عن العلماء. وان يكفوا السنتهم عن طلبة العلم وان يتقوا الله عز وجل في علماء الامة والا يتهموا احدا منهم جزافا بلا علم ولا حجة واضحة ولا برهان وانما هو - 00:03:13ضَ
والهوى والظنون الكاذبة والاوهام والخيالات التي لا تمت الى العلم بصلة وانما هي الى الدجل والى التخييل والى التشكيك في سلامة في سلامة يعني في سلامة هذا العالم آآ اقرب منها الى بيان حقيقة الامر والواقع - 00:03:33ضَ
فدخل في ذلك كثير من الشهوات وكثير من الاهواء. فاصبح الانسان يبدع غيره بمجرد الشهوة والهواء. بل ربما لا يقتصر به على بل يخرجه عن دائرة الاسلام الى الكفر بسبب ما بينهما من العداوة الشخصية والحسد او الغيرة او المواقف النفسية - 00:03:53ضَ
او غير ذلك من الاهواء التي يمليها الشيطان على قلب الحاكم آآ على اخيه. فيجب علينا ان نتقي الله وان نكف هذا اللسان وان نتقي خطره فان خطره عظيم. وسيكون هذا اللسان اللسان شاهدا علينا او لنا يوم القيامة فلنتقي الله عز وجل فيما تلفظه - 00:04:13ضَ
هو السنتنا فلا يجوز لنا ان نصدر شيئا من الاحكام على احد من اخواننا الا وعلى ذلك حجة وبرهان اوضح من شمس النهار ان المتقرر ان من ثبت اسلامه واتباعه للسنة بيقين فلا يجوز تكفيره او اخراجه عن دائرة السنة الى البدعة وعن دائرة - 00:04:33ضَ
تابعتي الى الاحداث الا الا بيقين الا بيقين وبرهان قاطع. الامر الثاني ايها الاخوان ان التكفير او التبديع او التأثيم او تفسيقا كلها من احكام الشرع. والقاعدة المتقررة تقول ان الاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. فلا - 00:04:53ضَ
يجوز لنا ان نصدر شيئا من هذه الاحكام الا وعليه دليل. فالتكفير حق لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. والتبديع حق للشارع والتفسيق والتأثيم حق من حقوق الشارع فلا يجوز لاحد ان يؤثم غيره او يفسق او يبدع او يكفر غيره بلا حجة ولا برهان لانه - 00:05:13ضَ
في هذا يصدر احكاما شرعية والاحكام الشرعية لابد فيها من دليل. الا ترى ان احدا لو قال هذا واجب او هذا حرام او هذا مندوب او هذا مكروه لما قبلنا كلامه الا بعد سؤاله عن الدليل. لانه يثبت احكاما شرعية فالوجوب والتحريم والندب - 00:05:33ضَ
والكراغة والاباحة كلها احكام شرعية فاذا كنا لا نقبل اصدار هذه الاحكام من احد الا مقرونة بادلتها فاصدار التكفير والتبديع والتفسيق والتأثيم لا يقبل الا بدليل وحجة ظاهرة وبرهان اوضح من شمس النهار من باب اولى - 00:05:53ضَ
فلا نقبل شيئا من هذه الاحكام الا بدليل. فاذا سمعنا احدا يكفر او يبدع احدا او يؤثم او يفسق احدا. فقبل ان نقبل كلامه وقبل ان نعتمده وقبل ان نبني عليه احكاما او نتعامل مع الشخص المحكوم عليه بمقتضى حكم هذا الرجل لابد اولا ان ننظر في مستند - 00:06:13ضَ
ان ننظر في دليله ان ننظر في حجته وبرهانه. فان كان فان كانت مقبولة عند العلماء وعند النقاط فاهلا وسهلا. والا فلا يجوز لاحد ان يقع في عرض احد بمجرد الظنون الكاذبة والخيالات والتخرصات التي ما انزل الله عز وجل بها من سلطان. ثم من - 00:06:33ضَ
ما انبه عليه ايضا ان الحكم ان القاعدة تقول الحكم على الاخرين وقف على العلماء المتأهلين. وقف على المتأهلين. فهذا ليس يقبل من اي احد. اطفال صغار لم لم يمسوا انوفهم بعد في العلم. وليس عندهم من العلم الا شيئا يسيرا - 00:06:53ضَ
ونزرا قليلا ونزرا يعني قليلا وتجدهم يتكلمون في مسائل لو عرضت على عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها اهل بدر انها الجرأة على انها الجرأة على الله انه انها قلة الادب. انها ضعف انها ضعف الحياء من الله عز وجل. وقلة الدين - 00:07:13ضَ
قلة المراقبة فاذا رأيت الانسان يتقحم في الكلام فيما لا يخول له بالكلام فيه فاعلم انه قليل حياء من الله عز وجل قل حياؤه فتكلم. فاذا لا يجوز ان نقبل هذه الاحكام العظيمة التي تترتب عليها هذه الاثار الكبيرة الا بعد - 00:07:33ضَ
ان ننظر ممن صدرت. فاذا كانت صدرت من اهلها الراسخين العارفين المتأهلين لمثل اصدارها فنحن نقبلها وعلى العين والراس ونعتمدها اذا كان لها حجة وبرهان كما ذكرت. واما ان صدرت من اطفال صغار في العلم ومن اناس احداث. ومن اناس لو - 00:07:53ضَ
في بهيمة في علف بهيمة لما قبلنا كلامهم اصلا. فكيف نقبل كلامهم في مثل هذه الاحكام العظيمة؟ فالطلاب الصغار واحداث الاسنان والعوام ومن لم يتأهلوا لمرتبة الاجتهاد لا حق لهم ان يصدروا هذه الاحكام. ولذلك - 00:08:13ضَ
ينص العلماء على ان اصدار التحليل والتحريم لا يسوغ لكل احد بل لا يجوز الا ممن بلغ رتبة الاجتهاد. فاذا التكفير والتبديع من جملة الاحكام الشرعية التي نشترط فيها بلوغ رتبة الاجتهاد والتأهل والمعرفة. فهذه الاحكام لا يجوز ان نسمعها من اي احد ممن هب ودب بل لا - 00:08:33ضَ
اسمعها الا من اهل العلم الراسخين اهل العلم المتأهلين اهل العلم المجتهدين اهل العلم العارفين بذلك. ومما اريد التنبيه عليه ايضا ان ان تبديعا ان القاعدة المتقررة تقول ان التبديع العام لا يستلزم تبديع الاعيان الا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع. فاذا رأينا - 00:08:56ضَ
رجلا يفعل بدعة فان عندنا فعلا فان عندنا فعلا وفاعلا. فاننا نعطي حينئذ الفعل حكما فعلى ما تقتضيه الادلة من الكتاب والسنة فنقول هذا فعل بدعة. هذا فعل مخالفة. هذا عنده محدثة عنده منكرة. فنحكم - 00:09:17ضَ
على فعله بحكم ولكن لا نعدي هذا الحكم من الفعل الى فاعله الا بعد مرور الا بعد المرور على محطات معينة يسميها اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى ثبوت الشروط وانتفاء الموانع. وقد ذكرتها مفصلة في كتاب لي اسمه قواعد الحكم - 00:09:37ضَ
على الاخرين وفي غيرها من رسائلي لان هذا من الامور التي انبه عليها طلبة العلم كثيرا وهي الا يجعلوا تلازما ذاتيا بين الوقوع في البدعة والحكم على من وقع ليس هناك تلازم ذاتي بين الحكم على الفعل بانه كفر والحكم على الفاعل بانه كافر الا بعد - 00:09:57ضَ
ثبوت الشروط وانتفاء الموانع. والجامع في ذلك ايها الاخوان ان نتقي الله عز وجل في السنتنا. وان نتقي الله في اخواننا وان نكون ممن ناصح وان نكون وان نكون متناصحين لا متباضحين متعاونين على الخير امنين بالمعروف ناهين عن المنكر - 00:10:17ضَ
وينبغي لنا ان ننتبه ايضا الى حظوظ النفس في مثل اصدار هذه الاحكام. كما انتبه العلماء لذلك وقرروا قاعدة قاعدة تقول كلام الاقران يطوى ولا يروى. ويقول العلماء رحمهم الله تعالى - 00:10:37ضَ
في في في قواعد النقد وليس من منهجنا التشهير بالعيب فهو العيب يا خبير ولتحذرن الشهوة الخفية فانها عظيمة البلية تنقد في الناس لرفع ذاتك وانك الكامل فاحذر ذلك. اذا شهوات النفوس في مثل اصدار هذه - 00:10:54ضَ
الاحكام لا يخلو منها الا من تجرد لله وصفى نيته لله عز وجل. فاسأل الله عز وجل ان يصلح احوال المسلمين وان يطهر وان يقينا شرور انفسنا ومن اراد الاستزادة من هذه القواعد وهذه الاصول في الحكم على الاخرين فللعبد الضعيف المقصر في جنب الله - 00:11:14ضَ
اسمها قواعد في الحكم على الاخرين. وهي موجودة في صفحتي على الشبكة العنكبوتية والله اعلم - 00:11:34ضَ