شرح كتاب الموضح في التجويد للإمام عبد الوهاب القرطبي
مجالس سماع وشرح كتاب الموضح في التجويد لفضيلة الشيخ د. عمار العيسى -المجلس السادس والأخير
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله واحسن اليكم شيخنا كتب الله اجركم تأذنون شيخنا بدء المجلس الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على معلم الناس الخير نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. حياكم الله - 00:00:00ضَ
وجميعا اخواني واخواتي في هذا المجلس وهو المجلس السادس من مجالس قراءة كتاب المبح في التجويد للامام عبدالوهاب القرطبي رحمه الله تعالى نقرأه على شيخنا الدكتور عمار العيسى حفظه الله ورفع قدره في الدارين وكتب له اجر ما يبذل من وقت وجهد لطلاب العلم - 00:00:25ضَ
من اهل القرآن نسأل الله عز وجل ان يعوضه صلاح الذرية والسعادة في الدارين انه جواد كريم اه نستأذنكم شيخنا بالبدء. اه تفضلوا شيخنا الشيخ حسن الحمد مشكورا مأجورا جزاكم الله خيرا - 00:00:42ضَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الامي وعلى اله وصحبه وسلم تسليما. ثم قال المؤلف - 00:00:56ضَ
لعن الله بعلومه وبعلومكم الباب الثالث في الكلام على الحركات والسكون قد بينا ان الحركات ابعاد حروف المد واللين وكشفنا فيما تقدم عن حقيقة السكون فلا حاجة الى اقتصاصه ثانيا. والذي يخصها - 00:01:14ضَ
هذا الباب التنبيه على كيفية اداء ذلك واللفظ به فنقول الذي ينبغي ان يعتمده القارئ من ذلك ان يحفظ مقادير الحركات والسكنات فلا يشبع الفتحة بحيث تصير الفا ولا الضمة - 00:01:31ضَ
بحيث تخرج وو ولا الكسرة بحيث تتحول ياء فيكون واضعا للحرف موضع الحركة ولا يهينها ويختلسها ويبالغ فيضعف الصوت عن تأديتها ويتلاشى النطق بها وتتحول سكونا وكذلك السكون ينبغي الا تستوفيه اشباعا فيخرج الى التشديد او السكوت ومساواة حال قطع الكلام بوصله ولا يزعجه وينفره - 00:01:45ضَ
فيصير حركة او بعضها بل يجعل الحركات والسكنات وزنا واحدا وقدرا معلوما وكيلا سواء. حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة هذا مسلك هذا الباب الذي ينبغي ان يركبه وعماده الذي يجب ان يتطبع به - 00:02:11ضَ
اذن في هذا اشارة يا اخوتي الكرام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فيه اشارة الى ما تعلمونه من التسمية و جاء للفظ كنظيف. اللفظ في مثله او اللفظ - 00:02:30ضَ
بوثره كنظيره لللفظ كنظيره ينطق باللفظ كنظيره ولا يغير عن ذلك فكذلك الحركات والسكنات لا يختلس بعضها ويرفع بعضها كذلك يكون كنظيره فلا يغير بين يزاد في بعضها ويمتص في بعضها. نعم - 00:02:46ضَ
فاذا سمعت حظ ائمة القراءة واصحاب الاداء على اختلاس الحركة في موضع ما فانما ذلك لان الحركة تظهر على ذلك الحرف. وفي ذلك كالمكان وينطاع بها اللسان اكثر من انطياعه بها على حرف اخر. وفي موضع اخر فيكون الاشباع اليها اسرع. والدليل على ماذا - 00:03:05ضَ
ذكرناه ان الحركات المختلسات كحركة همزة بين بين وغيرها صرح ائمة العربية بانها بزينة الحركة الوافية غير ثلاثة واستدلوا على ذلك بانها جرت مجرى غيرها من الحركات في باب العروض الذي هو ميزان الساكن والمتحرك - 00:03:25ضَ
الا انها بالتوهين والتضعيف تقرب من الساكن وكذلك لا يبدأ بها كما لا يبدأ به فحق المختلس حركته ان يسرع اللفظ به اسراعا يظن السامع معه ان حركته قد ذهبت من اللفظ لشدة الاسراع. وهي تامة - 00:03:44ضَ
في الوزن كاملة في اللفظ الا انها لم تمطط ولم ترسل فخفي اشباعها ولم ولم يتبين تحقيقها واذا وقفت على امرهم باشباعها في موضع ما وعلى حرف ما فلانها تخفى فيه وتعسر على الة النطق بها اكثر مما تخفى وتعثر عليها في غير - 00:04:02ضَ
وكذلك السكون يظهر في حال ويتلاشى في اخرى ويسهل النطق به على حرف ويستعصي على اخر فحقق ذلك اتم تحقيق ليعتدل ميزانك فيه وتمرن الفاظك عليه. ليس المقصود بامرهم بالاختلاس هنا - 00:04:23ضَ
ان ينقص تنقص الحركة عن حالها والحرف عن وضعه وكذلك حينما يأمرون زيادة الحركة او تحقيقها فليس المراد بذلك كما ذكر اذا امروا باشباعها فليس المراد ان تزاد عن قدرها ولكن احتاطوا - 00:04:41ضَ
لها لان لا يطلب يذهب شيء منها طيب في الصفحة السابقة صفحة مية وواحد وتسعين لقوله في السطر الثالث قبل الاخير قال ومساواة حال قطع الكلام بوصله ولا يزعجه كيف ضبطت هنا يا شيخ عبد الرحمن؟ شو نسخة الشيخ عبدالرحمن هنا كيف - 00:04:57ضَ
في فقرة وكذا وكذلك السكون ينبغي الا تستوفيه اشباعا فيخرج له او ليس معنا الشيخ كأنه ليس معنا كان في التغطية عندك شيء شيخ عبد الرحمن صوتك في تغطية شيخنا لو تغير الشبكة الله يكرمك - 00:05:23ضَ
المشكلة عندي انا ولا عند الشيخ عبد الرحمن؟ سبحان الله الشيخ عبد الرحمن شيخنا يقول النسخة ليست معه ما في انه الحقيقة ولا يزعجه قال هنا وينفره ينفر هي لازمة في الحقيقة لا اعلم انها تكون - 00:06:10ضَ
متعدية وانما يكون ينفر فانا اردت ان انظر للظبط الذي ربط به ان ينفر في العادة تكون ساكنة لازمة ليست متعدية ينبغي ولا يزعجه من النار. طيب تفضل بارك الله فيك - 00:06:32ضَ
ولا يدخل على ما اصلناه اشباع من اشبع الحركات والسكنات من ائمة القراءة زيادة على غيره في الاشباع. لان من اشبع الحركات منهم اشبع الحروب التي اخذت منها ايضا فتصير نسبة الحركة المشبعة عنده الى الحروف المشبعة كنسبة الحركات الى الحروف بغير اشباع عند غيره - 00:06:51ضَ
ومما يستكره في هذا الباب ايضا ان ينحو بحركة ما نحو الاخرى الا ما وردت به العربية مما تقدم ذكره لمن كان لغته او طارئه لمن كان لغته او طريقه وروايته. ذلك لغته لمن كان ذلك - 00:07:15ضَ
الذي قد يستكره في غير هذا هو لغة له وطريقة او طريقا ورواية. نعم فاحسن تخليصك لبعضها حسب ما وجب من شوائب بعض والعبارة السابقة اخوتي الكرام الفقرة السابقة فيها اشارة مهمة - 00:07:32ضَ
الى بقاء التناسب مع اختلاف سرعة القراءة بمعنى ان الاوزان الزمنية للحروف او الغناء او المدود ليس لها وقت محدود كما يقدره بعضهم بالثواني فيقول مثلا الحركة نصف ثانية مثلا او نحو ذلك الامر ليس كذلك - 00:07:48ضَ
بل هذا يختلف باختلاف سرعة القراءة كما اشار اليه والى نسبية الاوزان الزمنية. قال فتصير نسبة الحركة المشبعة عنده الى الحروف المشبعة الى اخره. نعم وسنورد عليك من مواضع الاختلاس والاشباع في كتاب الله على ما يحصل مرادك ويفي بتنبيهك وليس مرادنا بالاختلاس ها هنا والاشباع ما - 00:08:02ضَ
هو رواية ولغة وانما مرادنا ما هو عماد في كل لفظ. ومطلوب من كل من كل لسان. والله المعين لاصابة الحق فيه اعلم اعلم ان اواخر الكلم اذا كانت متحركة وجب ان تكون حركاتها مطففة لان اللسان عند انقضائها يكاد يطغى بحركاتها - 00:08:24ضَ
بان النفس لما تستشعره من فراغ الكلمة تجد راحة من اللفظ فتلقي بعض ما عندها من الصوت المعدي العتيد ويخرج نفسوا معه فتتوفر الحركة فتتوفر الحركة. فنبه على اجتناب طغيان اللسان بها بترك التمكث فيها لذلك. كقول - 00:08:45ضَ
الحمد لله غير المغضوب لانه يريد هنا يعني في حال مثلا الروم في حال الروم الحمد لله فلا يطغى بذلك لانه يتكلم الان عن الحركات اذا كانت متحركة كما يجب ان تكون حركاتها مطففة - 00:09:05ضَ
لانه يتكلم عن الحركات الان وليس عن السكون وقول مطفف التطيف كما تعلمون التقليل يعني التنقيص من الشيء والعتيد المعد مهيأ الجاهز فكأنه يقول ان هذه الحركات او ما كان في اخر الكلام قد يزيد اللسان فيه فينبغي - 00:09:25ضَ
ان ينقص منه. نعم هذا هو الاصل الا ان يمنع من ذلك مانع والمانع ينقسم الى ثلاثة اقسام احدها ان يكون اخر الكلمة حرفا خفيا. والحروف الخفية اربعة الالف والواو والياء والهاء. وقد تقدم ذكرها انفا في - 00:09:43ضَ
هذا الكتاب الا ان الالف لا يتحرك. فمتى كان حرف من هذه الحروف في اخر كلمة او في اي موضع كان منها تعين اشباع حركته وسكونه لان الحركة والسكون يخفيان بخفائه فتعين اظهارهما - 00:10:03ضَ
الثاني ان يكون اخر الكلمة حرفا من حروف الحلق فان الحركات والسكنات تثقل بثقلها فلا تظهر. فحظ ائمة على اظهارها لذلك وسواء جاءت هذه الحروف اعني الخفية والحلقية وسطا او طرفا. فان اشباع حركاتها وسكونها يتعين. كقوله تعالى - 00:10:21ضَ
فاتبع سببا او تسمع لهم يهدي به الله ورفعناه مكانا. يسبح لله فسبح باسم ربك اخلع نعليك حتى ابلغ مجمع البحرين نسلخ منهن نهار لسبأ فيه واتبع ما يوحى اليك - 00:10:42ضَ
اسمع بهم وابصر فإن الله يتوب عليه فبهداه مقتدي. وما اشبه ذلك الثالث اجتماع حرفين مثلين في اخر كلمة واول اخرى كقوله تعالى الرحيم مالك الكتاب بايديهم تعلم ما كنت تعلمها - 00:11:19ضَ
وسواء وقع المثلان وسطا او طرفين تتعين توفية حركتهما. كقوله تعالى فقصص القصص امر ربكم قال لهم ينشر رحمته حيث ثقفتموهم ثالث ثلاثة اعرفه في حق قدره الحق قل وما اشبه ذلك؟ هذه الامثلة - 00:11:52ضَ
يعني هو ذكر بيان الحركات مثل رحيمي مالك او الرحيم الملك الا لمن يدغم اتعلمون ان السوسي يدغم من طريق الشاطبية وكذلك ابو عمرو من روايتي السوسي والدولي بخلف من الطيبة وكذلك يعقوب - 00:12:26ضَ
بمثل هذه الاحوال الرحيم ملك او الرحيم مالك لاخوك وكذلك الكتاب بايديهم لهما وتعلم ما فيه ايضا كنت تعلم هذا ليس فيه عظام ليس فيه عظام كما تعلمون لان لوجود التاء وتاء الخطاب - 00:12:43ضَ
تمنع من الادغام هذي من مانع الادغام كما تعلمون وايضا الامثلة التالية اقصص القصص ليس فيها ادغام كذلك امر ربكم فيه كذلك قال لهم ينشر رحمته حيث ثقفتموه كل هذا فيه نظام - 00:12:59ضَ
وهكذا لكن حق قدره الحق قل هذا لوجود التثقيل او التشديد لا ادغام فيه فعند من لا يدغم لابد من بيان هذه الحركات نعم لان تكرار الحرف الواحد ثقيل في اللفظ لما فيه من الشبه بمشي المقيد الذي يرفع رجله ويردها الى الموضع الذي منه رفعها. وهذا دليل - 00:13:14ضَ
ولاجله استخف الادغام. ومتى لم توفى الحركة حقها سبق السكون والادغام. لان اللسان يفر الى الاخف ويقلبه ما اذا كان الحرفان خفيين كقوله تعالى البغي يعظكم ووضع الكتاب او حرفي حلق كقوله تعالى فزع عن قلوبهم. لا ابرح حتى. وقد يكونان حرف - 00:13:38ضَ
في حلق ومن الحروف الخفية كقوله تعالى فيه هدى وذلك اولى ان تكون حركته وافية في هذه الامثلة عند من لا يضر فاما من يطغى في البغي يعظكم وفزع عن ولا ابرى حتى وفي هدى. كما تعلمون فهذا - 00:14:07ضَ
لا يتناول كلام المصنف واما غيوم الكلام ليس عمن يدغم ابي عمرو ويعقوب من صوتي واضح من شاعر اي نعم شيخنا اتفضل بارك الله فيك وجميع ما ذكرنا احتياجه الى اظهار الحركة عليه من الحروف هو محتاج الى اظهار السكون عليه ايضا. فان الحروف الخافية وحروف الحلق يتعين - 00:14:27ضَ
اظهار السكون عليهما كما تعين اظهار الحركة. فاما سوى ذلك من المواضع التي تختلس فيها الحركات او تشبع فنذكرها مضافة الى زيادة امثلة توضح مجمل ما تقدم من هذا فتحة الكاف من اياك ينبغي ان تسرع اللفظ بها بعد الالف ولا تتلوم وتتوقف فتصير وافية ممطة - 00:14:52ضَ
وبين فتحة الواو بعد الدال المضمومة ميم نعبد لان الواو حرف خفي فما لم يتعمد بيان الفتحة عليها لا تتبين نعم. اذا هنا مثلا اياك لا تبالغ في الفتوى لانها كما ذكرت تصبح ممدودة - 00:15:18ضَ
وهكذا قال اياك نعبد وهنا فتحة الواو بعد الدال المضمومة قال لانها حرف خفيف فلابد من بيان الفتحة عليها. نعم. اذا لابد ان يتعمد بيان الفتحة على هذه الواو بعد ان اقول نعم - 00:15:36ضَ
الياء اذا انفتحت وقبلها كسرة في مثل قوله تعالى لا شيئة فيها فدية مسلمة والغاشية والايام وخافية. وما هي نار حامية ينبغي ان تختلس الكسرة التي قبل هذه الياءات اختلاسا خفيفا ولا تشبع فتصير في اللفظ يا ايلي كانه يقول - 00:15:51ضَ
وحامية حتى كأنك تأتي بياء ساكنة بعدها ياء مفتوحة وذلك غير مرضي. بل ينبغي ان يكون الكسر فيها خلسا بزينته في عين عيده وزايزنة وصاد الصلة. اذا كما نبه سابقا المراد بالاختلاف هنا ليس الاقتصار على بعض الحركة. وانما المراد بها الانتباه لان لا يحصل فيها - 00:16:23ضَ
تمطيط ويفرق بين المشبع والمختلس في اللفظ ككثرة ما قبل الياء فيه اني اخاف ويدي اليك. اما ان تقرأ اسكان الياف تكون مادية فهذا مشبع واما ان تفتح وتكون مختلسة - 00:16:47ضَ
فاني اخاف هذا مشرع اني اخاف هذا مختلس وهكذا يدي يدي يدي مني الى مني الى اخره. نعم ومني الا ويأتي لا تكلم ولا هي وبيتي للطائفين. فان هذه الكسرات تشبع ما دامت الياء ساكنة. فاذا تحركت بالفتح عادت الحركة التي - 00:17:11ضَ
لها الى الاختلاس لانك لو اشبعت كسرة ما قبلها مع الفتح فيها صارت في تقديري يائين وذلك مستكره. كل هذه المواضيع تقرأ كما تعلمون للقراء بهذا وهذا الاختلاف الرواية اما بفتح الياء - 00:17:41ضَ
لانها من مئات الاظافة الا يأتي لا اتكلم هذه ليست مئات اضافة وانما هي من جاءات الثوابت. فهذه اختلف القراء في اثباتها وحذفها وليس بفتحها. واما البقية كلها اختلفوا بين فتحها - 00:17:57ضَ
كويس تاني لانها مليئة في واما يأتي بهذه الزواج. نعم تابع شيخنا بارك الله فيك ومن ذلك قوله والعاديات ضبحا بل موريات قدحا. فالمغيرات صبحا. فالدال من العاديات والراء من الموريات - 00:18:12ضَ
بمختلستان لانفتاح ما بعدهما. والغين من فالمغيرات مشبعة. كما ان العين من والعاديات مشبعة وكذلك فتحة الياء في قوله فاذاقهم الله الخزي و اه معه السعي ان سعيكم. تكون الحركة وافية لخفاء الحرف - 00:18:36ضَ
وفيما قدمناه من قوله تعالى لا شية والهاوية وهي وما اشبه ذلك ينبغي ان يتوقى الافراط في اشباع فتحة الياء. وان كانت الياء حرفا خفيا. سيما في الوقف محور ما ثمة خطأ مطبعيا في فتح في وضع فتحة على الهاء. وهي كما قرأتم بارك الله فيكم وهي نعم تابعوا - 00:19:04ضَ
نعم اه وما اشبه ذلك ينبغي ان يتوقى الافراط في اشباع فتحة الياء وان كانت الياء حرفا خفيا. سيما في الوقف فان الوقف موضع استراحة واستنفاذ للصوت وقطع له وكثيرا ما ترى القراءة في هذا الزمان اذا وقفوا على مثل هذا اشبعوا الفتحة ومططوا حتى تصير الفا. فيقولون ما هي - 00:19:30ضَ
نار حامية. فقس على هذا جميع ما يرد عليك من الحركات التي تكون على الحروف قبل اواخر الكلمة مثل الابت والصمد. البلد. وما اشبه ذلك فان الحكم فيه واحد لا يختلف - 00:19:55ضَ
الواو اذا انفتحت وانضم ما قبلها في مثل قوله تعالى هو الذي وقل هو الله احد ولا هو خير للصابرين هذه الواو خارجة من القوس ما هيك شيخنا لا هو نعم بدون واو. الواو ليست من الاية - 00:20:16ضَ
نعم ولا هو خير للصابرين انه هو السميع العليم. يجب ان تكون الضمة قبلها مختلسة غير مشبعة. لانها ان زيد على لفظه لا زالت عن حد الاختلاس الى الاشباع. واذا اشبعت صارت في اللفظ واوين. الاولى ساكنة والثانية متحركة حسب سيرورتها في الياء - 00:20:39ضَ
فتصير هو الذي وقل هو الله احد وذلك غير مرضي ولا سائغ واذا كانت تنطاق مشدد قل هو الله كما تقال هو اما انه يمدها او يدغمها هو الله او هو وهكذا. وهذا كما قال غير سائل. نعم - 00:21:04ضَ
واذا كانت مشددة وقبلها ضمة وجب ان تختلس الضمة ولا تزاد على لفظها كقوله تعالى ذو القوة المتين يزيدكم قوة الى قوتكم. والنبوة بقراءة من لا يهمز اما من يعمل فلا تقود الواو مشددة بل تكون امزا نبوءة. نعم - 00:21:27ضَ
عين ذلك لانها ان ازيلت عن حد الاختلاس ضعف تشديد الواو بعدها وال الى التليين. فوجب ان يكون مقدار هذه الضمة بمقدار دار ضمة القاف من والصادمين صد وكذلك الياء اذا كانت مشددة وقبلها كسرة وجب ان تختلس الكسرة حسب ما وجب فيما تقدم. كقوله تعالى - 00:21:53ضَ
اياك نعبد ونحوه فتدبر هذا واجري عليه جميع ما في القرآن من بابه لذلك اذا اختلسها اذا لم يختلسها اياك وقد يؤثر على تشديد الياء نقدر نقول اياك يقول اياك اياك - 00:22:20ضَ
فتصبح الياء اقرب الى التليين كما قال وعدم التشديد. نعم والحركة تشبع في الواو والياء اذا كانتا خفيفتين في اول الكلام كانتا او في وسطه او في اخره. مثل قوله تعالى - 00:22:40ضَ
يا ايها الذين باللغو في ايمانكم اولي العفو كذلك وتشاور من تفاوت وما كنت ساويا في اهل مديا ونحو ذلك و ولده ووجوه و اه ويشوي الوجوه واساور ومثله ومعايش وترين ويتفيأ - 00:22:55ضَ
ويعلمون ويتقون. ويقولون. ويكون فاشبعها في جميع ذلك ولا تتهيأ بالضمة في الواو سواء كانت لالتقاء الساكنين الساكنين او لغيره. في مثل قوله تعالى فتمنوا الموت ولا تنسوا الفضل ولترون ولترون الجحيم. احسنتم الواو لستر الاية - 00:23:42ضَ
كثير من الناس ينحو بهذه الواو نحو الكسرة. يقول تمنى نوي الموت تنسوي الفضل نعم واشبع بيان حركة الواوين بتكلف وتثبت في مثل قوله تعالى ووضع الكتاب وورث سليمان وما اشبه ذلك - 00:24:19ضَ
واذا انضم ما قبل الواو الساكنة منهما فاشبع ضمة الواو لتخلص الى سكون الثانية كقوله تعالى ما ووري عنهما. وداوود وسليمان. وما اشبه ذلك وكذلك اشبع الحركة من غير تشديد في الياءين والواوين في مثل قوله تعالى لنحيي به - 00:24:40ضَ
ومن خزي يومئذ والبغي يعظهم من اللهو ومن التجارة خذ العفو وامر بالعرف ان يأتي يوم. واذا كان بعدها حرف مشدد في مثل قوله يا صاحبي السجن بعد تخليص تخفيف الياء - 00:25:05ضَ
اه بعد تخليص تخفيف الياء وكسرها من تشديد السين. وكذلك وكذلك مئة ثلثي الليل بين يدي الله. وقد هنا فيقول يا صاحبي السجن فيكون لحما كذلك ثلثي ثلثي الليل فيكون ايضا فحم. نعم. فلابد من - 00:25:34ضَ
ان يخلص تشديد الشين من تخفيف الياء وكسرها كما وقع تنطاق مخففة ميسرة. نعم. ومتى كان ومتى كانت الواو والياء مشددتين وبعدهما مثلهما فدونك الاشباع فيهما من اجل حراسة الادغام كقوله تعالى - 00:25:58ضَ
والاصال والعشي يريدون وجهها الواو والياء اذا سكنتا وقبلهما فتحة فاشبع سكونهما ثم الفظ بما بعدهما معطيا له حقه. كقوله تعالى الى ميسرة او لم ميسورا. والميسر او هو اقرب - 00:26:17ضَ
من دونه موئلا مغفورا يوم الدين. عليهم غير. ونحو ذلك بان هذين الحرفين ليسا في الظهور كغيرهما من الحروف لما فيهما من الخفاء. فالسكون يخفى بخفائهما فاشبع سكونهما ليظهر بظهورهما - 00:26:45ضَ
طيبين وينبغي ان تختلس هذه الفتحة التي قبل الواو والياء لئلا تتحول مده وكثيرا ما ترى من لا ضبط له ولا اداء يمد مثله فهذا وهو خطأ يعني كما تعلمون مد اللين يكون عند الوقف - 00:27:07ضَ
عند الوقف العارض للسكون. واما في اثناء الكلام لا يمن اللهم الا في ورش في بعض الكلمات كما تعلمون. نعم السكون في الحرف الذي بعده يا ان متحركتان كقوله تعالى - 00:27:22ضَ
لا يستحيي من الحق فلا نحينه. وما اشبه ذلك ينبغي ان يكون بينا ظاهرا قبل هذه الكسرات. لانه ان تحرك ذهبت حركته احدى الياءين وكذلك السكون الذي تعقبه واوان كقوله تعالى يلغون السنتهم. ينبغي ان يشبع ويبين لئلا تذهب بذهابه - 00:27:37ضَ
احدى الواوين يلون وهذا غلط. نعم فهذه الحروف الخفية وما اشبع منها في حال السكون والحركة فللخفاء. وما سوى ذلك فقد نبهنا على وجهه حروف الحلق الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء اشبع حركاتها وسكناتها متجاورة كانت او منفردة. في مثل قول - 00:28:04ضَ
تعالى افرغوا علينا مأمانة اصفح عنهم. زحزح عن النار الم اعهد اليكم ويتبع غير واسمع غير. كما تعلمون فيها ايضا الادغام الكبير نعم ممن اتبع هواها ومن يتبع خطوات الشيطان - 00:28:28ضَ
فلا تطعهما ولا تطعه ان الله عهد الينا قدروا الله حق قدره والله خير ولله غيب سلطان يأخذوه لمن اثبت الهاء سيما اذا اجتمعت الهاء والهمزة في مثل قوله تعالى. اذا ما نثبت الهاء في مثل سلطانها وهم غير حمزة ويعقوب كما هو معروف - 00:29:04ضَ
نعم اه سيما اذا اجتمعت الهاء والهمزة في مثل قوله تعالى فيه ايات بينات مالية اني ظننت. لما بينهما من التضاد لان الهاء في غاية الخفاء والهمس. والهمزة في غاية الجهر والبروز والثقل. فتعمد اشباع الحركة والسكون فيهما ليتخلى - 00:29:37ضَ
بعضهما من بعض وكذلك في مثل قوله تعالى يعظكم لعلكم يعدكم الله بعضهم اولياء بعض يحلفون يختلفون يهدي به الله يوه يغفر لمن يشاء مأواهم النار يسألك حافظوا على خذ العفو وامر بالعرف - 00:30:04ضَ
حتى بلغ معه السعي. وما اشبه ذلك من المواضع التي تكون حروف الحلق فيها متحركة او ساكنة. ينبغي ان تسكنها لا اسكندها بتؤدى وتخرج حركتها وافية غير مطففة. لان هذه الحروف لا ينطاع اللفظ بها الا بنوع معالجة. فالحركات - 00:30:41ضَ
والسكنات متعذرة فيها ضرورة تعذر النطق بها فنودي الى التأمل لاشباعها لذلك ونحتاج الى نوع من التكلف العمل وهو الذي عبر عنه بالتأمل. نعم الحروف التي لها خاصية كاللام في مثل قوله تعالى - 00:31:01ضَ
جنة الخلد حتى يلج الجمل. اشبع سكونها لما فيها من الثقل بالانحراف. وكذلك الشين في مثل قوله تعالى لا ماني اشترى ويشترون ولا تسقط ويشربون. وما اشبه ذلك بين سكونها ليبين ببيانه خاصية تفشيها - 00:31:21ضَ
وكذلك اذا سكن في مثل قوله تعالى مركوما مرجوا. بين سكونها لحفظ التكرار سيما اذا وليتها الضاد في مثل قوله تعالى ترضى ارضا حسنا والارض جميعا. وما اشبه ان اتسع مخرجهما وعسروا على اللسان تخليصهما. لكون الراء حرفا مكررا والضاد متفشيا مستطيلا. فعمم - 00:31:52ضَ
ما هو ما بذلك شبه ما شبه ما يوجب تخليصه يوجب تخليصهما بالتمكين السكون انظروا هنا الى قوله رحمة الله عليه بين سكونها لحفظ التكرار وهو يتكلم الان عن الراء - 00:32:30ضَ
فهو لابد اذا من وجود التكرار وهذا يدل على ان التكرار من الصفات الاصلية اللازمة للراء والتي لا يتأتى النطق بالراء الا بها وان كان المقصود اخفاءه لا اعدام كما يقول بعض المعاصرين ان التكرار صفة تعرف لتجتنب لا لتجتلب فهو غير دقيق كما تعلمون. نعم - 00:32:47ضَ
الطاء اذا سكنت ينبغي ان يكون اسكانها ببيان شاف وانعام وبسط اللسان بالاطباق في مثل قوله تعالى يلتقطه ومن نطفة وقطرا وليطغى لان الاطباق مزية ومتى لم يظهر السكون سلب هذه المزية وصار دالا او كاد. وكذلك حكم - 00:33:07ضَ
سائر حروف الاطباق الغين اذا سكنت وعقبتها راء في مثل قوله تعالى فاغرينا بينهم فاغرقناه وما اشبه ذلك وجب ان تحوط سكونها من الازعاج والتنفير بان الغين حرف مستعل والراء مستطيل. فما لم تتئد في السكون يصير الى - 00:33:33ضَ
وكذلك قبل القاف في مثل قوله تعالى لا تزيعوا قلوبنا. ابي انسكونها ليتخلص من القاف اه ليتخلص من القاف ويؤمن الادغام. وقد الحق به بعض القراء ماء هلك عني. وقال ينبغي ان يكون الوقف على الهاء لسكون خفيف لئلا يكون اضغام. فان هذه - 00:34:02ضَ
الهاء للسكت ولا حظ لها في الادغام وهذا على ما ترى ماذا في احد الوجهين كما تعلمون؟ لان في الاية وجهان او لان في الاية وجهين احدهما الادغام ما هي هلكة - 00:34:28ضَ
والاخر ما هي؟ هلك عني فمنهم من رجح عدم الادغام كما اشار اليه المصنف ومنهم من رأى الادغام كسائر المضغمات والتنبيه لا تزغ قلوبنا بالا يسبق اللفظ الى الادغام قديم - 00:34:40ضَ
قرر يعني ننبه عليه المصنف وغيره ذكره من الجزر في سبحوا له القلوب فالتقى. نعم السكون في كل حرف ساكن اذا وليته الهمزة وجب اسكانه بتؤدة وبيان طلبا لظهور الهمزة وتحصينا لها اباظهار حركتها وما لم - 00:34:57ضَ
يراعى ذلك سقطت حركتها على الساكن وذهبت بغير قصد السكون اذا كان على حرف وجب فيه الاظهار وتعين. كالنون عند حروف الحلق وغير ذلك مما تقدم ذكره او حروف وجب تخلف - 00:35:14ضَ
اه او حرف وجب تخلصه من دخول شائبة عليه. وقد تقضت مثالاته. وجب ان يؤتى به في رفق وبيان من غير تنفير ولا ازعاج اذ بذلك يتحقق القطع في الاظهار والتخلص من الشائبة - 00:35:30ضَ
اذا توالت الحركات في مثلي احد عشر كوكبا الا الله لفسدتا ويتخذ ما ينفق قربات ورسلكم ورسلهم وما اشبه ذلك من قليل التوالي وتأثير ينبغي وكثيره ينبغي ان يتعمل للتسوية بينهن بحيث لا تنفرد احداهن باشباع وتنطيط. والاخرى باختلاس وتوهين. لان ذلك يظهر - 00:35:47ضَ
اكثر من بيانه وظهوره فيما اذا لم تتوالى الحركات. وهذا ايضا مثال على ايضا نفس الكلام او القاعدة المذكورة ولو في نظريه كمثله نفس ولذلك قرأ بعض القراء هنا بالتخفيف او بالاسكان في الرسل وقم برسل الى اخره - 00:36:20ضَ
في مثل هذه الاحوال وقرأ في احد عشر ايضا من اجل تجنب الحركات المتوالية بعضهم سكن العين كما تعلمون ابو جعفر. نعم نوع منه اخر نذكر فيه الوقفة ونبين اقسامه من السكون والروم والاسمام لما كان الوقف على الكلم يكون بالاسكان وبالروم وبالاسنام - 00:36:37ضَ
مامي وهما بعض حركة على ما بينا لاق بهذا الموضع ايراده فيه وتبصيه به بان الجميع من واد واحد ونحن نذكر من ذلك ما ما يحضرنا واثقين بالله في الاعانة عليه - 00:36:56ضَ
لاق يليق يصبح لا يفهم نعم طيب انا اقول منصرف وغير منون هو من الصرف فيكون كما تعلمون الاسماء منها غير متمكن ومنها متمكن ومنها متمكن امكن وهو المتصرف. والممنوع من الصرف متمكن غير امكن. نعم - 00:37:11ضَ
متمكن في فان القراء في الوقت عليه مذهبين. الاسكان والاشارة. نعم ايوا علاش كانوا وصلوا لوقف وهو اشتقاقه من الوقف عن تحريك حرف تعزل هذا معنى كلام الامام الشاطبي كان الامام الشاطبي اخذه - 00:38:02ضَ
من كلام المصنف ونحوه وامثاله. نعم احدهما المنصوب المنوم سواء كان ممدودا او غير ممدود كقوله تعالى عليما حليما سميعا بصيرا وعادوا وثمود والسماء بناء فيذهب جفاءا وثمودا. يعني هنا يقرأ على التنوين. على قراءة التنوين - 00:38:48ضَ
لانه قال المنصوب المنون فهو ادم وثمود الا اذا اراد هو عادن هذا شيء اخر لكنه قد يقصد ثمودا على القراءة الاخرى. نعم وعادوا وثمودا والسماء بناء فيذهب جفاءا ضالا فهدى. وما اشبه ذلك يوقف عليه بالف ممكنة بدلا من التنوين لخفة النصب. الا - 00:39:20ضَ
ان يكون في اخر الموقوف عليه تاء التأنيث فان الالف لا تلحق فيه لان هذه التاء تنقلب في الوقف هاء ساكنة ويزول عنها الاعراب والتنوين رأسا ولذهاب تقدير المبدل يذهب البدن - 00:39:52ضَ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فاهمة آآ الثاني الممدود وهو على ضربين مشدد ومهموز فان كان مشددا جرى مجرى غير الممدود في السكون ووقف عليه ساكنا مع التشديد والمد كقوله ولا جان - 00:40:06ضَ
عليها صواف الا ان يكون منصوبا منوا فانه يوقف عليه بالالف وقد تقدم. وان كان مهموزا فالقراء فالقراء فيه على دربين منهم من يمد المد المشبع كما لو وصل ويحذف الهمز. فيقول السماء - 00:40:25ضَ
الاخلاء. ومنهم من يمد ويتخيل الهمزة ويسمون ذلك المتخيل خيال الهمز. ضبطت ويحلف ويحلف كذا لعلها من يموت ويحذف في الرب. يعني لا وجهنا للجزم. نعم. نعم اه ومنهم من يمد ويتخيل الهمزة ويسمون ذلك المتخيل خيال الهمز وهو الاحسن والاقوى. لان المد انما حدث بسبب الهمز. واذا حذف - 00:40:46ضَ
الهمز صار المد حادثا بلا سبب. فتخيل الهمز حرصا على مراعاة السبب ليحصل الفرق بالمد في حال الوقف. كما يحصل في حال الوصل الا ان يكون الممدود منونا منصوبا فيوقف عليه بالالف. واما من حذف الهمزة فللستثقال له مع السكون. والاول هو الوجه عندي كما - 00:41:14ضَ
ما ذكرته. اذا هو او لما ذكرته هنا ذكرت ثلاثة اوجه هنا الوجه الاولاني هو السماء وتعلمون ان هذه الوجه الثلاثة لحمزة وكذلك الهشام في ابداء الهمزة المتطرف ومنهم من يقصر - 00:41:34ضَ
السماء بناء على ان الهمس قد ذهب وهو سبب المد. ومنهم من يتوسط وهو تخيل الهمز الذي ذكره. ولم يذكر تحقيق الامثلة. مع ان هذا هو الذي عليه جمهور القراء. نعم - 00:41:49ضَ
فاما ما كان من الكلام ساكنا كقوله تعالى ويستخلف من بعدكم ومن يفعل وما اشبه ذلك فان الاتفاق بين القراء واقع على اقراره على سكونه وابقائه في حال الوقف عليه على ما كان عليه في حال - 00:42:01ضَ
فلسطين فاما من اشار من القراء فانه اختار ذلك لما فيه من التنبيه والدلالة على الحركة ان لو وصل الكلمة كيف كانت تكون هذه الحركة طلبا للابانة وشحا على ذهاب الحركة باسرها. فيدخل على المعنى لبس ما وهو معنى قول سيبويه ارادوا ان يفرقوا بين ما يلزمه التحريك في الوصل - 00:42:18ضَ
وبين ما يلزمه الاسكان في كل حال وهو على ضربين رووم واسمام. الاشارة على هذين الضربين والنوعين. الاشارة و الالماح والايماء الى حركة الحرف المتحرك عند الوقت تقول اما بالاشمام او - 00:42:40ضَ
بالرب نعم فالروم اتم من الاسلام لانه تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها. فيسمع لها صويت خفي يدركه الاعمى بحاسة سمعه. والبصير بحاسة بصره ويستعمل في الضم والكسر سواء كان اعراضا او بناء ما لم يمنع من ذلك مانع وذلك بان يكون اخر الكلمة الموقوف عليها - 00:42:55ضَ
جاء تأنيث او ميم جمع توصل بواو نحو رحمة. ونعمة وعليهم اانذرتهم هنا مقصوده هنا على قراءة من يصل الميم والا من لا يصل للمهم لا اشكال عليه ليس عنده اشكال في انه - 00:43:17ضَ
لا حركة عليه. لكن الكلام هنا اذا كان يصلها بواو مد عليه موءة انذرتهم مثلا او عليهم انذرتهم فهؤلاء اذا وقفوا على الميم ايضا يسكنونها لان هذا من موانع من موانع الرب التي اشار اليها اه الامام الشاطبي وغيره وفيها اي تأنيث - 00:43:38ضَ
الجميع يقول واهل شكل لم يكونا ليدخلا. نعم. والاسلام لا يجوز فيهما لان الحركة تذهب بذهاب واو الوصل وانقلاب تائها ساكنة. وكذلك ان كانت الحركة عارضة في مثل قوله تعالى قم الليل. ومن يشاء - 00:43:59ضَ
الله ولم يكن الذي لم يكن الذين كفروا. لان هذه الحركة انما دخلت لالتقاء الساكنين الوقف يزول الالتقاء فتعدم فتعدم العلة الموجبة للحركة ايرجع الحرف الى اصله؟ ما الحاجة هنا؟ لا حاجة الى النص - 00:44:19ضَ
اذا فيه سوء الالتقاء فتعدم العلة الموجبة للحارة. نعم فتعدم العلة الموجبة للحركة فيرجع الحرف الى اصله من السكون وانما كان الرغم في والمضمون اعرابا كان او بناء دون المفتوح. وان كان الاصل استواءهما في الروم - 00:44:39ضَ
لان المفتوح اخف وحركته اسرع ظهورا. فلو رام الرائم الاتيان ببعضها وجزئها جاء كلها وجملتها. ولهذا استوى مذهب عن الاشارة والاشمام واصحاب السكون في الوقف على المنصوب المنصرف بالالف واما الاسلام فهو يشارك الروم في انه ابقاء جزء من الحركة لكن بعد قطع الصوت قبل الاتيان بهذا الجزء ولهذا تمحض لرؤية - 00:44:59ضَ
العين فادركه المبصر دون الاعمى. واختص به المرفوع والمضموم دون المكسور والمجرور والمفتوح والمنصوب. لان الضم من الشفتين واذا او بشفته نحو نحوه امكن الايماء وادركه الرائي. وان انقطع الصوت لان الرائي يدرك مخرج هذه الحركة وهو - 00:45:26ضَ
والشفتان فامكن ان يدركها. اما في المجرور والمكسور والمنصوب والمفتوح فان ما امتنع لان الكسر ليس من الشفاه. وانما هو من مخرج الياء. ومخرج الياء من من شجر الفم والنظر لا يدركه فلم يدرك حركته. وكذلك الفتح من الالف ولا الة للالف يدركها النظر - 00:45:46ضَ
لان مخرجها من الحلق والراء لا يدركه ولا يدرك حركته والصوت ينقطع دون الشروع في هذا الجزء من الحركة فلم يبق للنظر ولا للسمع وصول الى ادراكه فامتنع الاسلام فيه لذلك - 00:46:07ضَ
لا لا اشمام فيه كما ذكر المصلى رحمة الله عليه. فالاشماء لا يكون الا الظم وهنا نوع كما اشار الامام الشاطبي وهنا نوع فلم يقل المكسور فقط معنى الكسرة قد تكون كسرة بناؤه وكسرة اعراب لكنه فر - 00:46:21ضَ
وقال المعروف بالمجرور وفي المبنى على الكسر مكسور. وكذلك في المعرض قال المنصوب وفي المنصوب او المبني على الفتح المفتوح. تنوع بين النوعين نعم فان كان الموقوف عليه ممدودا جرى في الوقف عليه مجرى غيره من من الاشارة والروم والاثبات - 00:46:37ضَ
الالف في المنصوب ان كان منونا وان كان غير منور لا يمنع السماء مثلا من السماء هذا لا يمنع ان تشير اشارة بالروم وكذلك اذا كان همزة ممدودة وبعدها اه مثلا والسماء بنيناها مثلا اذا اتينا بالسماء ومرفوعة يقول السماء مثلا او السماء فلا مانع من الروم ولا مانع من الاشمام عليها. اذا - 00:47:02ضَ
بوجود المد لا لا يمنع من الاشارة برغم او باشما نعم الالف في المنصوب ان كان منوا وان كان غير منون جرى عند من يشم ويروم مجراه عند من يسكن في الاسكان وحذف الهمز وتخيله - 00:47:29ضَ
فاعرفه ان شاء الله تعالى نوع منه. فاما قوله تعالى ما لك لا تأمنا على يوسف فان الاسلام فيه يحتمل ان يكون اشارة بالشفتين الى الحركة بعد الادغام او بعد السكون. فيكون اضغاما تاما ويحتمل ان يكون اشارة الى النون بالحركة فيكون اخفاء. وهذا يفتقر الى - 00:47:46ضَ
انعام نظر وتبيان فاعرفه ان شاء الله. لن يحتاج الى تدريب والى تلقيه. والوجهان الصحيح ان كما تعلمون فكل القرى يقرأون بهذا ما قال ابا جعفر فانه يقرأ بي الاسكان او بالادغام المحض ولكن مع ابدال الامثال تأمن نتائج واما غيره فيقرأ على الوجهين اما - 00:48:09ضَ
فك الادغام ويكون هذا باختباس الحركة الاولى او يقرأ بالاشمام مع الادغام التام. نعم ثم قال فصل في ذكر كيفية القراءة وبيان ما يستقبح منها ويستحسن ويختار منها ويستهجن اعلم ان القرآن يقرأ على عشرة اضرب من القراءة خمسة منها نهى ائمة القراءة عن الاقراء بها وهي الترعيد والترقيص والتطريب - 00:48:31ضَ
والتلحين والتحزير اذ ليس فيها اثر ولا نقل عن احد من السلف رضي الله عنهم. بل ورد عن بعضهم انه كره القراءة بذلك. روى الاهوازي رضي الله عنه في كتابه الكبير في - 00:48:58ضَ
قراءة حديثا اتصل اسناده الى ابي عمران ابراهيم ابن يزيد النخاعي رضي الله عنه انه قال القراءة لا تقرب ولا ترجح وخمسة منها اجاز الأئمة الإقراء بها ونقلت عنهم على اختلاف فيها وهي التحقيق واشتقاق التحقيق والتجويد والتمطيط والحدر. وسنبين - 00:49:10ضَ
هذه العشرة الاضرب فصلا فصلا ليعرف على على حقيقته بما امكن من الشرح والبيان ان شاء الله تعالى. على كل حال يعني هذه المراتب قد تلف بانها اشبه ما تكون بالاصطلاح - 00:49:31ضَ
تابع بعض العلماء قد يجعله مراتب القراءة ثلاثة وبعضهم يجعلها يعني ثلاثا وبعضهم يجعلها اقل او اكثر والمقصود هو الاتيان بقوانين القراءة وبضوابطها الصحيحة سواء قسمناها الى خمسة مراتب او الى الى خمس مراتب او الى ثلاث مراتب او الى اربع - 00:49:45ضَ
مراتب وقد يختلف في تفسير بعضها وكل هذا داخل في تجويد كتاب الله سبحانه وتعالى وترتيله. نعم. اما الترعيد في القراءة هو ان يأتي بالصوت اذ اذا قرأ مضطربا كأنه يرتعد من برد او الم وربما لحق ذلك من يطلب الالحان - 00:50:04ضَ
يعني من يسير على انظمة الالحان والمقامات. فقد يحمله ذلك على الاتيان بمثل هذا الترهيب وهذا يحصل احيانا في المدود ونحوها فيحصل نوع من تردد الصوت بشكل احيانا مزعج واحيانا يكون جيد - 00:50:23ضَ
يكون هذا خارجا عن المألوف نعم واما الترخيص فهو ان يروم السكوت على السواكر ثم ينفر مع الحركة كأنه في عدو وهرولة وربما دخل ذلك على من يريد التجويد والتحقيق - 00:50:37ضَ
وهو ادق معي احسن من الاحسن ان يروم السقوط ثم ينفره يعني يكون العطف على المنصب ينفر هل له افضل؟ نعم نعم وهو ادق معرفة من الترعيد. واما التطريب فهو ان يتنغم بالقراءة ويترنم بها وليزيد المد في موضعه وفي غير موضعه وربما - 00:50:51ضَ
في ذلك بما لا يجوز في العربية وربما دخل ذلك على من يقرأ بالتمطيط واما التلحين فهو الاصوات المعروفة عند من يغني بالقصائد وانشاد الشعر وهي من ثمانية الحان. وقد اتى القرآن بتاسع وليس هو في - 00:51:13ضَ
في موضع اصواتهم والذي يلحن اذا اتى باللحن لا يخرج منه الى سواها لهذا اشارة الى المقامات واهل مقامتهم الذين يعني يعرفون عدد المقامات والمركب منها وبسيط الى اخره. نعم - 00:51:30ضَ
وقد اختلف السلف رضي الله عنهم في جواز ذلك فكرهه قوم واجازه اخرون. واما الاقراء به فلا يجوز ولا بالتفاغريب ولا بالترخيص ولا بالتحزير ولا بالترعيد قال الاهوازي رضي الله عنه على ذلك وجدت علماء القراءة في سائر الانصار قال وسمعت ابا الفرج معافى ابن زكريا الحلواني - 00:51:44ضَ
نقول حضرت يوما عندما عند ابني مجاهد وقرأ عليه قارئ فقرب. فقال له ابن مجاهد ما اطيب هذا؟ اخبأه لبيتك نقول خبيه لبيتك يعني خليه اتركه لك عندي لا تقرأ به - 00:52:04ضَ
روح عالبيت واقرا لي. هذا نوع من يعني الانكار باسلوب والمقصود ان هذه الاساليب الخبثة كلها مما جم وزجر عن الاقراء به السلف رضي الله عنهم ومنه الاقراء بالالحان المتكرر - 00:52:22ضَ
نعم واما التحزين فانه ترك القارئ طباعه وعادته في الدرس اذا تلا فيلين فيلين الصوت ويخفض النغمة كانه ذو خشوع خضوع ويجري ذلك مجرى الرياء. لا يؤخذ به ولا يقرأ على الشيوخ الا بغيره. قال وانكار شيوخنا الاخذ بما ذكرت عنهم نقل النقل - 00:52:38ضَ
قالوه بانهم متبعون غير مبتدعين فهذه الخمسة الاجرف التي يكره الاقراء بها قد مضى شرحها فاما الخمسة الاضرب التي يجوز الاقراء بها فاولها الحدر وهو القراءة السهلة السمحة الرتيلة العذبة الالفاظ اللطيفة المأخذ - 00:52:59ضَ
التي لا يخرج القارئ بها عن طباع العرب وعما تكلمت به الفصحاء. بعد ان يأتي بالرواية عن الامام من ائمة القراءة على ما نقل عنه من المد والهم والوصل والتشديد - 00:53:17ضَ
والتخفيف والامالة والتفخيم والاشباع فان خالف شيئا من ذلك كان مخطئا والحذر عن نافع الا ورشا وابن كثير وابي عمرو اذا لابد ان يتبع الرواية التي يقرأ عليها كما ذكر رحمة الله عليه فلا يسب له ان يقرأ كيف ما - 00:53:29ضَ
اتفق لا بد ان يتبع الرواية التي تلقاها وتلقناها. فيقرأ عليها من غير مكالمة والا كان مخطئا واذا ثبتت جميع الحروب التي يقرأ بها فهذا التلفيق الذي تحدث عنه العلماء في اوائل - 00:53:47ضَ
النشر ويكون ممنوعا من جهة الرواية لكن اذا كان من القراءات المتواترة يكون من جهة التعبد مسموحا به وان كان لا يحزن. وهو قبيح صناعته. نعم واما التجويد فهو ان يضيف الى ما ذكرته في الحدر مراعاة تجويد الاعراب واشباع الحركات وتبيين السواكن - 00:54:04ضَ
واظهار بيان حركة المتحرك بغير تكلف ولا مبالغة. وهو على نحو ما ذكرته قرأته عن ابن عامر والكسائي. وليس بين التجويد وتركه الا رياضة من يحسنه بفكه. اخذها عن مثل هذه العبارة. نعم - 00:54:24ضَ
والقراءة هي على طباع العرب تحسن وتزين بالسنتهم كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وكما جاء عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المتقدمين رضي الله عنهم اجمعين. وما بال المروي عن النبي عليه الصلاة والسلام وان كان لا يصح اسم هذا لكن معناه صحيح بان هذا القرآن انزل على العرب وبلغتهم فينبغي ان يقرأ كما - 00:54:42ضَ
كان يقرأه الصحابة رضي الله عنهم بلحون العرب واصواتهم. نعم او اصواتها واما التنقيط فهو ان يضيف الى ما ذكرته من في حروف المد واللين المد مع جري النفس فيه وحروف المد واللين قد تقدم ذكرها ولا - 00:55:02ضَ
تدرك حقيقة التمطيط الا مشافهة. وهو على نحو ما يقرأ به عن ورش عن نافع من طريق المصريين عنه واما ما سبق غير طريق الاصلاح. نعم ومن التنطيط ايضا ان يثبت القارئ على الاعراب في موضع الرفع والنصب والخفض مثل قوله تعالى مالك يوم الدين. و - 00:55:18ضَ
من بعد ما تبين لهم الحق وما من وما منعك ان ونحو ذلك حيث كان. واما المصريون والبغداديون والفرسانيون والاصفهانيون فانهم يأخذون عن ورش عن نافع بغير تنطيق اما في طريق الاصبهاني وغيرهم كما في عشرة نافع - 00:55:44ضَ
عشرة نافعية كلهم يأخذون بغير تنقيط الا الطريق الازرق. نعم واما اشتقاق التحقيق فهو ان يزيد على ما ذكرت من التجويد رغم السكوت على كل ساكن ولا يسكت فيقع للمستمع انه يقرأ بالتحقيق. وكذلك جميع - 00:56:06ضَ
ما يذكر في التحقيق فانه يرومه. وهي تقرأ بعد القراءة بالتحقيق ليعلم ان ان القارئ قد ضبط ذلك. وربما اخذ لغيره حمزة قال الاهوازي رضي الله عنه سمعت ابا الحسن العلاف البصري يقول قرأت لابي عمرو باشتقاق التحقيق بعد قراءتي لحمزة على - 00:56:21ضَ
اه بعد قراءة بحمزة على ابي الطيب بعد قراءتي لحمزة على ابي الطيب الاسطخري خمسا وثلاثين ختمة. وختمة اخرى الى رأس الجزء من سبأ. ومات الشيخ رحمه الله عليه فتم - 00:56:41ضَ
على قبره رحمة الله على الجميع اذا ما كانوا يكتفون بختمة او ختمتين بل كانوا يداومون بقراءة ختمات وختمات نعم واما التحقيق فهو حلية القراءة وزينة التلاوة ومحل البيان ورائد الامتحان نفس معاني التي المعاني التي اخذها - 00:56:57ضَ
ما ضمنها المقدمة. نعم وهو اعطاء الظروف حقوقها نعم شيخنا بارك الله فيك تابع نعم وهو اعطاء الحروف حقوقها وتنزيلها منازلها ورد الحرف من حروف المعجم الى مخرجه واصله والحاقه بنظيره وشكله واشباع لفظه ولطفه - 00:57:18ضَ
نقضي به فانه متى غير ذلك زال الحرف عن مخرجه وحيزه واصله وزال الحرف عن مخرجه وحيزه واصل التحقيق المد والهمز والقطع والتمكين والتشديد والتخفيف. وان يكون المد سالم ام من جري النفس معه. والتشديد من ان يكون اثقل - 00:57:37ضَ
ومن اظهار حرفين والتخفيف من الاعتماد عليه. وان يكون المخفى عندما اخفي عنده بين اقل لمن حرفين واكثر من حرف وبين ومعنى ذلك ان يكون المخفى بين المشدد والمظهر. وقد قدمنا من ذلك ما يؤدي مقصود طالبه ويزيد عليه - 00:57:56ضَ
واعلم ان ما نبه عليه من مستحسن الالفاظ ووجوه القراءة متى لم يتأتى لقارئ لطف اللفظ بها ورفع التكلف عنها ولم يتعم لارتكابها بالنهج الاقوم منها خرجت عن حدها ونادت بالاستكراه على نفسها. وروي عن حمزة رضي الله عنه في كراهية ذلك والنهي عنه. مع انه صاحب - 00:58:15ضَ
حقيقي ومختاره ما ذكره ابن مجاهد رضي الله عنه فيما رواه السعيدي رحمه الله عنه قال قال لي قال لي الدوري حدثني حدثني عبد الله بن صالح العجلي قال قرأ اخ لي اكبر مني على حمزة - 00:58:35ضَ
فجعل يمد ويمكن فقال له حمزة لا تفعل اما علمت ان من ان ما كانت فوق الجعودة فهو قط قط وما كان فوق البياض فهو برص وما كان فوق القراءة فليس بقراءة - 00:58:51ضَ
قد اتت هذه الفصول على ما اذا تدبره الراغب وتأمله اشرف فيه على المقصود وكفل له بدرك المراد فمن سبقت له عناية من الله تعالى امن امنته امنته وصمة وصمة تعترض منطقه - 00:59:05ضَ
امنته يعني حمته وصارت له مال من الوصمة والسبة التي تعترظ المنطق بحيث يعاب عليها. نعم وعيا يختلج طبعه؟ يختلش ينتزع طبعه نوع من العي وهو ضد الفصاحة. نعم تفوطر سليما من اللكنة والحكمة والحبسة والرتة واللصغة. خالصا من الهفهفة والتهتهة والفأفأة والتعتعة - 00:59:23ضَ
بعيدا من اللجلجة والخنخنة والمقمقة والتمتمة بنجوة من اللفف واليغات ولا يغيب من اللفف والليغيغ. نعم ومن اللفف واليغ والفهاة والحصر. وكانت عربيته بريئة من الكشكشة والكسكشة والتلتلة والكتكتة واللفلخ واللخلخ - 00:59:48ضَ
الدخانية والطمطمانية والعنعنة. انا اعرفها بالفتح تراجع على كل حال اللخلخانية نعم ولم يكن ثرثارا ولا مهذارا ولا متشدقا ولا متفيهقا فقد قال صلى الله عليه وسلم ان ابغضكم الي الثرثارون المد فيهقون - 01:00:13ضَ
حصل بذلك على الغرض واتى من وراءه المقترح وسنفسر هذه الالفاظ لمن لعلها تعتاص عليه طبعا ستعتاص عليك تصبح عويصة وصعبة عليك الا من كان من اهل يعني من اهل اللغة واهل التخصص وممن اطلع عليها سابقا. نعم - 01:00:32ضَ
اما اللكنة والحكمة فهما عقدة في اللسان وعجمة في الكلام واما الرتة والحبسة فهما عقلة في اللسان وعجلة في الكلام واما اللثغة فهي ان يصير ان يصير ان يصير الراء لاما في كلامه ويبدلها بها. وقد ابدل بعض العرب الحرف بغيره واستقبح حتى - 01:00:56ضَ
ومجرى اللصغة فمن ذلك ابدالهم الياء في الوقف جيما مشددة ومخففة. وفي المشدد اكثر قال الراجس قال عويف وابو عليد المطعمان وابو علي خالي عويف وابو علي المطعمان الشحم بالعشد وبالغداة في وبالغداة فلا قلب - 01:01:17ضَ
البرنجي البرندي. ابو علي يعني. بالعشي البرني نوع من نوع من التموين اذا هو ابو علي والعشي يعني كما تعلمون بالعشية والابكار وقت من الاوقات والبرد له نوع من الفلق يعني - 01:01:43ضَ
يقسمون التمر ويطعمانه. نعم وقال في المخففة يا رب ان كنت قبلت حج تج فلا يزال شاهد يأتيك اقمر نهات ينزي وفرة. نعم المقصود هنا يقول يا رب اذا قبلت حجتي حجتي حجتي ولا يزال شاحج ولا الشاحج هو الحمار او البغل - 01:02:01ضَ
يأتيك اقمر وصف الحمار بانه اقمر فيه بياض وكذا نهات بمعنى انه يكثر النحيق ينزي يعني ايضا نحاس ينهزه يحركه او نهاة ينهق قال ينجي وفردج والمقصود هنا انه دائما - 01:02:27ضَ
يعني يحركه آآ ينهزه ويأتي به كل مرة. نعم وقد ابدلت خيبر والنظير من الثاء تاء في كثير من الحضور هنا وفرة يعني وفرتي اللي هي الوفرة لانكم كما تعلمون الشعر يوصف - 01:02:53ضَ
بالجملة والوفرة واللمة والمراد الوفرة وفرته كأن شعره طويل يصل الى الاذن او الى شحمة الاذن فهو يحرك هذه دائما كل ما اتى به ونهزه هذا الحمار او البغل فان وفرته تتحرك - 01:03:11ضَ
وتضطرب. نعم وقد ابدلت خيبر والنظير من الثاء تاء في كثير من الحروف قالوا في ثوم توم مبعوث مبعوث وفي وهذا موجود اليوم في اللغة المغاربية عند المغاربة يعني عندهم هذا. يقولون ثلاثة يقولون ثلاثة - 01:03:28ضَ
نعم ينفع الطيب القليل من الرزق ولا ينفع الكثير الخبيث. انتباهنا المقرفون ممكن ان اغلق ما يكون عندي مباشرة اذا سمع اي يعني الانفتاح يغلقه مباشرة الاخت مريم علوش بارك الله فيكم سلمكم الله - 01:03:51ضَ
تابع يا شيخ بارك الله فيك روي ان الخليل قال للاصمعي لم قال الخبيث؟ فقال لو تعيدوا انشدوا فيه وانشدوا فيه ما انتبهت في البيت ما انتبهت لقراءة الكبر. وانشدوا فيه ينفع الطيب القليل - 01:04:20ضَ
من الرزق ولا ينفع الكثير الخبيث روي ان الخليل قال للاصمعي لما قال الخبيث؟ فقال هذه لغتهم. وقد ابدل بعضهم التاء من السين. قال اه يا قاتل الله بني استعلات - 01:04:35ضَ
نعم بفتح السين عنداك بولي الكسر؟ نعم. لا بالفتح شيء. لا يا قاتل الله بني السعلات عمر بن يربوع شرار الناس غير اعفاء ولا اكيات يريد الناس واكياس شرار الناس - 01:04:52ضَ
ولا اكياسي. نعم الهفهفة والهتهفة بالثاء والتاء حكاية التواء اللسان عند الكلام. يعني كأن حالته ملتوية وفيه اعوجاج. نعم. والتعتعة حكاية صوت العيي والالكم واما الفأفأة فالتردد في الفاء واللجلجة ان يكون في نطقه عي وادخال لبعض الكلام على بعض - 01:05:14ضَ
والخنخنة ان يتكلم بالخائن اللدن انفه وقيل هي الا يبين المتكلم للسمع كلاما فيقنخن في خياشيبه. ويكون عنده صوت غنة مرتفع ويختلط في كثير من الكلام. نعم والمقمقة ان يتكلم من اقصى حلقه عن الفراء - 01:05:38ضَ
والتمتمة التردد في التاء اللفف ان يكون في اللسان عجلة وانعقاد اللي يهو مصدر الاليغ. وهو الذي لا يفصح به الكلام عن ابي عمرو والفهاهة والحصر سواء العي فاما الكشكشة فما يعرض في لغة تميم عند خطاب المؤنث من ابدال الشين من كهف الخطاب يقولون ما جاء يريدون - 01:05:56ضَ
ما جاء بك يقولون بتش؟ نعم يريدون ما جاء بك وقيل بل في لغة بكر وقرأ بعضهم قد جعل ربك تحتك سريا. في موضع ربك تحتك والكسكسة تعرض في لغة بكر يقولون في خطاب المؤنث - 01:06:23ضَ
ابوسي وام سي يريدون ابوك وامك. يقول هذا يقول ابوتي وشلونس؟ شخبارتس؟ الى اخره وامت نعم فيبدلون من الكافسين ومن العرب وهم هوازن من من يزيد على كاف المؤنث في الوقف سيناء - 01:06:44ضَ
لتبين كسرة الكاف فيقول جررت جررت بكس ونزلت عليكس واذا وصل حذف لبيان الكسرة بالوصل ومنهم من يجعل الزيادة شينا وهم ربيعة والكتكتة ابدال تاء المخاطب كافة. يقولون يقول بعضهم - 01:07:05ضَ
عصيك في موضع عصيته. قال الراجس يا ابن الزبير طالما عصيتك وطالما وطالما عانيتنا اليك لنضربا بسيفنا قفيك. نعم عصيت عليك انا بعض الروايات عنيتنا اتعبتنا. يعني طالما عنيتنا اتعبتنا ابن الزبير وهذا طبعا - 01:07:26ضَ
بجرأة على الصحابي عبد الله بن الزبير رضي الله عنه لنضربن لنضربن بسيفنا قطحيك. نعم واما التلتلة فهي في لغة بهراء يقولون تعلمون. وتصنعون بكسر اوائل الافعال اللخلخانية تعرض في لغة اعراب الا بالفتح يعني - 01:07:51ضَ
تعرض في لغة اعراب الشحر وعمان يقولون في تفتح الشين وتكسر شحري او الشحري. نعم نعم اللخلخانية تعرض في لغة اعراب السحر وعمان يقولون في ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله. ما شاء الله او ما شاء الله بعض الناس يعني يختصر هذه وهذه الاحيان. نعم - 01:08:17ضَ
فيحذفون الالف من ماء الطمطمانية تعرض في لغة حمير يقولون في طاب الهواء طام الهواء فيبدلون من الباء ميما وبعضهم وبعض العرب يقولون فيما رواه الاحمر طيب قبل الاحمر مشهور في لغة حمير هي الدالة - 01:08:48ضَ
اه لا للتعريف يعني طاب الهواء يقوم طاب ام هوى طاب ام هوى؟ نعم الاشهر في طمطمانية طمطمانية حمر نعم وبعض العرب يقولون فيما فيما رواه الاحمر صانه الله على الخير وطانه اي جبله فيبدلون من النون ميما وانشد الا تلك - 01:09:07ضَ
نفس طين منها حياؤها العنعنة تعرض في لغة تميم وقيل في لغة قضاعة يقولون ظننت عن طننت عنك ذاهب وهم يريدون انك ذاهبون ايبدلون من الهمزة عينا؟ قال ذو الرمة - 01:09:30ضَ
الرما ولا الرمة؟ نرى الرمة الرمة الحبل والرمة الجيفة قال ذو الرمة اعنترسمت من خرقاء منزلة ماء الصبابة من عينيك مسجون فاما الثرثار فهو المهزار الكثير الكلام في غير اصابة - 01:09:50ضَ
واما المتشدق فهو الذي يملأ شدقيه بالكلام. واما المتفيهق فهو المتعيق الذي يتوسع في كلامه حتى يغص وبه فمه مأخوذ من الفهق وهو الامتلاء كأنه يفهق فيه بالكلام. اي يملأ به - 01:10:11ضَ
وقد جاء تفسير ذلك في الحديث قالوا يا رسول الله ما المتفيهقون؟ قال المتكبرون. وهذا يؤول الى ما فسرناه لان ذلك انما فيكون من التكبر وهذه المعاني كلها قريب بعضها من بعض. والله تعالى اسأل ملحفا واليه ارغب ملحا ان ينفع به في الدارين انه سميع الدعاء - 01:10:30ضَ
قالوا لي ما يشاء تم الكتاب في عون الملك الوهاب والصلاة والسلام على خير خلقه ومظهر حقه محمد واله وصحبه اجمعين نحمد الله سبحانه وتعالى على ما يسر وانعم اجزل - 01:10:52ضَ
وفقنا اليهم لاتمام هذا في الكتاب ونسأل الله سبحانه وتعالى في الختام ان منكم الاعمال وان يجزي القائمين على مثل هذه المجالس المباركة وعلى هذه ان يبارك في هذه الجمعية جمعية تاج والقائمين عليها واعضائها ومدرسيها - 01:11:11ضَ
وطلابها وان سعيهم يبارك اعمالهم وييسر امورهم ويعطيهم شؤلهم ويبلغهم مقاصدهم. انه ولي ذلك والقادر عليه. احسن الله اليكم شيخنا. اسأل الله ان يكتب وان يرفع قدركم وان يبارك ايامكم واعماركم واوقاتكم بطاعته - 01:11:33ضَ
والحقيقة لا نوفيكم الشكر على ما بذلتم من وقت وانا اعلم ضيق اوقاتكم كثرة مشاريعكم واعمالكم ولقاءاتكم ودروسكم ولكن يعني اتحكمتمونا بهذه اللقاءات المباركة واخوكم علينا مما فتح الله عليكم - 01:11:56ضَ
فادعو الله عز وجل ان يعوضكم سعادة الدارين والبركة والصلاح للذرية والبركة في اوقاتكم واعمالكم وان يكتب لكم الاثر وعظيم من اثر ان شاء الله تعالى فيما قلتم وسمعنا حفظكم الله واحسن اليكم وكتب اجر اخواني واخواتي من المقرئين والمبرئات الذين تابعوا في هذه المجالس المباركة ونسأل الله عز وجل ان يكونوا جسرا لنقل الخير الذي ذكر - 01:12:11ضَ
وفي هذا آآ الكتاب وفي ثناياه حتى يطبق عمليا في ادائهم. وقد لاحظنا في الكتاب آآ آآ يعني عظم ما تدقيق في هذا الايمان الجليل على الملاحظات الادائية التي قد تعرض للطلاب في اداءاتهم - 01:12:34ضَ
اه فنحمد الله عز وجل ان اعاننا على الاطلاع عليها صار لنا سبيل فهمها من شيخنا جزاه الله عنا خير الجزاء - 01:12:49ضَ