Transcription
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته يقول الله تبارك وتعالى بهذه الايات التي يذكر فيها خبرا بني اسرائيل وما وقع منهم من - 00:00:01ضَ
الوان العنت والكفر واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون فهذا لون من كفرهم - 00:00:22ضَ
وهو حديث عن طائفة منهم كانوا قد نافقوا واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اذا لقوا اهل الايمان من امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا امنا بالسنتهم كما قال الله تبارك وتعالى - 00:00:47ضَ
عن طائفة من هؤلاء امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون وذلك انهم ارادوا ان يظهروا للناس انهم قد دخلوا في دين الله تبارك وتعالى وهم اهل الكتاب - 00:01:11ضَ
ثم بعد ذلك يحصل منهم ارتداد فاذا حصل هذا الارتداد قال الاخرون بان هؤلاء ما تركوا هذا الدين الا عن علم ومعرفة حيث رأوا فيه ما يوجب تركه وكان ذلك مكيدة - 00:01:33ضَ
منهم وهنا ايضا اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا يعني بدينكم وبنبيكم الذي بشر به في التوراة واذا خلا بعضهم الى بعض خلا بعض هؤلاء المنافقين الى بعض قالوا اتحدثون المؤمنين - 00:01:53ضَ
اتخبرونهم بما فتح الله عليكم بما فتح الله عليكم يعني من العلم بما جاء بشأن النبي صلى الله عليه وسلم وصفته وانه المبشر به في التوراة هذا على قول جمع من اهل العلم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم - 00:02:18ضَ
ليحتجوا عليكم بذلك انكم قد اقررتم بصفته وعرفتم حاله وصدقه ثم بعد ذلك لم تؤمنوا بما جاء به وبعضهم يقول بان المراد بالفتح هنا هو الحكم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم - 00:02:43ضَ
به عند ربكم يعني بما حكم عليكم مما قضى ربنا تبارك وتعالى في اسلافهم وما جرى عليهم وعلى كل حال هذا القول الاول وهو المشهور والعلم عند الله عز وجل - 00:03:07ضَ
افلا تعقلون يعني كيف تحدثونهم بمثل هذا ليكون حجة عليكم يؤخذ من هذه الاية ما جبل عليه هؤلاء اليهود او ما طبعوا عليه او ما كان غالبا في صفتهم من الغدر - 00:03:30ضَ
والمكر والحيلة والخيانة واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا فهم اهل تلون واحتيال وكما سبق انهم ارادوا المكر بهذا الدين واهله باظهار الايمان في اول النهار ثم بعد ذلك يكفرون - 00:03:53ضَ
من اجل الفت في اعضاد المؤمنين ومن اجل تشكيك الناس ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وقولهم اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم هذا ايضا - 00:04:18ضَ
يؤخذ منه ان من كتم النصوص التي يحتج بها المخالف من يخالفه كالذي يريد تجهيل الناس وترك التحديث بالنصوص التي تبين الحق والتي يحتج بها اهل السنة والجماعة مثلا في باب من الابواب - 00:04:41ضَ
فان هذا يفعلونه من اجل الا يحتج للحق او على الباطل بمثل هذه النصوص ان هذا له شبه بهؤلاء اليهود فهذا كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كحال بعض اهل البدع - 00:05:12ضَ
الذين يكتمون بعض الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يريدون روايته ولا سماعه ويستعيظون عنه بما يذكرون من التحريف الذي يسمونه بالتأويل حتى ان بعضهم لربما امر - 00:05:35ضَ
القارئ من القراء ان يقرأ الاية على غير وجهها ان يقرأ الاية على غير وجهها ان يقرأ وكلم الله موسى تكليما ان يقرأها هكذا وكلم الله موسى تكليما. يعني ان يكون المتكلم هو موسى صلى الله عليه - 00:05:57ضَ
وسلم لانهم ينفون صفة الكلام ولكن هذا القارئ وهو من القراء المشاهير ائمة القراءة رد عليه على البديهة قال هب اني قرأتها هكذا فما تصنع بقوله تبارك وتعالى وكلمه ربه - 00:06:22ضَ
هذه لا تحتمل ان يغير في تشكيل الكلمة لينقلب المعنى ايضا يؤخذ من هذه الاية بما فتح الله عليكم على هذا المعنى المشهور ان العلم من الفتح ولا شك انه - 00:06:43ضَ
فتح من الله تبارك وتعالى يفتح به على قلب العبد ويستنير القلب بذلك ولهذا يقال فتح الله عليك ونحو هذا مما يقصدون به التبصير وبيان الحق ومعرفته والوقوف عليه العلم - 00:07:05ضَ
فتح من الله ورزق يؤتيه من يشاء فلا يصح لاحد ان يحسد على عطاء الله عز وجل كما ان ذلك ايضا لا ينال بمجرد جهد الانسان وكده وسهره وتعبه. فكم ممن - 00:07:29ضَ
يسهر في طلب العلم ويواصل الليالي والايام ويهجر الراحة ولكنه لا يخرج بكبير طائل وغيره قد يبذل دون هذا الجهد بكثير ومع ذلك يحصل اضعاف ما يحصله الاول ثم تأمل ايضا - 00:07:49ضَ
في هذا التوبيخ افلا تعقلون باعتبار ان ذلك من كلام الله عز وجل يوبخ به اليهود افلا تعقلون وهذا على هذا المعنى على هذا الاعتبار يؤخذ منه انه ينبغي للعبد - 00:08:12ضَ
الا يتصرف بتصرف من شأنه ان يكون خلاف العقل افلا تعقلون مع ان الاية في ظاهر السياق والله تعالى اعلم ان ذلك من قول اليهود من قول بعضهم لبعض والله اعلم - 00:08:37ضَ
ثم قال الله عز وجل اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون يفعلون ذلك كله ولا يعلمون ان الله يعلم ما يخفونه وما يظهرونه مما يتقاولونه بينهم واما يبيتونه - 00:09:01ضَ
او يظهرونه من دعوة دخول في الاسلام مكرا وحيلة ثم بعد ذلك يعلنون الرجوع عنه كل ذلك من اجل الكيد له ولاهله. فالله مطلع على هذا ومن ثم فينبغي على الانسان ان يخاف - 00:09:24ضَ
وان يحذر في كل ما يأتي ويذر فان الله تبارك وتعالى لا يخفى عليه خافية يعلم ما تكن الصدور وما يعتلج في النفوس وكذلك ما يحصل من النجوى والدسائس وقالت السوء - 00:09:47ضَ
وهكذا ايضا البعض لربما يكتب كتابات لا ترضي الله عز وجل تحت اسماء غير حقيقية ولربما يؤذي الاخرين ويقع في اعراضهم ويرميهم بالافك والبهتان ويظن انه قد سلم حيث لم يعرف شخصه - 00:10:10ضَ
اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. فاين يذهب هذا من ربه تبارك وتعالى الذي لا يخفى عليه خافية ينبغي على الانسان اذا اراد ان يصنع شيئا او ان يكتب او يتكلم - 00:10:35ضَ
او يتناجى مع احد من الناس ان ينظر في هذه النجوى وفي هذا الكلام والمقال هل هو مما يرضي الله عز وجل او لا فليست القضية اطلع الناس عليه ام خفي عليهم وانما الامر - 00:10:53ضَ
وهل هذا مما يرضى الله عز وجل عنه او ان ذلك مما يسخطه فانه لا تخفى عليه خافية بل يقمش الانسان ما يقمش وليفعل ما شاء وليكتب ما شاء فان الله تبارك وتعالى مطلع على سره - 00:11:10ضَ
ونجواه وكتاباته التي قد لا يعرف كاتبها الله تبارك وتعالى يعلمه وسيجازيه عليه الجزاء الاوفى قال الله عز وجل ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون - 00:11:31ضَ
من اليهود طائفة جهلة لا يعلمون الكتاب الا اماني بعض اهل العلم يقولون لا يعلمون الكتاب الا اماني يعني الا قراءة من غير فهم المعاني وذلك انهم فسروا الاماني بالقراءة - 00:11:53ضَ
كما قال الشاعر يمدح عثمان ابن عفان رضي الله عنه تمنى كتاب الله اول ليله يعني قرأ تمنى بمعنى قرأ وبه فسر قوله تبارك وتعالى هو احد القولين المشهورين بقوله - 00:12:21ضَ
عز وجل وما ارسلنا من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته تمنى يعني قرأ على احد القولين في الاية فهنا يكون المعنى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني يعني الا مجرد قراءة فهم جهلة. ولهذا قال لا يعلمون - 00:12:41ضَ
وهم يقرأون لكن من غير فهم للمعنى ولا عقل له والمعنى الثاني هو ان ذلك بمعنى الامنية لا يعلمون الكتاب لا بصر لهم بحقائق ما انزل الله تبارك وتعالى انما هم يتمنون على الله - 00:13:09ضَ
الاماني كقولهم لن تمسنا النار الا اياما معدودة وكقولهم لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى ونحو ذلك ويحتمل ان يكون المعنى ان من هؤلاء طائفة لا يحسنون لا يعرفون القراءة - 00:13:30ضَ
ولا الكتابة ولا يعرفون ما جاء في كتابهم من صفات النبي صلى الله عليه وسلم انما غاية ما هنالك هو التخرص والاكاذيب التي يتلقفونها من غيرهم انهم يبنون امورهم على ظنون - 00:13:52ضَ
كاذبة لا يبنونها على علم ومنهم اميون. ففسر ذلك بالامي الذي لا يكتب ولا يقرأ انما يبنون دينهم واعتقادهم على مجرد الظنون وهذا لا شك انه لا يصح البناء عليه - 00:14:09ضَ
فيؤخذ من هذه الاية على هذا المعنى كذلك ان من اراد تجهيل الامة حتى لا تعرف معاني الكتاب فانه له شبه من هؤلاء لا شك ان اعداء الاسلام حاولوا ذلك - 00:14:31ضَ
فجعلوا غير الناطقين باللغة العربية الاصل يعني الذين اصولهم من الاعاجم حالوا بينهم وبين اللغة العربية وغيروا الحروف التي كانوا يكتبون بها كانوا يكتبون بالحروف العربية ببلاد الهند واندونيسيا وبلاد فارس وغير ذلك - 00:14:50ضَ
فلما جاء الاستعمار حال بينهم وبين اللغة وجعلهم في حال من الجهل بها من اجل البعد عن القرآن ومعاني القرآن ولذلك للاسف تجد هناك حتى كثير من الطيبين من الخيرين من الصالحين ونحو هذا لا بصر لهم بمعاني القرآن اطلاقا - 00:15:12ضَ
ولربما سمى بعضهم ولده بالخنزير ولربما سمي المسجد بجهنم او لظى باعتبار انها كلمة وردت في القرآن فعندهم ان كل ما ورد في القرآن فهو امر جيد وحسن والسائغ وهكذا لربما قرأوا في مناسبة من الايات ما لا يصلح لهذه المناسبة اطلاقا - 00:15:37ضَ
فاذا سئلوا عن هذا رأيت منهم العجب ويبدون في ذلك ما يدل على جهل كبير بمعاني القرآن واما العرب فان الاعداء حاولوا ان يروجوا للعامية وان تكون هي لغة المدارس - 00:16:04ضَ
والمعاهد ولغة الاعلام والثقافة من اجل الحيلولة بين الناس وبين فهم كلام الله تبارك وتعالى فهؤلاء لهم شبه بمثل هؤلاء كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كالذين يقولون بان القرآن لا يؤخذ منه معاني - 00:16:29ضَ
الصفات ولا يؤخذ منه ما يتعلق ذات الرب تبارك وتعالى كقول طائفة من المعطلة وكذلك ايضا المفوضة المفوضة على طوائف منهم من يقول ان معاني القرآن لا يعلمها احد. لا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا غير هؤلاء - 00:16:55ضَ
لا يعلمها الا الله ومنهم من يقول لها معان ولكن هذه المعاني محتملة تحتمل المعنى الظاهر وتحتمل التأويل الذي قاله المحرفة المعطلة ومن ثم فاننا لا نعلم المراد فنفوض ذلك الى الله تبارك وتعالى - 00:17:23ضَ
فالاولون كانهم يقولون بان الله خاطبنا بما لا نعقل ولا نفهم باجل الاشياء واشرفها وهو الكلام في صفات الله واسمائه ونحو ذلك ويؤخذ من هذه الاية ايضا ذم من لا يعتني بمعرفة معاني كلام الله تبارك وتعالى. ومنهم اميون. ذكر على سبيل الذم - 00:17:44ضَ
الذي يكون بهذه المثابة يقرأ القرآن ولا يعرف معانيه فله شبه بهؤلاء له شبه بهؤلاء الان لو سألنا عن كثير من المعاني والايات ما المراد بها ما معنى هذه الاية - 00:18:12ضَ
فانك تجد ان الكثيرين لربما لا يفقه من ذلك قليلا ولا كثيرا. سئل بعضهم عن قوله تبارك وتعالى وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ما المراد بذلك فاشار الى - 00:18:30ضَ
الهر وقال هذا هو المعنى مثل هذا كثير لو سأل الانسان نفسه عن كثير من المواضع من الايات من الالفاظ فيجد انه لربما كالاعجمي لا يفهمها وهي تردد على مسامعه - 00:18:47ضَ
فالصلاة في غير الصلاة فهذه تلاوة من غير فهم وهذا المعنى كأنه الاقرب والله تعالى اعلم وهو الذي وهو ظاهر كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كذلك ابن جزي وجماعة - 00:19:07ضَ
من المفسرين اذا كان الذم الذي يلحق هؤلاء اليهود بسبب تقصيرهم مع كتابهم بحيث غفلوا عن معانيه وكانوا يقرأونه مجرد قراءة من غير عقل ولا فهم للمعنى فان الذم الذي يلحق هذه الامة اذا فعلت فعلهم واتصفت بصفتهم اكبر - 00:19:29ضَ
وذلك ان هذه الامة اشرف ونبيها اشرف وكتابها اشرف وقد قيل على قدر المقام يكون الملام فالذم الذي يلحق هذه الامة اذا اهملت كتابها ولم تفهم معانيه اعظم مما يلحق هؤلاء - 00:19:59ضَ
اليهود فهذه صفة من لا يفقه عن الله تبارك وتعالى وانما يقتصر على مجرد التلاوة كما قال الحسن البصري رحمه الله نزل القرآن ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملا قد ذكر نحو هذا شيخ الاسلام - 00:20:21ضَ
رحم الله الجميع توقف عند هذا واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما سمعنا ويجعلنا واياكم هداة مهتدين والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اذا كان لديكم اضافات نعم - 00:20:42ضَ
في سؤال تفضل نعم يقول بان قولهم هذا ليحاجوكم به عند ربكم يدل على نقص في عقولهم لان الله سيحاسبهم على ما قد علموا. هذا صحيح لكن ايضا هم حينما يذكرونه لاهل الايمان فان اهل الايمان سيحتجون عليهم. انتم - 00:20:58ضَ
لنا صفته وانه النبي الذي بعثه الله ثم لم تتبعوه. هذا القدر والا فهم يعلمون مصيرهم كما قال الله عز وجل لا تتولوا قوما ذكرا صفتهم ما هي غضب الله عليهم - 00:21:21ضَ
قد يأسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور فهذه الاية فيها قولان مشهوران للمفسرين قد يأسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحابه هذا في اليهود كما يئس الكفار من اصحاب القبور - 00:21:39ضَ
يعني كما يئس الكفار المقبورون من ثواب الله في الاخرة لما عاينوا من الحقائق وهذا هو الاقرب في معنى الاية كما يأس الكفار الذين ماتوا وهم مرتهنون باعمالهم في القبور - 00:21:58ضَ
وقد شاهدوا الحقائق وكشف لهم عن حجب الغيب فابصروا الحق عرفوا ما هم عليه من الضلال والكفر فيئسوا من ثواب الله في الاخرة هذا المعنى المعنى الثاني كما يئس الكفار من اصحاب القبور يأس الكفار ممن مات - 00:22:18ضَ
منهم او ممن مات عموما ان يرجع مرة اخرى لانهم كانوا ينكرون البعث انه لا رجعة ولا لقاء. من مات فات نعم لا هم يقصدون لا يقصدون الايمان الحقيقي التصديق الانقيادي - 00:22:41ضَ
هم يقصدون الايمان المدعى الظاهر يعني دعوى الايمان كما كان المنافقون يقولون امنا واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون المقصود - 00:22:59ضَ
امنوا بالذي انزل على الذين امنوا يعني اظهروا الايمان من مجرد دعوة فقط نعم طبعا هم هذه الاية اتحدثونهم من قولهم هم هذا موضوع اخر ما له علاقة بالاية ليحاجوكم هم يقولون لبعضهم - 00:23:18ضَ
ليس لها علاقة بالاية المعنى الذي تشير اليه ما له علاقة بالاية لكن السؤال مستقل هل يحدث المنافق ونحوه ممن يمكن ان يتخذ ذلك سبيلا ليه الطعن في الدين او تشويه صورة الاسلام او غير ذلك - 00:23:39ضَ
قال الامر اوسع من هذا يعني لا يقتصر على المنافق اه ما انت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة نعم حدثوا الناس على قدر عقولهم اتريدون ان يكذب الله - 00:23:56ضَ
ورسوله ولهذا قال شيخ الاسلام رحمه الله من المسائل ما جوابه؟ السكوت فمن الناس من لا يحتمل عقله الجواب ومن الناس من لا تحتمل امكاناته العملية؟ الجواب فلا فائدة من ذكر الجواب - 00:24:10ضَ
له هذا بالاضافة الى ان الجواب قد يكون فتنة لبعض الناس يعرض عن ذلك كاينة نعم لفظ الام لفظ الام قيل هو الذي لا يقرأ ولا يكتب وخصه بعضهم باحدهما - 00:24:27ضَ
الى الذي لا يكتب هو الامي قيل نسبة الى الام لانه يخرج من بطن امه وهو لا يحسن قراءة ولا كتابة وقيل غير ذلك. نعم طيب لكن وصف الامية بحد ذاته ليس بعيب - 00:24:48ضَ
بهذا المعنى الذي هو عدم الكتابة او عدم القراءة والكتابة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان اميا ولم يكن ذلك عيبا فيه وهذه الامة امية كما قال الله عز وجل هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم - 00:25:07ضَ
يمتن عليهم بهذا وسماهم بالاميين والنبي صلى الله عليه وسلم قال نحن امة امية ليس ذلك نقيصة وعيب كما ذكر هذا بعض اهل العلم وتل عليه النصوص التي ذكرتها تحدث عن هذا مثل الشاطبي الموافقات وكذلك - 00:25:22ضَ
شيخ الاسلام ابن تيمية رحم الله الجميع نعم طيب يكفي هذا - 00:25:42ضَ