محاضرات الشنقيطي فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي
Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين الطاهرين صحابته اجمعين ومن سار على نهجهم الى يوم الدين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ
اولا اسأل الله العظيم ان يجزي اخواننا الذين تسببوا في هذا اللقاء وهذا النجم الطيب المبارك كل خير واسأل الله تعالى ان يبارك في هذا المولود الجديد وان يجعله قرة عين - 00:00:24ضَ
وذرية صالحة اللهم انبته نباتا حسنا واجعله من عبادك الصالحين اللهم امين الحمد لله الذي جمعنا في هذا المكان الطيب واسأله سبحانه ان يوفقنا لصلاح القول والعمل اخواني في الله - 00:00:44ضَ
ان كان لي من وصية فوصيتي بما اوصى الله عز وجل به عباده الاخيار في كلمة من كتابه واية ذكر بها المؤمنين وبصر بها عباده المتقين وقال تعالى ومن يعتصم بالله فقد هدي الى به - 00:01:06ضَ
ذكر بها المؤمنين وبصر بها عباده المتقين وقال تعالى ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم الاعتصام بالله والالتداء الى الله والعود واللوذ بالله. دليل من دلائل واخي شاهدة على اليقين بالرحمن - 00:01:30ضَ
اذا كان الانسان صادقا في توكل صادقا في انابته صادقا في رجوعه الى الله عز وجل كان ذلك اصدق الشواهد على انه مؤمن بالله عز وجل الاعتصام بالله يشمل معان كثيرة - 00:01:59ضَ
اعظمها واجلها الاعتصام بدينه والاستمساك بهدايته والسير على طريق ولايته الاعتصام بدين الله عز وجل يعني التمسك به والالتزام بذلك الدين وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى ذلك - 00:02:18ضَ
وفي الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام من حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه وارضاه انه قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور - 00:02:43ضَ
فاوصى عليه الصلاة والسلام بهذه الوصية الجامعة لخيري الدنيا والاخرة التمسك بهذا الدين الى لقاء الله عز وجل والثبات على هدايته والاعتصام بولاية هذه نعمة من الله تبارك وتعالى وكفى بها من نعمة - 00:03:07ضَ
انها السعادة الحقيقية وانها الغنيمة الباردة وانه الفوز الذي لا يعلوه فوز اذا ثبت الله قدمك على طاعته وارضى فؤادك على سبيل محبته اصبحت عبدا ربانيا تدور حيث يدور اسلامه - 00:03:29ضَ
وتنتهج مناهج دينك تغار اذ يغار وتحتمي اذ يحتمي وتسير على وفق اوامره ونواهيه هذه النعمة العظيمة هي نعمة الولاية لله. فمن كان مع الله ومن حزب الله دار في فلك الاسلام - 00:03:50ضَ
والتزمه واستقام واصبح لا يحرك شيئا من جسده ولا يسكن شيئا من ابائه الا باوامر الشر واداب فهذا من توفيق الله عز وجل للعبد وقد اوصى الله تعالى بهذا الامر - 00:04:13ضَ
اوصى به في كتابه واوصى به نبيه صلوات الله وسلامه عليه وقال تعالى في محكم كتابه امر النبي الالتزام بهذه الوصية وامرا كل من امن به سبحانه وقال جل ذكره وتقدست اسماؤه - 00:04:32ضَ
فاستقم كما امرت ومن تاب معك قد ورد في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام انه لما نزلت هذه الاية ما ضحك بعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم استقام على الدين - 00:04:54ضَ
وتمسك بالكتاب المبين حتى اتاه اليقين وعبد ربه فعبد ربه حق عبادته واجتهد في طاعة ربه حق الاجتهاد صلوات الله وسلامه عليه وكل من اراد ان يكون من انصاره وكل من اراد ان يكون من اتباعه فما عليه الا ان يحقق هذه الوصية العظيمة - 00:05:11ضَ
فما عليه الا ان يلتزم بهذا الدين وان يتمسك باداب سيد الانبياء والمرسلين. صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين اذا اراد الله عز وجل للعبد ان يوفقه واراد ان يسدده وان يصيبه برحمته - 00:05:37ضَ
وفقه لهذا الاعتصام الذي به تستقيم اموره وبه تنتظم شؤونه واحواله الاعتراف بدين الله عز وجل معناه التمسك بالدين والالتزام بشريعة سيد الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ويعني ذلك ان يكون المؤمن في اقواله وافعاله ملتزما باداب الشر - 00:05:59ضَ
هذا الاعتصام وهذا التمسك والالتزام بينك وبينه فتن ومحن بينك وبينه حواجز حواجز اذا تخطيتها. وعقبات اذا جاوزتها وفقك الله لرضوانه ونصحك برحمته وغفرانه هذه الفتن والمحن هي التي يثبت بها صدقك - 00:06:30ضَ
وبها يسكت يقينك فان المؤمن اذا اراد التزام دين الله والسير على طاعة الله ومحبة الله اختبره الله عز وجل وابتلاه اختبره الله عز وجل باصدقائه. واختبره بقرابته واهله واختبره بالناس جميعا. اختبره باقربائه واصدقائه وخلانه. حينما ينبذ اماكنهم - 00:06:56ضَ
ويبتعد عن مجالسهم سيصيبه نوع من الحسرة والشجى. ويصاب بنوع من الالم والاسى. ولكن يهون عليه ذلك اذا تذكر رضوان الله عز وجل عنه. واذا تذكر انه اذا رضي الله عنه فلا عبرة برضوان غيره - 00:07:26ضَ
لذلك اخواني في الله هذه العقبات لابد منها في طريق الهداية الى الله والعقبات تكون مع القرابة ايضا وكم من شاب يريد الهداية والطاعة قد حالت بينه وبينها فتن الاهل ومحنها - 00:07:49ضَ
فلذلك اذا اراد الاستقامة قد يجد ابا يخذله واما تشتمها واخا ينادله ولكنه اذا تذكر نظر الله اليه واتباع الله عز وجل عليه. وان الله يختبر صبره ويمتحن ويمتحن ثباته. ويعظم اجره. هان عليه بكل ذلك. واثر مرضاة الله عند ذلك - 00:08:09ضَ
وحاول قدر استطاعته وقدر جهده ان يفر من تلك الفتن الى الله. وان يثبت على طاعة الله ومرضاته هذا سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وارضاه كان منابر الصحابة بامه - 00:08:38ضَ
بل من ابر الناس بامه لما علمت امه انه تبع النبي صلى الله عليه وسلم جاءت وجلست في الشمس وعرضت عليه الرجعة والانتكاسة والعياذ بالله عن طاعة الله واخبرته انها ليست براضية عنه حتى يعصي الله - 00:08:57ضَ
وينبذ دين الله وشرع الله فما كان منه الا ان قال لها والله لو كانت لك مئة نفس فخرجت نفسا نفسا على ان اترك هذا الدين ما تركته وثبت رضي الله عنه وارضاه - 00:09:21ضَ
حتى كان من المبشرين بالجنة وكان من احباب رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمؤمن يبتلى باهله ويبتلى بولده ويبتلى بزوجه لكي يمحص الله عز وجل ايمانه فاذا تراءت للمؤمن تلك الفتن - 00:09:38ضَ
وتبدت للمؤمن تلك المحن. فما عليه الا ان يصبر نفسه وان يعزي نفسه فكم من شاب رأى في بداية في بداية هدايته. وفي بداية طريق استقامته تلك العقبات. ولكن لكن فرجها رب الارض والسماوات فما مضت ايام الا وهو محبوب عند الله وعند خلقه - 00:10:00ضَ
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قال من ارضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وارض الناس المؤمن في بداية الهداية يعيش اياما عصيبة ومواقف مؤلمة شديدة ولكن سرعان ما تنجلي سحابة سحابة صيف عن قريب تقشعوا - 00:10:27ضَ
اذا تقشعت تلك السحابة تقشعت وقد دالت عنه ذنوبه وكم غفر الله عز وجل من ذنوب وكم نحى من خطايا بسبب الفتن التي تمر على المؤمن في بداية هدايته واستقامته - 00:10:52ضَ
تمر عليه الفتن حتى يئن معها ويحن. ولكن لا تلين قناته ولا ينكسر عوده كل امله ان يرضى الله عز وجل عنه وكل مطلبه الا يحيد عن دين الله عز وجل شعرة واحدة - 00:11:09ضَ
انها القلوب التي احبت الله. انها القلوب التي تعلقت بالله خير وصية يوصى بها المؤمن خاصة في هذا الزمان الاعتصام بدين الله. والصبر على مثل هذه البلايا. ومن الاعتصام بدين الله - 00:11:27ضَ
البعد عن الفتن والمحن فان العبد اذا اهتدى الى طاعة الله وسار على منهج الله جاءته الشهوات وجاءته الفواحش والمنكرات. تذكره بالماضي. وتدعوه الى الرجوع عن طاعة الله ومرضاه الله فعليه ان يعتصم - 00:11:46ضَ
وعليه ان يلوذ بالله ويلتزم عليه ان يلتزم دين الله ويثبت بتثبيت الله عز وجل نظر الله عز وجل لاقوام تحركت فيهم شهواتهم وتحركت معهم جاهليتهم ولكن اثروا مرضاة الله على معصية الله - 00:12:07ضَ
وهاجروا الى الله وفروا الى الله وسرعان من جلت تلك المحن المؤمن اذا اهتدى جاءته فتن من الماضي في قلبه وفتن في سمعه وفتن في بصره وفتن في لسانه ولكنه اذا تذكر رضوان الله واثر محبة الله وما عند الله على تلك الفتن والمحن سرعان ما تنجلي عنه - 00:12:29ضَ
تلك الفتن والمحن احبتي في الله فهذه الوصية بالاعتصام بدين الله عز وجل ان يلتزم الانسان هذا الدين مهما مرت الزواج ومهما مرت الفتن ومهما تحركت المحن ان يكون قريبا من - 00:12:56ضَ
وهنا سؤال لا بد من بيان اشكال لابد من ايضاحه وهو كيف يثبت الانسان امام هذه الفتن كيف يثبت خاصة اذا كان حديث العهد بالهداية لو كان ضعيف الايمان قليل الولاية. كيف يثبت امام هذه الفتن - 00:13:14ضَ
ونفسه ضعيفة امارة بالسوء كيف يثبت امام هذه الفتن وعدوه في قلبه وعدوه وعدوه في قلبه اعني شيطانه من الجن وعدوه امامه اعني شيطانه من الانس فكيف يثبت امام هذه الفتن التي بداخله من الوساوس والخطرات؟ وبخارجه من الامور التي تدعو الى - 00:13:35ضَ
معصية رب البريات كيف يثبت؟ والجواب ان اول ما ينبغي على العبد الذي يريد ان يعتصم به الله وان يثبت على طاعة الله ان يتعلق بالله بالدعاء وان يكثر من سؤال الله عز وجل الا يصرف قلبه عن طاعة الله - 00:14:03ضَ
هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في اعظم المواقف قربا من الله في سجوده في جوف الليل. تقول عائشة رضي الله عنها وارضاها افتقدت النبي صلى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة - 00:14:22ضَ
تصفحته بيدي وجالس فوقعت على قدمه ساجدا يقول اللهم من صرف القلوب صرف قلبي في طاعتك اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك هذا الذي ينبغي للانسان ان يتعلق بالرحمن بالواحد الديان حتى يثبت قلبه امام هذه الفتن والمحن - 00:14:42ضَ
الله عز وجل للمؤمن امام هذه الشهوات والملهيات ضعيفة. ولكن ما ان تخرج الدعوة الى الله عز وجل تدعوه ان يغيثه وان ينجيه حتى يصيبه الله برحمته وينصحه بكرامته. فاذا بتلك الفتن كانها لم تقم بين يديه. واذا بتلك المحن لم ترها عينه. ولم تسمعها - 00:15:05ضَ
اذنه ولم تخطر على قلبه بشيء من توفيق الله له ومن تثبيت الله اياه اما الامر الثاني ان يعلم الانسان عواقب الانتكاسة عن طاعة الله عز وجل والرجوع عن دين الله - 00:15:31ضَ
فاسقى ساعة للعبد تلك الساعة التي يعرض فيها عن طاعة الله واشقى ساعة للعبد وامر ساعة على العبد تلك الساعة التي ينتهك فيها حدا بينه وبين الله عز وجل ان المؤمن - 00:15:47ضَ
قد ذاق في جاهليته حلاوة المعاصي ولكن وجدها لذة ساعة وعذاب دهر وذاق لذة الشهوات ولكن وجدها مريرة. مريرة في قلبه مريرة في عرضه واهله. فما من عبد انتهك حد الله في شهوته الا اصابه الله في عرضه - 00:16:04ضَ
فلذلك لما ذاق هذه المرارة عاهد الله عز وجل ان يسير الى الله بلا رجعة وان يقبل على الله بلا ادبار. وان ينيب الى الله بدون صدود ولا فلذلك يثبت قلبه بهذه الاشجان - 00:16:25ضَ
يثبت قلبه بهذه الامور التي تثبت على الطاعة للرحمن. لذلك احبتي في الله هذه من اسباب الاعتصام بالله في دين الله واما الاعتصام بالله عز وجل فيما بين العبد وربه. فاذا نزل به امر - 00:16:43ضَ
لو احاط به امر فما عليه الا ان يتعلق بالله وان يلوذ بالله سبحانه وتعالى ذكروا عن بعض السلف رحمة الله عليهم كان من العلماء الصالحين ذكروا عنه وهو الامام البغوي رحمة الله عليه - 00:17:01ضَ
هذا الامام الف تفسيرا في القرآن ولما كتبه وفرغ منه السادة الى نسخ هذا الكتاب وكانوا على فقر وليس عندهم مال احتاج الى انسان يساعدك فسمع عن عظيم ببلاد الهند - 00:17:19ضَ
يساعد العلماء ويكرم العلماء افترى سفينة واستأجر سفينة لكي يسافر الى هذا الرجل لكي يساعده في طبع كتاب او نفخ كتاب فلما ركب السفينة وسار بنهر دجلة رأى رجلا يسير على طرف الشاطر - 00:17:37ضَ
فامر قائد السفينة ان يقف ويأخذه معه من باب المعركة. فلما ركب الرجل معه سأل الامام البغوي من انت؟ قال انا فلان طغض. قال عن مفسر؟ قال نعم قال الى اين انت ذاهب - 00:17:56ضَ
قال اني ذاهب لكتاب معي الى فلان لكي يساعدني في نسخ هذا الكتاب فقال الرجل مباشرة سبحان الله ماذا قلت في تفسير قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين فما كان من العالم الا ان بين له تفسيرها - 00:18:14ضَ
وفهم مراده فقال لقائد السفينة ارجع بي الساعة الى منزلي فرجع الى بيته فما مضت الا ايام يسيرة ورسول ذلك الغني يقرع عليه بابه ويقول ان فلانا يقرئك السلام ويقول انه بلغه ان عندك تفسيرا للقرآن يحب ان يراه - 00:18:35ضَ
فاعطاه التفسير فلما قرأه ذلك الغني امر ان يوضع في كفة وان يصب الذهب في كفة وان يبعث بالذهب اليه فلما توكل على الله حق توكله وصدق في يقينه بالله حق صدقه ما خيبه الله عز وجل - 00:18:58ضَ
ومن توكل على الله ولاذ بالله سبحانه وتعالى كفاه الله معونته هذا من الاعتصام بالله. الاعتصام عند الحاجة والفاقة ان تلوذ بالله سبحانه وتعالى ومن الاعتصام بالله الاعتصام عند الضر - 00:19:15ضَ
والاعتصام عند الشدائد ولقد ضرب الله عز وجل امثال اولئك الصالحين من السلف الغابرين من انبيائهم المرسلين وعباده الصالحين لما نزلت بهم الشدائد واحاطت بهم المكائد الى اين توجهوا؟ ومن الذي سأل - 00:19:32ضَ
هذا نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام خرج بقومه فلما وقف امام البحر امامه وفرعون وراءه قال اصحاب موسى انا لمدركون رأوا الجنود واصلحوا في خطر حتى اصبح فرعون قريبا منهم - 00:19:51ضَ
فلما قالوا انا لمدركون قال موسى كنا ان معي ربي سلام ما هذا يقين البحر امامه والعدو وراءه ومع ذلك قال كلا ان معي ربي سيهدين. ما يخيب من تعلق بالناس - 00:20:10ضَ
لا اخيب ما دام الله معي يقول الله تعالى فاوحينا الفاء هذه في لغة العرب تدل على ان الشي يقع مباشر حتى ان بعض مشائخنا رحمة الله عليه يقول والله ما انتهى - 00:20:27ضَ
موسى من نون سيهدين حتى جاءه الوحي اضرب بعصاك البحر انفلق فكانت من فقه الله اكبر بحر يموج بامواجه ولكن باليقين بالله في طرفة عين اصبح فرظ الناس قوة الايمان والعقيدة بالرحمن - 00:20:39ضَ
افصح سحرا يابسا فاضرب لهم في البحر يبسا تضرب لهم طريقا في البحر يا بشر لا تخافوا دركا لا تخافوا دركا ان يدركك احد. ولا تخشى ان ينطبق عليك البحر فهو تحت كلمة الله وقادر - 00:20:58ضَ
هذا الايمان هذا اليقين الذي يثبت الله عز وجل به الارواح والقلوب ذا النون يونس ابن متى خرج عليه السلام من قومه المغاضبا حتى اذا ركبت السفينة واستهموا على رمي احدهم فرمي وكانت عليه القرآن - 00:21:16ضَ
فلما رمى اصبح في الظلمات الثلاث قمة الحوت وظلمة الليل وظلمة البحر وما خاض يقينه بالله عز وجل فنادى في الظلمات وليس في ظلمة ونادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - 00:21:35ضَ
ثم انظر الى ادب انبياء الله عز وجل سبحانك اني كنت من الظالمين ما ظلمت الا نفسي وما جاء البلاء الا من نفسه. لا اله الا سبحانك اني كنت من الظالمين - 00:21:57ضَ
قال بعض السلف وهو وهو مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم انها دعوته. ما دعا بها احد الا استجاب الله دعاه. لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - 00:22:11ضَ
فمن كان يقينا بالله عز وجل واعتصامه بالله عند الشدائد كاملا فان الله لا يخيبه. لا يخيبه ابدا. لو ان السماوات والاراضين السبع اطبقت على ذلك المؤمن يا قوي اليقين بالله لجعل الله له من بينهم - 00:22:23ضَ
ولو ان العباد كلهم لو ان العباد كلهم عادوك عن قوس واحدة فعذت بالله كفاك الله الايمان والاعتصام بالله عز وجل يظهر في هذا المحب قال تعالى ولما برزوا رجالك وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا الصبر - 00:22:45ضَ
وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. فهدموهم باذن الله المقصود ان الاعتصام بالله عز وجل واللجوء الى الله تبارك وتعالى في الشدائد. واسمى اية واظهر اية بقوة الايمان بالله وصدق الله ومن يعتصم بالله فقد هدي - 00:23:04ضَ
الى صراط ليس بعده صراط في الاستقامة من الاعتصام بالله الاعتصام بالشدائد النكبات والنوازل والغريب وليس في امر الله عز وجل عجيب ينتقص ولكنه عجيب يدل على العظمة والكمال انك ما ان تصاب بمصيبة لا قدر الله - 00:23:26ضَ
ستلوذ بالله عز وجل الا اعطاك احدى الحسنيين اما ان يعطيك يقينا وايمانا تصبح معه تلك المصيبة الذ ما تكون واما ان يعطيك فرجا لا تحس معه سيزيل عنك الغمة ويكشف عنك - 00:23:48ضَ
اما ان يعطيك ايمان وهذا من اعظم العطاء ولذلك تجد بعض الناس مشلول ما يستطيع الحركة. تقول كيف حالك؟ يقول الحمد لله في نعمة من الله استعجل بسبب ماذا؟ بسبب العجز - 00:24:09ضَ
قلب معلق او يعطيك الفرج ابدا احد الحسنيين والعجيب ايضا انه يعطيك الفرج مع زيادة الكريم لا يعطي الحاجة فقط. من يعطي الحاجة وزيادة ويدل على ذلك قول الله تعالى - 00:24:24ضَ
وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين يا اخوان هذه القصص يقصها الله عز وجل لكي يذكرنا. اذا نزل بنا مثل ما نزل بهم ان نفعل مثل ما يفعل - 00:24:43ضَ
من التأدب مع الله والتعلق بالله وحسن الظن بالله. وتفريغ القلوب كلها الى الله. ابدا ما يبقى مع المؤمن الا الله. فقط صحيح اننا مأمورون باخذ الوسائل والاسباب ولكن الايمان الكامل بالله - 00:24:56ضَ
كوسيلة فقط لا اقل ولا اكثر ان وضع الله فيه الغاية شفى وكفى والا فلا وقال تعالى اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر - 00:25:13ضَ
هذه العطية واتيناه اهلا ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين اتيناه اهله ان وضع الله فيه الغاية شفى وكفى والا فلا فقال تعالى اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين - 00:25:30ضَ
فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر هذه العطية واتيناه اهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين اتيناه اهله ومثله النعم. رحمة من عندنا وذكرى للعالمين. الله ما يعطيك حاجتك - 00:25:49ضَ
يعطيك حاجتك وزياد. ولذلك جرب اي مصيبة يصاب بها الانسان فمن بداية المصيبة يتعلق بالله سبحان الله ما تنجلي المصيبة الا وعنده حلاوة للايمان وعنده فرج من الرحمن كلا الامرين فرج وايمان - 00:26:08ضَ
وهذا عطاء الكريم والله اكرم الكرماء سبحانه. ولما ينتظرك عند الله بذلك الايمان. وتلك العقيدة فوق ما تتصور اللحظات التي تستيقظ بها بالله عز وجل هذه عند الله بمكانه ولا تحسب انها تقع عند الله موطعا ليس بعظيم. بل تقع عند الله بمكان لان الايمان هو اهم شيء. والاعتصام بالله هو اسمى شيء - 00:26:25ضَ
فلذلك ينبغي للمؤمن اذا كان صادقا في ايمانه ان يحقق الاعتصام بالله في مثل هذه المواقف ان يحقق اليقين بالله عز وجل في مثل هذه المواقف ان لا يكون في قلبه شيء سوى الله عز وجل. اذا احاطت به تلك المكائد وتلك الشدائد - 00:26:51ضَ
ما يتعلق بالله حق تعلقه ويلوذ بالله حقا به ويعوذ بالله حقا عليه ذات مرة بني رجل ببلاء في نفسه وتعز وضني وكان رجلا ثريا كانت عنده الاموال والتجارات ولكن ابتلاه الله في نفسه - 00:27:11ضَ
فاصبح لا يهنأ بعيش ولا يقر قراره لا هو مرتاح ولا اهله في راحة وشاء الله عز وجل ان يأتي الى طالب علم قال له انت الان جربت كل دواء ولكن بقي لك دواء واحد - 00:27:31ضَ
وجربت الاسباب ولكن بقي لك سبب واحد قال ناهو قال قد دعوت الله لا اله الا الله قد دعوت الله قال لا ما كذب الله في كتابه ان الله تعالى يقول امن يجيب المضطر اذا دعاه - 00:27:48ضَ
هل صدقت في دعوتك لله هل صدقت في يقينك بالله تذكره بالله وكلمة وراء كلمة قال له جرب اعتذر واشتكي الى الله عز وجل فما كان من ذلك الرجل الا ان تهيأ لهذا الدواء الجديد - 00:28:05ضَ
واعتمر والله يا اخوان بنقل الثقة يقول الحمد لله ما انتهى من عمرته فامسى مساءه واذا به كان لم يكن به شيء فان لم يكن به مرض واذا به يفتح حياة جديدة لا تعب فيها ولا - 00:28:22ضَ
هذا ملك الملوك هذا جبار السماوات والارض كل من بيده ملكوت كل شيء كل شيء تحت الارض وكل شيء تحت سلطانه وكل شيء تحت امره. فقط ان تعطيه قلبك ان تعطيه اليقين - 00:28:41ضَ
ان تعطيه صدق اللجأ اليه اذكر رجل ذات مرة تنكدت عليه وظيفته وبقي في سجن وشجع ان شاء الله عز وجل اني لقيته يوما من الايام وقد اصفر لونه ونحل جسمي - 00:28:56ضَ
وفي حزن والم جاءني يسألني عن بعظ من يتوسط له في حاجته. فقال هل رأيت فلان؟ قلت ما رأيت قال قلت له كيف موضوعك؟ او حاجتك قال والله الى الان ما انقضت - 00:29:13ضَ
وانا ابحث عن فلان حتى يكلم فلان قلت له لا لا ابدا هناك من يحل لك موضوعك هناك من يكفيك همك قال من قال يؤثر على فلان الذي هو مثلا الرئيس اللي دار قلت نعم على فلان - 00:29:31ضَ
قال تعرف قلت نعم اعرفه هل تستطيع ان تكلمه؟ قلت نعم يمكن ان تكلمه وتكلمه انت. قال لا انت كلمني جزاك الله خير قلت لا ما يحتاج. ما قال من هو؟ قل هو الله. قال ها؟ قلت هو الله - 00:29:51ضَ
قال ها قلت يا اخي اتق الله. لو قلت لك فلانا من البشر وزيدا وعمرو كان قلت هيا فلما قلت لك الله قلت لي ها نعم ما عرفت من هو الله - 00:30:08ضَ
يعرفه ولكن في هذه المواقف ما عرفته صدق المعرفة هلا جربت الان جربت فلان مكث اكثر من ثلاثة اشهر وهو يتردد على زيد وعمرو على زيد وما حلت المشكلة ان شاء الله عز وجل - 00:30:19ضَ
من خرج هذا الرجل فقلت له جرب دعوة الاسحار جرب دعوة الاسحار فان الله تعالى يقول هل من داع فاستجيب دعوته والله يا اخوان شيء عجيب قلت له الست مظلوما؟ قال نعم - 00:30:35ضَ
الست حق من حقوقك ضاع انفسنا العباد جرب رب العباد. قم في السحر تحس كانك امام الله ان تعبد الله كأنك تراه. اليقين يشتكي كانك ابدا جميع ما اصابك الشك - 00:30:51ضَ
ان شاء الله بعد اسبوع واجهته واذا بذاك الوجه المستبشر المشرق المنير خيرا ان شاء الله. هو كان يبحث عن وظيفة يقول من العزيز انني قمت من مجلسك. حتى ذلك الرجل الذي كنت اوسطه ما بحثت عنه - 00:31:08ضَ
وعلمت انه والله انني محتاج الى هذا الكلام وان الحل في هذا الذي كنا نبحث عنه ان الحل هنا قال فمضيت الى البيت ونمت تلك الليلة هو من توفيق الله انني قمت السحر. كيف؟ كان شخصا اقامني - 00:31:26ضَ
لما صدق مع الله يقول ومن عادتي ما اطلب السحر لكن تلك الليلة ما ادري كان شيئا ايقظني يقول فاستيقظت وصليت ودعوت الله عز وجل ولدت بالله فعلا يقول كانني اراه - 00:31:40ضَ
يقول سبحان الله العظيم فاصبح في الصباح فقلت اريد ان اذهب الى المكان الفلاني الذي فيه حاجة يقول واذا بشيء يقول لا بدل ما تذهب من داخل المدينة اذهب من طريق كذا - 00:31:57ضَ
ليس عندي لحاجة في ذلك الوقت فمررت واذا بي امر على ادارة معينة فلما مررتها قلت ما المانع ان اسأل يقول والله كأن معي شخص يقودني فدخلت على رئيس تلك الادارة واذا به يقول من مقعده - 00:32:11ضَ
ويرحب بي ويجلسني بجواره كيف حالك؟ بخير؟ قلت الحمد لله قلت والله موضوعي كذا وكذا. قال فين يا شيخ؟ نبحث عن انسان اي والله نبحث عن امثالك عندنا وظيفة كذا ووظيفة كذا خيره بين حسنين احداهما اعلى من الاخرى كان يتمنى ما دونها في الموظع الذي كان يبحث فيه عن الناصرة - 00:32:30ضَ
يقول حكم الان واذهب الى مدير التوظيف وقل له ارسلني فلان لك اعطني وظيفة رقم كذا ورقم كذا يقول فقمت وانا لا ادري اين اضع قدمي ما ادري كيف ما اصدق اكاد ما اصدق - 00:32:53ضَ
في طرفات عين يقول واذا بالهم الذي عندي قد فرج. حتى ان الله عز وجل ما رضي لهذا العبد ان يمسي وحاجته في قلبه لا اله الا الله يقول مع بداية الدوام مع الصباح - 00:33:08ضَ
يقول فمضيت واعطاني ارقام الوظيفة وكان زملاء لي قد تعينوا قبلي يمكن قرابة عشرة ايام. انا مكثت في تعيين ثلاثة ايام وانتهت معاملتي وجاءني بذلك الوجه المشرق ومن يتوكل على الله فهو حسبه - 00:33:21ضَ
يا اخوان ما عرفنا الله ما عرفنا الله نعرف الله الله لكن تطبيق العمل اليقين بالله عز وجل الثقة بالله سبحانه وتعالى هذا امر لا نشتكيه الا الى الله حلاوة الدنيا - 00:33:36ضَ
وحلاوة العمر في اليقين بالله عز وجل ولذلك ائت بعبد قوي اليقين بالله لو قلت له الجن والانس يكيدون لك يقول لا اله الا الله حسبي الله ونعم الوكيل ولذلك كان اصدق الناس ايمانا هم انبياء الله - 00:33:52ضَ
ابراهيم عليه الصلاة والسلام ابتلاه الله عز وجل على نار تؤجج ويجمع لها الحطب سبعة ايام وادي حتى ما استطاعوا ان يرموه بجوار الوادي وانما وضعوهم منجنيق ورموهم من بعد على على تلك النار حتى يطفوا ما في انفسهم من الغلان - 00:34:08ضَ
فلما صار بين السماء والارض جاءه جبريل فقال يا ابراهيم هل لك من حاجة؟ جبريل هذا لو بجناح يطفي النار لو جاء لي واحد منا في هذه الحالة ما الذي تتوقعونه؟ الله المستعان - 00:34:29ضَ
كان يقول يا جبريل انقذني يا جبريل لكن ابراهيم الله اكبر صاحب اليقين لما قال له هل لك من حاجة؟ قال اما اليك فلا واما الى الله فحسبي الله ونعم - 00:34:42ضَ
اما اليك فلا ما لي حاجة الى احد سوى الله واما الى الله فحسبي الله ونعم الوكيل حسبي يعني كافي ونعم الوكيل ثناء على الله عز وجل. فقال الله في طرفة عين قلنا يا نار كوني بردا وسلاما - 00:34:57ضَ
حتى جاء الامر الالهي من السماء. لانه عظم عظم الله فعظمه الله عز وجل في السماء ولذلك بهذه العقيدة التي كانت عند ابراهيم خلد الله ذكره وابقى فضله في كتابه حتى جعله اماما للمتقين. ان ابراهيم كان امة. امة جعلها الله امة. امة باليقين - 00:35:13ضَ
اليقين ولذلك يكون الرجل واحد عن امة بالايمان بالله عز وجل صلوات ربي وسلامه عليه فهذا اليقين نحن نحتاج اليه نحتاج الى من يغذينا به وهو حقيقة الاعتصام بالله تبارك وتعالى - 00:35:34ضَ
وهو حلاوة الايمان ولذة الايمان ولذلك ابدا تجد العبد مهما تقول له من الفجائع من شياطين الانس والجن ما يعدهم شيء بجوار قدرة الله عز وجل وفي جوار عظمة هذه القصة التي ذكرتها لكم للموظف - 00:35:48ضَ
سبحان الله ذكرتها لرجل وفيها قصة اخرى تتبعها مبنية عليها فاسى الوقت يدركنا حتى نقوله وان شاء الله سنختصرها هذا الرجل كان مسئولا عن موضع وكان عنده مجرم على اساس انه - 00:36:06ضَ
يقذف عن طريق هذا المجرم بمجرمين اخرين وسع له النطاق حتى فر هذا المجرم عنه يقول هذا الرجل وهو من الشباب الصالحين نحسبهم يقول فلما فر تذكرت القصة التي ذكرت لي عن هذا الرجل - 00:36:25ضَ
يقول فاعطيك مهلة اسبوع بحثنا عن ذلك الرجل بشتى الوسائل. كأن الارض التقمت ما وجدنا له اثر يقول سبحان الله العظيم فتذكرت القصة ما ادري اظن ليلة الجمعة يقول فنزلت الى المسجد النبوي - 00:36:42ضَ
وصليت نشأت ان اصلي ثم صليت الفجر وقلت ما دام الامر هكذا سانا لا اخرج وانا ادعو الله وابتهل الى الله عز وجل وقلت لن اخرج من المسجد الا بعد طلوع الشمس - 00:37:01ضَ
يقول اثناء انتظاري والله كأن هاتفا بجباري يطلقون ترى ان الرجل جاك اي والله والله الرجل من خيرة الشباب نحسب ولا نزكيه على الله شباب شابا صالحا مستقيما نحسبه يقول فجلست حتى اشرقت الشمس وصليت ركعتين ثم مظيت واذا عندي احساس بان الرجل قد انتهى امره - 00:37:15ضَ
فلما جئت الى الادارة واذا بالرجل موجود داخل قد سلم نفسه بنفسه اي والله يا اخوان يقول الحارس الذي على الباب قبل صلاة الفجر دعوات الاسحار هذا يدعو للسحر وهذا يقاد بقدرة الله عز وجل - 00:37:39ضَ
حتى يأتي الى الباب حتى ان الحارس الذي كان قال له انت فلان؟ قال نعم. قال ماذا تريد؟ قال اسلم نفسي ما استطاع يقول فادخل الى موضعه يقول جئت فوجدته في موضعي وكان بقي يوم واحد عن انتهاء المهمة - 00:37:57ضَ
امن يجيب المضطر اذا دعاه لذلك يعني كل الوسائل وكل القوة تخور امام قوة الله عز وجل وكلها تذل امام هيمنة الله عز وجل وسلطانه فوالله لو جلسنا الى بزوغ الفجر - 00:38:13ضَ
نتحدث في في اليقين بالله والاعتصام بالله ما وفينا الله شيئا من حقه علينا بلغنا مثقال ذرة من عظمة الله وكمال الله لا اله الا ولكن نسأل الله عز وجل - 00:38:28ضَ
ان يرزقنا واياكم اليقين الكامل الثقة به سبحانه وتعالى واختم هذا بالوصية في بذل ما يستطيعه الانسان في طاعة الله عز وجل خاصة ما له بقدر ما يستطيع يوافي به المحتاجين ويطعم به الايتام والارامل لان هذا مما يرحم الله عز وجل به القلوب والقوالب - 00:38:43ضَ
ويوفق للخير ويشرح الله عز وجل به الصدر. وييسر به الامر فمن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. واذكر قصة لطيفة اختم بها هذا المجلس ذات مرة كان احد الشباب - 00:39:06ضَ
ليس في جيبه الا مئة ريال فمر على رجل مكروب فجاء فوقف عليه وقال له هذا المكروب يا اخي اني محتاج وفي ضيق وزوجتي محتاجة وفي كرب ولكني رأيت وجهك فتوسمت في وجهك الخير - 00:39:21ضَ
فارجو الا تصيبنا يقول ما في جيبي الا مئة ريال وانا في منتصف الشهر اعطيها او لا اعطيها فالشيطان يعني ينازعني ويشاورني. ما بين ايمان وما بينه شيطان يقول فتجاسرت فقبضت عليها وقلت هي لله - 00:39:45ضَ
لوجه الله ولا يخيب الانسان والله يا اخوان ما ما نشى الا خطوات فدخل الادارة يقول ابحث عن رسالة الادارة هو طالب في الدراسات ابحث لي عن رسالة يقول فامسك الموظف في ظهري - 00:40:04ضَ
فقال لي انت فلان قال نعم قال نجحت بامتياز العام الماضي قال نعم. قال لك الف ريال سعادة السنة يعني خطوات يسيرة بينه وبين العطاء. ناهيك عن ما له عند الله من الرضوان - 00:40:19ضَ
ناهيك عن محبة الله عز وجل له كن مع الله عز وجل ولا تبالي. وكن لله يكون الله لك. نسأل الله العظيم ان يذيقنا واياكم حلاوة الايمان نسأل الله العظيم ان يجعلنا واياكم من اهل هذا اليقين انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله - 00:40:37ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ حجزت هذا العام حجزت العام الماضي ولما كان يوم النحر رميت الجمرة وتسقط طواف الافاضة وخلقت شعري وعدت الى اهلي في بلدتي. التي تبعد عن مكة نحو مئة كيلو مترا - 00:40:54ضَ
وبقيت معهم حتى صلاة العشاء. ثم عدت الى منى. وبت بها فهل علي شيء بسبب خروجي من مكة حلما بان سبب ذلك عدم توفر السكن لي في مكة وجزاكم الله خيرا - 00:41:23ضَ
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه طواف الافاضة من رمى جمرة العقبة وتحلل وطاف طواف الافاضة ثم مضى الى اهله خارج الحرم - 00:41:42ضَ
فانه لا يوجد ذلك عليه شيئا اذا رجع وبات من ليلته. ولكن لا يستحب له فعل ذلك بل كره العلماء خروجه عن حدود الحرم ما دام انه لم يتم النسك - 00:42:05ضَ
ينبغي على الانسان الا يعود الى مثل هذا ولا يجب عليك شيء والله تعالى اعلم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل طلب العلم فريضة واي قدر من العلم يكفي العبد. حتى يعبد ربه حق عبادته. واي الكتب توصي بقراءتها - 00:42:20ضَ
اما طلب العلم وهو على دربين العلم الاساس العلم بوحدانية الله والايمان بالله واليوم الاخر وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره حلوه ومره من الله هذا فرض على كل احد - 00:42:48ضَ
ولازم على كل احد واما التوسع في علم ما يتبع ذلك من امور المذاهب والنحل وغير ذلك فهذا واجب على طلاب العلم المتفرغين لكل علم بحسبه وفي الفقه ايضا يجب عليك علم كيفية الصلاة - 00:43:11ضَ
وكيفية ادائها سواء كان كانت الشروط التي تسبقها او الصفات التي تؤدى عليها. فيجب عليك العلم بالوضوء وكيفيته وكذلك العلم بالغسل من الجنابة. وكذلك الشروط التي تسبق من ستر العورة واستقبال القبلة والاحكام التي تتبع ذلك - 00:43:34ضَ
مما لا تصح العبادة الا للعلم بها وتعبد الله عز وجل على بصيرة منها اما ما يتبع ذلك من المسائل الخلافية والمسائل الاجتهادية فهذا واجب على من تخصصه في علم الفقه - 00:43:57ضَ
واشتغل به فانه يجب عليه العلم بذلك حتى يقوم بالفرظ. ويسقط عن الامة الاثم بسد هذا الثغر المقصود ان من العلم ما هو فرق ومنه ما هو فرض على الكفاية والفرظ الذي على الكفاية اذا قام به البعظ سقط الاثم عن الباقين - 00:44:12ضَ
الكتب التي الكتاب الذي انصح به واوصي بشرائه والعمل به هو القرآن الكريم هذا الكتاب الذي اوصي به وكتب السلف الصالح رحمة الله عليهم كلها فيها خير وبركة ولكن يستحق ان ترجع الى العلماء الذين تقرأ عليهم يحددون لك كل كتاب في بحسب الفن الذي تقرأه والله تعالى - 00:44:37ضَ
فضيلة الشيخ في هذه الايام وبمناسبة حسنات الزواج يفطر الاسراف في ملابس النساء. فهل من نصيحة الرجال قوامون على النساء والمرأة تتأدب باداب زوجها وتهتدي بتذكير زوجها لها فاذا كان الزوج قد اقامها على طاعة الله - 00:45:00ضَ
والزمها بشرع الله استقامت وسارت على منهج الله واذا ترك لها الحبل على الغارب ويسر لها ما تريده من شهواتها وملهياتها فلا يلومن الا نفسه الله الله ان يكون الانسان معينا لزوجته على محارم الناس - 00:45:32ضَ
ينبغي للانسان اذا اراد ان يستر زوجته او يستر اهله ان يطلب المباح الذي لا اسراف فيه فان الله تعالى يقول وكلوا واشربوا ولا تسرفوا. انه لا يحب المسرفين فاياك ان تحرم محبة الله عز وجل بثوب تشتريه لاهلك. فيه اسراف - 00:45:54ضَ
وفيه خيلاء وفيه فتنة ايضا في المجتمع انك اذا بالغت في ذلك الثوب نظرت المرأة الثانية الى هذا الثوب فغارت وطلبت سيكون ذلك سببا في فساد الزوجة وفساد زوجات المسلمين - 00:46:17ضَ
والاسم لا لا شك انه يلحق اتق الله في نفسك اتق الله في زوجتك. واتق الله في زوجات المسلمين وليحاول الانسان اذا اشترى ان يشتري الشيء الذي لا اسراف فيه - 00:46:33ضَ
يغضب الله ولا فيه فيؤذي اهله فانما يكون وسطا لا يبالغ ولا ايضا يجهر فيسقط بالمعروف والله تعالى اذا حضر الهرش قفل الفرس. خلاص. جميل. والله انا ودي الى الفجر لكن اثقلنا على الاخوان. نسأل الله العلي الكريم - 00:46:50ضَ
ان ينفع بهذا المؤتمر وان يجعله عونا لاخوتنا واخواتنا على وان يجزي كل من ساهم في يده وعمل على نشره خير الجزاء ونرجو من كل اخ وام سمع هذا الشريف وانتفع به الا يبخل على اخوانه الذين شاركوا في - 00:47:14ضَ
عباده وتأهيله بدعوة لظهر الغيب. ليقول له الملك باذن الله ولك بذكره. هذا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:47:37ضَ