يقول السائل فظيلة الشيخ جزاكم الله خيرا نريد حديثا ولو مختصرا عن اسباب الخشوع في الصلاة جزاكم الله خيرا بسم الله الحمد لله الصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد - 00:00:00ضَ

واعظم الاسباب التي تجلب الخشوع عموما وفي الصلاة خصوصا كثرة الدعاء تكثر من الدعاء ان يجعلك الله من الخاشعين وقل في دعائك اللهم اني اسألك قلبا خاشعا واستعذ بالله من القلب الذي لا يخشع - 00:00:20ضَ

كما كان عليه الصلاة والسلام يقول اللهم اني اعوذ بك من قلب لا يخشى من عين لا تدمع ومن دعاء لا يسمع اعوذ من نفس لا تشبع اعوذ بك من هذه الاربع - 00:00:49ضَ

يستعيذ العبد من الله جل بالله جل جلاله من ان يكون قلبه قاسيا او غير خاشع الله وحده هو الذي يقلب القلوب واذا دعوت الله وصدقت في دعاء الله وسؤاله - 00:01:08ضَ

ان الله يرزقك خشوع في عبادتك وفي الصلاة خاصة الامر الثاني مما يعين على الخشوع تعظيم الله جل جلاله العبد الذي يحرص في كل يوم في كل ليلة يعيشها ان يتفكر في عظمة الله - 00:01:28ضَ

اذا امسى واصبح ونظر في ملكوت الله اصبح معظما لربه خيرا من امسه وامسى معظما لخالقه خيرا من صباحه اذا اصبحت الايام والليالي تقوده الى تعظيم الله خشع لله قلبه - 00:01:54ضَ

لان القلوب اذا اسكنت المعرفة بالله وتوحيد الله باسمائه وصفاته خشعت لربها اذا لم تخشع لربها فلمن فلمن تخشع من عرف الله باسمائه وصفاته واصبح كل ما يمسي ويصبح يكون حاله - 00:02:22ضَ

خيرا مما مضى في المعرفة بالله كل يوم وربك يؤذنك بالرحمات والخيرات التي اغدقها عليك في نفسك واهلك ومالك وولدك الم تزد كهذه الاشياء تعظيما لربك كل يوم وانت تصبح - 00:02:44ضَ

تمسي في نعمه وفضله ومنه وكرمه كل يوم يحيطك بعنايته والطافه وملائكته الذين هم من بين يديك ومن خلفك لو ارسلت لحظة واحدة واسلمت الى عدوك ابليس والشياطين لتخطفتك وكل هذا تمسي وتصبح به - 00:03:05ضَ

في حفظ الله ورحمة الله وكرمه وانت بعيد عن تعظيمه الجهل بالله مصيبة العبد الذي يريد ان يخشع لربه يتعرف على هذا الرب العظيم كل شيء يقودك الى محبته كل شيء في هذا الكون - 00:03:33ضَ

الى الله ان تحبه وان تهاب تخشاه تتقيه وان تراقبه لكن احيي قلبك لهذا الامر انتبه للذي خلقت من اجل ان تتعرف الى الله ولا نقول ان يكون صباحكم مساؤك - 00:03:52ضَ

لا يزال العبد ان هذه الساعة اجعل نفسك ذلك الرجل يخطو خطواته الى ربه لا يزال العبد يتعرف على عظمة الله فيتقرب الى الله ليس بالليل والنهار بل بالساعات وباللحظات - 00:04:11ضَ

من الناس من يعيش في هذه الدنيا يفكر كيف تكون ساعته هذه خيرا من ساعته التي مضت ليس يومه ليله انها كلها تقربك الى الله. اذا تقربت الى الله شبرا تقرب منك ذراعا - 00:04:31ضَ

تعرف الى الله انت تمسي وتصبح في نعمه ومننه وبمجرد ان تفكر في في نفسك انك تقبل على الله يفتح الله في وجهك ابواب رحمتك وينشر بين يديك السبل المفظية اليه - 00:04:46ضَ

تجد دناء العظمة وشواهد عزته وقدرته تحبه تهابه اذا احببته وهبته عندها اذا وقفت بين يديه خشعت واسلمت يا لله من قلوب سكن فيها توحيده الايمان به وتعظيمه يا الله اذا خشعت لربها واستكانت - 00:05:02ضَ

وانابت الى ربها وصدقت حقا للعبد ان يذل لله يحق له ان يعظم الله كل شيء يعينك على تعظيم الله ولكن فكر ولذلك اعظم بلاء على العبد في الدنيا الغفلة - 00:05:27ضَ

وقد يعيش العبد وهو من اغفل الناس وهو من اعلم الناس والعياذ بالله لانه يهيئ له الشيطان انه طالب علم وانه داعية وانه وانه وهو اجهل الناس بالله بسبب الغفلة والعياذ بالله يفعل فعل الجاهلين - 00:05:44ضَ

الا ترى انك تصلي وهي نعمة من نعم الدين فكم من صلاة صليتها وبمجرد ان صليت سألت نفسك من الذي هداك لهذا الدين من الذي هداك ان تقف بين يديه - 00:06:02ضَ

من الذي دلك؟ من الذي ارشدك؟ من الذي ارسل اليك رسولا وانزل اليك كتابا وهداك تعرف قيمة هذا متى حينما تذكر عابد الشجر وعابد البقر وعابد الحجر عاملة ناصبة تصلى نارا حامية - 00:06:18ضَ

انا الشرك الوثني يعبدون ما لا يضرهم ولا ينفعهم ما لا يملك لهم نفعا ولا ضرا ولا موت ولا حياة ولا نشورا وانت مهدي بهداية الله الى اعظم شيء. من الذي هداك - 00:06:38ضَ

من الذي ارشدك عندها تعظم عندك نعمة ليس هناك نعمة اعظم من نعمة التوحيد والايمان والاسلام ولذلك كان ابن عمر كما روى البيهقي في سننه اذا وقف على الصفا يقول اللهم انك قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم - 00:06:53ضَ

وانك لا تخلف الميعاد. اللهم كما هديتني الى الاسلام لا تسلبه مني حتى القاك عليه تخشع بين يدي الله لما تحس بنعمه الذي يعطيك هذه النعمة التي هي اعظم نعمة - 00:07:11ضَ

يريد بك الخير هل تعيش مع الغافلين؟ هل تعيش مع الساهين اللاهين الذين لا يرجون موتهم ولا حياة ولا نشورا تريد ان تخشع تعرف على الله فاذا جيت تقول الله اكبر معناها اكبر من كل شيء - 00:07:28ضَ

تكون قد عرفت ما معنى الله اكبر الذي انجاك من القوارع والفوازع التي اقظت مضجعك فكم من هم وغم وكم من كرب؟ كم من نكبة وكل مصيبة كم من نعمة وكم من خير وكم من بر - 00:07:45ضَ

خيرات ارسلها اليك وامر ملائكته ان تنزل بها اليك هذا الملك الذي تحبه صدق المحبة وترجوه صدق الرجاء فلما تعلم ان الله سبحانه وتعالى بهذه الصفات الحسنى الكاملة العظيمة انه يريد تحبه - 00:08:02ضَ

وتعظمه تبدأ تتعرف على عظمته ثم انظر الى ملكوته وجبروته وعزته وقدرته انظر الى افعاله بخلقه وتدبيره للامور وتصفيفه للشؤون من الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه - 00:08:22ضَ

من الذي اطت السماء وحق لها ان تئط ما فيها من موضع قدم الا وفيه ملك ساجد لله ما الذي اجرى الانهار وعلم مكاييل البحار وعلم ما اظلم عليه الليل واضاء له النهار - 00:08:42ضَ

من هو الذي له العزة الواحد القهار من يستطيع ان يخرج عن امره يستطيع ان ان ان يعقب حكمه يرد قضاءه اذا فتح الرحمة وارسلها لم يستطع احد ان يمسكها - 00:08:59ضَ

واذا امسكها لم يستطع احد ان يرسلها هذا الذي اتصف بهذه الصفات التي تتلوها في كتابه وبينها لك الرسول عليه الصلاة والسلام فاين انت؟ من تعظيمه واجلاله عندها اذا جئت تقول الله اكبر استشعرت انه اكبر من كل شيء - 00:09:14ضَ

واعظم من كل شيء كيف ينصرف العبد عن الخشوع ينصرف بفتن الدنيا فاذا عظم ربه وعظم خالقه وعظم رازقه وعظم الذي اوجده وعظم الذي يحييه ويميته اذا قال الله اكبر ذهبت عنه فتن الدنيا وشهواته - 00:09:34ضَ

فلم تله التجارة ولا العمارة ولا المال ولا الاهل ولا الولد ولم يشغله مرض فلان وعلان لانه امام ملك الملوك واله الاولين والاخرين يأتي العبد الى الصلاة وعليه من الهموم ما لا يعلمه الا الله - 00:09:54ضَ

فاذا جاء ووقف بين يدي الله فقال الله اكبر تبددت عنه الهموم وزالت عنه الغموم. انظر الى نفسك كم من مصيبة نزلت وكم من بلية وكم من كربة اشتدت لما جئت في الصلاة وقلت الله اكبر من الناس من صلى - 00:10:13ضَ

وهو مكروب منكوب فسلم وهو لم يتذكر كربه وهمه شيء اعظم من الله ولذلك امرنا الله ان نستفتح الصلاة بهذه الصفة العظيمة من صفاته وكلها عظيمة الله اكبر لانك اذا كبرته وكنت تعتقد انه اكبر من كل شيء عيب عليك وانت واقف بين يديه تتذكر - 00:10:32ضَ

تتذكر السيارة او المرأة او الابن او او الكذا او كذا. بل والله لا تستطيع ان تتذكر الدنيا كلها لانها احقر من ان تلهيك عن ملك الملوك سبحانه نعرف الله الذي نصلي له - 00:10:56ضَ

تريد الخشوع ان تعرف ربك ثم تعرف وتعلم من ادلة الكتاب والسنة انك اذا اقمت هذه الصلاة واديت على الوجه الذي يرظي الله سبحانه وتعالى انك اسعد الناس عندها لا يمكن ان تفرط في لحظة من لحظات الصلاة - 00:11:12ضَ

انك تحس بالغبن مما يعين على الخشوع شعور هذا الشعور تستشعر هذا الشعور ان هذه الصلاة سعادتك ولذلك لما كانت سعادة الانسان جعلها الله لنبيه قرة عينه ما معنى قرة عين؟ قرة العين - 00:11:35ضَ

هذا النبي الكريم الذي ارسله الله رحمة للعالمين. وختم به الانبياء والمرسلين ما جعل الله له شيئا تقر به عينه الا الصلاة اي شيء يدل هذا؟ اين نحن تريد ان تخشى - 00:11:54ضَ

تفكر في هذه الامور انت تحرر ما هي الصلاة الصلاة امانك ان العبد تحيط به مكائد الدنيا. شفت لو ان اهل الارض كلهم احاطوا بك على ان يقتلوك على ان يؤذوك على انهم يضروك في نفسك في مالك في اهلك وولدك - 00:12:11ضَ

وصليت وسألت ربك واستجاب الله دعاءك فقد انتهى الامر في صلاة تنتهي الهموم بصلاة تقضى الحاجات فرج الكربات من رب لا ارحم منه ومن كريم لا اكرم منه الصلاة ان يشين هذه الصلاة - 00:12:30ضَ

الله وحده الذي يعلم كم من ابواب في السماء فتحت من اجلها وكم من خيرات وبركات ورحمات نزلت على العباد بفضله ثم بسببها اي شيء هذه الصلاة التي تريد اذا خشعت فيها فانت اسعد الناس - 00:12:51ضَ

اذا اردت ان تعرف قربك الى الله ومكانتك ومنزلتك في هذا الدين فانظر الى قدر الصلاة في قلبك حاسب نفسك كل يوم كيف تقف بين يدي الله وتسأل نفسك كيف تتجمل امام الله جل جلاله - 00:13:11ضَ

يقف العبد بين يدي الله فيقول الله اكبر والله يسمعه الله يراه والملائكة تراقبه يا عباد الله اي شيء هذه الصلاة ليست بلاهو ولا عبث اذا قال الله اكبر فالله يسمع ويرى والله يسمع ويرى في كل حال. سبحانه ولا يخفى عليه شيء - 00:13:28ضَ

لكن وانت واقف بين يديه تريد تقدم وسيلة اليه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة اعظم وسيلة الصلاة بعد التوحيد كان العبد اذا اصابته كربة وصلى ركعتين فهي وسيلته - 00:13:49ضَ

لتفريج الكربات لذهاب الهموم والغموم والملمات كذلك ايضا مما يعين الانسان هل الصلاة نصلي صلاة المودع على الخشوع فيها. نصلي صلاة المودع من يضمن ان يخرج من مسجده بل من يضمن ان ينتهي من صلاته - 00:14:06ضَ

فاذا نظر الى هذه الصلاة المفروضة التي فرضها الله عليه انها ربما تكون اخر صلاة يصليها وانها اخر موقف له بين يدي الله كيف تكون صلاته؟ استشعر الان لو انك واقف في اخر صلاة - 00:14:28ضَ

اخر صلاة معناه انك ستقف في اخر موقف لك بين يدي الله جل جلاله. خاتمة صلاة المودع الذي كان يذكرها السلف هي الصلاة التي تكون اخر صلاة لك يختم بها - 00:14:49ضَ

املك من الصلاة الخاتمة كيف ستصلي؟ عاشت امرأة من بني اسرائيل اكثر من اربعين سنة لم تفطر يوما وقيل لها كيف صمت هذا الدهر وهذا الزمان؟ صارت كل يوم اصبح اقول هذا اخر يوم من عمري - 00:15:10ضَ

احب ان اصومه يختم لي عمري مد الله في عمرها اربعين سنة لم تفطر يوما قط وهذا توفيق من الله طبعا هذا في شرع من قبلنا فلا لا يجوز صيام الدهر في ديننا والحمد لله - 00:15:31ضَ

لكن انظروا كيف يهدى الانسان الى تعظيم الله عز وجل لما تصلي اخر صلاة كذلك ايضا لما تأتي الى الصلاة وانت تستشعر من هو وليك ومن هو عدوك حينما تستشعر - 00:15:52ضَ

ان الله يفتح عليك ابواب الرحمة وان الشيطان قعد لك بالرصد هذا العدو المبين الذي لا يغيظه شيء مثل ان تنال رحمة من رحمات الله لك الشيطان بالرصد لا يريد ان تنال لا يريدك ان تنال خيرا من ربك - 00:16:09ضَ

فاذا احسست ان هناك عدو سيصرفك وان هناك عدو سيلهيك اقبلت على باريك الحذر واخذ الحيطة من الشيطان اثناء الصلاة يعين على الخشوع لانك تعلم من اين تأتي المداخل يأتي يقول لك اذكر الزوجة صار لها كذا وكذا - 00:16:29ضَ

والابن هذا ينبغي ان تقول له كذا ان تفعل معه كذا تحس بحقارة الدنيا اي ابن واي زوجة واي مال واي ولد يحول بيني وبين الله كيف يعبث بي عدو الله عز وجل - 00:16:50ضَ

يبعدني عن الله عز وجل في هذه اللحظة التي اقف بها بين يدي الله. علم عدو الله انك لو اصبت حتى ولو لحظة انك تزداد من ربك قربا وتزداد من الله حبا وهو لا يريد ان يحبك الله - 00:17:06ضَ

لا يريد لك ان تحب ولا يريد لك ان تقترب ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا. فاذا استشعرت هذا الشعور الانسان حينما يعلم حقيقة الصارف عن الخشوع يأخذ الحذر منه - 00:17:21ضَ

تعلم ان هذا الذي تحسه في نفسك من ذكريات المال والدنيا ان المراد بها الا تنال الخير من ربك عندها تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا استعذت بالله فانه نعم المولى ونعم النصير - 00:17:37ضَ

اجتماع الخير كله اتق الله تحذر من كل شيء يبعدك يبعدك عن الخشوع والذي يبعد عن الخشوع كثير لكن سأذكر منه احد امرين اما شهوة اما شبهة الشيطان يشغل انسان عن ربه - 00:17:54ضَ

في احد هذين البابين او بهما معا يأتي ويذكر باجمل شيء رآه يقول بعض الاحيان قد يذكر والعياذ بالله بالمعاصي وهذا يستبشر به المؤمن اذا كان صادقا لان الشيطان يأس - 00:18:18ضَ

ولذلك تجد الذي يتوب توبة نصوحا وهذا ينبغي ان ينبه عليه بعض التائبين توبة نصوحا يأتي الشيطان يذكرهم باشنع المناظر التي تفتنهم لانهم ليسوا سهل ان ننال لانه عندك قوة التوبة وعند قوة الانابة - 00:18:39ضَ

يكون سلطان الشيطان اقوى لانه يخاف عندها يأتيه يذكر باجمل ما يتذكر به ولكن الانسان بعض الاحيان ينظر الى العكس يقول يقول له الشيطان لو كنت عبدا صالحا لما تذكرت هذا الفجور وهذا الفسق وانت بين يدي الله - 00:18:59ضَ

ولذلك قطع النبي صلى الله عليه وسلم دابر الشيطان بمثل هذا حينما جاء الصحابة وقالوا يا رسول الله ان احدنا ليتكلم ان احدنا ليجد في نفسه ما يتعاظم ان يتكلم به. قال - 00:19:17ضَ

وقد وجدتم ذاك ذاك صريح الايمان قيل ذاك اي كونكم يسلط عليكم الشيطان بهذا بقوة ايمانكم لان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فامثل. فاذا كان بلاء في الايمان تسلط الوساوس على قوة الايمان - 00:19:30ضَ

هذا وجه وقيل ذاك صريح الايمان انكاركم لهذه الامور فاذا هو اذا كان على صلاح واراد الله به خيرا بعض الناس يكون من افسق خلق الله ولكنه بمجرد ان يتوب يتوب توبة - 00:19:47ضَ

تغسل عنه بها ذنوب العمر كله ما احد يعلم كرم الله على عباده. رجل يقتل مئة نفس. ما يأسه الله من روحه فاذا تاب قد يكون من افسخ خلق الله. ويعلم الله في قرارة قلبه انه اصدق الناس في التوبة - 00:20:06ضَ

الشيطان ينغاض من هذا ويعلم ان اعظم شيء في استقامته وديانته وطاعته لربه هو الصلاة. بعد التوحيد ومن هنا يبحث عن اعظم الاشياء التي تؤثر في نفسه يطلب ان يشغله عن ربه. فالحذر - 00:20:26ضَ

مثل هذه المداخل ولذلك من كان ماضيا الى سبيل وقد اقترب من نهايته وجاءه ما يشغله. نلتفت الى ما يشغله لم يصل فمن اقترب الى الله وجاءه الشيطان يلهيه ما يلتفت الى - 00:20:44ضَ

وساوس الشيطان فاذا اشتدت تجد البعض يقول ينهار نسأل الله السلامة والعافية يقول اه يظن الظن السيء والله تعالى يقول في الحديث القدسي انا عند حسن ظن عبدي ومن ظن بي خيرا - 00:21:01ضَ

كان له. فلما تأتيه هذه الوساوس يقول له اخس عدو الله اراد الله به خيرا بل يزيد يقول نعم كنت افعل هذه ولكن من انقذني منها ما احلمه ما ارحمه ما اكرمه. فيقلبها ايمانا وتسليما - 00:21:16ضَ

فالخشوع يذهب بهذا الشعور ويحرص الشيطان دائما كما قال الله تعالى الشيطان يعدكم الفقر فمن نور الله بصيرته وهدى الله قلبه لم يلتفت الى هذه الوساوس ولا يزال ولي الله المؤمن - 00:21:31ضَ

من طاعة الى طاعة ومن قربة الى قربة يزداد الى الله تقربا وتحببا وازدلافا ولا يزال الشيطان له بالرصد حتى يجعل الله له من لدنه سلطانا ونصيرا فلا يؤذيه الشيطان بشيء. لان الفتن تعرض على القلوب - 00:21:47ضَ

كالحصير عودا عودا فاذا استمر العبد في انكارها قال صلى الله عليه وسلم حتى تصبح على قلبين على ابيض مثل الصفا على ابيض مثل الصفا لا تضر فتنة ما دامت السماوات والارض - 00:22:09ضَ

وقد يكون الانسان من المستقيمين ويبدأ صلاته بمثل هذه الوساوس ومثل هذه الشواغل فيحاربها ويجاهدها حتى يقف في يوم من الايام بين يدي الله ولا يحس باي خاطرة مما جعل الله له - 00:22:26ضَ

بفضله سبحانه ثم بصبره على طاعة الله العبد اذا صدق مع الله صدق الله معه وايا ما كان فاسباب خشوعي كثيرة ولكن نسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله ان يجعلنا من الخاشعين - 00:22:44ضَ

اللهم انا نسألك خشوع الخشوع في الصلاة اللهم انا نسألك قلبا يخشع لك ونعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعاء لا يسمع ومن نفس لا تشبع نعوذ بك من هذه الاربع - 00:23:00ضَ

اللهم اجعلنا من الخاشعين واعذنا من قسوة القلب يا رب العالمين اللهم اهدنا هداية لا نضل بعدها ابدا. وارحمنا رحمة لا نعذب بعدها ابدا وسامحنا ولا تؤاخذنا وارحمنا ولا تعذبنا - 00:23:14ضَ

ووفقنا ويسرنا للهدى ويسر الهدى لنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:23:30ضَ