محاضرات الشنقيطي فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر الميامين على جميع من سار على نهجه الى يوم الدين اما بعد - 00:00:01ضَ
ورحمة الله وبركاته اخواني في الله حق من الحقوق العظيمة وواجب من الواجبات الجليلة الكريمة هذا الحق العظيم والواجب الكريم الذي ما ترك بيتا من البيوت الا ودخله ولا ترك عبدا من عباد الله مكلفا الا تحمله - 00:00:27ضَ
هذا الحق العظيم الذي حمل به الانسان مسؤولية هذا الدين وحمل معه مسؤوليات من هذه الدنيا هذا الحق العظيم عرظه الله تبارك وتعالى على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملن - 00:00:58ضَ
واشفقن منه وحمله الانسان انه كان ظنونا جهولا الا وهو الامانة التي يحملها الانسان في عنقه في هذه الدنيا ويوقف لدي الله عز وجل لكي يرهن ويحاسب عنها هذا الحق - 00:01:20ضَ
اخبر الله تبارك وتعالى في كتابه اننا مأمورون باداءهم قال تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها الله امرنا هذه الامانات والقيام بالحقوق والواجبات الوجه الذي يرضيه سبحانه فاطر الارض والسماوات - 00:01:44ضَ
ولا يمكن للانسان يؤمن بالله واليوم الاخر ان يكمل ايمانه الا باداء الامانة ولذلك قال صلى الله عليه وسلم انا ما ايمان لمن لا امانة له لا امام كامل لمن خان الامانة - 00:02:13ضَ
ولا ايمان كامل لمن ضيع الامانة ولا ايمان كامل لمن فرط في حق الامانة واخبر عليه الصلاة والسلام يدل على النفاق والعياذ بالله واربع من كن فيه كان منافقا خالصا - 00:02:36ضَ
ومن كانت فيه خصلة منها كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذب واذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر واذا عاهد غدر وتضييع الامانات والتساهل في الحقوق والواجبات - 00:03:00ضَ
دليل على ضعف الايمان وبنين على تمكن النفاق من القلب على قدر ما يضيع صاحبه من الامانة فكل انسان استودعه الله امانة من الامانات الدينية او الدنيوية حمل هم هذه الامانة - 00:03:22ضَ
واصبح قلبه مشغولا بها كيف يؤديها على اتم الوجوه ثم قام بها على اكمل الوجوه واتمها فهو مؤمن بالله واليوم الاخر وكل انسان اذا تحمل الامانات استودع الحقوق والواجبات حملها مستخفا مستهجرا - 00:03:44ضَ
لا يؤدي حقوقها شاهدا بينا على نفاق قلبه وكلما كانت الامانة عظيمة انما كان تضييعها اعظم وكلما كانت الامانة متعلقة بالحقوق والواجبات الدينية كلما كان عداؤها اكف وتضييعها اعظم جريمة عند الله جل وعلا - 00:04:10ضَ
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا ضرب الصراط على متن جهنم كانت الامانة والرحم على جنبتي الشراب وهذا كما في الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام انه يؤتى بجهنم - 00:04:38ضَ
ثم يضرب بالصراط على جهنم ثم تقوم الامانة والرحم على جانب الصراط الايمن والايسر وهذا يدل على انه لم يمر على ذلك الصراط خانما الا من وصل رحمه وادى امانه - 00:04:58ضَ
الامانة حق عظيم ولا يحسب الانسان انها شيء هين وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم المؤمن الموفق وفي كامل الوفاء والمؤمن الكامل الايمان من الرعاية لحقوق الله الرحمن وكثير من الناس - 00:05:18ضَ
يظن ان الامانة يقتصر انا اعطاء الانسان لاخيه ما لم يحفظه ويظن كثير من الناس ان الامانة هي الودائع فقط وان الله ان الامانة ما تركت حقا من حقوق الدين والدنيا الا وهي متعلقة - 00:05:42ضَ
سواء كان ذلك الحق قليلا او كان كثيرا الامانة في الدين والامانة في الدنيا الامانة في الدين فما من حق لله جل وعلا الا وهو امانة في امره اول هذه الحقوق الذي هو امانة في عنقك - 00:06:07ضَ
ومسؤولية عظيمة في رقبة توحيد الله جل جلاله ان توحده وفي الوهيته وفي اسمائه وصفاته ومن الامانات العظيمة التي في عنقه ان توحد الله وتعتقد انه رب كل شيء ومليكه - 00:06:29ضَ
وانه ما خلق هذا الخلق غيره ما اوجد هذا الوجود احد سواه الحياة اوجدت هنا الطبيعة خلقت ولكن الله فاطر السماوات والارض وخالق كل شيء ومنيك ولن يستطيع انسانا ان يصل الى قليل او كثير من الرزق الا من الله - 00:06:50ضَ
جل جلاله امانه الخلق والامرك الله رب العالمين ومن حقه سبحانه وتعالى في توحيده ان توحده في الطلب والقصر ليكون سؤالك له وخوفك منه ورجائك فيما عنده لا تسأل احدا سواه - 00:07:13ضَ
ولا تستغيث ولا تستجين بشيء جل وعلا اعداه جل جلاله ليكون تعلقك بالله سبحانه وتعالى فهذا من الفرائض والامانات والواجبات فان حفظت اتفقت الدين وان ضيعه الانسان فقد خسر الدين والدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين - 00:07:35ضَ
انه من يشرك بالله وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان شقيق فهذا اعظم امانة حملها الانسان الله في اسمائه وصفاته ويؤمن بان لله الاسماء الحسنى - 00:07:57ضَ
يدعوه بها ويثبت لله ما اثبت لنفسه بالكتاب والسنة من الاسماء والصفات وهذه من اكد الفرائض والواجبات كذلك ايضا من الحقوق والامانات المتعلقة بالدين الصلاة الوضوء لها امانة والطهارة والنقاء من النجاسات امانة - 00:08:18ضَ
غسل الجنابة امانة وركوعها وسجودها وقراءتها وقيامها امانة الطهارة امانة ولا يقوم الانسان حتى يحسن طهارة موضع قضاء الحاجة وان فعل ذلك فقد حفظ امانة دينه وان ضيع ذلك عذبه الله في قبره - 00:08:47ضَ
مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستنزه من بوله. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة الطهارة اذا قضى الانسان حاجته امانة من الامانة - 00:09:12ضَ
يبالغ في تنظيف الموضع ونقائه دون وسوسة او تفريط كذلك ايضا الوضوء غسل الاعضاء التي امر الله بغسلها وبينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته امانة في عنقه - 00:09:35ضَ
حتى الوجه اذا غسلته اكملت غسله استوعبت حده كل ذلك من اداء الامانة واليد اذا غسلتها واكملت غسلا كان ذلك من اداء الامانة الصلاة امانة وانت مسؤول عنها حين ينادي منادي الله حي على الصلاة حي على الفلاح - 00:09:52ضَ
وامانة في عنقك ان تقول بلسان الحال والمقال لبيك فتخرج من بيتك الى بيت الله جل وعلا لكي تؤدي فريضة الله الفجر امانة والظهر امانة والعصر امانة والمغرب امانة والعشاء امانة - 00:10:17ضَ
ان اتممت ركوعها وسجودها وطهارتها وقراءتها صعدت الى السماء وعليها نور قالت حفظك الله وما اقام احد صلاته على اتم الوجوه الا حفظه الله من الفحشاء والمنكر ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر - 00:10:36ضَ
ومن التزم بدين الله ووجد قلبه يميل الى شهوة او شبهة فليعلم ان ذلك من اضاءة حق من حقوق الصلاة وان ذلك تفريط لامانة من الامانات المتعلقة الفتاة امانة اذا اعطاك الله المال - 00:11:01ضَ
الذي تجب فيه الزكاة من النقد الذهب والفضة او خائنة الانعام صائمة من بهيمة الانعام من الابل او البقر او الغنم لو كانت عرض تجارة من قماش نحو ذلك لو كانت خارجا من الارض - 00:11:22ضَ
من زرع ونحن ذلك كل هذه امانات في عنقك تطالبك بالفكاك منها بين يدي ربك الله يسأله هذا النقد الذي اعطاه لك امانة في عنقك تحفظ حقه لدينك ودنياك وان حفظت حق الامانة في المال - 00:11:43ضَ
واديت زكاته طيبة بها نفسك كان ذلك خيرا لك في دينك ودنياك واخرتك واصابتك الدعوة وطهر الله مالك وبارك الله فيما اعطاك واصابتك دعوة الملك اللهم اعط منفقا خلفا وان ضيع العبد هذه الامانة - 00:12:06ضَ
محق الله بركة ماله وجعل الشح بين عينيه وعذبه بهذا المال فازهق نفسه فيه. هذا في الدنيا واما في الاخرة ان الله وعده واذا لم يتب ويؤدي هذا الحق وهذه الامانة - 00:12:32ضَ
ان يصفح الذهب له صفائح من نار يكوى بها جنبه وجبينه وظهره في يوم كان مقداره الف سنة كلما بردت اعيد عليها فاحميت حتى يرى سبيله اما الى الجنة او الى النار - 00:12:54ضَ
كذلك ايضا الصيام امانة يحفظ الانسان صيامه من اول لحظة في الصيام الى اخر لحظة فيه ما يصيب طعاما ولا شرابا ولا شهوة حتى يؤدي ركن الاسلام على اتم الوجوه - 00:13:17ضَ
لذلك ايضا يراعي اول وقت الصيام ليمسك عنده واخر وقت الصيام فيفطر عنده على اتم الوجوه واتممه بعيدا عن اللغو بعيدا عن الرفث حتى يكون ابلغ ما يكون منه اداء الامانة - 00:13:34ضَ
وهكذا بقية فرائض الاسلام كلها امانة ومسؤولية يسأل عنها العبد بين يدي الله عز وجل ومن الامانات العظيمة حقوق العباد وهذه الحقوق حقوق لله ولكن هناك نوع ثان من الامانات - 00:13:53ضَ
وهي حقوق العباد واعظمها بعد حق الله جل وعلا اعظم الحقوق حقوق العباد الوالدين والاحسان والصلة لهما وهذا الحق لا يزال امانة في عنق الابن حتى يلقى الله جل وعلا - 00:14:13ضَ
فليس بر الوالدين مقصورا على حال حياتهما والحث ولو توفى الله الوالدين لا يزال برهما امانة في عنقه حتى يعافيك الاجل وتوافيك منه يحتاجان منك الى الدعاء الاستغفار وصلة ارحامهما - 00:14:37ضَ
والاحسان الى حدهما قال يا رسول الله هل بقي من بري لوالدي؟ رجل توفي والداه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله هل بقي من هذه الامانة شيء وقال عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله - 00:15:00ضَ
يا من بعثك الله بالرسالة والنبوة هل بقي من بري لوالدي شيء؟ ابرهما به بعد موتهما؟ قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وصلة الرحم التي لا توصل الا به الصلاة عليهما يعني الدعاء - 00:15:21ضَ
اللهم اغفر لابي وارحمه. اللهم اغفر لامي وارحمها. اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة. اللهم زد زدها في الدرجات. اللهم اصبر عليها الرحمات ونحن بامرين الصلاة عليه والاستغفار لهما. اللهم اغفر لابي وارحمني. اللهم اغفر لامي وارحمها كما ربتني صغيرا. ونحو ذلك - 00:15:42ضَ
وصلة الرحم التي لا توصل الا به العم والعمة والخال والخالة وابناء العم وابناء العمة. وابناء الخال وابناء الخالة قرابة الوالدين يصلها وتؤدي حقها على اكمل ما يكون من وجهين - 00:16:02ضَ
هذه امانة مسؤولية بين يدي الله جل وعلا تسأل عنه واذا كان احياء فان برهما امامة في عنقه ان تحسن اليهما ولا تسيء اليهما باللسان الا يسمعان منك مكروها ان تدخل اليهما باليد - 00:16:19ضَ
وتنفق عليهما والله ينفق عليك وتحسن اليهما بحسن المعاشرة وافتاء الخير اليهما. ويكون ذلك على اكمل الوجوه واتمها واحبها الى الله سبحانه وتعالى هذي من اعظم الامانات بعد حق الله سبحانه وتعالى - 00:16:42ضَ
ولا يزال البر بصاحبه حتى يكتب عند الله بارا يهديه بره الى الجنة قال صلى الله عليه وسلم ان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة فمن وفقه الله الى البر - 00:17:02ضَ
قد وفقه الله لخير عظيم وفضل كريم ينبغي ان يحرص عليه وان يحافظ ما استطاع عليه كذلك ايضا بعد حق الوالدين حقوق الابناء والبنات هي امانة ومسؤولية الله جل وعلا جعل في عنقه هذه الذرية - 00:17:21ضَ
فكم من عقيم لم ينجب وكم من قلب يحن ويئن ان يرى ابنا او ابنة تدخل السرور عليه في بيته البهجة عليه في حياته اكرمك الله بهذه الزهرة من زهرات الحياة في الدنيا - 00:17:43ضَ
انها ان تكون وسيلة لرحمة الله له فليكن من شكرك لهذه النعمة ان تؤدي امانتها الا احسن الوجوه الابن امانة في عمر تربيه وتنشأه على طاعة داره وتحببه في محابه ومراضيه - 00:17:59ضَ
الابن مسئولية وامانة لم تخرج هذه الابناء ابدا ولا خلقها الله سبل ولكن ما ان يصيح الصيحة الاولى الا وهي نذير لك بين يدي الله جل جلاله وان يخرج المولود فيصيح الصيحة الاولى. الا وهي نذير لك ان تتقي الله عز وجل - 00:18:19ضَ
وهو اما سبيل لك الى الجنة او سبيل لك الى النار اتق الله في ابنائك اولا تقيمهم على طاعة الله قد اشهر الله ان هذه الامانة بقوله مروا اولادكم بالصلعة - 00:18:39ضَ
واضربوهم عليها لعشر فرقوا بينهم في المضاجع مسؤولية الابناء تربيتهم على طاقتهم ومن تربيتهم على طاعة الله ان تربيهم على توحيد الله جل الله دائما تغرس في قلبك توكل على الله - 00:18:54ضَ
الاستعانة بالله. سؤال الله الاستعاذة بالله الاستجارة بالله. تعود على ذكر الله. التعلق بالله سبحانه وتعالى كذلك ايضا تأمره بما امر الله به من الصلاة والزكاة في القول والعمل ليكون ابنا صالحا. تربيه على هذه الخصال التي يحبها الله ويرضاه - 00:19:10ضَ
ومن حقوق الابن عليك ان تربيه على مكارم الاخلاق سينشأ ابنا سميا صالحا برا مرضيا الكلام الطيب وتبعد عن السباب الشتائم واذية الناس بعض الناس يظن لتربية الابناء ان يعود على سب هذا - 00:19:30ضَ
شكلي هذا واذية هذا بل والعياذ بالله منهم من ينشئ ابنه على قطيعة الرحم لا تذهب الى عمك لا تذهب الى خالك وتذهب الى فلان الجار الفلاني فيه بسم الله الرحمن الرحيم - 00:19:54ضَ
كذا امام كذا كل هذه الكلمات مخطوطة في السحاب الانسان بين يدي الله عز وجل كي يسأل عنها حرفا حرفا كم من كلمة القيتها في اذن الصديق لم تبالي بها كتب الله بها سخطه في يوم القيامة - 00:20:09ضَ
ينبغي ان نحذر الابناء اوعية وامانة ومسؤولية عظيمة كل ما فيك من خير وشر يحتذي حذوه وكل ما فيك من انابة وبر احتسب الشدوة وكم من اب نشأ على محبة الله ومرضاة الله - 00:20:28ضَ
له موازين الحسنات بهذه وكم من اب نشأ على الكلام الطيب والخصام الكريمة الله بها موازينه لان الابن ما نشأته على خصلة من خصال الخير الا كتب الله لك اجره - 00:20:45ضَ
صلة الامن والامة والخال والخالة الارحام والله ما خبطت قدمه يوما من ايام الدنيا لكي يصل هذه الرحم الا كنت شريكا له في الاجر ولا علمته شيئا من كتاب الله - 00:21:03ضَ
من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا نشأته على محبة الله الا كان لك مثواه ولا عودته قيام ليل ولا صيام نهار الا كان لك مثل اجره فان عودته شيئا من كتاب الله لن يلفظ به لسانه الا خط لك مثل اجره في صحيحه - 00:21:21ضَ
قال صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى من دعا الى هدى يعني الى خير وسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة هذا الابن لو حفظت له شيئا من كتاب الله - 00:21:40ضَ
تحفظ الابن ابناءه وابناء ابنائك كلهم في ميزان حسناتك ابواب للخيرات وصدق الله اذ يقول فاستبقوا الخيرات ما خلقنا عبثا خلقنا لاداء هذه الامانات على اكمل الوجوه ولما كان المسلمون يربون ابناءهم على اداء هذه الامانات. ولما كان المسلمون يقومون بهذه الامانات والمسؤوليات على اتم الوجوه - 00:21:57ضَ
رشدت ومكان الكبير واخذ الصغير بجواره يعلمه الاخلاق الفاضلة الكريمة غير ذلك من الشيمة والوفاء والجود والسخاء وغير ذلك من الخصال التي يحبها الله كانت الامة في خير كثير وكان الابن بمجرد ان يقر شاربه يملأ عينك رجولة وشيمة وكرامة وكيد خصال - 00:22:21ضَ
ونسأل الله العظيم ان يمن على المسلمين بالرجعة الى دينهم ان القيام بهذه الامانة حق واجب وكما ان الابناء امانة كذلك البنات امانة وهي اتت في عنق المرأة والزوجة الزوجة مطالبة بتنشئة محبة الله ومرضات الله - 00:22:47ضَ
وكل خصلة يستفيدها الجنس من امها في البيت كان لها مثل اجرها وبعض الامهات قدوة امنة ولذلك دائما اذا كان العبد صالحا لعنه الله امام هدى وهذا من دعاء الصالحين واجعلنا للمتقين اماما - 00:23:06ضَ
بمعنى اجعل فينا من الخصام الطيبة التي اذا رآنا المتقون جعلونا في ذلك ائمة وهداة ينبغي على المرأة الصالحة ان تنافس في هذا الخير على طاعة الله ومحبة الله. حتى اذا خرجت الى بيت زوجيتها خرجت على اكمل ما تخرج عليه المرأة الصالحة - 00:23:26ضَ
وكان نساء المؤمنين يحفظن هذا الحق العظيم تربية الابناء طاعة الله ومرضاة الله قربة قال صلى الله عليه وسلم من ابتلي بشيء من هذه البنات. انظروا كيف تعبير النبي صلى الله عليه وسلم. من ابتلي بلاء - 00:23:48ضَ
وعندنا من ابتلي بشيء من هذه البنات فرباهن واحسن تربيتهن وادبدهن فاحسن تأديبهن الا كن له سترا من النار اداء هذه الامانة قربة الى الله جل وعلا من الام ومن الاب - 00:24:04ضَ
وذلك ايضا من حقوق الناس التي هي امانة في عنقك الرحيم ان الرحم تعلقت بحفويا الرحمن وقالت هذا مقام العائد بك من القطيعة. خلقها الله جل وعلا فلما خلقها الخيانة امانتها - 00:24:25ضَ
وتضييع واجبها تعلقت بحق الرحمن وقالت هذا مقام العائد بك من القطيعة وقال الله له ان اصل من وصلك وان اقطع من قطعك فمن وصلها فقد ادى حقها ومن ضيعها فقد ضيع حقها والله قادر انه بها - 00:24:45ضَ
ينبغي اداء هذا الحق على اكمل الوجوه كل يوم انظر متى عهدك للعم ولان وابناء العم وابناء العمة الخان خان وابناء الخالة والرحم لهم درجات ومراتب والله يقول قد جعل الله لكل شيء قدرا - 00:25:09ضَ
ما يحفظ الانسان ان وظيفته او ان تجارته لو ان عمارته او ان امواله تنجيه من عذاب اليم ثم يأتي يوم القيامة فيسأل الله كيف قطعت الخالق وكيف قطعت الخالة والعم والعمة؟ قال يا رب شغلتنا اموالنا واهلنا - 00:25:31ضَ
لا ينفع ذلك بين يدي الله جل وعلا ينبغي للانسان ان يعلم ان الرحم اعز واكرم من هذا المال الذي بين يديه الدم الذي يجري في عروقك اتصل بهذا الرحم - 00:25:54ضَ
فهو دمك وهو عرقك وهو نسبك ولذلك قال صلى الله عليه وسلم اما شعرت؟ يقول لعمر اما شعرت؟ ان عم الرجل سوى ابيه اما الرجل صن ابيه لان النشأ من اصل واحد تصن النخلة - 00:26:07ضَ
يدل على عظيم هذا الحق وهذه الامانة والمسلمين فان الرحم تنتظر منك ان تصلها واذا وصلتها وفق الله لك في وزاد لك في عمره من احب منكم ان ينسأ له في اثره - 00:26:28ضَ
وان يبسط له في رزقه وان يزاد له في عمره ان يصل رحمه يؤدي هذه الامانة على اكمل الوجوه صلة الرحم وتصلهم وتأخذ ابناءك وبناتك حتى يسلم على عمه وعمته. ويعرف من هم قرابة - 00:26:47ضَ
ويكون لك اجر صلته اذا وصلها كذلك ايضا من حقوق العباد التي هي امانة ومسؤولية في عنقك حقوقهم في التذكير بالله جل وعلا ان الله عز وجل جعل الدين امانة في عنقه. ام تأمرهم بما امر الله - 00:27:05ضَ
وان تنهاهم عما نهى الله وهي خصلة من خصال المؤمنين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وكل يشد عنان اخيه ويعينه على طاعة الله ذلك هذي من خصام المفلحين وشهد الله عز وجل - 00:27:24ضَ
ان من ادى هذه الامانة انه لا يخسر في الدنيا من ادى امانة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يمر على انسان مضيع لمعروف الا امره به المرتكب اني منكر انا نهانا عنه. شهد الله انه لا يخفى - 00:27:45ضَ
ما في الدنيا ولا في الاخرة فاقسم سبحانه بالدنيا كلها فقال والعصر العشر هو الدهر كله وقيل الليل والنهار والمعنى واحد انه اذا اقسم بالليل والنهار فقد اقسم ببرخ الدنيا كله - 00:28:02ضَ
والعصر وقيل اقسم باخر النهار وهو حالة ادبار النهار واقبال الليل والعصر ان الانسان لفسف ان الذين امنوا هي الخصلة الاولى اداء حق الله وعملوا الصالحات تحقيق ذلك الايمان وتواصوا - 00:28:20ضَ
تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هذا من ادائهم لهذه الامانة وكل انسان ضيع هذه الامانة فالله يسأله ولذلك كانوا يشفقون على العلماء لان العالم يتحمل مسؤولية اعظم انه يعرف الحلال والحرام - 00:28:42ضَ
وتعظم مسؤولية في امر هذا بطاعة الله ونهي هذا عن نفسه ولذلك ينبغي اداء هذه الحقوق على اتم الوجوه واتممها وينبغي للانسان ان يعلم انه ما رأت عينه صاحب منكر الا وسيسأله الله به - 00:29:03ضَ
انها ولا رأت عين احدا يقصر بواجب من واجبات الله لو رأيت انسان يصلي ولا يحسن الصلاة عليك وامان ان تأتي اليه وتذكر بحق الصلاة ولكن بالتي هي احسن قولوا للناس حسنا - 00:29:18ضَ
تسلم عليه ببشاشة باسلوب تهيئ جميع الظروف التي تعين على تقبل الحق منه وقبول الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كذلك ايضا من الحقوق والامانات التي للناس والخلق عليك حق الجار - 00:29:38ضَ
الجار له حقا عظيما عليه وان كان مسلما قريبا له عليك ثلاثة حقوق حق الاسلام القرابة والجوار الله وصاك به من فوق سبع سماوات جاء رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى رسول الهدى يوما من الايام - 00:29:59ضَ
جاء لكي يسأله عن امر من امور دينه قال فوقف مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل فنظر الصحابي الى هذا الرجل الذي وقف مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فاطال الوقوف حتى اشفقت على النبي صلى الله عليه وسلم من طول الوقوف - 00:30:17ضَ
قال وقوف هذا الرجل فلما انصرف سأله النبي اخبره النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الرجل قال هذا جبريل هذا الرجل الذي رأيته في صورة رجل ملك نزل من السماوات العلا - 00:30:36ضَ
نزل بامر عظيم حق كريم. هذا جبريل. رسول الله الذي ينزل الذي انزله الله من ايات والوحي قال هذا جبريل ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت انه سينا هذا الوقت - 00:30:53ضَ
الذي وقف فيه مع النبي صلى الله عليه وسلم يا محمد استوصوا بالجار خيرا يا محمد ايش توصي بالزاف يا محمد يا محمد وهو يأمر بشيء وهو اداء حق الجار - 00:31:13ضَ
الجار يحتاج منك الى امور اولها ان تعينوا على طاعة الله اذا رأيت يحافظ على الصلاة اذا رأيت يقصر فيها زرته لو دعوته وقلته يا فلان اني احبك في الله - 00:31:28ضَ
دينك في الله ان اذكرك بحب الله عليك بالصلاة وتذكر بهذا الحق وتحب وتحضر سواء بخاصة نفسه او في اهله كذلك من حق الجار عليه ان تسد خلته اذا احتاج - 00:31:46ضَ
يعين على امور دينه ودنياه الندى وكف الاذى اذا علمت ان جارك مديون فك عنه دينه اذا كنت تستطيع او على الاقل تشتري له شيئا في نهاية الشهر يعينه على قضاء همه وغمه - 00:32:03ضَ
ولعل ان يذكرك في دوازير الاسحار بدعوة تسعد بها في الدنيا والاخرة ولعل يوم من ايام الدنيا يقول فلان كان جاري اللهم احسن اليه كما احسن اليه الاحسان الى الجار - 00:32:21ضَ
من الايمان قال صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله ثلاثة ايمان قالوا من يا رسول الله؟ من هذا الذي سلم الامام الكامل؟ من هذا يا رسول الله؟ - 00:32:36ضَ
قال من لا يأمن جاره من لا يأمن جاره اذيته اياك ان يسلبك كمال الايمان شبر من الارض بينك وبين جاره قطعة من الارض شبر او متر او مترين تقام له لها الدنيا وتقضى - 00:32:53ضَ
ويسب الجار ويهان بمستباح عرضه وتكشف عورته ويشتكى ويؤذى وكان الناس يخرجون من بيوتهم وديرهم ونحن على اشجار من الارض نقيم الدنيا وتحدث الفتن ويذهب الانسان وفلان وفلان على شبه الله - 00:33:09ضَ
لعنة الله على الدنيا التي لعنها النبي صلى الله عليه وسلم واستثنى منها ذكر الله وما والاه طالب المؤمنون الدنيا اهون ان تقطع حق الاسلام بينك وبين مسلم غريب فكيف اذا قطعت حق الاسلام دينك - 00:33:32ضَ
وبين انسان عظم الله حقه بالاسلام والجوار. وقد يكون ابن عمك وقريب امور ينبغي ان نتنبه لها الدنيا اهون من ان تفرق بين المؤمنين وتضيع عليك هذه الامانة والمسؤولية العظيمة - 00:33:49ضَ
كنبغي للانسان ان يضحي اذا كانت الدنيا تريد ان ان تدعو الانسان باذية جاره وضياعه امانته هذا لك وغفر الله لي ولكم. تنازل عنها ان الله تكفل بالخلف على كل من ترك شيئا لوجهه الكريم - 00:34:04ضَ
ولعل الانسان ان يترك شيئا من الدنيا خوفا من الحرام ان يبارك الله له فيما اعطاه. ويمسي ويصبح كانه غنيا للدنيا بين يديه من الامور التي ينبغي ان يتنبه لها حقا جواره - 00:34:22ضَ
ومن الحقوق العظيمة والامانات العظيمة التي يحمل الانسان مسؤوليتها بين يدي الله حقوق الانسان هؤلاء امانة لا تحسب ان كونه اجيرا ضعيفا ما يستطيع ان يصل الى حقه نبيح لك - 00:34:36ضَ
ان تظلموا في راسكم او تحمله فوق طاقته ذلك من ضياع ان الله ابتلاك بهذا المخلوق الغريب عن اهله الغريب عن داره وغريب عن اولادي وجعل رزقه سبحانه جعل رزقه عندك - 00:34:57ضَ
رفع بعضنا فوق بعض درجات لماذا؟ ليبلوكم فيما اتاكم ان ربك لسبيع العقاب. انه نور ينبغي للانسان ان يعلم ان الله ما رفع درجته عن عدم مخلوق ضعيف ابدا يبتليك ويختبرك وهو اعلم بك قبل ان ينجح - 00:35:17ضَ
الناس اذا تحملوا امانة العمال تحملوها على مران ومنهم من يبلغ بها اعالي الدرجات من رضوان الله جل وعلا ومنهم من يبلغ بها السحيق من دركات مليئة بسخط الله عز وجل - 00:35:37ضَ
العامل امانة اولا حدد له عمل وتحدد له اجرته وتنصح له اذا كان يشاء فمن النصيحة ومن اداء هذه الامانة اذا نظرت الى ان العمل يستحق المئة لا تعطيه لا تعطي ثمانين - 00:35:55ضَ
تغش مسلما من عباد الله واذا علمت ان العمل يستحق الالف فلا تعطه او الثمان مئة فالله سائلك بين يديه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب الانس وجاء في الرواية الاخرى - 00:36:17ضَ
ما يبلغ عبد حقيقة الايمان حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه فهل تحب ان تعمل عملا يستحق عليه الالف وتعطى ثمانية ما ترضى منه ولو فعل بك ذلك لبقيت المرارة في قلبك - 00:36:37ضَ
اذا اديت العمل واخذت الراتب وان تحس انك مظلوم والله الامر الثاني لا تحمله فوق طاقتك ان الله يسألك ومن عذب الناس فحملهم ما لا يطيقون عذبه الله وحملهم ما لا يطيق - 00:36:55ضَ
ولذلك ينبغي ان ترفق به. قال صلى الله عليه وسلم اخوانكم جعلهم الله تحت ايديكم. جعلهم الله مو انت الذي جعلته الله قادر ان ان يفقرك بين العشية والضحى في طرفة عين - 00:37:16ضَ
والله يسترك ما تجد طعاما تغتلي به في نفسك فضلا عن اهلك والديك لكن اغناك سبحانه وجعل الرزق الغريب عندهم اخوانكم اخوة الاسلام خوكم يعني يخدمونكم. جعلهم الله تحت ايديكم - 00:37:32ضَ
ووصى به حتى وصى لو صنع لك طعاما بمجرد ما يأتي تعطيه النخلة من المحاسن من مكارم الاخلاق التي بعث النبي صلى الله عليه وسلم من اجله دين سماحة المودة وانثى - 00:37:49ضَ
اهل الاسلام يملكون القلوب. كان اليهود والنصارى يأتون يعملون عند المسلمين يسلمون بعد فترة وجيزة مكارم الاخلاق التي بعث بها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ينبغي ان تكون ذلك الموفق - 00:38:07ضَ
الذي يغرس حب الاسلام في من ولاه الله عز وجل عنه فلا تحملوا ما لا يطيق تسهر ليلا وتغني جسمك الشخص يأتيك ويقول لك يا فلان اتق الله في هذا العام - 00:38:26ضَ
بحقه واجرته لتعرظن على الله في يوم يطول فيه حر العداء يبرز فيه الناس لهول التماد لكي تنظر هل يرظي الله ما قلته او لا يرظي ينبغي للانسان ان يتقي الله في اخيه المسلم - 00:38:41ضَ
هذا مسلم وله حق عليه اما ان ترحمه. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الراحمين ولذلك جرب ما ان ترحم العمال تحتك الا وجدت امور الدنيا تمر عليه - 00:38:59ضَ
اذا مرضت وجدت الله يلطف بك المرض اذا مرض اولادك او زوجتك وجدت الله يلطف بك في مرضك لماذا الجزاء من جنس العمل اذا كنت ارحم العباد رحمك الله جل وعلا - 00:39:17ضَ
واعلم ان رحمة الله اعظم من رحمتك بالمخلوق. هذه من الامور التي ينبغي ان حقوق الايمان كذلك ايضا من حقوق الا تأكل كدا وعرق جبين تأخذ الخمسة والستة من العمال وترسلهم يشتغلون - 00:39:31ضَ
وفي نهاية كل شهر تأخذ من عرق جبينه ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل هذا اكل اموال الناس في النار حرام على المسلم من يستخدم عاملا تحت كفالته لكي يعمل ويعطيه كل شهر مئة - 00:39:47ضَ
ممشوقة بركة وعظيم ذنبها ورسولها اذا اتيت به لكي يعمل اما ان يعمل عنده او تتنازل عنه لغيرك يا اما ان تتركه المصائب جرت بسببها وننسى تأتي وترسل على الناس - 00:40:04ضَ
قد يأتي يوم من الايام ما يجد عمل فيني ما بيسرق الى هنا والا وقد تحمل امانة عظيمة. وقد وقع في الشرك ينبغي للانسان ان واعلموا يا اخواني ان الامر لا يقتصر على الايمان. وقد تكون في وظيفة وعمل - 00:40:23ضَ
انها امانة الوظيفة امانة على اكمل الوجوه من حقوق هذه الوظيفة ان تحظر في اول لحظة في ما تقصر في ساعات العمل النقطة الثانية بمجرد ان تجلس على كرسيك تجلس والجنة والنار بين عينيك - 00:40:41ضَ
انها اما طريق الى رحمة الله او طريق الى غضب الله احفظ فيها لسانك ولا تؤذي فيه عبد المسيح تظيع بصرك. احفظ فيها قلبك حتى وانت يعني تزن الناس لا تحتقر احد لنومه - 00:41:00ضَ
ولا لحسبه ولا من نسبه ولا لغناه فقره ابدا الناس عندك في هذا العمل على اتم الوجوه تؤديه لهم على اتم الوجوه اوقات العمل امانة ما تجلس تحدد هذا اضحك مع هذا وتمزح مع هذا لان العمل له هيبة - 00:41:20ضَ
الوظيفة لها هيبة ينبغي للانسان من جلة وان يؤدي لها حقها على اكمل الوجوه اني ايش المطلوب من كل انسان امل فقط ولكن ان يجل حتى العمل الذي يعمل به. لما يدخل الانسان الى - 00:41:38ضَ
المسلم الموفق وقد ادى للعمل حقه اشاعاته بواجباته كان ذلك من اداء كذلك ايضا اضاعة ساعات العمل الكلام في فضول الدنيا. البعض يفتح جريدته يخاطب صاحبه وقد يأتي الغريب المسافة بعيدة بمعاملة يرميها بين يديه يقول تعال غدا - 00:41:49ضَ
والله لتسألن بين يدي الله عز وجل حتى تساهم في هذه الامانة يجلس على وظيفته يبث اسرار الناس لا يجوز احفظ اصبعنا بعض الموظفين اذا خرج الى بيته فلان جاني فعل كذا وقال كذا هذا من ضياع الامان - 00:42:14ضَ
تكتم اصرار الناس وتحفظها في قلبك حتى لا تسأل ترهن بها بين يدي ربك احفظ هذا الحق على اتم الوجوه واكمل الوجوه ويكون سر العمل في قلبك حتى تلقى الله جل وعلا. ولذلك قالوا في الحكمة - 00:42:32ضَ
قلوب الاحرار قلوب الاحرار قبور الاشرار قلوب الاحرار قبور الاشرار كأن السر اذا دخل فيها مثل القبر ما يخرج ابدا واعلم ان عورات المسلمين امانة في عنقهم لا تقول فلان جاءني فلان عنده فعل ابدا. هذه كلها من الامانات - 00:42:50ضَ
ينبغي التواصي بذلك واذا جلست في مجلس قل له اتق الله. هذا امانة في عنقك المسؤولية بين يدي المرأة وانت تتحملها وتسأل عنها بين يدي الله جل وعلا كل هذه من الامانات - 00:43:11ضَ
المسؤوليات التي ينبغي على الانسان ان يحفظها. كذلك ايضا من حقوق ان الانسان لا يطيل لسانه على مسلم اذا جاءك صاحب العمل نريد منك اداء هذه الامانة تؤديها بكل اشفاق ووجع - 00:43:28ضَ
في هذه الامانة يجلس على وظيفته يبث اسرار الناس لا يجوز احفظ اصبعنا بعض الموظفين اذا خرج الى بيتك فلان جاني فعل كذا وقال كذا هذا من ظياع الامانة تكتم اشرار الناس - 00:43:50ضَ
وتحفظها في قلبك حتى لا تسأل ترهن بها بين يدي ربك احفظ هذا الحق على اتم الوجوه واكمل الوجوه ان يكون سر العمل في قلبك حتى تلقى الله جل وعلا. ولذلك قالوا في الحكمة - 00:44:05ضَ
قلوب الاحرار قلوب الاحرار قبور الاشرار قلوب الاحرار قبور الاسرار كان السر اذا دخل فيها مثل القبر ما يخرج واعلم ان عورات المسلمين امانة في عنقهم ما تقول فلان جاءني فلان عنده فعل ابدا - 00:44:21ضَ
كلها من الامانات ينبغي التواصي بذلك واذا جلست في مجلس وجدت انسان يبيح باسرار العمل يقول له اتق الله. هذا امانة في عنقك مسؤولية بين يدي الله جل وعلا وانت تتحملها وتسأل عنهم بين يدي الله جل وعلا - 00:44:40ضَ
وكل هذه من الامانات المسؤوليات التي ينبغي على الانسان ان يشترها. كذلك ايضا من حقوق العمل ان الانسان لا يطيل لسانه على مسلم اذا جاءك صاحب العمل يريد منك اداء هذه الامانة تؤديها بكل عشاق ووجل - 00:44:56ضَ
لا تطيل لسانك عليه وكأنك تنفق عليه من جيبك. هذا حق من حقوق المسلمين اياك ان تضيع وتتخذ من ادائه وسيلة لمهانة عباد الله فلذلك ينبغي علينا التواصي بهذه وكثير من الناس لما ضيع هذه الامانات نكد الله عيشه - 00:45:17ضَ
ما الذي دعا كثير منا يجلس مهموما مغموما في اكثر يوم وقد يكون صاحب طاعة والتزام لماذا؟ لاننا ضيعنا هذه الحقوق اما مضيع لحق الله في الصلاة الوضوء طهارة في غير ذلك من حقوق الله. واما مضيع الحقد زوجه - 00:45:36ضَ
حق ابناء بنات يمكن ما ينفق عليه والنفقة امانة وقد يكون الرجل يعطي المرأة المئة والمائتين لا تكفيه. وهي تستحي ان تطالبي بحقها اذا جيت تعطيها امانة هذه الامانة تعطيها على اكمل الوجوه - 00:45:56ضَ
وكن مظلوما ولا تكن ظالما فانك ان كنت مظلوم كان الله معك. ومن كان الله معك فلا يخشى عليك ان كنت ظالما كان الله عليك فاخذ منك الحق في الدنيا قبل الاخرة - 00:46:11ضَ
اخواني في الله ان هذه الامانات والمسؤوليات والواجبات عظيمة ومن اداها فقد صام دينا وصان عرضك ومن ضيعها فقد ضيع دينه وعرضه لذلك يباح للمظلوم ان يقول فلان ظلمني كما قال صلى الله عليه وسلم مطل الغني - 00:46:26ضَ
نضيف لو ما هو وعرظه المقصود ان هذه الامانات والمسؤوليات اداءها نعمة وتضييعها نقمة وقد يضيق الله على الانسان دنياه بسبب تضييعه لامانة من هذه الامانات وكل يوم تصبح فيه اجعل الامانة نصب عينيك - 00:46:46ضَ
ولذلك لما نظرنا الى هذه الامانات خفنا على انفسنا وعرفنا حقيقة قول الله انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجدال فابين ان انها التكاليف الشرعية مو ابي فقط ما قلنا يا رب لا نحملها لا واشفقنا منها - 00:47:09ضَ
خفن من هذه الاعمال وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ثم اخبر الله عز وجل عن عواقب هذه الامانة وقسم الله عز وجل الناس الى ثلاثة اقسام المؤمن ومنافق ومشرك - 00:47:32ضَ
ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات كان الله غفورا رحيما يعذب الله المنافقين والمنافقات لانهم خانوا امانة التوحيد والمنافق اذا عاهد غدر واذا حدث كذب اذا خاصم فجر واذا اؤتمن خان - 00:47:50ضَ
وكذلك المشرك خان اعظم امانة وهي امانة؟ التوحيد الله خلقه وعبد غيره والله رزقه وشكر سواه نسأل الله السلامة ثم قال ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات. كيف يتوب الله على المؤمنين؟ باداء الامانات - 00:48:15ضَ
لان الله ذكر التوبة بعده الامانة كيف يتوب الله على المؤمنين والمؤمنات تصبح مع اهلك وولدك تعطي زوجتك حقها في كاملا على اتم النفس تعطي ولدك من ابن وبنت حقة في الحنان والرعاية - 00:48:31ضَ
ينظر الله اليك وقد وفيت حقه على اتم الوجوه فيرحمك سيغفر لك ذنبا ويستر لك عيبا وقد يرفع لك درجة ويحط عنك بسبب ماذا ما نظر اليك من حسن الاداء لهذه الامة - 00:48:49ضَ
ولذلك الغالب في الشخص الذي تجده مخلص في اداء الاعمال دائما في انشراح صوتي هذا مصداق قوله تعالى ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات الذين ادوا الامانات على اكمل الوجوه نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا واياكم منهم - 00:49:07ضَ
وان يحشرنا واياكم في زمرتهم ان يجعلنا واياكم هداة مهتدين غير ظالين ولا مضلين. اللهم انا نسألك اداء الامانة وان تعيذنا من الخيانة. انك ولي ذلك والقادر عليه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك عليه - 00:49:25ضَ
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فيقيني واخوكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد اشهد الله وملائكته ومن حظر معنا على احبك في الله - 00:49:47ضَ
احبك الله الذي احببتني من اجلي واشهد الله ان يحفظكم جميعا فيه اسأل الله ان يجمعنا بهذا الحب في دار كرامته يقول اخوكم للامانة اسأل الله ان يرزقنا جميعا حفظ الامانة - 00:50:01ضَ
سؤالي هل من الامانة ان يكون لدي عمال غير مسلمين لا يجوز استخدام العامل غير المسلم ولذلك يحصل بالمسلم الكفاية ولا يجوز للانسان ان يستخدم امنا غير مسلم هذا امر متفق عليه - 00:50:15ضَ
واما بالنسبة للاعمال التي يضطر فيها لغير المسلمين فيجوز استخدامهم ولكن بقدر الضرورة للقاعدة المعروفة والمجمع عليها ان ما ابيح للضرورة يقدر بقدرها والله تعالى اعلم يقول اخوكم شاب من سلا ببعض المعاصي - 00:50:33ضَ
نسأل الله السلامة والعافية وكلما وقع في معصية الندم وعزم على ان لا يرجع. وربما عاهد الله على الاستقامة ثم اذا به يضعف مرة اخرى فهو في حالة اضطراب حينما توجيهكم له جزاكم الله خير - 00:50:53ضَ
الابتلاء بالمعصية الذي ذكر في السؤال الابتلاء بالمعصية من الله جل وعلا وهذا الابتلاء يعرف الانسان به قدره وهو انه لا هداية الا من الله جل وعلا يعرف الانسان ان هذه الاستقامة لا تكن بحوله وقوته ولكن من الله جل وعلا - 00:51:10ضَ
كم من عبد امسى على اكمل ما يكون المهتدي وامسى واصبح والعياذ بالله وهو في فتنة من دينه لذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في اخر الزمان والعياذ بالله - 00:51:35ضَ
فتن كقطع الليل المظلم يصبح العبد فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا. نسأل الله السلامة والعافية ولذلك هذا ابتلاء من الله عز وجل لكن ابشر هذا السائل ببشارة - 00:51:46ضَ
وهي قوله كلما وقع في معصية الندم وعزم على ان لا يرجع. هذه بشارة خير الانسان اذا فعل المعصية وابتلي بالمعصية لانه على مراتب منهم من يرزق الندم اثناء المعصية فيقلع عنها - 00:52:02ضَ
ومنهم من يرزق الندم بعد المعصية مباشرة ومنهم من يرزق الندم بعدها ربما بايام وربما بسنين وكل على قدر ما يرحمه الله جل وعلا اذا رزق الانسان الندم مباشرة فهذا خير عظيم - 00:52:21ضَ
اذا رزق الندم بعد الفعل مباشرة فهذا خير عظيم ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم يبصرون قال تعالى والذين اذا فعلوا فاحشة ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله - 00:52:37ضَ
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يألمون فاذا رزقك الله الندم فانت على خير. اسأل الله عز وجل ان يقوي هذا الندم فلعل هذا الندم ان يقوى حتى يمنعك قبل فعل المعصية - 00:52:56ضَ
الانسان اذا قوي ايمانه رزق الندم قبل المعرفة رزق الخوف قبله هذا من كمال الايمان اوصي هذا الاخ بامور اولها كثرة الاستغفار والانابة الى الله جل وعلا ان الله يقول واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى - 00:53:09ضَ
الوصية الثانية الا يقنط من رحمة الله مهما فعل من المعاصي فانه لا يأس من رحمة الله اذا ابتلي مباشرة يرجع وينيب الى الله الوصية الثالثة انظر رحمك الله من اسباب - 00:53:31ضَ
التي تدعوك للعود الى هذا الذنب نترك هذه الاسباب فان كانت قرينة شئت فاتركه وان كانت خلوة اذا خلوت تفعل هذه المعصية فلا تخلو بنفسك ونحو ذلك تنظر الى الاسباب التي تعينك على الوقوع في هذه المعصية - 00:53:44ضَ
وان كانت نظر او سماع او نحو ذلك فاحرص على صرف نظرك تتقي الله عز وجل في سمعك وبصرك نسأل الله العظيم مقلب القلوب والابصار ان يقلب قلوبنا وان يصرف قلوبنا وقلوبكم في طاعته ومرضاته والله تعالى - 00:54:00ضَ
يقول اخوكم انا رجل نويت السفر الى مدينة جدة ولكن نويت العمرة هنا ولكن نويت العمرة انا وعائلتي ولكن حصل ظرف طارئ منعني من الامراض وهو اكرمكم الله اقبال الدورة هذه خائنة اقبال الدورة الشهرية لدى - 00:54:18ضَ
اقبال الدورة الشهرية لدى زوجته فماذا افعل؟ هل اذهب جدة؟ ثم بعد ان تنتهي الدورة احرم من جدة لابد لابد ان اعود في وادي جزاكم الله خيرا مع العلم انني لست من المقيمين في جدة. على العموم اخوكم - 00:54:38ضَ
يسأل عن الخروج من هنا بنية العمرة وعنده زوجة اصابتها العادة الشهرية فهل يجوز له يؤخر الاحرام الى جدة لابد ان ينوي من الميقات وادي المحرم الجواب يجب عليه ان يحرم الميقات وادي محرم - 00:55:04ضَ
ولا يجوز ان يؤخرا الاحرام الى جدة قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث ابن عمر ابن عباس في المواقيت هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن - 00:55:22ضَ
من اراد الحج والعمرة هن لهن ان يلزم عليهم الاحرام منها انت نويت هنا فينزم عليك الاحرام من ميقاتك الذي نويت فيه اما الدورة الشهرية فيجوز للمرأة اذا اصابتها الدورة الشهرية ان تحب - 00:55:36ضَ
وعليها التوراة فيما ثبت في الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم ان اسماء بنت عميس نفست بمحمد بن ابي بكر الصديق بالبيداء وهي قريبة من قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرها فلتغتسل ثم لتهل - 00:55:51ضَ
ودل هذا على مسألته المسألة الاولى ان الحائض والنفساء ينعقد احرام كل منهما بالحج والعمرة والمسألة الثانية ان السنة في المرأة اذا اصاب الحيض او النفاس ان تغتسل عند الاحرام - 00:56:11ضَ
ولذلك دل هذا على مشروعية الاحرام انه تحري الحائض والمغشات كما تحرم المرأة الطاهرة. الخالية من دورتها على العموم لا يجوز لك تأخير نية الاحرام الى جدة فان فعلت ذلك لزمة الدم والله تعالى اعلم - 00:56:28ضَ
يقول اخوكم ان الشباب الملتزمين بطاعة الله ولكن نشكو من قسوة القلب وعدم الخشوع في الصلاة وعدم تدبر ايات الله فيما نشكو من ضياع الاوقات النزهة او جلسة مع الاخوان تذهب في قيل وقالوا ربما تصل الى غيبة فنأمل توجيهنا لما تراه يرقق قلوبنا وتوجهنا كيف نقضي اوقاتنا الظائعة - 00:56:48ضَ
قسوة القلب علاجها ذكر الموت والبلى المصير الى الله جل وعلا هذا الموت الذي فرق الله به الجماعات يجدد الله عز وجل به الشمل وانتهت عنده الغايات وانقطعت عنده الامنيات - 00:57:09ضَ
ما ذكره عبد الا نقص الله به حياته لكي تكون له الحياة الباقية ذكرى الموت تذكر ان بقاءك في هذا الحياة الدنيا في هذه الحياة الدنيا قليل انا من الدنيا على طريق - 00:57:27ضَ
انا الى الغشاق او الى الرحيق نحن من الدنيا على وفاز. طوبى لمن اسرع بالجهاد الدنيا اذا تذكر الانسان حقارتها قرب الخروج منها هانت عليه ورق قلبه من اعظم الاسباب التي ترقق القلوب باذن الله عز وجل - 00:57:43ضَ
ان تعلم قرب الموت واذا امسيت لا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء في الدنيا كأنك غريب وعابر شديد الامور التي تقسي القلب طول الامل في الدنيا بطون الحرص وكثرة الحرص على شهواتها - 00:58:00ضَ
اوصيك اخي في الله ان يقصر املك في الدنيا وان يعظم رجاؤك للاخرة ومن الاسباب التي تلين القلب هل تعلم انه ستمر عليك مثل هذه اللحظة لا مانع يا بنون - 00:58:21ضَ
لا عشيرة ولا اقرب املك ان خيرا فخير هذي من الامور التي ترقق القلوب الوقوف عليها النظر في حال اهلها تقاربت درجاتهم ومنازلهم عند الله جل وعلا وكم من قبر في اعالي الدرر من العين - 00:58:38ضَ
كثرة ذكرى الاخرة من اعظم الاسباب التي ترقق الذنوب ومن الاسباب التي ترقق القلوب ان تحسن الى الناس الى الايتام والارامل ابن اليتيم اليك وامسح برأسه وكفكف عذرته اذا بكى. فان ذلك يلين القلب لله جل وعلا - 00:59:11ضَ
الاحسان الى الارامل والضعفاء والمحتاجين ان رقة القلوب رحمة لا تكون الا من رحماء كما قال عليه الصلاة والسلام انما ارحم الله من عباده الرحماء الاحسان الى الناس طلاقة الوجه - 00:59:32ضَ
وحسن الاحسان الى لذلك ما يعين على رقة القلوب الى الله جل وعلا اخي في الله عما ذكرته من كثرة الكلام بالقيل والقال وفضول الدنيا فان الشيطان اذا يأس من المعصية جاءك من من - 00:59:49ضَ
على ضعف عقل الانسان لكثرة مغضه وبكثرة كلامه ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كره لكم حينما قال وكثرة السؤال فعل فلان قال فلان كذا تخرج - 01:00:07ضَ
وعلى قلبك وقد تكون قد قدمت من مسجد منشرح الصدر فتقول من هذا المجلس اصبر من قبل لانه ما من قوم جلسوا في مجلسهم من يذكر الله جل وعلا الا وقاموا وعليهم والغمامة والظلمة - 01:00:31ضَ
لا ينبغي للانسان ان يكثر النظر حديث الدنيا الشيطان خبيث نبدأ اول شيء بالمباحات يا اخي اجلس مع الناس لا تتعدل خليك اجتماعي لك مكانة في المجتمع. وقد يأتيك يقول لك لا اجلس معهم حتى تكسبهم للدعوة - 01:00:47ضَ
اما اليوم الثاني يتكلمون في امور الدنيا. يقول لك لا تنكر عليهم نترككم في جميع على الناس من اليوم الثاني بدأت الغيبة من بعد ذلك والعياذ بالله يقعون في اعراض ليبدأ الايمان يتحضر عندك الى درجات الصحيح والعياذ بالله - 01:01:05ضَ
هذا كله من من التساهل في امور الدنيا. ولا ينبغي للانسان ان يفتح على نفسه باب الغفلة. نسأل الله العظيم ان يرزقنا واياكم الانابة اليه وحسن العمل الذي يرضيهن ان شاء الله خير - 01:01:30ضَ
يقول كيف تجد نجد لذة العبادة الله اكبر لذة المناجاة لله جل وعلا اشرف مقام واعظم مقام يوم تقف في الصلاة فتتمنى انك ما واشرف مقام واعظم مقام يوم تدخل في العبادة وتتمنى ان روحك تقبل فيها - 01:01:45ضَ
مهنة العبادة مدة المناجاة هذه النبذة التي ذاق حلاوتها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم فقال في الحديث الصحيح عنه وجعلت قرة عيني في السماء كان يقول يا بلال ارحنا - 01:02:06ضَ
في ضيق حتى ينادي منادي الله يقف في اسرع وقت واعظم موقف كان السلف الصالح رحمة الله عليهم من الصحابة والتابعون يشعرون بهذه اللذة العظيمة مسلم ابن يسار امام من ائمة - 01:02:22ضَ
السلف قال الامام كان كثير الصلاة. وكان اذا دخل في الصلاة لا يلتفت الى شيء دخل يوم من الايام في مسجد البصرة وصلى في الضحى الناس في التجارات والبيع والشراء صدق - 01:02:41ضَ
تجارة الدنيا وهو في تجارة الاخرة رحمة رحمة الله عليه ان شاء الله انه اثناء الصلاة سقط نصف المسجد وكان هو في النص الثاني فلما انتهت الصلاة خرج الناس يقولون مات مسلم مات مسلم - 01:02:55ضَ
لانهم يعرفونه انه داخل المسجد يصلي خرجوا فجعين عليه لما دخل المسجد وكذلك الامام عروة ابن الزبير ابتلاها الله عز وجل خرج الى الشام لكي يسلم على الخليفة رحمة الله عليه. هذا الامام الذي كان ديوان من دواوين العلم. الصلاح والورع والعبادة - 01:03:12ضَ
ربى على يده قالت لعائشة رضي الله عنها وارضاها فنعم المربية ونعم من تربى هذا الامام الجليل العالم الفاضل خرج الى للسلام على الخليفة توفي ابنه وخرج ودخلت الاكلة اجارنا واياكم في قدمه - 01:03:44ضَ
اشارة الى القدم فقرر الاطباء انه اذا لم تقطع القدم انها ستفتي حتى تصيبه وقرروا ايضا قطعه نقطع الساق الان في اسفل فلما ارادوا قطعها في بعض الروايات قالوا له - 01:04:07ضَ
نسقيك الخمر قل اعوذ بالله وهل يشربها من شيء يشربها الانسان انا مشكور حتى ما تشعر بالالم انا تشعر بشيء؟ قال اعوذ بالله او يشربها مسلم نشربه انسان اسلم قلبه وجوارحه لله جل وعلا - 01:04:27ضَ
ما اشرب وفي رواية عن الزهري رحمة الله عليه يقول يذكر الله جل وعلا وجاء الطبيب بالمنشار ونشر قدمه يقول الزهري والله ما تضور وجهه وجه ما تغير العبادة نحتاج اول شي نيجي الى امور - 01:04:43ضَ
اولها من يوم ما تخرج من البيت من الصلاة نخرج وليس في قلبك الا الله جل جلاله اخرج بقلب خالص لذلك ذكروا ان بعض ائمة العلم من صلى بالناس اكثر من عشرين سنة ما سها في صلاة واحدة - 01:05:15ضَ
اكثر من عشرين سنة انا والله الذي لا اله الا هو ما دخلت المسجد وفي قلبي غير الله ما دخلت المسجد وفي قلبي غير الله لماذا من النقطة الثانية اذا دخلتم في العبادة - 01:05:38ضَ
ودائما تعرف على عظمة الله وليكن نظرك في هذا الكون نظر اعتذار وبصيرة حتى يورث عظام الله كل ما اخذت انظر في ملكوت الله كلما هبت الله وكل شيء اذا اقتربت منه او تقربت اليه - 01:06:04ضَ
ما بتحكي لي وقد تسبق هيبتي ان الله جل جلاله وكلما اقتربت منه خوفك منه سبحانه وتعالى ولذلك قال الله انما يخشى الله من عباده يخشى الله اذا خفت الله وجئت بين يديه تقول الله اكبر قلتها بقلبي - 01:06:31ضَ
في الصلاة يقول الله اكبر شمعنى الله اكبر؟ يعني اكبر من كل شيء اذا اصبح تمزح في هذا الكون كله هذا كله من من التساهل في امور الدنيا. فلا ينبغي للانسان ان يفتح على نفسه باب الغفلة. نسأل الله العظيم ان يرزقنا واياكم الانابة اليه - 01:06:53ضَ
وحسن العمل الذي يرضيه عنا. ان شاء الله خير يقول كيف تجد نجد لذة العبادة الله اكبر لجنة المناجاة لله جل وعلا اشرف مقام واعظم مقام يوم تقف في الصلاة فتتمنى انك ما تمسك النية - 01:07:14ضَ
واشرف مقام واعظم مقام يوم تدخل في العبادة تتمنى ان روحك تقبل فيها هذه النبذة التي ذاق حلاوتها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم فقال في الحديث الصحيح عنه وجعلت قرة عيني في السماء - 01:07:34ضَ
كان يقول يا بلال ارحنا كان في ضيق يقف في اشرف موقف واجل موقف واعظم موقف هو موقف بين يديه كان السلف الصالح رحمة الله عليهم من الصحابة والتابعون يشعرون بهذه اللذة العظيمة - 01:07:53ضَ
مسلم باليسار امام من ائمة السلف هذا الامام كان كثير الصلاة. وكان اذا دخل في الصلاة لا يلتفت الى شيء دخل يوما من الايام في مسجد البصرة صلى في الضحى الناس في التجارات والبيع والشراء - 01:08:13ضَ
لتجارة الدنيا وهو في تجارة رحمة الله عليه ان شاء الله انه اثناء الصلاة سقط نصف المسجد وكان هو في النص الثاني لما انتهت الصلاة خرج الناس يقولون مات مسلم مات مسلم - 01:08:30ضَ
لانهم يعرفون انه داخل المسجد يصلي فخرجوا فجعين عليه فلما دخل المسجد وكذلك الامام عروة بن الزبير ابتلاه الله عز وجل خرجوا الى الشام لكي يسلم على الخليفة رحمة الله عليه هذا الامام الذي كان ديوان من دواوين العلم الصلاح والفرح والعبادة - 01:08:46ضَ
ربى على يدي عائشة رضي الله عنها وارضاها فنعم المربية ونعم من تربى هذا الامام الجليل العالم الفاضل خرج الى للسلام على الخليفة توفي ابنه وخرج دخلت الاكلة اجارنا واياكم في قدمه - 01:09:18ضَ
وقرر الاطباء انه اذا لم تقطع القدم انها ستسقي حتى تجيبه تقرروا ايضا قطعه الان في اسفل لما ارادوا قطعها في بعض الروايات قالوا له نسقيك الخمر حتى ما تشعر بالالم انها تشعر بشيء. قال اعوذ بالله او يشربها مسلم - 01:09:42ضَ
اسلم قلبه وجوارحه لله لا والله ما اشعر وفي رواية عن الزهري رحمة الله عليه يقول فجلس يذكر الله جل وجاء الطبيب ونشر قدمه يقول الزهري والله ما تضور وجهه - 01:10:13ضَ
وجه ما تغير لذة العبادة نحتاج اول شيء نيجي الى امور اولها من يوم ما تخرج من البيت الصلاة تخرج وليس في قلبك الا الله جل جلاله اخرج بقلب خالص لله سبحانه - 01:10:37ضَ
لذلك ذكروا عن بعض ائمة العلم من صلى بالناس اكثر من عشرين سنة ما سها في صلاة واحدة انا والله الذي لا اله الا هو ما دخلت المسجد وفي قلبي غير الله - 01:11:04ضَ
ما دخلت المسجد وفي قلبي غير الله لماذا من زمان النقطة الثانية اذا دخلتم في العبادة ودائما تعرف على عظمة الله وليكن نظرك في هذا الكون نظر اعتبار وبصيرة كل ما اخذت تنظر في ملكوت الله كلما هبت الله - 01:11:23ضَ
وكل شيء اذا اقتربت منه او تقربت اليه وقد تسقط هيبته ان الله جل جلاله وكلما اقتربت من هجرة سبحانه وتعالى لذلك قال الله انما يخشى الله من عباده يخشى الله - 01:12:00ضَ
اذا خفت الله وجئت بين يديه تقول الله اكبر قلتها بقلبي في الصلاة يقول الله اكبر ايش معنى الله اكبر؟ يعني اكبر من كل شيء اذا اصبح تمزح في هذا الكون كله - 01:12:23ضَ
هذا النظر هيبة الله مناجاة الله جل وعلا انظر الى السماء ثم انظر الى الارض وما فيها من دلائل وحدانية الله وعظمة الله ما فيها مثقال خردلة الا وهو مسلم لله يحتفظ بها - 01:12:36ضَ
الله اكبر الله اكبر انظروا الى السماء اذا رعدت رعوبها وبرقت عروقها وسبحان الله بمجرد ما تسمع صيحة الرعد القلوب ولو كانت قلوب قلوب جبابرة غافلة مجرد ما تزنجر السماء من رعوبها تحس القلوب ترجم - 01:13:00ضَ
هذا كله دين الكاف والنون انظر الى الى حالة سخطه وغضبه جل جلاله لما يسخط ويغضب سبحانه سيأخذ اخذ عزيز مقتدر فذهابه انظر الى البراكين سنن البراكين وتشتعل على على وجه الارض نار - 01:13:22ضَ
امواج البحار اذا هاج البحر اخذت امواج ترسل وتقذف الجبال من الذي يسير قهره سبحانه وكم وكم في ملكوته عجائب غرائب العظيم في سلطانه العظيم في خلقه العظيم في تدبيره - 01:13:41ضَ
ننظر الى الى قدرته بين الكاف والنون في لحظة واحدة قد ينقل الانسان من فضيحة الفقر من عز الكرامة والغنى وفي لحظة واحدة ينكس الانسان من عز الغنى والجاه والان يضعه في - 01:14:06ضَ
قدرة وعزة وله ما هو وحده اسلم يعني القات وذل وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون سبحان لا اله الا الله لما تأتي بالصلاة تقول الله اكبر - 01:14:23ضَ
تذكر هذه العظمة تذكر هذا الجنان وهذا الملكوت يقول الله اكبر مني فيك وقلبك اذا قلت الحمد لله رب العالمين اقولها وانت تحس بعظيم منته وجميل رحمتك. المهم ان تتدبر في هذا الكون فانه يعينك على اجلال الله حق - 01:14:42ضَ
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا واياكم رجعة مهتدين غير ضالين ولا مهتدين. اللهم اشرح صدورنا ونور قلوبنا. واجعلنا من عبادك الصالحين. اللهم اغفر ذنوبنا اللهم استر عوراتنا. وامن روعاتنا. واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة - 01:15:02ضَ
اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغموم اللهم من بالاخرة غدونا ورواحنا اختم بالصالحات اجالنا اللهم ان للعافية غدونا ورواحينا اختم بالصالحات اجالنا اللهم اجعل اسعد اللحظات واشرفها لحظة الوقوف بين يديك - 01:15:22ضَ
اللهم اجعل واشرفها واحبها لحظة بين يديك. لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين سبحان ربك رب العزة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:15:40ضَ