محاضرات الشنقيطي فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الحمدلله ذي الجلال الحمدلله المتفرد بالكمال الحمدلله ثم الحمد لله على كل حال. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. من صدق معه - 00:00:00ضَ
واحبه وادناه ومن عاذ به كفاه ومن ومن التدى اليه حماه واشهد ان سيدنا نبينا محمدا عبده ورسوله. الذي اصطفاه واجتباه. صلى الله عليه وعلى اله ومن سار على نهجه المبارك وارتظاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:23ضَ
اما بعد اخواني في الله الصدق مع الله زادوا المهاجرين الى الله وعدة الراحة للقاء الله الصدق مع الله تجارة الرابحين. وفكاك المأسورين بين يدي يوم الدين الصدق مع الله. الذي لا يعطيه الله الا لمن احبه واصطفاه. الصدق مع الله - 00:00:53ضَ
الذي تصبح معه القلوب نقية من الشوائب بريئة من الاشراك مع علام الغيوب الصدق الصدق مع الله الصدق مع الله الذي اكرم الله عز وجل به امما فاوجب لهم واعلى لهم المقام وسهل لهم المرام. الصدق مع الله. فضل السلف على الخلف. الصدق - 00:01:23ضَ
الصدق مع الله امنية الخلف بعد السلف الصدق مع الله من لا يتمنى ان يكون مع الصادقين الذين اخلصوا لله عز وجل في ظواهرهم في بواطنهم قوم واي قوم ان تكلموا تكلموا - 00:01:53ضَ
لله وان اخذوا اخذوا لله وان اعطوا اعطوا لله الصدق مع الله منحة ربانية وعطية الهية اين سبيلها؟ اين طريقها؟ اي مقام اعظم واجل للعبد؟ اذا لقي الله الله يوم يلقاه وقد لقيه صادقا مخلصا لوجهه الكريم اي ساعة اعز من تلك الساعة اذا - 00:02:13ضَ
حضر على العبد اجل فحانت قيامته وبنت ساعته ولقي الله عز وجل وانتقل من هذه الدنيا وقد صدق مع الله عز وجل في قوله في عمله في ظاهره في باطنه في ليله ونهاره في - 00:02:43ضَ
في صبحه ومساءه اين سبيل الصادقين؟ اين سبيل المفلحين؟ الذين سعدوا بالاخلاص لوجه الله الصدق مع الله اعظم منحة يمنحها الله عز وجل بعد الايمان لا قيمة للعبادات ولا قيمة - 00:03:03ضَ
الاقوال والافعال ما لم تكن مبنية على الصدق مع الله عز وجل. اين سبيل الصادقين؟ اين المنيبين المتقين المخلصين. اول طريق لتحقيقه. اول سبيل لوجود الصدق في القلوب. ان يؤمن - 00:03:23ضَ
العبد بربه حقيقة الايمان ان ان يتعرف على هذا الرب الذي يريد ان يصدق معه ان يعرف من هو الله الذي يريد ان يصدق معه في القول والعمل ان يتعرف على الله باسمائه وصفاته فيكون الله - 00:03:43ضَ
احب اليه من كل حبيب وان يكون الله ادنى اليه من كل قريب حتى اذا جاءه المطمع كان طمعه في ربه ورجاءه برحمة سيده احب اليه من كل رجاء ومطمع ان يتعرف على الله - 00:04:03ضَ
حتى اذا نزلت به الخطوب والكروب توجه الى علام الغيوب بقلب لا يعرف سواه لا يستغيث ولا يستجير بمن عدا. من للعبد الصادق غير ربه يكفيه. يناديه ويناجيه فاذا تعرف العبد على الله باسمائه وصفاته توجه الى الله في سرائه وضرائه في عسره - 00:04:23ضَ
في منشطه ومكرهه. اذا اتته النعمة انكسر لله عز وجل وذل لله سبحانه وتعالى وتحبب الى الله بتلك النعمة ان كانت الاموال سخرها في محبة الله فكم له عند الله من يد بين - 00:04:53ضَ
قد خطت في صحائف الملك ملئت من العطاء والجود والسخاء لوجه الله وكل ذلك بالايمان بالله عز وجل ان الايمان اذا نزل الى القلوب صنع الامور العجيبة صنع المواقف العجيبة - 00:05:13ضَ
مع الله تبارك وتعالى ان الايمان اذا تغلغل الى سويداء القلب وجدت الجوارح تصنع الامر فيمتلئ قلب العبد ايمانا بالله عز وجل باسمائه بصفاته فيدعوه ذلك الى صدق مع الله. قال الله عز وجل من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. من المؤمنين - 00:05:33ضَ
لا كل المؤمنين من المؤمنين اقوام كمل ايمانهم وقوي في الله اعتقادهم ورجائهم صدقوا مع الله في الرغبة. وصدقوا مع الله في الرهبة. فايديهم عند الله عزيزة. ان رفعوا الاكف الى الله - 00:06:03ضَ
يستغيثون به ويستجيروا وجدوه سميعا مجيبا. حسيبا رقيبا. وان رفعنا كف في الضراء وجدوا البركة في الاموال والاولاد. قلوب امنت بالله حقا. وذلت لله عز وجل تأددا ورقا فهذا هو السبيل الاول لتحقيق لتحقيق الصدق مع الله عز وجل. وكلما وجدت الرجل كاملا في - 00:06:23ضَ
ايمانه خالصا في عقيدته مع ربه وجدت المواقف التي يبيض بها الوجه ويثقل بها الميزان ايمان الذي يسعى المؤمن الصادق للمحافظة عليه لزيادته لترسيخه في قلبه وفؤاده. اما السبيل الثاني لتحقيق الصدق مع الله. الاهتداء بانبياء الله. ورسل الله عز وجل. وخيرة - 00:06:55ضَ
الله من الاقوام الصالحين الذين قص الله عز وجل اخبارهم وذكر مواقفهم الصادقة اذا اذا سمعتها الاذان رقت بسماعها. واذا علي عرفتها القلوب وخشعت من معرفتها. الصدق الله يتجلى ويظهرك انت كاحسن ما ان ترى في انبياء الله في رسل الله صلوات الله - 00:07:25ضَ
وسلامه عليهم اجمعين. كم لهم من دعوات؟ كم تنزلت في اخبارهم من ايات؟ اذا قرأتها وجدت صدقوا مع الله عز وجل نزلت بهم الشدائد وادلهمت بهم الخطوب والكروب. فنادوا الله عز وجل - 00:07:55ضَ
التجأوا الى الله سبحانه وتعالى كم في قصصه كم في قصصهم غبرة من عبرة لاولي الالباب وعظة السداد والصواب. اقرأوا قصصهم. اقرؤوها بقلوب حية. تعي هذه المواقف التي صدرت من اكمل - 00:08:15ضَ
ايمانا بربه من الانبياء من صفوة الله الذين هم احب الخلق عند الله عز وجل واعلاهم وكان الصدق مع الله تجده في صدري في صدر ايوب وشكواي يعقوب تجده في قصص اولئك الخيرة المصطفاة - 00:08:35ضَ
اذا قرأت القصة وجدت وجدت وجدت الصدق في القول والعمل وجدتهم لا يرجون سواه ولا يستغيثون باحد غيره قد قد صدقوا مع الله عز وجل في الدعوة وانابوا الى الله عز وجل في ظاهرهم وباطنهم - 00:08:58ضَ
نعم القوم والله انبياء الله القدوة التي دعانا الله عز وجل الى الاهتداء بها الى الاقتداء الى السير على نهجها. اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده. فلن تجد قدوة في الصدق مع الله - 00:09:18ضَ
مثل انبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين الى يوم الدين. لذلك اخواني في اخبارهم وانظروا الى قصصهم انظروا الى يعقوب وقد ضاقت به الدنيا ضاقت بضاقت قال فاشتكى الى الله عز وجل تتولى من ذلك البلاء وصدع بعد ذلك العناء الى الله تبارك وتعالى - 00:09:38ضَ
لا مظهر من فاقة والولاء فناداه ونعم المنادي ونعم المنادى. انما اشكو بك وحزني الى الله انما اشكو بثي وحزني الى الله ما اعظمها من كلمات خرجت من ذلك النبي الصادق فجاءه فرج من الله وجاءه العز والتمكين للذرية والتيسير للامر وجميع - 00:10:08ضَ
الشن الذي كان يرجوه. اقرأوا قصص الانبياء فكم فيها من معالم التضحية والوفاء. كم فيها من قوم باعوا الدنيا واشتروا الاخرة فكانت النفوس سهلة رخيصة. كل ذلك لكي يرضى الله عز وجل عنهم - 00:10:38ضَ
الارواح بذلوا الاوقات ونزلت بهم البلايا وحلت بهم الخطوب والكروب ومع ذلك ما زادتهم الا ايمانا بالله وتسليما وادعانا وذلة وفاقة الى الله عز وجل. وان اصابتهم السراء لها شاكرين وعلى الله بها مثنين. هذا نبي الله سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - 00:10:58ضَ
يقول الله عز وجل عن تلك اللحظة العجيبة وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعوا حتى اذا اتوا على وادي النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا - 00:11:28ضَ
سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب اوزعني ان اشكر ونعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين الله اكبر نبي ملكه الله عز وجل واعلى مقامه وشرفه ويسر له جنود الارض وجنود - 00:11:48ضَ
بين السماء والارض وجنودا على السماء تأتيه بالاخبار عشية وضحى ومع ذلك يقول لما سمع كلمات هذا النملة ما افتخر ولا عز ولكن ذل لله فقال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي - 00:12:18ضَ
زل لله لما عرف نعمة الله فصدق مع الله عز وجل في نعمته ثم انظر الى افتقاره الى ذله بين يدي الله عز وجل لن يغره ذلك العز والتمكين. حتى قال وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين - 00:12:38ضَ
فصلوات الله وسلامه على تلك الارواح الطيبة وصلوات الله وسلامه على تلك القلوب العارفة التي رضيت بالعبودية لله حقا وصدقا. اخواني في الله على نهجهم على طريقهم في الاقوال في الافعال ان نصدق مع الله عز وجل ابتساء واقتداء واقتفاء لاثارهم - 00:12:58ضَ
اما السبيل الثالث واما السبيل الثالث للصدق مع الله عز وجل ومعاشرة الاخيار معاشرة الاخيار اعظم معين للعبد على الصدق مع الله سبحانه وتعالى. من عاشر قذف قذف خيرهم في قلبه محبة الخير. ومحبة المعاملة مع الله عز وجل. ووجد الانس في المعاملة - 00:13:30ضَ
مع الله سبحانه وتعالى لهذا الصدق للصدق مع الله ساعات ولحظات يظهر فيها صدق الصادقين فيسأل الانسان عن تلك اللحظات متى يعرف الانسان نفسه انه صادق مع الله عز وجل - 00:13:59ضَ
والجواب هناك مقامان هناك مقامان يظهر فيه صدق الصافيهما وصدق الصادقين وفتنة المفتولين اما المقام الاول فمقام الضراء. واما المقام الثاني فمقام السراء. اذا نزل الضر بالعبد جاءه البلاء وجاءه الاختبار والامتحان من الله تبارك وتعالى لكي تظهر فيه المعادن لكي تظهر - 00:14:19ضَ
القلوب المؤمنة الصادقة مع الله عز وجل. اذا نزل البلاء بالعبد المؤمن يظهر عندها صدق ايمانه وصدق اعتقاده واخلاصه لوجه الله سبحانه وتعالى. ان البلايا ان الرزايا تكشف عن معادن طاهرة - 00:14:49ضَ
عن معادن رضيت بالله ربا حقيقة الرضا. هذه البلايا تكون في النفس. تكون في المال. تكون في الاهل تكون في الاولاد فاذا اصيب عبد الله ببلية في نفسه او اصيب ببنية في اهله وولده او في عزيز عليه - 00:15:09ضَ
فعندها يظهر المحك فيظهر صدقه مع الله عز وجل فقد قص الله عز وجل حال بقوله ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع. ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون - 00:15:29ضَ
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. يكون الانسان في دعة وسوء في لحظة نشوة ثم يفاجأ بذلك الخبر الذي ما كان يحلم بسماعه بفقد العزيز بفقد العزيز عليه من الوالد والولد رصد فقد العزيز وعندها تجيش النفس بالاحزان تجيش النفس بالشجا والاسى - 00:15:59ضَ
ولكن يأتي الايمان يأتي الايمان لكي يصرخ من الاعماق. انا لله ملك لله عز وجل انا اليه راجعون. يقولها قلب صادق عرف الله عز وجل. علم ان في الله عوض عن كل ذائق. فتكون - 00:16:29ضَ
تلك المصيبة خيرا له من حيث لا يحتسب. فكم لله عز وجل من عباده الصادقين في مواقف البلاء من مثل هذه المواقف ما تجلى فيه صدقهم مع ربهم ويقينهم ويقينهم ويقينهم في - 00:16:49ضَ
اذا جاء البلاء الى العبد اربعة فليعلم ان الله يمتحنه اذا جاءك ما يسوء لا سمح الله فاعلم عز اما اليقين انك في ابتلاء واختبار من الله. اذا نقصت الاموال او نقصت الاولاد او تبدلت الاحوال فارضى - 00:17:09ضَ
لله عل الله ان يرضى عنك. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني في مصيبتي - 00:17:29ضَ
فيه مصيبة واخلف لي خيرا منها الا اجره الله في مصيبته قالت ام سلمة رضي الله عنها فلما مات ابو سلمة قلتها ثم قلت ومن خير من ابي سلمة؟ فعوضها الله - 00:17:49ضَ
من عوضها الله؟ عوضها الله رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالتها بقلب صادق مع الله عز وجل فكان الله معه صادقا. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه جاءه رجل - 00:18:06ضَ
انه بعث الى رجل قصمه من الغزو فلما جيء له بقسمه قال الرجل ما هذا؟ قالوا قصمك بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم اليك. فقال والله ما لهذا قاتلت. ثم مضى الى رسول - 00:18:26ضَ
صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما هذا؟ قال قسمك بعثت به اليك. قال والذي بعثك بالحق ما لهذا قاتلت انما قاتلت لكي اضرب بسهم فيها ها هنا واشار الى طرقوته - 00:18:46ضَ
رضي الله عنه وارضاه فتولى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصدق الله يصدقه فضرب به سهم في الموضع الذي اشار اليه. لذلك اخواني فانه من اجل نعم الله عز وجل التي تدعو العبد الى - 00:19:06ضَ
الصدق مع الله الصدق في الضراء والصدق في السراء والشراء اذا جاءت النعم والمنن الى العبد فليعلم ان ان الله عز وجل يبتليه لكي يكون صادقا قريبا من الله. اما الصادقون فشأنهم في نعم الله عجب - 00:19:26ضَ
جاءتهم الاموال صحت بها الايدي في محبة الله ومرضاة الله يسيرون في الظلمات الى بيوت الايتام والارامل يعز عليهم المال يبنون نهارهم يمضون نهارهم في العناء والنصب والتعب حتى اذا اطبقوا - 00:19:46ضَ
الليل عليهم ساروا الى رحمة الله. ساروا الى رضوان الله. الى بيوت الارامل والمساكين والبائسين لكي يفرج الهموم والغموم. لكي يتحببوا الى الله عز وجل. فيرووا من الله منهم صدقا. لذلك اخواني - 00:20:06ضَ
ان النعم ان المنن محنة من الله تبارك وتعالى. فاذا جاءتك النعمة تذكر الماظي الذي فقدت هذا تذكر الماضي الذي فقدتها فيه تعرف على الله من خلال النعمة وقل بلسان الحال والمقام كنت ضعيفا - 00:20:26ضَ
الله وكنت فقيرا فاغناني الله وكنت محروما فاعطاني الله. فما من عبد صدق في مع الله في نعمته الا بارك الله له في تلك النعمة حديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام في قصة الثلاثة النفر الاقرع والاعمى - 00:20:46ضَ
والابرص وكيف امتحنهم الله عز وجل كيف نجا ذلك الاعمى بصدقه مع الله تبارك وتعالى اخواني الصدق مع الله لا يقف على الطاعة الصدق مع الله يكون اذا بلي الانسان بغير الطاعة يكون مع العاصي - 00:21:11ضَ
في عصيان فاراد ان يتوب الى الله عز وجل له له تلك الابواب التي هيأت للتوبة ان يصدق مع الله المسير اليها فلا يأس من رحمة الله ولا قنوط من روح الله. ابواب مسهلة للطارقين والسائلين - 00:21:31ضَ
فاذا بلي العبد بمعصية الله فليصدق مع الله في الانابة الى الله. ان العبد العاصي اذا اتته المعصية تزينت له فاخر مرضاة الله على تلك المعصية عوضه الله خيرا منها ولو فعلها وبلي بها - 00:21:51ضَ
فان مقام الصدق مع الله مسهل له. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. في قصة الثلاثة الاثر المشهورة الذين كانوا في الغار قال احدهم اللهم انك تعلم انه كانت ليلة عم وكنت احبك - 00:22:11ضَ
وراودتها عن نفسها فامتنعت حتى اذا احتاجت فقلت لا اعطيك حتى تمكنيني من نفسك قال فلما جلست منها مجلس الرجل من امرأته قالت لي اتق الله ولا تفظن الخاتم الا بحقه - 00:22:31ضَ
قال اللهم ثم اني تركتها اللهم ان كنت تعلم اني تركتها لك وخوفا منك ففرج عنا نحن فيه ففرج الله عز وجل عنهم الصخرة. اخواني ان المعاصي اذا بلي بها العبد واراد ان يتوب الى الله - 00:22:53ضَ
عز وجل بعد ان اصاب حلاوتها ولذتها فان الله تبارك وتعالى يفرح منه في تلك الانابة اليه عوضه خيرا من حاله. قال الله تعالى فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا - 00:23:13ضَ
رحيما قال بعض العلماء يبدل الله سيئاتهم حسنات ليجعلوا مكان الاساءة حسنة. فبعد ان كان عاصيا لله يؤذي عباد الله يصبح مطيعا لله يحسن الى عباد الله ويحاول تفريج الكرب - 00:23:33ضَ
عن عباد الله فتتبدل الاساءة حسنا. الصدق مع الله يكون مع المطيعين في طاعتهم. فاحوج الناس الى الصدق مع الله هم الهدى وهم الدعاة الى الله. هم احوج القوم ان يصدقوا مع الله في دعوتهم. ان يصدقوا مع الله - 00:23:53ضَ
وفي الدعوة الى الله كم من كلمات نقولها كم من مواعظ نخبرها؟ كم من خطب نقولها؟ ولكن لا فيبقى ولا يدوم ولا ينفع الا ما كان خالصا لوجه الله. لذلك اخواني احق من يصدق مع الله - 00:24:13ضَ
العلماء والدعاة والهداة الى الله وخلفاء العلماء من طلاب العلم ومن السائرين في طريق الدعوة الى الله اصدقوا مع الله في الدعوة حتى تقع تلك الكلمات في مواقعها حتى تصيبوا بها رحمة الله - 00:24:33ضَ
عز وجل اذا اراد العبد ان يفوز برحمة الله ورضوانه في دعوته فليصدق مع الله فليصدق مع الله في تلك الدعوة وليكن كلامه لله وقوله لله ودعوته لله احب ما يكون عنده ان يرضى الله عز وجل عن - 00:24:53ضَ
دعوته ان تكلم تكلم لله وان قال قال لله واحب ما يكون عنده ان تجتمع العباد على محبة وطاعة الله الصدق مع الله يكون مع الاب مع ابنائه حينما يربيهم على طاعة الله ومحبة الله - 00:25:13ضَ
وينشئهم على الصلاح والتقوى ويهديهم الى سبل الفلاح والرضا الصدق مع الله يكون مع الزوج في حاله مع زوجته حينما يعاشر من اجل ان يكرمه الله بالذرية الصالحة التي تقر بها العين وترته وترتاح - 00:25:33ضَ
النفوس امنية انبياء الله. اذ قال عن نبيه زكريا رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء الصدق مع الله يكون في الخلوة حينما حينما تقوم في جوف الليل وقد وجدت لذة النوم - 00:25:53ضَ
ترى لكي تنتصب بين يدي الله عز وجل وقد نامت العيون وهدأت الجفون ولم يبقى ولم يبقى الا انت تلقف رحمة الله في دقائق معدودة تتلو فيها الايات وتدمع فيها من خشية الله عز وجل وحيدا فريدا - 00:26:13ضَ
تبكي على ماضي الاسى في جنب الله تبكي على السيئات والاوزار وترفع الكف الى الله تناجيه بحسن الختام والثبات على الثبات الى بلوغ دار السلام الصدق مع الله يكون مع العبد خاليا - 00:26:33ضَ
اذا ذكر الله ففاضت عيناه فحرام ان تمس النار عين بكت من خشية الله والصدق مع الله يكون مع العبد اذا قام امام الناس فصار في المشهد اعجبت به الاقوام وارتفعت اليه الابصار فاصبح بين المعاملة - 00:26:53ضَ
مع الله والصدق مع الله وبينما سوى ذلك. فيصدق مع الله في قيله ويصدق مع الله في قوله. اخواني يا عباد الله لا قيمة للحياة الا بمعاملة الله لماذا سعد السلف؟ بماذا سعد السلف؟ هل ذلك الا بالصدق مع الله عز وجل؟ هل سعد السلف الا لما جعل - 00:27:13ضَ
الليل لله والنهار لله والقول والعمل لله. دعوة الى ان نسير مع السائرين. الى ان نسلك مع اخوتي في الله لا بد من دمعة الفراق لا بد للعبد ان يلقي اخر نظراته عن هذه الحياة وعندها والله - 00:27:39ضَ
نتمنى ان نكون مع الصادقين تدارت الحياة قبل ان تبكوا عليها. كم في القبور من اقوام يتمنوا ان يعادوا الى هذه الحياة لكي يصدقوا مع الله في اقوالهم واعمالهم. كم من امم عاشت سنين واعمار - 00:27:59ضَ
الله لها وسهل لها وما صدقت مع الله في اقوالها وافعالها لو رأيتها الان في البرزخ والدار الاخرة في حسرة لا تنقطع في ندامة لا تنقطع. اخواني قبل البكاء حيث لا لا ينفع البكاء - 00:28:19ضَ
الندم انزلوا على الله بالقلوب والقوالب. اذا وقفتم بين يدي الله فاصدقوا في عبادة الله وانتم عابدون استقوا استقوا في عبادة الله في تلاوة القرآن في القيام في الركوع والسجود. اكتسوا بنبي الله صلى الله عليه - 00:28:39ضَ
وسلم فقد كان اصدق العباد مع ربه في عبادته كان اذا قام في صلاته كانت قراءته تهزك اسجد في صدره كغلي المرجل لها صوت من الازيز ومن الخوف من الله تبارك وتعالى ولقراءته اثرا - 00:28:59ضَ
وكان صادقا مع الله عز وجل في معاملته في محبته لربه في طاعته ائتسوا به فلكم فيه القدوة الحسنة اخواني في الله دعوة ان نعيد النظر في احوالنا دعوة ان نعيد النظر في هذه الايام والليالي - 00:29:19ضَ
في الاقوال والافعال كم من انسان كاذب في قوله يظهر للناس الصدق في قيله كم من صديق يزعم لصديقه المودة والقلوب تنطوي على ذلك. الا نستحي من الله؟ الا نستحي من الله؟ نزعم الاخوة في الله - 00:29:39ضَ
اذا جلسنا هش بعضنا لبعض وولى الظهور بعضنا لبعض استباح المسلم عرض اخيه المسلم كيف نلقى الله بهذا الفضائح كيف نلقى الله بالكذب في المعاملة؟ كيف نلقى الله بغش المسلمين؟ كيف نلقى الله بنقض العهود - 00:29:59ضَ
العهود كل منا والله مرتهن بامانة لكي يصدق مع الله فيها. ان اصبحت فاعلم انك ممتحن في صباحك لكي تصدق مع الله في ذلك الصباح. وان امسيت فانت كذلك اذا اصبحت وانت ماض الى عملك ووظيفتك. اتق - 00:30:19ضَ
ان يرى ان يرى الله منك كذبا. اتق الله ان تكون كاذبا في قيلك. اتق الله ان تكون كاذبا في خبرك كن صادقا مع الله فان الله يحب الصادقين. ان الله عز وجل ان الله لا يرضى للعبد ان يستبيح حرمته - 00:30:39ضَ
بالكذب على عبد من عباده لنتقي الله في الاقوال والافعال لنتقي الله في احوالنا في ظواهرنا في دعوة ان نعيد النظر في جميع امورنا ونجدد المسير الى العلي الكبير بالعمل الصالح الذي يوجب رحمته - 00:30:59ضَ
ويوجب الفوز بكرامته. اخواني والله لا قيمة للحياة. ولا قيمة لهذه الايام والليالي ما لم يكن العبد فيها صادقا مع الله عز وجل اسأل الله العظيم رب العرش الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العلى ووجهه الكريم ان يرزقنا الصدق معه. اللهم انا نسألك - 00:31:19ضَ
صدق في القول والعمل. اللهم انا نسألك الصدق في القول والعمل. اللهم انا نسألك الصدق في القول والعمل. اللهم احيينا حياة الصادقين. اللهم احينا حياة الصادقين. واكتب لنا واكتب لنا بخاتمة الصديقين. واحشرنا في زمرة - 00:31:47ضَ
مع الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء فحسن اولئك رفيقا. وصلى الله وسلم وبارك على نبيه واله وصحبه ايها الاخوة كان منها كان منها اسئلة خاصة للشيخ يوصلها اليه ان شاء الله تعالى وكان منها اسئلة يعرب فيها كثير من - 00:32:07ضَ
عن محبته للشيخ في الله وكان منها اسئلة هي في خالد موظوع المحاضرة حاولنا بقدر الاستطاعة وعلى حسب الوقت ان شاء الله تعالى ان ندخل ما هو اهم فاهم ورد الكثير من الاسئلة من اخواننا الشباب يقولون انهم ممن يحب الله ورسوله - 00:32:32ضَ
ولكن نفوسهم صبر. يقولون انهم ممن يحبون الله ورسوله وممن هم من الملتزمين هنا في حلقات تحفيظ القرآن وممن يشتركون في المراكز الصيفية ولكن نفوسهم تضعف كثيرة وكثيرا ما يرتكبون بعض المعاصي وقد تكون احيانا من - 00:33:00ضَ
ويريدون من الشيخ نصيحة في ذلك بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فاشهد الله احبكم في الله واما ما سألتم عنه - 00:33:17ضَ
في وجود الضعف امام المعاصي وانها قد تكون من كبائر الذنوب. مع انكم ملتزمون بشرع الله مهتدون بهدي الله الجواب ان الانسان في هذه الحياة مطالب بالجهاد. ومطالب بالصبر على طاعة الله عز وجل ومرضاته. لهذا الضعف - 00:33:39ضَ
الذي ذكرتموه اسباب تدعوا اليه لهذا الضعف اسباب تدعو اليه. قد يكون بعضها بسبب ضعف الايمان وهو ان الانسان لما اهتدى لم يكن راسخا في هدايته وكان عنده نوع ضعف ومرظ بالقلب وبعظها قد يكون - 00:34:02ضَ
بسبب التقصير في بعض فرائض الله عز وجل فلم تنهى الطاعات عن محارم الله. لذلك فان اول ما ينبغي عليكم ان تعالجوا الاسباب الداعية لكم الى محارم الله. ان كانت الاسباب بسبب الفراغ فاقضوا ذلك الفراغ في طاعة الله - 00:34:22ضَ
فان كانت الاسباب بسبب الجلوس والتساهل مع قرناء السوء فاعلنوها دعوة للبراء لله وفي الله من يا اله الا ان يطيعوا الله عز وجل. فعالجوا الاسباب التي توجب البعد عن هذه المحارم. واما قولكم انكم جلستم فيها - 00:34:42ضَ
القرآن فعدوا ذلك الجلوس. رادعا لكم عن محارم الله عز وجل. وذلك حينما تتذكر في تلك الايات التي تقرأونها وتسمعونها ليكن القرآن اعظم زاجر ومانع لكم من حدود الله ومحارم الله تذكروا - 00:35:02ضَ
في اياته وابكوا لعظاته وليكن لاعظم معين لكم على البعد عن محارم الله عز وجل. فلذلك اخواني لا من معالجة الاسباب وكل شيء له سبب يدعو اليه فلذلك ينبغي للانسان ان يعالج ذلك السبب حتى ينجو منه - 00:35:22ضَ
والله تعالى ايضا سؤال له علاقة قد يكون. يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا شيخ جزاك الله خيرا اني احبك في الله. لقد ذكرت في النقطة الثالثة مع الله معاشرة الاخيار. ولكني عندما اختلط باخواني الاخيار واعاشرهم ارى ان ايماني ينقص. فما السبب؟ مع العلم ان - 00:35:42ضَ
الاخوان من الناس الصالحين ان شاء الله ولا نذكي على الله احدا اما ما ذكرته اخي في الله من ان ايمانك ينقص بالجلوس مع الاخيار فوالله عجب عجاب الاخيار قوم لا يشقى بهم جليس. فان كان ينقص فان كان الجلوس معهم ينقص من الايمان فقد شقي والله جليس جليسهم - 00:36:08ضَ
وصح في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخبرنا عن الله تعالى انه قال عن القوم الصالحين هم القوم لا يشقى به جليس ولكنك ولكنك اخي زعمت زعمت انهم اخيار وربما انهم ليسوا اخيار - 00:36:33ضَ
اعني على الكمال فالخير الكامل في خيريته يدعوك بقوله يدعوك بعمله يدعوك بسمته فكيف لا يزيد ايمانك نشهد لله ان الجلوس معهم وعشرتهم كلها خير وانها تزيد العبد من الله قربا وفي الله حبا وفي - 00:36:53ضَ
صدقا وما وجدنا من معاملة الاخيار والجلوس مع الاخيار الا كل خير. ولكن اختلفت موازين الاخيار فيها في هذا الزمان فاصبح البعض يظن ان الخيرية في اطلاق اللحية وتقصير الثوب فحسب ولكن الحق ان الخيرية في - 00:37:13ضَ
الظاهر والباطن بعضهم يقول الخيرية في الظاهر فقط فاذا كان الانسان سمته خيرا فهو الخير الذي لا خير وراء خيره بعضهم يزعم ان الصلاح في الباطن فتجده على معصية الله في سلكه لا ينكف عن محارم الله. فان قلت له اتق الله قال لك الايمان - 00:37:33ضَ
في القلب والصلاح في الباطن والحق الذي امرنا الله ان نقوله ونعتقده ان الصلاح في الظاهر والباطن والله لو جلست مع ومن صادقين في خيريتهم لو جلست مع اقوام صادقين مع الله في معاملتهم لقادوك الى الله لاخذوا - 00:37:53ضَ
عن النار لقمت من مجالسهم تربخ ذلك الدمع من خشية الله وقمت من مجالسهم وقلبك كاحسن ما ان ترى ان خشيت وانابة واثباتا الى الله. الجلوس مع الاخيار كله خير وبركة. ولكن بدأ الاخيار قد يكون معهم بعض النقص - 00:38:13ضَ
قد يكونوا اخيارا ولكنك لما تجلس معهم قد لا تعينهم على الخير فتسمعهم يغتابون الناس فلا تأمرهم بالكف عن عن ذلك وتسمعهم ينتهكون محارم الله فلا تنهاهم عن ذلك. فكانت العاقبة ان بليت بضعف الايمان كما بلوا به - 00:38:33ضَ
به في قلبك. عاشر الاخيار الصادقين في الخيرية. تجد من الجلوس معهم كل خير. تجده في الجلوس معهم. زادا يعيدك على المسير الى الله والثبات على طاعة الله ومرضات الله. واحبك الله الذي احببتنا فيه. والله - 00:38:53ضَ
هذا يقول فضيلة الشيخ اشهد الله على محبتك بالله انا رجل اكون في اشد حالات العبادة حيث اني قد اختم جزءا من القرآن في كل يوم واقوم ولا اجد راحة في نفسي. اذكر لي ما السبب؟ جزاك الله خيرا - 00:39:15ضَ
لا حول ولا قوة اما ما ذكرته اخي من تلاوة القرآن وقيام الليل به. اولا ادعوك ان تتذكر في الايات التي تقرأها وان تقف عند كل اية وبدل ان تقوم بالجزء ما دمت ان الجزء لا تجد فيه الحلاوة التي ينبغي ان تكون عليها فاقرأ - 00:39:33ضَ
نصف الجزء ببكاء وخشوع. واقرأ ربعه بتفكر وتمعن وتدبر. عل الله ان يكسر بتلك الايات قلبك من خشيته اقرأ القرآن متفكرا متدبرا فانه خير معين لك على الخشوع والانابة. واما ما شكوته من الضيق او ما شكوته - 00:39:55ضَ
من وجود الكدر فان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون. تفقد مطعمك تفقد مشربك تفقد المال الذي منه تغتبي. فلربما كان في ما لك مالا لا يرضي الله عز وجل. فلربما كان في مظلوم اكلت - 00:40:16ضَ
ولربما حرمت المحروم حقه. فلذلك ادعوك اولا ان تصحح خطأك في ذلك. تفقد مالك تفقد جميع مع الوالدين مع الاخوان والاخوات مع الخلان. كل ذلك في حالك وتتفقد حالك. ثق باذن الله انك - 00:40:36ضَ
ستصيب الخشوع وستجد لقراءتك حلاوة وطلاوة وتجد لها اثرا فان الله تبارك وتعالى اذا غير العبد ما به غير الله ما به ان خيرا فخير وان شرا فشر. فلذلك ادعوك ان تتفقد حالك. تفقد حالك مع زوجتك. فلربما - 00:40:56ضَ
تكون لها ظالمة وتكون ولربما تكون اليها مسيئة. تفقد حالك مع مع الابناء والبنات فقد تكون مفضلا لبعضهم على تفقد نفسك في جميع حدود الله ومحارم الله فيما بينك وبين الله وفيما بينك وبين عباد الله واعلم - 00:41:16ضَ
انك اذا فعلت ذلك فان الله سيهديك الى السبب لا محالة. فاذا اصبت السبب عالج نفسك من خلال السبب وانت ساعلم بنفسك من غيرك فهذا الذي ادعوك اليه. اما الامر الثاني فادعوك الى الصبر. اياك ان يأتيك الشيطان فيقول لك - 00:41:36ضَ
انت تتعبد الله تقرأ الجزء في اليوم وتقوم الليل ولا تجد حلاوة اذا الله ليس براظ عنك اياك ان ترضخ لذلك فلعل الله عز وجل يمتحنك ويؤخر عنك الخشوع لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى. واحسن - 00:41:56ضَ
الظن بالله فباذن الله ستصيب من رحمة الله ورضوان الله ما انت طالبه واحبك الله الذي احببتني والله تعالى فضيلة الشيخ يعيش الشاب يعيش الشباب الاما وامالا بين غرور النفس يعيش الشباب الاما والاما بين غرور النفس - 00:42:15ضَ
صغارها وبين الرياء والاخلاص. فكيف يوازن الانسان؟ وكيف نزيل هذه الالام تزيل هذه الالام وتحقق تلك الاحلام اذا عرفت الخير من الشر. والصدق من الكذب والحق من الباطل والضلال من الهدى. ادعوك اخي في الله ان تكون - 00:42:39ضَ
محتقرا لنفسك في جنب الله. ادعوك اخي في الله ان تحتقر الطاعات. ان تحتقر القربات. وان وان ان توقن يقينا لا شك فيه ولا مرية انه لولا رحمة الله ولولا لطف الله ما اصبت شيئا من هذه الرحمة - 00:43:03ضَ
ادعوك اخي لكي تكسر الغرور من نفسك ان تحتقر نفسك في جنب الله وان تعلم علم اليقين انك على الضلال الا ان يهديك الله وانك على العذاب الا ان يرحمك الله وانك على الضلال الا ان يهديك الله ثق بذلك واجعله في - 00:43:23ضَ
كسبانك واجعله في يقينك لا تغتر بنفسك ولا تغتر بالاقوال والافعال فان الامور بخواتمها وان الاعمال الصالحة العبرة بقبول الله لها. فلذلك ادعوك ان تحتقر نفسك وان تاتسي بالسلف الصالح. اذ كانوا لانفسهم - 00:43:43ضَ
محتقرين وللعبادة في جنب الله مستقلين. فكن معهم واهتدي بهديهم. ولا تغتر بطاعة ولا قربة اما الامال فخير الامال ما كان مرضيا لله عز وجل. زن الامور بميزانها وحقق الاعتقاد فيها بما - 00:44:03ضَ
بين الله لك في كتابه وبين لك على لسان رسوله يكن لك في ذلك صلاح الامور فان الله عز وجل سمى القرآن ووصفه بكونه هدى. لكي تهتدي به وتعلم الخير من الشر والحق من الباطل - 00:44:23ضَ
فلا تغتر بالطاعة ولا تغتر باي عمل صالح تفعله في جنب الله. ان انفقت لوجه الله فقل في نفسك انا والمال ملك لله وهذا قليل في احسان الله لي. وان قمت في الليل راكعا ساجدا فتذكر نعمة الله عز وجل عليك - 00:44:43ضَ
الركوع والسجود والهج بالثناء على الله وحمد الله وقل بلسان حالك ومقالك لو تقطع لساني في حمد الله على هذه النعمة ما اديت شيئا من حقك. احتقر نفسك في جنب الله. تصيب السداد. تصيب الصواب والرشاد. وكذلك اياك - 00:45:03ضَ
والامال العريضة فكم من اقوام هلكوا بامالهم كم من امال اوردت الرجال موارد الهلاك والردى كم اقوام منهم الشيطان بالغرور حتى هلكوا فاياك ان تكون ذلك الرجل وانت على نفسك بصيرة والله - 00:45:23ضَ
قال تعالى اعلم يقول فضيلة الدكتور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هو القدر الواجب تعلمه من العقيدة الاسلامية؟ افيدونا مأجورين ان الدكتور فانا متنازل عنها للشيخ ابو بكر حفظه الله ابو زيد رسالة تغريب الالقاب العلمية - 00:45:43ضَ
الله المستعان اما القدر الواجب ان تعرف الله باسمائه وصفاته ان تؤمن بالله في اليوم الاخر والملائكة والكتاب وبالقدر خيره وشره حلوه ومره من الله عز وجل ان تجلس مع انسان عالم يبين لك اصول الايمان واركانه والامور التي تفشت خاصة في هذا الزمان من نواقض العقيدة - 00:46:11ضَ
من استغاثة بغير الله والاستجارة بغير الله حتى اذا اصبت هذا القدر بعد ذلك يأتي مقام فرض الكفاية ان احببت ان تصيب فلك ذلك والله تعالى يقول فضيلة الشيخ بعض - 00:46:36ضَ
بعض الموظفين في الاجهزة الحكومية اذا حضر الى توقيع الصباح يحضر في الساعة الثامنة الا بعد دقائق. ويكتب في دفتر الدوام واذا نصح عن هذا المنهج قال هذا ليس بكذب. فهل عمله هذا يعتبر من الكذب؟ واذا دون الساعة كما هي - 00:46:55ضَ
واذا دون الساعة كما هي يقول هل هذا من الصدق لا يجوز للانسان ان يكتب او يقول الا ما هو مطابق للحقيقة. فان الله تبارك وتعالى اوجب ذلك على وفرضه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:47:15ضَ
قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. يجب عليك اذا خططت بيدك ان تخط ما هو الحق والواقع. لا تزيد على ذلك ولا تنقص منه. ان جئت السابعة فاكتبها السابعة ولو غضب عليك من غضب - 00:47:41ضَ
ان جئت الثامنة فاكتبها الثامنة ولو غضب عليك من غضب. فاصدق مع الله عز وجل واياك ان تلقى الله عز وجل غاشا في معاملتك والله تعالى اعلم. واما قولك هل كتابتها من الصدق نعم من الصدق الذي هو فرض لازم عليك ومن هذا - 00:48:01ضَ
لا يعلم ان الكثير يقع في هذا الخطأ والواجب الصدق في في جميع ما يكتبه الانسان والله تعالى يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد يا شيخ اجد في نفسي فترة عن الخير احيانا. عندما اكون بعيدا عن اخواني في الله بينما اشعر برغبة في العمل عندما اكون معهم - 00:48:21ضَ
فهل ينافي هذا الصدق مع الله هذا فيه تفصيل. اذا كان جلوسك بين الاخيار يدعوك الى الخير. فانك لا تخلو من حالتين. الحالة الاولى ان يكون السبب الداعي لك الى الخير انهم يشاهدوك وينظروا اليك ويحب وتحب ان يطلعوا على ذلك منك فهذا - 00:48:47ضَ
لا من النفاق والرياء والعياذ بالله. فاتق الله واستغفر الله ثم تب اليه من ذلك. واما الحالة الثانية فهي ان ان تكون نفسك ان تكون نفسك محبة للخير. وتفعل الخير من باب الاقتداء بهم. لا تفعله من اجلك - 00:49:12ضَ
في ارظائهم ولا من اجل ان يطلعوا على ذلك منك وانما فعلته لانهم لما فعلوا الطاعة احببتها. من امثلة ذلك كنت مع الاخيار ثبت ليلة معهم فوجدت هذا يقوم يصلي انت لا تقوم الليل. لكن لما رأيت زيدا يصلي ورأيت هذا يتلو القرآن فيبكي - 00:49:32ضَ
نفسك وخشع فؤادك فقمت وصليت هذا ليس من الرياء هذا ليس من الرياء كما بين ذلك المحققون لان النفس فيها اقبال وادبار والقلوب تحب الخير وتألفه وترتاح اليه وتسمو اليه وتجد الطمأنينة به. فاذا كانت - 00:49:54ضَ
عن من يذكرها عن الخير لن تفعله. واذا كانت قريبة ممن يذكرها من الخير فعلته. فلذلك فعلك لذلك امام اخواني ان كان مقصودك محبة الخير لما رأيت الخير فهو خير والله تعالى اعلم - 00:50:14ضَ
يقول هل ترك فعل ما خوفا من ان يوصف الانسان بالصدق مع الله؟ دليل على الصدق مع الله ترك الطاعة خوف الرياء او خوف ثناء الناس عليك لا ينبغي. بل ينبغي عليك ان تجاهد وتجالد وتصبر - 00:50:34ضَ
وان حصل منك رياء فاستغفر الله ثم تب اليه. تجد الله غفورا رحيما. ولذلك يا اخواني من زيغ الشيطان وتوهينه للانسان ان الانسان اذا اراد ان يصلي في المسجد او يقوم يتركع او اراد يتلو القرآن جاءه الشيطان وقال له - 00:50:55ضَ
اصدق مع الله لا تكن مراعي. اترك تلاوة القرآن. هذا من الشيطان هذا من الشيطان فينبغي الا نزهد في الخير والا نبتعد عن الخير بهذه الوساوس والخطرات اقرأ القرآن امام الناس - 00:51:15ضَ
وفي حضور الناس وجاهد انت تقرأ وهذا يقرأ يمتلئ المسجد من القرين. المرة الاولى قد يصيبك نوع الغرور. والمرة الثانية يضعف ذلك الغرور ثم يضعف حتى تجد نفسك كاحسن ماء تراه صدقا وعبودية لله. فلا تترك الطاعة من وساوس الشيطان - 00:51:31ضَ
وخطراته بل جاهد نفسك واصطبر وصابر والله معينك والله تعالى فضيلة الشيخ محمد اني احبك في الله لقد تعودت على الكذب في جميع الاحوال حتى مع الله. ولا استطيع ان اترك هذه الحالة. هل يوجد هناك حل - 00:51:51ضَ
السؤال الثاني يقول كيف معالجة الشهوة مثل الزنا واللواط وغيره؟ وكيف العلاج اخي في الله بليت بالكذب حتى مع الله فاعزيك. اعزيك بعظيم خسارتك اعزيك بحرمان الربح مع الله عز وجل - 00:52:14ضَ
ولا اقنطك من رحمة الله ولا اؤيسك من روح الله. فكم من عباد كانوا كاذبين نقلهم الله الى درجات الصادقين وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. قال بعض العلماء قد يكون العبد - 00:52:37ضَ
قد يكون العبد كاشد ماء معصية لله. ثم يكرمه الله بالطاعة. قالوا لان الانسان لا اعرف قدر هذه الطاعة الا اذا عرف ضدها. فلذلك اخي في الله ادعوك ان تتقي الله عز وجل في نفسك. اما العلاج - 00:52:53ضَ
فاذكرك لو انك في السياق اذكرك لو انك في حسرة الموت وشدة الموت وكرباته وسياقه اكنت ترضى ان تلقى الله عز وجل لهذا العمل اذكرك اخي لو انك في القبر ضجيعا وحيدا فريدا لا مال ولا بنون الا هذه الاعمال الصالحة فجئت الى - 00:53:13ضَ
القبر ترجو ان يكون لك ما يؤنسك من تلك الوحشة فوجدت الامور بخلاف ذلك. وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون هذا الذي بليت به سببه الجهل بالله. ولو عرفت الله ما كذبت على الله. ولو عرفت الله ما نطق لسانك - 00:53:33ضَ
لخرص عن حرمات الله عز وجل وحدود الله. ولو عرفت الله ما كنت جريئا على ان تكذب على خلق الله عز وجل. يا هذا اذكرك الاخرس الذي لا يستطيع الكلام. تذكر نعمة الله عليك باللسان. اذ اعطاك وحرم غيرك. فكان جزاء نعمة الله ان - 00:53:54ضَ
اذكر الله عز وجل في نعمته اتق الله فيما تقول اتق الله فيما تعمل وارهب من عذاب الله ونقمة الله فان لله سطوات وان الله عز وجل يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته. واما الامر الثاني اذا دعتك نفسك للكذب مع عباد الله - 00:54:14ضَ
فضع نفسك موضع من من تريد ان تكذب عليه. ضع نفسك موضع من تريد ان تكذب عليه. ان كنت في عمل ان كنت في وظيفة فجاءك انسان يريد حقا من حقوقك فقلت له ائت غدا او منيته بامان كاذبة اكنت ترضى ان تكون مكانه فيقال - 00:54:34ضَ
لك مثل ذلك ارضى لعباد الله ما ترضاه لنفسك فلن تكون مؤمنا حقا حتى تحب لاخيك ما تحب لنفسك اتق الله في نفسك اتق الله في ظاهرك وباطنك وسرك وعلانيتك. ادعوك ان تدعو الى الله ان تدعو الله في ليلك في نهارك - 00:54:54ضَ
في صبحك ومسائك ان يجعلك من الصادقين. وان يصرف عنك الكذب. مع الله ومع خلقه. وهذا هو خير ما اوصيك به تذكر الاخرة فان ذكرها اعظم معين على الصدق. والله تعالى اعلم - 00:55:14ضَ
اما معالجة الشهوة فعلاجها ان تطلب الحلال وان تعرض عن الحرام ان تستغني بالحلال عن الحرام ان تعف ان فسيعفك الله عز وجل يا ايها العاصي بشهوتك ان كان الله اغناك بالحلال. فلما لا تستغني بغناء الله عز وجل؟ يا ايها العاصي بشهوتك - 00:55:34ضَ
تذكر من عصيت الله عز وجل لو كانت اختك او امك او ابنتك اكنت ترضى لها ان يصاب حد الله عز وجل فيها اتق الله في محارم الله واتق الله في اعراض المسلمين. اتق الله ان يكون خصومك بين يدي الله. وان تكون لك الفضيحة - 00:56:00ضَ
على رؤوس الخلائق خاصة اذا كان الانسان قد متعه الله بالحلال فلم يستغني بذلك الحلال ومضى الى حدود الله كي يفسد بيوت المسلمين لكي يفسد اعراض المسلمين فوالله حال رأس حال والعياذ بالله وكم سمعنا وكم رأينا - 00:56:20ضَ
الله في اقوام نستحوا من الله متعهم بالحلال فما استغنوا ومتعهم بالطيب فما رضوا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:56:40ضَ