محاضرات الشنقيطي فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي

محاضرات الشنقيطي {{98}} البعد عن كتاب الله والغربة عنه هو شقاء هذه الأمة

محمد بن محمد المختار الشنقيطي

ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. واولئك هم المفلحون الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين صحابته اجمعين - 00:00:01ضَ

من سار على نهجهم الى يوم الدين اما بعد ان البعد عن كتاب الله والغربة عن هذا النور المبين وهذا الصراط المستقيم هو شقاء هذه الامة والقرب منه والدنو منه والعمل باياته والتأثر بعظاته والوقوف عند حدوده وزواجره - 00:00:39ضَ

وسعادة الدارين وهو فلاحهما هذه الصفة العظيمة وهي التأثر بكتاب الله عز وجل منحة ربانية وعطية الهية اختار الله لها امة صالحة واختار لها سلفا صالحا صلحت احوالهم لما كانوا رهبان الليل بكتاب الله - 00:01:08ضَ

حينما تقرحت قلوبهم من ايات الله ان هذا الكتاب المبين عظيم الوقع في قلوب المؤمنين هذا الكتاب الذي احكمت اياته ثم فضلت من لدن حكيم خبير وجد ارضا طيبة وقلوبا مستنيرة - 00:01:36ضَ

تهيأت لسماعه وتأثرت بعظاته فشاء الله ما شاء لها. فكان الصحابي يسمع الاية من كتاب الله لا يقر قراره فلا ترتاح نفسه الا بالعمل والتطبيق نظروا الى كتاب الله فوجدوا انه حبل من الله مثيل - 00:02:02ضَ

وصراط من الله مستقيم فايقنوا يقينا لا شك معه ولا مرية لا سعادة الا بالتمسك به والاعتصام بحبله تحققوا ذلك قولا وعملا ظاهرا وباطنا يا الله من امة عرفت كتاب الله عاشت مع هذا الكتاب حينما يذكرها بالاخرة حتى كأنها تنظر اليها نظر عين - 00:02:27ضَ

عاشت مع هذا الكتاب حينما ادبهم في القول والعمل وادبهم في الظاهر والباطن. حتى ادب المؤمن ادبهم رجالا ونساء ذكرانا واناثا تأدب المؤمن في حينه وادبه في حديثه ادبه وهو في سورة الغضب وادبه وهو في قمة الرضا. وادب المؤمنة في ظاهرها وباطنها - 00:02:58ضَ

حتى ادبها وهي ترفع قدما وتضع اخرى كتاب الله وما كتاب الله؟ وهل شقيت الامة الا بالاعراض عن كتاب الله؟ وهل سعدت الا في تلك الزمان في ذلك الزمان الذي احتضنت فيه هذا الكتاب المبارك فعاشت معه العيشة الراضية العيشة الهنيئة - 00:03:30ضَ

الطيبة المباركة التي وعد الله عز وجل بها اهل القرآن. لذلك احبتي في الله كانت هذه الكلمات تذكير لنا جميعا ان نحيا مع كتاب الله وحركت للقلب اشكانا واحزانا لا يعلمها الا الله. والله لا تفتح سيرة القرآن. ولا يذكر مؤمن بحق القرآن عليه - 00:03:57ضَ

الا تأثر والله عظيم الاثر ان هذا المنهج وهذا الكتاب المبارك هو الذي بيننا وبين الله. من عمل به احبه الله. ومن اعتز به اعزه الله ومن اكرم هذا الكتاب اكرمه الله. ومن لم يرفع به رأسا - 00:04:25ضَ

ولم يجعله في الامور اساسا فانه الخيبة فانها الخيبة التي لا خيبة ورائها. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى لذلك احبتي في الله اذا اردت ان تعرف سعادة المؤمن - 00:04:49ضَ

واراد المؤمن ان يعرف حياته من موته من يحيى وليذكر نفسه في تلك الحياة حينما يتساءل اين انا من كتاب الله وكل واحد منا اذا اراد ان يعرف مقامه عند الله فليعرف قدر القرآن في قلبه - 00:05:14ضَ

وليعرف قدر هذه الايات في فؤاده. اذا كان لها خاشعا ومن تلاوتها وسماعها دامعا فوالله قد حيض فؤاده وعندها يكون اسم الخير سباقا. وللطاعة المرضية مشتاقة. ان هذا الكتاب ما عرض عبد مؤمن حاله عليه - 00:05:35ضَ

الا دمع الا دمعت تلك الدمعة الصادقة بحرارة من قلبه كيف لا يدهن وايات القرآن قد نسيت كيف لا يدمع وحدود الله التي بينه وبينه قد انتهكت كيف لا يدمع على هذا الكتاب المبين - 00:06:02ضَ

والصراط المستقيم والله انها للحسرة اذا قدم العبد على ربه وجد الاخيار والصالحين قد ملئت اكفة حسناتهم بتلاوة هذا الكتاب ووجدهم قد حازوا من الله رضوانا ومحبة وصفحا وغفرانا وجاء صفر اليدين من كتاب الله. وجاء بعظيم الغربة والبعد عن كتاب الله عز وجل. يا احبتي في الله - 00:06:22ضَ

القرآن وما القرآن؟ الذي وصف الله عز وجل اثره. واخبر وهو اصدق القائلين. ولا منه حديث انه لو نزلت هذه الايات على الجبال لاندكت ولو نزلت على الرواسي من خشية الله انهدت - 00:06:55ضَ

اين قلوبنا احبتي في الله؟ اين قلوبنا من هذا الكتاب العظيم الذي وصف الله اهل الايمان الصادقين انهم يخشعون لسماعه ويبكون لاياته وعظاته. واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض - 00:07:15ضَ

من الذنب مما عرفوا من الحق فهذه هي صفات الاحبة الذين اجتباهم الله للقرآن واختارهم لهذا الكتاب المبين انه الامام الذي يهدي الى الله والسبيل الذي لا سبيل الى الله بسواه. من كان مؤمنا صادقا في ايمانه - 00:07:39ضَ

فليجعل بينه وبين القرآن زمانا ويجعل بينه وبين القرآن لحظات من يومه وساعات من نهاره وليله يعيش مع هذه الايات. يعيش مع اهل الاخرة. ان كانوا في نعيم روحه الى دارك النعيم - 00:08:03ضَ

حتى كأنه ينظر الى الجنة نظر عيان. وان كان مع الاخرة في جحيمها وسعيرها. لفض قلبه من خشية وحرك في القلب وازعا يزعه عن حدود الله. لذلك اخواني في الله لا سعادة الا بالقرب من - 00:08:24ضَ

القرآن ولا فلاح الا بالقرب من كلام الرحمن. انا لله وانا اليه راجعون طابت لنا احاديث العباد اليس الواحد منا اذا سهر ليلة؟ تمنى ان يسهر مع اخ له يحبه فكيف - 00:08:44ضَ

بمن اثر مرضاة الله على مرضاة العباد. اين اولئك الذين بلغ بالواحد منهم انه يقرعه ضيفه يقول الحسن رحمه الله سيستأذنه وكأنه له حادث في بيته فيدخل يركع ركعات بين يدي ربه - 00:09:03ضَ

والله ما عظم شقاؤنا ولا عظم بلائنا الا حينما لم نقدر لهذا القرآن قدره حينما اصبحت غربتنا شديدة عن القرآن. قال بعض السلف والله ما عرضت نفسي وقولي وعملي على كتاب الله الا اتهمتها بالنفاق. كانوا اذا قرأوا القرآن احسوا انهم هم - 00:09:24ضَ

بالقرآن واحس الواحد منهم انه اذا جاءت المقرعة تقرأ عاصيا عصى الله عز وجل عد نفسه ذلك الرجل شفقة وخوفا من عذاب الله وخطوة الله. ناهيك عن قيام الليل وتلاوة هذا الكتاب في - 00:09:52ضَ

تلك الساعات التي هدأت فيها العيون وسكنت فيها الجفون يا لله من ارواح طيبة. فيا لله من قلوب صادقة عرفت كتاب الله. عرفت كتاب ربها وادركت انه لا سعادة الا به - 00:10:14ضَ

فلا فلاح الا به وانه للعجب ان تقرأ سيرة الصحابي الطاهر المبارك فتجده قد ملئت صفحته بهادا وبلادا من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في السراء والضراء ومع ذلك يقوم بالاية يخشع لوجه الله عند قراءتها وتر عن عمر - 00:10:35ضَ

ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه انه اراد ان يقوم ليلة استفتح افتح تلك الصورة العظيمة التي اصبح يقرأها الصغير منا قبل الكبير وهي سورة تلك السورة العظيمة التي لا التي قل ان تجد صغير سن الا وهو يستطيع قراءتها عم - 00:11:02ضَ

قرأها رضي الله عنه وارضاه يريد ان يحيي ليلته بقراءة ذلك الجزء المبارك. واذا به تخنقه العبرة ويغضبه البكاء حينما ذكر قول الله عن النبأ العظيم تذكر ان الله وصف نبأ الاخرة بانه نبأ عظيم - 00:11:30ضَ

ما استطاع ان يجاوزها لانه يعلم من الذي يخاطبه. ويعلم من هذا كلامه. وان الله تعالى اذا الشيء بانه عظيم عظيم فوق عظيم وصفه الله بعظيم تحركت في قلبه الخوف والخشية - 00:11:55ضَ

حتى اثر عنه رضي الله عنه انه ما زال يرددها الى السحر بكاء من خشية الله عز وجل وكان السلف رحمهم الله يعيشون مع القرآن خشوعا ويعيشون مع القرآن عملا وتطبيقا. فكان الواحد منهم - 00:12:15ضَ

اذا ذكر بالاية من كتاب الله تذكر واذا بصر بالاية من كتاب الله تبصر اذا كان حيا الفؤاد سليم القلب يعيش مع القرآن بالعمل والتطبيق كما يعيش معه بالقراءة والتفكر والتدبر. ولذلك قد يعطى الانسان احد الثقلين يعطى تفكرا - 00:12:35ضَ

ولكن يحرم العمل ومن الناس من يعطى التدبر العمل. ولكن يحرم بعض بعض الخشوع والتدبر. فبعض الناس للخير سباقا ولطاعة ربه مشتاقا. ولكنه لا يجد في قلبه الاثر في الخشوع. فتجد كثيرا من الاخيار الان - 00:12:59ضَ

والله اني احب الخير واحب طاعة الله من قلب من قلبي ويعلم الله ذلك. ولكنني اقرأ القرآن واحس اني لا اتأثر بالقرآن فهو مستعد للعمل. مستعد للتطبيق. ولكن الله حرمه الخشوع - 00:13:22ضَ

واسعد العباد في القرآن من جمع الله له بين الخصلتين. واصاب كلا الحسنيين فكان متأثرا بالقرآن اذا سمع الاية اذا سمع يا ايها الذين امنوا تحرك فؤاده وقلبه وقال بلسان حاله - 00:13:42ضَ

ومقاله لبيك رباه لبيك سيدي بماذا تأمرني؟ حتى اذا جاءه الامر قال سمعا وطاعة فلا يقدر قدما على كتاب الله ولا يؤخر اخرى عن كتاب الله ومرضات الله. فهؤلاء هم اسعد العباد الذي - 00:14:02ضَ

حين جمع الله لهم في القرآن بين التفكر والتدبر وبين العمل والتطبيق. ما الفائدة اذا خشع البعاد من كلام وخشع القلب لايات الله واذا جاء العبد عند العمل فقاعة عن مرضات الله واصبح - 00:14:22ضَ

في طاعة الله عز وجل الخشوع الصادق والتدبر الصادق يحرك في الوجدان يحرك الوجدان الى العمل ويحرك القلب والقالب الى التطبيق. ولذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم اذا جاءتهم الاية من كتاب الله - 00:14:42ضَ

حركتهم للعمل ولذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم اذا جاءتهم الاية من كتاب الله حركتهم للعمل. جاء ابو الدحداح الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ان الله تعالى يقول من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعاف - 00:15:02ضَ

كثيرة قال يا رسول الله ايستقرضنا الله وهو رب العالمين سبحان الله ما احيا ذلك القلب كم من كم كم منا من يقرأ هذه الاية وما تحرك عنده هذا السؤال؟ الله ملك الملوك ومالك الملك - 00:15:28ضَ

اقول لك اقرضني تحرك هذا السؤال لحياة قلب صاحبه فقال يا رسول الله ايستقرضنا الله؟ وهو غني عنا؟ قال قال عليه الصلاة والسلام نعم ان يستقرضنا لان ذلك موجود في كتابه. فقال نعم - 00:15:48ضَ

يستقرضكم ليرفع من درجاتكم ويكفر من خطيئاتكم. قال يا رسول الله ان لي بالمدينة حائطا فيه ست مئة نخلة هي اعز ما املكه. اشهدك انها لله ورسوله ست مئة نخلة ورد في الحديث عن علي رضي الله عنه ان الرجل كان يعمل في سقي الدم بكدرة واحدة فكيف - 00:16:10ضَ

مئة نخلة ست مئة نخلة حياة عاش من اجلها يكافح ويجاهد حتى اصبح ثريا يملك نخلة ومع ذلك هانت عليه باية من كتاب الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فنظر الى احسن - 00:16:38ضَ

قرب يقدم مما يملكه. واعز ما يجده وهو هذا البستان. الذي يحيا به وتحيا به وتحيا هذه ذريته فخرج رضي الله عنه وارضاه الى ذلك البستان فوجد ام الدحداح قد جلست مع صبيانها - 00:16:58ضَ

تجمع ذلك التمر والرطب والبسر الذي تساقط من ذلك النخل المبذول لوجه الله تجمعه لكي تستفيد منه فقال لها رضي الله عنه يخاطبها شعرا ديني يعني اخرجي ديني من الحائط بالوداد فقد مضى قربا الى التنابي اقربته الله على اعتمادي الا رجاء الضعف - 00:17:18ضَ

المهادي والبر لا شك فخير زاد قدمه المرء الى السنادي. فماذا قالت تلك المرأة الصالحة؟ ماذا قالت تلك المرأة التي تعرف ربها وتحيا لطاعة خالقها؟ هل قالت ظيعتنا؟ هل قالت هدمت حياتنا - 00:17:48ضَ

قالت له تخاطبه بما خاطبها؟ بشرك الله بخير وفرح. مثلك ادى ما لديه ومنح. قد الله غياني وفرح بالعزوة السوداء والزهو البلح والعبد يسعى وله ما قد كدأ ان الليالي وعليه ما اجترح ثم - 00:18:08ضَ

ايدي صبيانها وخرجت من الحائط بلا تمرة اين هذه القلوب المؤمنة؟ اين هؤلاء الذين يتحركون للقرآن اية واحدة من كتاب الله اية واحدة من كتاب الله حركت هذا الصحابي الجليل لكي تجود عذر وتشكو في مرضاة الله ومحبة الله ايمان - 00:18:28ضَ

تصديق ثقة برب العالمين ومحبة في سبيل مرضات رب العالمين. احبتي في الله هذا حال سلفنا صالح ولماذا صلحت ايامهم؟ وبماذا صلحت احوالهم؟ هل ذلك الا بكتاب الله؟ والله ما حرك الاخيار - 00:18:53ضَ

الخير ولا حرك الابرار للبر ولا حرك اهل الصلاح للصلاح شيء مثل كتاب الله ولن تجد مؤمنا صادقا في وطاعته تقيا برا عفيفا صالحا في القول والعمل الا وجدت كتاب الله يحرك فيه كل صغير وكبير - 00:19:13ضَ

ويحرك فيه كل ذليل وحقير. القرآن له اثر عظيم في القلوب. له اثر عظيم في تلك النفوس التي قدره وتعطيه حقه وتقف معه في عظاته واياته وما يذكر به رب العالمين. لذلك اخواني - 00:19:33ضَ

كيف السبيل لكي نكون مع القرآن؟ كيف الطريق لكي نكون قريبين من القرآن؟ لنا مع هذا القرآن لنا مع هذا القرآن لنا مع هذا القرآن جحوة والله لا تليق بمؤمن يخاف الله ويرجو لقاءه. ليتساءل الواحد - 00:19:53ضَ

يسأل نفسه سؤالا صادقا هل يقوم الليل بالقرآن واذا قام ما الذي يقرأه في قيام الليل فان كان وجد خيرا فليحمد الله. وان لم يجد غير ذلك فليبكي على نفسه. فوالله المحروم من حرم الخير - 00:20:13ضَ

فاذا وجد نفسه ان له من كتاب الله حق يقوم به في الليل فليسأل نفسه. هل الداب من هذا الحظ فرضنا انه يقوم بجد هل فكر ان يقوم بجزئين هل فكر ان يقوم بثلاثة؟ هل فكر ان يقوم باربعة بخمسة الى عشرة؟ هل له ان يصيب ختم القرآن في كل ثلاث مرة - 00:20:33ضَ

يحاول الانسان ان يسأل نفسه هذا السؤال. والله امر يسير على من يسر الله. جرب ولو يوما واحدا. بعد صلاة العشاء السهر في اللغط وفضول الاحاديث. خذ كتاب الله عز وجل. ان كنت حافظا فاقرأ جزءا من القرآن. لا يأخذ منك - 00:20:58ضَ

احيانا قد يأخذ اذا كان الانسان يتفكر ويتدبر ويقف مع الايات يأخذ معه ساعة والله تمر من الذ ما يكون تمر وكأنها لحظة واحدة من اللذة والسرور وقصارهن مع الهموم طويلة وطوالهن مع السرور قصار. تعيش مع هذه الايات ساعة كاملة وكانها فانية - 00:21:19ضَ

ولكنها والله تغير من من حياتك شيئا كثيرا. وبعض الاخيار والله يوفق فيقوم الساعة وتمر عليه في اية واحدة من كتاب الله ويلهمه الله التدبر فيها وتبقى عظته عظتها في قلبه ما شاء الله ان تبقى - 00:21:45ضَ

فلذلك بعد العشاء اذا كنت لا تستطيع ان تقوم السحر بعد العشاء مباشرة جرب بدل ان يجلس الانسان مع زيد وعبيد بعد العشاء وقت يرتاح فيه لاخرته يرتاح فيه لكي يبكي على ما فرط في يومه واسرف في جنب ربه. فلذلك - 00:22:05ضَ

يحاول الانسان ان يقرأ شيئا من القرآن. فاول خطوة ان نكثر تلاوة القرآن وباذن الله اذا كان الانسان له ورد او حفظ معين يقرأه من القرآن كما ثبت في الحديث الصحيح مشروعية ذلك في قوله - 00:22:25ضَ

الصلاة والسلام في صحيح مسلم من الليل كل العلماء في هذا اصل على ان المسلم له ان يجدد حزبا يقرأه من القرآن حتى يستديم الطاعة وقد كان عليه الصلاة والسلام يحب من الطاعة ما كان ديمة ومن قلب كما ثبت في حديث عائشة الصحيح - 00:22:41ضَ

اذا كان الانسان حاول ان يستفتح ليله بهذا في بعض الاخيار يقرأ الجد واذا به سبحان الله قد ارتاحت النفس الجزء الثاني وبعضهم يرتاح للثالث والرابع ثم بعد فترة سبحان الله واذا بك تأنس بالله عز وجل - 00:23:02ضَ

واذا بهذا القلب يحس ان هذه الساعة لا يمكن ان يفرط فيها واذا بالقلب يحس ان هذه الساعة التي كانت في اول يوم مثل الجبل اذا بها والله كغذاء الجسد - 00:23:22ضَ

لو انك فرطت فيها يوما من الايام او ليلة من الليالي اذا استحزن وتصبح وانت متكبر الخاطر من فوائد هذا الخير عليك فلذلك احبتي في الله جربوا والانسان اذا كان عنده ورد من الليل يزداد فالمؤمن لا يفهم من طاعة ولا يستقل الخير ولا - 00:23:34ضَ

ولا يبقى على قليل من الخير دائما في زيادة. ولذلك وصف الله اهل اهل الخير والفضل بقوله اولئك يسارعون في الخير فكل ممن سار عين الخيرات وتسابق الى المرضات ونافس في محبة رب البريات. الامر الثاني اخواني في الله السؤال - 00:23:54ضَ

من معاني القرآن يحاول الانسان اذا مرت به اية فيها عظة وجلس مع انسان من اهل العلم الفضل وكان مع معشر اخيار او حتى من العامة يسأل عن هذه الاية كنا الى عهد قريب نجلس مع مع بعض العلماء والله نجد من العوام بعض - 00:24:14ضَ

اسئلة عن ايات في كتاب الله يشرحها بعض هؤلاء العلماء من مشائخنا والله بعضها استفدنا منه دررا وفوائد نسأل الله يجعلها في ميزان في ميزان حسنات من فعل لذلك لا نبخل على نفسي في الخير. الناس كان عندهم حرص على تفهم ايات القرآن تدبرها. معرفة معانيها ومراميها. وهذا هو المفتاح - 00:24:36ضَ

لان الانسان اذا سأل عن معنى الاية كشف له عن خبيئتها. فاذا كشف له عن معناها جاءت مرحلة التفكر وجاءت مرحلة التدبر. واذا جاءت مرحلة التدبر جاء الاثر. وهي الذكرى - 00:25:00ضَ

ولربما يتبع هذا الاثر اثر العين في الدم واثر القلب في الخشوع. انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادت ايمانا جعلنا الله واياكم من منهم وحشرنا واياكم في زمرتهم - 00:25:16ضَ

فلذلك يا اخواني هذا من طريق قرب الماء لابد لنا من قرب من القرآن. واحق من يكون من القرآن قريبا هم طلاب العلم. احق من يكون قريب ان القرآن طلاب العلم - 00:25:36ضَ

ولذلك كان طلاب العلم اغرب الناس سمحا بالعلماء واقرب الناس هديا للعلماء وكنت اذا رأيت العالم ترى اشبه الناس به طلابا لماذا؟ لانهم اقرب الناس الى العلم والعمل واقرب الناس من اوعية العلم والعمل - 00:25:47ضَ

ولذلك مثلهم كمثل العين المباركة الطيبة تجد تجدها في الارض الطيبة اخفض منبعها فاخفض مكان ينتفع من العين تجده المنبع اذا كانت ارضه طيبة كذلك طالب العلم اذا كان قريبا من العالم وعنده قلب صالح وفؤاد صالح فانه اصدق الناس - 00:26:08ضَ

تأثرا وعملا واتساع واقتداء بذلك العالم ولكن انا لله وانا اليه راجعون لما تغيرت احوال طلاب العلم وتغير حال كثير من طلاب العلم جاءت النتيجة بالعكس حتى انه والله نجد من بعض العوام تقديرا واجلالا واحتراما لاهل العلم اكثر مما نجد من طلاب العلم - 00:26:36ضَ

وهذه والله ثمة ورزية. طلاب العلم اذا اصبحوا ابعد الناس عن التأثر بالعلماء. وابعد الناس عن العمل بالقرآن كان علمه وبالا عليهم والعياذ بالله فلذلك ينبغي ان نقف مع انفسنا هذا القرآن احق من يتأثر به. واحق من ينتفع به هم طلاب العلم - 00:27:04ضَ

عجب ان تجد طالب علم له المام بمعاني القرآن ومغازيه ومراميه وتفسير اياته وبيان ما فيها ومع ذلك تجده بعيدا عن التأثر بالقرآن. هذا من الشقاء والعياذ بالله فلذلك اخواني في الله ينبغي للانسان اذا كان طالب علم ان يكون اسبق الناس للتأثر بالقرآن - 00:27:27ضَ

دلوقتي بطالب العلم احدهما عظيم التأثر بالقرآن. والثاني تجده قليل التأثر بالقرآن. والله تجد بينهم في الخلق بالقول والعمل كما بين السماء والارض تجد هذا لا يتكلم الا بالقرآن. ولا يعمل الا بالقرآن. وتجد هذا بينه وبين القرآن غربة لا يعلمها الا الله. فلذلك اخواني ليس القرآن - 00:27:50ضَ

احق احق من يتأثر بالقرآن من طلاب العلم. واحق من يكون قريب من القرآن من طلاب العلم. سبحان الله تجد بعض العوام يتأثر بالقرآن اكثر من تأثر طلاب العلم وتجد بعض العوام يدمع ويخشع للقرآن اكثر من دمع من دمع وخشوع طلاب العلم. هذه والله رزية والله رزية يا اخواني في الله - 00:28:16ضَ

ينبغي على طلاب العلم ان يكونوا قريبين من القرآن. ولذلك على سبيل المثال لما نجده يعني اقرب شاهد من اهم ما اعتنى به كما ذكر شيخنا حفظه الله الشيخ سعيد مسألة تأديب القرآن لاهله - 00:28:40ضَ

نسألك ترك خصال الجاهلية. من اعظم خصال الجاهلية التي وجدت فيهم في مسائل الاعتقاد كما بين الشيخ كذلك ايضا مسائل القول الزهر هذا من من سأن اهل الجهل والجاهلية ولذلك من الجهل والجاهلية ان تجد انسان دائما يلفظ السوء. هذا من دلائل ماذا؟ الجهل بالجاهلية. فاذا وجدت طالب العلم لا يراقب - 00:28:56ضَ

والله في لساني بعيدا عن مراقبة الله في قلبه يسب هذا ويشتم هذا؟ ما الذي يدل عليه؟ يدل على انه ابعد الناس من كتاب الله ولذلك تجد قول الله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من قول - 00:29:20ضَ

عائشة رضي الله عنها لما قال السلام عليك يا رسول الله قال وعليك قالت وعليكم السلام واللعنة. قال ما هي عائشة؟ ان الله لا يحب الفحشاء وهي ترد مظلمة يقول لها ان الله لا يحب الفحش والفاحش - 00:29:37ضَ

هذا من الذي قاله؟ قاله نبينا صلوات الله وسلامه عليه لماذا؟ لان خلق كان القرآن وقلنا مهدينا الله لا يحب الفحش والتفاحش يريدها على سبحان الله ترد جاهلية وترد خطأ يقول ان الله لا يحب الفحشاء فلذلك اخواني في الله لابد ان نعيش مع القرآن وصاحب - 00:29:51ضَ

القرآن ان تكلم تكلم بخير وجدت كلام دائم في ذكر الله اما في ذكر او شكر وتجد كذلك اخلاق واقوال واعماله مع القرآن. يحيى مع القرآن. اذا جاءه الان سأل نفسه ما الذي قال القرآن؟ ما الذي يطلب القرآن - 00:30:11ضَ

هدي القرآن بان لا يقدم على كتاب الله شيئا ولذلك عمر رضي الله عنه لما حصلت له قضية مع ذلك الرجل الذي جهل عليه رضي الله عنه وارضاه عليه انه لا يعدل ولا لا يعدل بين الرعية ولا اراد عمر ان يفتح به - 00:30:29ضَ

فقال له الصحابي الجليل يا امير المؤمنين ان هذا ان الله تعالى يقول واعرض عن الجاهلين خذ العفو وامر واعرض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين. يقول الراوي فوالله ما ان سمعها عمر حتى سكت وكان - 00:30:54ضَ

اللهم اني لكتاب الله الغضب عمر معروف بالغضب والبطش اراد ان يتهم بدينه على انه لا يعدم ومع ذلك همه ما هي التشبيه؟ كرم ذلك الغيب من اية واحدة في كتاب الله. يقول والله ما جاوزها. يعني ما ان سمعها حتى وقف عندها. هذا شأن اهل الايمان - 00:31:14ضَ

اذا قلة قال الله اذعن واعترفوا الذلة لله تبارك وتعالى سبحان من حبب لتلك القلوب كتابة وادناها الى طاعته ومرضاته والعمل باياته وعظاته. ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا واياكم من اهل القرآن الذين هم اهله وخاصته نسأله باسمائه الحسنى وصفاته العلى - 00:31:34ضَ

يجعلنا واياكم ممن رحمهم باتباعه وهداهم لاتباعه. اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا احزاننا وهمومنا وغمومنا وسائقنا وقائدنا الى رضوانك وجناتك جنات النعيم. انك ولي ذلك والقادر عليه - 00:32:00ضَ

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه واله كرر كرز حرف حتى المرة الاولى في سورة القدر المرة الثانية سورة التكاثر اما اية التكاثر - 00:32:20ضَ

فسبب النزول يشير يشير الى ان المقصود بها المبالغة في التشبيه عليهم وهذا اقرب الى قوله الى ان زدت من المقابر. يعني حتى بلغ بكم الامر الى التفاؤل بالاموات لان سبب النزول كما ورد - 00:32:46ضَ

انهم كانوا يتفاخرون ويدرون يدلي بعضهم على بعض بحسده ونسبه حتى تفاخروا بالاموات وما كان له من مجد ولما بلغوا الى هذا القبر عتب الله عز وجل عليهم حتى ورد الاسلوب فورد الاسلوب في هذا بقوله حتى زرتم المقابر. وهو اقرب الى المبالغة في التشجيع - 00:33:06ضَ

اكثر من انه الله اعلم او كما قال صلى الله عليه وسلم عن الخمر الان الاطباء يستعملون المخدرات تحية لكلي ولان واحدة من هذا العقل كيف التوفيق بين اباحة البدي - 00:33:35ضَ

قول النبي صلاة النار ليست في دواء الجواب ان هناك تعارض بين قوله عليه الصلاة والسلام انها داء وليست بدواء وبين ما يعمل الان من التخطيط لان النص ورد في التداوي - 00:34:03ضَ

والتخدير الموجود الان ليس بتداوي وانما هو تسكين وفرق بين تسكين الالم ومعالجة الالم ومعالجة الالم زوال السبب الموجب لذلك الالم وبناء على ذلك فانه اذا ثبت الان من المشاهد ان المريض اذا اعطي حبوبه من السكينة سكن عنه المرض - 00:34:21ضَ

وهذا ليس بدواء وانما هو تخفيف وتخدير وفرق بين التخدير وبين الحديث في قوله انها داء وليست بدواء اه مراده من ناحية الاستئصال السبب يعني من ناحية تأثير الخمر في المرض - 00:34:46ضَ

الخمر والمخدر ليس مؤثرا بالمرض وانما هو موجب للخدر وفرق بين الخدر وبين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:35:07ضَ