محاضرات نافعة للشيخ عبدالله الغنيمان
محاضرة بعنوان تفسير قوله تعالى (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي) للعلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين - 00:00:01ضَ
اما بعد ان الله جل وعلا خلق بني ادم لامر عظيم خلقهم للبقاء الذي لا نهاية له وجعل من حكمته جل وعلا هذه الدار يا رب تلى وامتحان ومزرعة فمن اراد الله جل وعلا به خير - 00:00:27ضَ
تقرب بها الى الله وصل الى نعيمه الذي احد يستطيع ان يصفه لانه لم يطل عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال جل وعلا الا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين - 00:00:59ضَ
وقد يكون بالعكس انسان يتقرب الى جهنم نسأل الله العافية والعمر قصير عمر الانسان اصيل فلا يجوز ان يضيعه في امور لا تعودوا عليه بالنفع والجدوى من القيل والقال والامور التي قد تكون عليه لا له - 00:01:30ضَ
الله جل وعلا جعل علينا ملائكة احفظ اعمالنا وانا عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد - 00:02:01ضَ
يعني يترقب مستعد للكتابة جاء في بعض الاثار ان رجلا كان راكبا على حمار فعثر الحمار وقال تعس الحمار وقال ملك الذي يكتب الحسنات ليست حسنة فاكتبها اوحى الله جل وعلا الى الاخر - 00:02:32ضَ
كل ما لم يكتبه صاحب الحسنات تكتبه انت اذن صار اثر الحمار تعس الحمار كيف الامور الاخرى ولسان الانسان يجب ان يحفظه ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا - 00:03:00ضَ
سوف نسأل عن هذه الامور ثم ثبت في في الحديث حديث ام سلمة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ساعات الانسان تعرض عليه يوم القيامة وكل ساعة لا يكتسب فيها خيرا تكون عليه ترة - 00:03:26ضَ
ومعنا تيرة انها تكون حسرة يتعسر كيف ذهبت هذه ما اكتسبت بها خيرا فكيف اذا كان يكتسب سيئات اشد واصعب الله المستعان المقصود ان عمر الانسان اذا استدركه الانسان لا يمكن ان يقدر بقدر - 00:04:02ضَ
من امور الدنيا الحسنة الواحدة الدنيا كلها ويسر الله جل وعلا الامور الامور سهلة ميسرة انما على الانسان ان يكون قلبه معلق بالله دائما يذكر الله يستغفر الله من امور مضت - 00:04:33ضَ
يسأل الله التوفيق والسداد فيما بقي ويتوب الى الله توبوا الى الله الله جل وعلا اوجب التوبة علينا قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا - 00:05:00ضَ
التوبة النصوح يقول العلماء هي ان يقلع عن الذنوب عنها ثم يندم على كونه فيها ثم يعزم عزيمة لازمة مؤكدة الا يعود والله يحب التوابين كثير التوبة ويحب المتطهرين الذين يتطهرون من اقدار - 00:05:22ضَ
وكذلك من الاحداث الله كريم جواد يقول صلى الله عليه وسلم كلكم يدخل الجنة الا من ابى قالوا من يأبى ومن يأبى يا رسول الله يقول ادخل الجنة يقول لا - 00:05:59ضَ
قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى مسألة يعني مسألة اختيار ولا هي مسألة يعني الله جل وعلا خلقنا وخلق لنا ما في السماوات وما في الارض كلها - 00:06:20ضَ
مخلوقة لنا ينتفع بها تفظل علينا الى استحقاق الى استحقاق بل هو فظله جل وعلا ثم جعل لنا ابصارا وعقولا افكارا نفكر فيها تعرف الظار ونعرف الماء النافع ولكن فيه ابتلاء وامتحان - 00:06:38ضَ
خلق الشيطان الشياطين ما هو شيطان واحد اكثر من بني ادم وجعلهم دعاة الى جهنم ولكن دعوتهم ضعيفة ما هي يعني غير ان الانس فيهم شياطين كما قال صلى الله عليه وسلم لابي ذر - 00:07:12ضَ
استعذ بالله من شياطين الانس والجن فقلت يا رسول الله اول الانس الشياطين؟ قال نعم اذا الانسان يحتاج الى جهاد يجاهد نفسه جاهد اهله اولاده حسب الاستطاعة ما كلفت بشيء لا تستطيعه - 00:07:37ضَ
حسب استطاعتك والهداية بيد الله وهو السائل يسأل دائما ولهذا من رحمته جل وعلا انه اوجب علينا يعني وجوب لازم بالاختيار ان نسأله في كل ركعة من ركعات الصلاة الهداية الى الصراط المستقيم - 00:08:03ضَ
اهدنا الصراط المستقيم هو الصراط الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين الذين انعم الله عليهم هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون هؤلاء هم الذين انعم الله عليهم النبيون - 00:08:30ضَ
الصديقون والشهداء والصالحون اربعة انواع الانبياء الصفوة من عباد الله الذين اصطفاهم الله جل وعلا ورفع منزلتهم في الدنيا والاخرة الشهداء الذين يبذلون نفوسهم واموالهم في سبيل الله طاعة لله واتباعا لرسوله ثم - 00:08:56ضَ
اول قبلهم الصديقون الذين لا يعتري تصديقهم اي زلل واي ارتياب او شك وهذا بعده ثم الصالحون. الصالحون هم الذين يؤدون حق الله وحق عباده فمن ادى حق الله وحق عباده فهو الصالح - 00:09:26ضَ
المقصود ان الله جل وعلا اعطانا عقولا وافكارا وايات عن يميننا وعن شمالنا ومن فوقنا وفي كل الكون اذا نظرت اليه وفي كل شيء اية تدل على انه واحد وفي نفسك نفسك - 00:09:51ضَ
وفي انفسكم افلا تبصرون ثم هذا لم يكفي ارسل الينا رسل ارسل الينا رسولا يدلنا على الحق ويبينه لنا ويحثنا عليه ويبين طريق الردى فلم يترك خيرا الا ودلنا عليه. ولا شرا الا وحذرنا منه - 00:10:16ضَ
واعظم الشرور التي حذرنا منها من يستولي شيء من المخلوقات على قلب الانسان القلب يجب ان يكون لله خالصا يكون دائما يتعلق بالله جل وعلا فاذا صلح القلب صلحت الامور كلها كما قال صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة - 00:10:46ضَ
اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد ولكن المقصود اننا امرنا باوامر محددة معينة اول شيء انه يجب علينا ان نهتم لاخرتنا لان الانسان يموت بلا شك ولا احد يشك في هذا. كلنا سنموت - 00:11:18ضَ
ولكن المشكلة الذي بعد الموت هل يأمل الانسان الموت ليس عدما ونسيانا الموت حياة اخرى حياة اخرى اما ان ينعم الانسان فيها او يعذب ولهذا امرنا بالسؤال من ربنا جل وعلا والاستعاذة به - 00:11:50ضَ
من عذاب القبر ومن فتنته القبر فيه عذاب وفيه فتنة والفتنة هي الابتلاء والامتحان والاختبار توكل الله جل وعلا اه للاموات انه اذا وضع في قبره يأتيه ملكان انه قال لعمر رضي الله عنه كيف بك اذا جاءك - 00:12:19ضَ
منكر ونكير صوت صوت احدهم مثل الرعد القاصي الصوت مثل الرعد احدهم مطراق من لو ضرب به جبل انهد ضعيف المسكان الانسان ضعيف يحتمل هذه الاشياء يسألانه اذا وضع في قبره - 00:12:46ضَ
ردت اليه روحه فجاء اليه الملكان واجلساه وقالا من ربك ان كان موقنا مؤمنا مات على الحق ما يرتاب ولا يتلعثم يأتي بالجواب صحيح يقول ربي ربي ربي الله والرب هنا بمعنى الاله المعبود - 00:13:13ضَ
ليس بمعنى المالك المتصرف الذي يملك الشيء ويتصرف فيه لانها اذا اجتمع الرب مع الاله مع ذلك كل واحد له معنى ولكن في هذا الموضع من ربك يعني من معبودك - 00:13:42ضَ
من الذي تعبد بالدنيا الانسان قد يعبد شيئا من مظاهر الدنيا اما اعيانا واما معاني صارت المعاني الان المعبودة اكثر اكثر من العيان الدنيا تعبد تعبد وصارت الاهواء تعبد وصارت - 00:13:58ضَ
المقصود انه اول شي هذا يسأل من ربك؟ ثم يطيل من دينك ما دينك ما الذي تتدين به يجيب اذا كان مات على الحق نجيب جواب صحيح وديني الاسلام ما هذا الرجل الذي بعث فيكم - 00:14:19ضَ
كان رسول الله انتهت القضية ما انتهايت. بقي قالوا وما يدريك؟ الدليل وشو اني وجدت الناس يفعلون شيء تفعله هذا لا يصلح لابد ان يتيقن الانسان بالدليل يعرب هذا لكل واحد - 00:14:43ضَ
يقول قرأت كتاب الله وامنت به عند ذلك ينتهي. تنتهي المحنة والابتياز يقولان قد علمنا قد علمنا يعرفون قبل السؤال من الذي يجيب؟ من الذي لا يجيب فيقولان له اما وقد - 00:15:08ضَ
كنت على الحق فانظر ويفتح له بابان اول باب الى النار قل انظر الى مكانك لو كفرت بالله اما وقد امنت بالله فانظر الى مقعدك في الجنة فيأتيه من من روحها وريحانها وهو في قبره - 00:15:29ضَ
منعم عند ذلك يقول يا ربي اقم الساعة حتى ارجع الى اهلي يعني في الجنة اما الاخر نسأل الله العافية تأخر يوما رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الفجر عن العادة التي يعتادها - 00:15:49ضَ
ثم خرج وصلى صلاة تجوز فيها. يعني خفف فيها لانه تأخر فلما سلم اماكنكم اخبركم ما الذي حبسني مقال اني قمت وصليت ما شاء الله ان اصلي ثم غفوت فاتاني اتيان من ربي - 00:16:12ضَ
وقال لي انطلق انطلق فانطلقت معهما فاتينا الى رجل وعليه رجل قائم ما هو كلوب من حديد يشرشر شدقه من فمه الى قفاه. وممن منخره الى قفاه ثم يتحول الى الشق الثاني - 00:16:42ضَ
فيصنع به ذلك فاذا فرغ اذا الشق الاول قد عاد كما كان يشرشر فقلت سبحان الله ما هذا وقال لي انطلق انطلق انطلقنا اتينا على رجل عنده رجل معه حجر - 00:17:05ضَ
فيثلغ رأسه ويتدهد الحجر ويتبعه ويأخذه فاذا رجع اذا رأسه قد عاد كما كان فيثلغه وقلت سبحان الله ما هذا وقال لي انطلق انطلق انطلقنا فاتينا الى رجل يسبح في نهر كالدم - 00:17:27ضَ
وعلى ضفاف النهر رجل عنده حجارة فيأتي ويفخر فمه يضع فيه حجر ثم يعود ويسبح قلت سبحان الله ما هذا فقال لي انطلق انطلق فانطلقنا اتينا الى بناء اسفله واسع واعلاه - 00:17:51ضَ
ضيق مثل التنور واذا فيه رجال ونساء عراة وتأتيهم نار من اسفل منهم ويصيحون قلت سبحان الله ما هؤلاء وقال انطلق الى اخره ثم فسروا له هذا قالوا اما الرجل الذي رأيته يشرشق شرقه من فمه الى قفاه - 00:18:18ضَ
هذا الرجل يكذب الكذبة تبلغ الافاق هذا عذابه الى يوم القيامة هذا عذابه الى يوم القيامة واما الرجل رأيته يثلغ رأسه هذا الرجل يأخذ القرآن وينام عن الصلاة المكتوبة يصنع بهذا عذابه الى يوم القيامة - 00:18:42ضَ
واما الرجل الذي رأيته يسبح في النهر الذي كالدم هذا اكل الربا هذا عذابه الى يوم القيامة واما الرجال والنساء العراة رأيتهم في مثل التنور فاولى الزنا الزناة والزواني هذا عذابهم الى يوم القيامة - 00:19:05ضَ
معنى هذا ان هذا في القبر في القبور هذا عذاب القبور وهؤلاء من المسلمين ليسوا من الكفار من المسلمين نسأل الله العافية وذكر اشياء من هذا القبيل كثيرة فاذا القبر حياة - 00:19:27ضَ
ولكن حياة سعيدة او حياة شقاء لابد هذا وهذا ما فيه يعني ما في قسم ثالث عندنا قسم ثاني غير ان هذا العذاب بعض الناس ينقطع عنه عذابه ما يستمر - 00:19:46ضَ
كما جاءت الاخبار في هذا ثم المقصود بهذا اننا كلفنا باوامر ونواهي واعظم ما كلفنا به التوحيد وعبادة الله وحده وهو الذي يبنى عليه كل شيء ثم بعد الصلاة الصلاة - 00:20:04ضَ
عماد الدين الذي لا يستقيم الدين الا بها الصلاة صلة بين العبد وبين ربه في الايات التي سمعناها في قصة إبراهيم ودعائه ربها الذي امرنا ان نقتدي به وان يكون لنا اسوة - 00:20:30ضَ
يسأل ربه ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم اقوم ابراهيم الذي هو خليل الرحمن والخلة هي اعلى مراتب المحبة يقول العلماء - 00:21:00ضَ
سميت خلة لان المحبة خللت القلب فلم فلا ولا تدع فيه موضع ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم لو اتخذت من لو اتخذت من اهل الارض خليلا اتخذت ابا بكر خليلا غير ان صاحبكم خليل الرحمن - 00:21:33ضَ
يعني ان الخلة لا تقبل المزاحمة لا تقبل الشرك هو خليل الرحمن كما ان نبينا صلى الله عليه وسلم خليل الرحمن المقصود بهذا ان الصلاة مهمة جدا والصحابة رضوان الله عليهم - 00:22:01ضَ
كانوا كثيرا ما يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الامر الذي يدخلهم الجنة هو امر مهم جدا في الحقيقة الانسان يعني اذا دخل الجنة جاء في الحديث الصحيح الذي في البخاري - 00:22:25ضَ
ان اخر رجل من اهل التوحيد يخرج من النار هو ادنى اهل الجنة منزلة ان الله جل وعلا اذا نجاه وصل الجنة يقول له ويتمنى وتنقطع بها الاماني. فيذكره الله جل وعلا وتمن كذا وتمن كذا وتمن كذا - 00:22:50ضَ
الله كريم من جواد اذا انت قال له اترضى ان تكون لك كل نعيم في الدنيا منذ خلقت الى انفنيت كل نعيم في الدنيا منذ خلقت الى انتهت الرجل يتكاثر هذا - 00:23:20ضَ
قل يا رب اتسخر بي وانت رب العالمين عند ذلك ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا تسألوني مما اضحك قالوا بلى يا رسول مما تفعل اظحك من ضحك رب العالمين - 00:23:45ضَ
جل وعلا انه اذا قال له ذلك قال لا ما اسخر بك ولكني على كل شيء قدير ثم يقول لك ثم يقول له ذلك لك وعشرة امثاله معه هذا ادنى اهل الجنة - 00:24:00ضَ
كيف يمكن يوصف الذي يوفي على الجنة لا يمكن شيء يعني فاذا كان الصحابة يهتمون كثيرا قال معاذ ابن جبل رضي الله عنه يا رسول الله اخبرني عن عمل يدخلني الجنة - 00:24:17ضَ
ماذا قال له ماذا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد سألت عن عظيم لقد سألت عن عظيم وانه ليسير سهل على من يسره الله لكل احد - 00:24:36ضَ
من يسره الله عليه ثم قال له الجواب تعبد الله ولا تشركوا به شيئا. هذه واحدة هذه اهم شيء يعبد الله ولا تشركوا به شيء وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتؤتي صوم رمضان وتحج البيت - 00:24:53ضَ
هذا الجواب وفي حجته صلى الله عليه وسلم حجة حجة واحدة هي حجة الوداع بعد الهجرتين حج وغيرها ممن صارم من عرفات الى مزدلفة اعترضه اعرابي العرب عندهم جرأة عندهم عدم تحفظ - 00:25:10ضَ
سعادتهم امسك زمام الناقة قال اخبرني بعمل يدخلني الجنة فالتفت صلى الله عليه وسلم عن قال لقد وفق لقد وفق الرجل الله اكبر قال كيف قلت؟ قال قلت اخبرني عن عمل يدخلني الجنة - 00:25:36ضَ
قال لان كنت اوجزت المسألة لقد اطلت واعرظت اسمع مني نعبد الله لا تشركوا به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت دع زمام الناقة ما زادوا عن هذا الشيء - 00:26:02ضَ
في هذه الامور فقط هي اللي يدخل بها الجنة ولكن يجب ان يحافظ الانسان على هذه حافظ على حافظ على الصلاة اول شيء الله امرنا بالمحافظة على الصلاة كثيرا حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى - 00:26:20ضَ
اهم شي الوسطى اه لا اصح اقوال العلماء انها العصر صلاة العصر ان غالبا يكون الناس فيه اشغال وفيه اعمال وفيه فيجب ان يحافظ عليها ثم هل المحافظة عليها بان يأتي المسجد ويركع - 00:26:42ضَ
يسجد اهم محافظة على الصلاة حضور القلب حضور القلب حضور القلب هذا واجب متعين على كل واحد جاء في الحديث لا يكتب للانسان من صلاته الا ما حضر وقد يكتب له عشرها - 00:27:00ضَ
موت سعى وقد لا يكتب له شيء ستلف كما يلف الثوب الخلق ويرمى بها وجه صاحبه صاحبها تقول ضيعك الله كما ضيعت لا حول هذي مصيبة يدخل احدنا المسجد ويخرج - 00:27:25ضَ
مثل ما دخل الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولهذا لابد ان تؤثر الصلاة في الانسان لابد ان تؤثر في تؤثر في سلوكه تؤثر في سمته يؤثر في عمله تؤثر لكونه يبتعد عن المعاصي وعن الامور الاخرى - 00:27:46ضَ
فاقامة الصلاة جاء في هذا اللفظ اقيموا الصلاة اجعلني مقيم الصلاة اجعلني مصلي تصلي فقط الاقامة الاقامة لابد ان يأتي يأتي بالصلاة بشروطها واركانها وواجباتها لا بد من هذه معروف - 00:28:15ضَ
لها لما بعث صلى الله عليه وسلم معاذ الى الجبل الى اليمن بعثه القول الراجح العلماء في اول السنة العاشرة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا - 00:28:45ضَ
خرج معه يودعه فيشيعه في كان معاذ راكب مستعد بيذهب نائبا عن رسول الله وداعيا الى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب - 00:29:04ضَ
كان اليمن فيه يهود وفيه نصارى كثيرون انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله فانهم اجابوك الى ذلك - 00:29:25ضَ
فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة اذا اول ما يؤمر به الانسان بعد التوحيد الصلاة الصلاة امرها ليس سهل ثم الصلاة يجب ان تكون ان يكون لها قدر عند العبد - 00:29:40ضَ
كلها قدر ولها قيمة ولها منزلة كبيرة في قلبه واول ما يحاسب عليه الانسان في قبرها الصلاة ان صلحت نذر في سائر عمله على حسب ذلك والا لم ينظر لم ينظر في عمله - 00:30:10ضَ
اضاع الصلاة الله المستعان ولكن يقول ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. مقيم الصلاة فاقامة الصلاة شأن عظيم ولهذا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه يقول جعلت قرة عيني في الصلاة - 00:30:33ضَ
نحن لنا نصيب من هذا قرة اعيننا في الصلاة والا ان الانسان اذا دخل الصلاة ولو كانه يريد ان يخلص ويخرج هذه مصيبة اذا كان الامور هكذا فنقول يعني يقول ان - 00:31:03ضَ
جذور القلب الصلاة معناها انه يدري اين هو بين يدي من بين يدي رب العالمين الانسان لو قيل له انك الليلة تناجي الامير فيكون له شأن ويغبطونه الناس وش هالذي يناجي الامير هذا - 00:31:23ضَ
الذي خصوا من هذه كيف الذين يناجي رب العالمين الانسان في صلاته يناجي رب العالمين انظروا الحديث الذي في صحيح مسلم ابي هريرة يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا حديث قدسي - 00:31:48ضَ
الحديث القدسي هو ما اضيف الى الله لفظا ومعنى غير انه ما يتعبد بتلاوته ولا يكون متحدا به من الايات التي عليه القرآن انه يقول صلى الله عليه وسلم قال قال الله جل وعلا قسمت الصلاة بيني وبين عبدي - 00:32:10ضَ
قسمت الصلاة. المقصود بالصلاة هنا الفاتحة لانها صلاة لانها دعاء والاصل الصلاة الدعا فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمد حمدني عبدي من اسعد بمن يحظى بهذا - 00:32:40ضَ
في خطاب رب العالمين يقول عبدي يضيفك الى نفسي حمدني عبدي الانسان يجب ان يتحلى ذلك وان يكون متحرر لهذه الامور ومستحظرا لها الصلاة اول اذا قام في الصلاة قال الله اكبر كأن الباب فتح - 00:33:05ضَ
والحجاب رفع بينه وبين رب العالمين ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ان الله ينصب وجهه لوجه المصلي ما لم يلتفت ينصب وجهه لوجه المصلي ما لم يلتفت والالتفات قد يكون في البدن وقد يكون في القلب والتفات القلب اعظم - 00:33:30ضَ
اعظم كونه يكون غافلا ما يدري ولهذا يحرص الشيطان الحرص الاكيد الاشغال العبد في هذا في هذه الوقت كما جاء في الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم اذا اذن للصلاة - 00:33:54ضَ
ذهب الشيطان وله ضراط من شدة عدوه وذهابه لان ذكر الله يطرده نهائيا انقطع الصوت حتى لا يسمع الصوت انه مطرود ملعون اذا انقطع الصوت رجع فاذا ثوب بالصلاة يعني اقيمت الصلاة هرب - 00:34:14ضَ
اذا انقطع الصوت رجع عند الانسان يقول اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا فيشغله ولهذا يجد الانسان ان يتذكر شيئا في صلاته ما تذكره قبل اذا هذا يحتاج الى جهاد - 00:34:39ضَ
نجاهد نجاهد الشيطان ونجاهد انفسنا عند حضور الصلاة لعلها تكتب لنا من هذا يعني كون الانسان يحظر قبله قلبه هذا الخطاب الكريم لله جل وعلا اذا قال الانسان الحمدلله رب العالمين - 00:34:57ضَ
قال الله حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال الله جل وعلا اثنى علي عبدي سعادة يقول لك عبدي فاذا قال مالك يوم الدين قال الله فوض الي عبدي فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين - 00:35:18ضَ
قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم الى اخرها قال الله جل جل وعلا هذا لعبدي ولعبدي ما سلم نستحضر هذا الخطاب يجب ان نستحضره - 00:35:44ضَ
يجب ان يسعد الانسان بمثل هذا يجب ان يكون يتطلع الى الصلاة حتى يجالس ربه جل وعلا يكون بالله جل وعلا الصلاة صلة بين العبد وبين ربه في هذا ولهذا السبب - 00:36:03ضَ
يقول صلى الله عليه وسلم جعلت قرة عيني في الصلاة وكان اذا حزبه امر وقع في امر شديد فزع الى الصلاة لانه يدخل على ربه يسأله لا يريد ويستغيث به - 00:36:24ضَ
لهذا مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا واضحة وجلية وظاهرة يجب ان يكون العبد له نصيب من ارث رسول الله صلى الله عليه وسلم والا ما الفائدة الانسان يحيى في هذه الايات حياة بهايم - 00:36:46ضَ
والله انها حياة شقاء لهذا يقول يقول بعض العلماء والله لولا الموت نذكره انه يأتينا اذا مات الانسان حسرة تشارك الكلاب ويشارك الكفار ويشارك في هذه الدنيا لكن يقول اذا تذاكرنا الموت ان - 00:37:08ضَ
ونذهب الى ربنا جل وعلا تسلين بذلك نتسلى هذا يقوله رحمه الله ذكر هذا في شرحه للمشكاة ذكر هذا القول المقصود ان الصلاة امرها مهم جدا ونشاهد وللاسف تقصير كثيرا - 00:37:30ضَ
من المسلمين في الصلاة ولا سيما حضورها في المسجد الجماعة هذا مهم هذا الشيء الشيء الثاني تقصيرنا ايضا في اقامة الصلاة نقيمها كما ينبغي العمر مثل ما يقول ابن القيم رحمه الله - 00:37:58ضَ
الانسان اذا صلى خلف بعظ الائمة الذين ينكرون الصلاة يقول يتحسر المسجد يؤدي فريضة من فرائض الله ثم يحصل الخلل في السجود والركوع بالركوع والسجود وغير ذلك فلا بد ان يكون الصلاة لها قدر عند الانسان - 00:38:21ضَ
فاقامتها اولا كما هو معلوم يستعد لها الطهارة من شروط الصلاة كما هو معلوم علمنا اياها رسول الله صلى الله عليه وسلم تعليما واضح بل ربنا علمنا اياه قال يا ايها الذين امنوا - 00:38:53ضَ
اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى وامسح برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين هذا من التعليم من تعليم فاذا اردنا ان نقوم الصلاة نستعد لها ونتوظأ هذا الوضوء الذي امرنا به - 00:39:16ضَ
وجاء في الحديث الفضل فضل هذا اذا الانسان وجهه سقط مع اخر القطر الذي يتقاطر من وجهه خطاياه التي تكلم بها او نظر بها او سمعها وكذلك اذا غسل يديه الى اخره - 00:39:35ضَ
لكن هذه الخطايا التي هذه الصغائر اما الكبائر لا بد من التوبة فيها لان الله جل وعلا يقول ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم مفهومها اذا ما اجتنبنا الكبائر ما تكفر - 00:40:00ضَ
لا تكبر ولهذا يقول العلماء هذه الصغائر اذا اجتنبت المقصود الصلاة يعني ثم من الامور المهمة التي يجب ان يعتنى بها ستر العورة الرجل في صلاته من الركبتين الى ما فوق السرة - 00:40:23ضَ
يجب ان يكون هذا مستورا ثم يجب ان يكون على احد العاتقين شيء والا ما تصح الصلاة ونشاهد الان كثيرا من الناس يأتون الى الصلاة الليل بلباس النوم الله جل وعلا يقول يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. يعني عند كل صلاة كما يقول العلماء - 00:40:50ضَ
لهذا كان علماء العارفين يأتي الى الصلاة باحسن ما يكون اجمل ما عنده من اللباس يلبسه للصلاة امتثالا لقول الله جل وعلا خذوا زينتكم عند كل مسجد شاهد بعض الناس اذا سجد - 00:41:22ضَ
يخرج اسفل ظهره لان عليه فنيلة وسروال فقط ثم يخرج هذا ما تصح الصلاة في هذا لان هذا من العورة لكن لا يبالي لا يبالي كثير من مسلمون للاسف يعني اتخذ عادته دينا يتدين به - 00:41:43ضَ
واذا قيل له لا يمتثل ولا يبالي كذلك الامور الامور المهمة دخول الوقت الوقت من شروط الصلاة دخول الوقت يقول العلماء لو ان الانسان كبر تكبيرة الاحرام قبل دخول الوقت - 00:42:10ضَ
في ثواني ما صحت صلاته الصلاة محدد جبريل عليه السلام علم الرسول الاوقات في اول الوقت ثم اليوم الثاني صلى في اخر الوقت وقال الوقت بين هذين الوقتين اذا هذا من الله جل وعلا تحديدا - 00:42:35ضَ
فمثل ذلك القبلة لابد من استقبال القبلة هذا من الشروط على كل حال هذا يمر الواجب انها كان معروفة معلومة ما يحتاج الى ان نذكرها ولكن ان هذا ايضا من اقامة الصلاة - 00:43:05ضَ
ان يكون الانسان اول فاهما ما هي الصلاة يفهم ماذا ثم اذا دخل في الصلاة مثلا الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله ينصب وجهه لوجه المصلي ما لم يلتفت - 00:43:20ضَ
يقابلك يشاهدك ما لم ولكن اذا التفت اعرض عنه يقول االى خير مني فيعرض عنه والالتفات القلب اعظم مثلا يدخل في الصلاة وهو يشتغل في تجارته يشتغل في اعماله التي يزاولها - 00:43:44ضَ
او يشتغل فيه لعبته التي يلعب نسأل الله العافية اي صلاة صلاة صورة فقط الروح ما هي بموجود الصلاة ما هي موجودة وليست هذه من اقامة الصلاة ليست باقامة سافر احد احدنا احد الشاهد مثلا - 00:44:14ضَ
المساجد التي على الطرق لعب ما هي صلاة الواقع سبح ولا تكبر تهلل ولا تطمئن الله المستعان مثل هذه المقصود يعني كما سمعنا ان الشيطان كيف يعني يحظر عند الانسان - 00:44:40ضَ
ويقول له اذكر كذا اذكر كذا حتى يذكره امور انساها كل هذا حرص منه على من يأخذ صلاة الانسان ولهذا من يريد ان يكون الانسان معه في جهنم اذا سجد ابن ادم - 00:45:07ضَ
اعتزل وصار يبكي يبكي يقول امر بالسجود فسجد فله الجنة وامرت بالسجود فابيت فلي النار هذا هذا حرصه على هذه لربه انه سوف يحتنك بني ادم الى يوم لاحتنكن ذريته - 00:45:28ضَ
يعني يجعله من تحت حنكه ويتحكم فيهم ما هو الواقع الان لهذا تجد اكثر الناس معرض عن الاخرة ويدل على هذا قرأ يوما رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية - 00:45:55ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد - 00:46:17ضَ
وقال صلى الله عليه وسلم اتدرون متى هذا الله ورسوله اعلم قال هذا يوم ينادي الله جل وعلا ادم بصوت يا ادم، اخرج بعث النار من ذريتك فيقول يا ربي وما بعث النار؟ - 00:46:41ضَ
يكن من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون سبحان الله بقي واحد واحد من الان هذولا من ذرية ذرية ادم قال الصحابة يا رسول الله اينا ذلك الواحد عظيم جدا قال ابشروا - 00:47:01ضَ
ابشروا ما انتم في الناس الا كالشعرة البيظا في جلد الثور الاسود ثم قال منكم واحد من يأجوج ومأجوج تسعمئة وتسعة وتسعون يأجوج ومأجوج ما هم خلق مجهول ادم وهذا نص فيه - 00:47:27ضَ
لذلك الله يقول اخرج من ذريتهم وقال يأجوج ومأجوج هذا هذا العدد بني ادم الكفار اللي تشاهدهم الان في الارض لو نسبت المسلمين الان اليهم واحد تسعمئة تقريبا هذا او او اقل - 00:47:53ضَ
خصوصا اذا كان اكثر المسلمين الاسم فقط قوية فقط. هويته مكتوب فيها مسلم اما الفعل لا لا صلاة ولا عبادة ولا شيء ذهبت مرة اوزبكستان شي الله المستعان رائعين نهائيا - 00:48:22ضَ
اليوم نتكلم في مكان في مسجد يحضرونه من بعد الظهر الظهر وقت يفصلون العمل يأكلون فقط. يأكلون ثم يرجعون يعملون اه يحظرون في مسجد يوم نتكلم جاء الي رجل انا عندي مصنع فيه - 00:48:57ضَ
اكثر من ثلاث مئة ابغاك تروح معي في مثل هذا الوقت تكلم مثل هذا الكلام الذي سمعته مسلمين قال نعم ما فيهم الا خمسة يهود وسبع روس وعدته ورحت معه - 00:49:22ضَ
معي مترجم من نفس البلد تكلمت على حسب ما طلب انتهت الكلام يقول نصلي اذن ونصلي. اذن نصلي انا واياه يتفرجون علينا مسلمين قال ايه مسلمين بس ما يصلون وش معنى المسلمين ما يصلي - 00:49:43ضَ
مسلم ما يصلي هذه من اركان من اركان الاسلام لا يصلي ليس بمسلم اصلا وهكذا البلد كله بهذه بهذه الصورة وكثير من الناس كثير من الناس هكذا اسم اسلام فقط مكتوبة في هوية مسلم. ولكن - 00:50:06ضَ
العمل ما في دخلت مسجد في نفس البلد هذا اذا في شباب كل اللي في المسجد شباب لا يتجاوزون خمسطعش سنة سبعطعش سنة وين ابائكم المسجد كان عبارة عن غرفة في حديقة - 00:50:33ضَ
واحد من الاخوان قال بروح اكلمه اخذ وراح لما رجع قلت ماذا قالوا لك قالوا لي دعنا نحن راضين بما نحن فيه ولكن علم ابناءنا بس يكون في جهنم مشكلة - 00:50:58ضَ
لانهم عاشوا على هذا سنين طويلة واخذوا عليها المقصود يعني هذا شاهد قال كثير من المسلمين يعني اعدادهم هكذا يقولون المسلمين الان اكثر من مليار اكثر من مليار يعني اكثرهم بهذا الصفة - 00:51:29ضَ
مسلمين بالاسم فقط ولهذا العدو عليهم صاروا يتحكمون فيهم ما كان على الاسلام الصحيح في زمن الصحابة كان اكبر دولتين في الارض الروم والفرس انا بينهم القتال الصحابة قضوا عليهم بخلال خمسة وعشرين سنة - 00:51:51ضَ
عليهم نهائيا الدولتين الكبيرتين توصلوا الى المحيط الاطلسي الى حدود الصين كلها فتحوها ولهذا الى الان الكفار يتعجبون ويدرسون هذه القضية كيف وصلوا؟ كيف بالقوة ولا بالعدد كانت سيوفهم موسلة بالقد - 00:52:23ضَ
كانوا ثيابهم الى نصف وكانوا ولكن معهم الايمان معهم الايمان بالله بقيادة خالد بن العويد حصن من حصون قال لهم يا هؤلاء والله لو قدر انكم ترفعون الى السماء لقيظ لنا ما يرفعنا اليكم - 00:52:54ضَ
من ربنا جل وعلا ولقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون انتم الحياة هكذا كانت صفته الموت ما هو يحبون الموت لذة الموت؟ الشهادة في سبيل الله يقتل في سبيل الله - 00:53:26ضَ
المقصود يعني ام هي هادي اذا ضرب احدهم قتل في الصف اصحابه اللي عنده هنيئا لك الشهادة. هنيئا لك. كل واحد يريد هذا يهنئونا هكذا هكذا كانوا عمرو بن العاص - 00:53:45ضَ
مقابل الروم في كان في مصر اسكندرية كان ليقابله من الجيوش مئتي الف مئتي الف اربعة الاف اربعة الاف يقابلون مئتي الف فكتب الى عمر رضي الله عنه يستنجده اربعة الاف على الاقل - 00:54:11ضَ
فماذا صار؟ ماذا فعل عمر؟ كتب له يتهدده حنا ما نقاتل بعددنا ولا بعدتنا بديننا الذي جاءنا ولكن احترز من المعاصي اكثر من احترازك من عدوك واني مرسل اليك اربعة - 00:54:39ضَ
اربعة رجال فقط نصرهم الله مع الجيش الجيش الذي ارسله رسول الله صلى الله عليه وسلم قيادة الثلاثة عينهم عين ثلاثة زيد ابن حارثة مولى الرسول اول شيء فان قتل فيكون جعفر - 00:54:58ضَ
ابن ابي طالب فان قتل قتلوا واحد بعد الاخر لكن كم كانوا اربعة الاف والذين قابلوهم من الروم مئة الف ومن نصارى العرب مئة الف مئتين الف مقابل اربعة الاف - 00:55:20ضَ
ومع ذلك لما قتل الامراء الثلاثة امير اخذ رجل من المسلمين الراية وقال اصطلحوا على رجل من منكم يكون اميرا قالوا انت؟ قال لا خالد ابن الوليد اخذ الراية خالد ابن الوليد - 00:55:42ضَ
يقول فانكسر بيده تسعة اسياف انكسرت ولم يبقى الا حديثة يمنية نصرهم الله نصرهم الله هذا النصر بالقوة الدين من الدين الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم ان تنصروا الله ينصركم - 00:56:04ضَ
فالمقصود ان الناس المسلمين يجب ان يكونوا مسلمين صحيح ما هو بالاسم اما الاسم ما يجديه شيء لا يوجد شيء معاصي بقعة احد قائل رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:56:27ضَ
وكان الكفار جاءوا الى المدينة يقاتلوا خرج الرسول كان الرسول صلى الله عليه وسلم اشار عليهم انهم يجلسوا في المدينة ويقاتلوهم ان دخلوا في الاسواق الرجال مما السطوح ولن يصلي يحصل خير ولكن - 00:56:51ضَ
شباب الصحابة ارادوا انهم يخرجون فلحوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وفي اثناء الطريق من خجل منه ثلاث مئة قيادة المنافق باقي سبع مئة اخذ منه سبعين رجلا - 00:57:19ضَ
في مكان الخيل عنهم فانهزم الكفار يقال لهم لهؤلاء السبعين لا تبرحون مكانكم حتى ارسل اليكم ولو رأيتم الطير تخطفنا ماذا صار لما رأوا الكفار انهزموا قالوا لماذا نجلس هنا - 00:57:46ضَ
ذكرهم اميرهم بقول الرسول ولكن عصروه ادير عليهم الكفار وقتل من المسلمين سبعين وجرح رسول الله صلى الله عليه وسلم حصلت الهزيمة هزيمة المسلمين بسبب معصية واحدة تقولوا ذكر الله جل وعلا ذلك بعدة - 00:58:09ضَ
اذا عصى المسلمون ربهم سلط عليهم عدوهم هذا مع ان الرسول معهم معصية واحدة فاديل عليهم العدو وقتل جماعة منهم وهزموا فكيف اذا الناس يبارزون الله جل وعلا بالمعاصي على كل حال - 00:58:35ضَ
مقصودنا ان العبد يجب ان يكون له صلة بربه جل وعلا بواسطة الصلاة دائما وبغيرها ولكن هذا امر مهم تكون مقامة لا تكن يعني هزيلة ولا ولهذا نقول انها كل موارد ذكر الصلاة في القرآن - 00:59:00ضَ
بلفظ مثل هذه الاية ربي اجعلني مقيم مقيم الصلاة اجعلني مصلي فقط اقيموا الصلاة نعم جاء في موضع واحد ولكن خطابا للرسول وقوله فصل لربك وانحر انا اعطيناك الكوثر هذا لانه شكر - 00:59:31ضَ
في هذا الكوثر الذي يعطي به فصلي لربك وانحر يعني هذا معناه اجعل صلاتك خالصة لله ما هي يعني هذا امر بنفس الاقامة الشكر والتوحيد جاءت بهذه الصيغة اما البقية - 00:59:55ضَ
هذا يجب ان يتأمل اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي هذا ان الانسان يدعو له لنفسه ولذريته اولادي فاذا لان هذا امر مهم الصلاة معناه انها محل للاجابة هذا مفهوم هذا - 01:00:14ضَ
انها موضع للاجابة انت اجتهد ولكن لابد ان تلتزم الامر الذي امرت به اذا التزم الانسان الامر الذي امر به ان الله قريب مجيب جل وعلا ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم - 01:00:39ضَ
اكرم ما يكون العبد من ربه وهو ساجد رب العالمين فوق عرشه موقع سبع سماوات فوق العرش على كل شيء ومع ذلك يقرب الى المصلي اذا سجد وضع وجهه على الارض - 01:00:59ضَ
اكرم ما يكون العبد من ربه وهو ساجد في هذا الموضع ولهذا يقول اكثروا فيه الدعاء تمكن من كدكتور الدعاء الانسان يأتي بالواجب بس فقط الواجب الذي يجب عليه من التسبيحات - 01:01:20ضَ
ينبغي ان يكون هذا معلوما عند المسلمين انهم ينتهزوا هذه الفرصة انتهز وقت الصلاة قبل ان لا يستطيع الانسان ان يصلي ما يدوم الانسان هكذا صحيح لابد من المرض لابد من الكبر - 01:01:38ضَ
لابد من العجز لابد من الموت ينتهي ثم مسألة اخرى وهي ان كثيرا من المسلمين وللاسف المرض يخلون بالصلاة اذا مرض يقول انا ما استطيع اتوضأ ما استطيع اقوم وكذا ما - 01:01:57ضَ
ما نصلي حتى اشفى يجوز انك تموت تارك للصلاة ما دام العقل موجودا حاضرا لا تسقط بحال من الاحوال ولكن لا يكلف الله نفسا الا وسعها تصلي قائما صلي قائما - 01:02:16ضَ
ان لم تستطع جالس وان لم تستطع فعلى جنب وان لم تستطع بنيتك بالنية في القلب ما دام القلب ما دام العقل موجود مات لابد ان تؤديها على حسب الاستطاعة - 01:02:40ضَ
لا يكلف الله نفسا الا وسعها. اما ان يتركها الانسان حتى اشفى وتوضأ وكذا وكذا هذا جاهل لا يجوز مثل هذا هذا خطر قد يموت الانسان وهو على ثم تركها وتأخيرها عن اوقاتها ما هي شيء - 01:03:02ضَ
امر صعب جدا لهذا العلماء بحكم تارك الصلاة هل هو كافر ولا يقتل ولكن يقتل حدا ولا يقتل ردة خرج من الدين كتبوا العلماء في هذا كتابات كثيرة كثير منهم رجح انه كافر - 01:03:22ضَ
انه ليس مسلم من ترك الصلاة ترك صلاة واحدة حتى خرج الوقت عمدا متعمد اما اذا نام آآ وقتها اذا استيقظ غير انه لا يجوز انه يتعمد النوم وسائل كثيرة - 01:03:50ضَ
التي يمكن انها يجعل الانسان يتنبه في وقت الصلاة المقصود يعني ان تعظيم الصلاة تعظيم قدرها هذا امر لابد للمسلم منه ان لم يفعل ذلك فهو مفرط يجب ان يتوب - 01:04:09ضَ
كلنا يجب ان نتوب من تقصيرنا كون الانسان اشتغل في صلاته في افكاره وما يزاوله في هذه الدنيا هذا امر لا يجوز ان يكون ثم اذا التقصير لابد منه لكن - 01:04:37ضَ
لماذا شرع لنا ان بعد الصلاة نقول استغفر الله استغفر الله ثلاثا الاستدراك لما فرط من التقصير هكذا الاعمال كلها امر بخاتمتها بالاستغفار الحج والصوم والصلاة هذه من اهم الاشياء - 01:04:59ضَ
لانه لا بد ان يحصل تقصير ولكن اذا اعترف الانسان بذلك واستغفر وتاب الى ربه الله كريم جل وعلا يقبل توبة العبد بل يفرح بتوبة عبده ما هو لانه يحتاج جل وعلا - 01:05:21ضَ
هل هو الغني بذاته عن كل ما سواه ولكنه يكره تعذيب عباده يكره تعذيبهم غير انهم يأبون مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم جعل مثلا والمثل ومثلكم انسان او قد نارا - 01:05:39ضَ
وصار هذا الفراش وهذا لا يتهافت عليها تحجزها ان انا احجزكم عن النار وانتم تغلبوني وتسقطون في النار لانكم تفعلون المعاصي تتركون الاوامر التي على كل حال اقول الامور التي ذهبت ذهبت - 01:05:59ضَ
ولكن يجب ان نستقبل امورنا من جديد ونجتهد مثل ما قلت لكم ان الانسان يحتاج الى جهاد يستطيع الانسان يجاهد نفسه خمس دقائق بجهد الشيطان يحبس نفسه على انه يحظر - 01:06:23ضَ
اذا قام بالصلاة يعرف انه قام بين يدي الله واذا ركع خاضعا لله هذا خضوع وذل الركوع والسجود اعظم من ذلك اخضع لربي جل وعلا ويذكره ثم اذا القراءة السمع - 01:06:42ضَ
ويتأمل لان القراءة اذا جهر الايمان بالقراءة اول المأمومين ما هو لنفسه ولهذا جاء في الحديث واذا قرأ فانصتوا انما جعل الامام ليؤتم به اذا فانصتوا مع الاشتغال ما يحصل الانصات - 01:07:02ضَ
الله جل وعلا يقول واذا واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون على ان هذه في الصلاة استمعوا له وانصتوا والا مثلا انسان يقرأ لا يجب عليك انك تستمع تنصت له - 01:07:29ضَ
لكن في الصلاة فقط هذا واجب واجب عليك الاشتغال به الامور الاخرى يمنع الانسان والصحيح من اقوال العلماء ان المأموم اذا كان يسمع قراءة الامام انه ما يشتغل ما يقرأ - 01:07:45ضَ
حتى الفاتحة اذا امكنه ان يقرأه في سكتاته والا ما يكره تكون قراءة الامام قراءة له لان المستمع مثل القارئ لهذا يسن له ان يسجد هذا هو الصحيح من اقوال العلماء في هذا - 01:08:05ضَ
اما قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة الا بام القرآن بفاتحة القرآن فهذا يكون للامام وللمأموم اذا كان منفردا اذا فرض الانسان لا بد من قراءة الفاتحة كذلك الامام لا بد له من قراءة الفاتحة - 01:08:25ضَ
ولكن المأموم يقرأ الفاتحة اذا كانت الصلاة سرية ليس فيها جار اما اذا زهر بها فيجب ان يستمع امسكه الامام يجب ايضا ان يكون فقيها يجب ان يعرف وش الامور التي تلزم - 01:08:46ضَ
اذا كبر يسكت قليلا مثل ما كان الرسول يسكت بعد القراءة قليلا فاذا كان امكن انه يكرم يقرأ من خلفه الفاتحة والا ما يطيل السكوت على كل حال ان الاهتمام بالصلاة امر حاتمي لابد منه - 01:09:08ضَ
اسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى العلا ان يعفو عنا وان يجعلنا من مقيمي الصلاة ومن الذين اذا اذنبوا استغفروا واذا انعم عليهم شكروا واذا ابتلوا صبروا ان هذي عنوان السعادة - 01:09:35ضَ
اسأل الله جل وعلا بلطفه وكرمه العفو والعافية صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا - 01:09:59ضَ