Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله نحمده ونستعين ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا وارزقنا علما ينفعنا جزى الله القائمين على هذه وخير الجزاء ووفقهم واعانهم وسددهم - 00:00:28ضَ
وكتب لهم الاجر والمثوبة وجزاكم الله خيرا اخوتنا الحاضرين حيث اقتطعتم جزءا من وقتكم للحضور حضور هذه الحلقات حلقات الذكر والذي يثاب الانسان عليها ويؤجر فينبغي له ان يحتسب هذا الوقت الذي اقتطعه - 00:00:58ضَ
عند الله عز وجل لعل الله عز وجل ان يكتب له فيه خيرا وفي الحديث المخرج في الصحيح قال صلى الله عليه وسلم ان لله ملائكة سياحين فضلى تتبعون مجالس الذكر - 00:01:32ضَ
فاذا وجدوا قوما يذكرون الله حفوهم باجنحتهم وتنادوا علموا الى حاجتكم يسألهم ربهم وهو اعلم بهم ماذا يقول عبادي فيقولون يسبحونك ويحمدونك ويكبرونك الى ان قال في اخر الحديث بعد ان سألهم ماذا يسألون؟ قالوا يسألونك الجنة. وممن يستعيذون؟ يستعيذون من النار - 00:01:54ضَ
قال في اخره اشهدكم باني قد غفرت لهم اشهدكم باني قد غفرت له وهذه مثوبة عظيمة يا اخوان. وجزاء جزيل من الرب الكريم سبحانه وبحمده قالوا فيا ربنا ان فيهم فلانا ليس منهم - 00:02:26ضَ
انما جاء لحاجة لم يأت بقصد المجلس وانما جاء لحاجة ولكنه لكنه شاركه في مجلسهم اشهدكم باني قد غفرت له هم القوم لا يشقى بهم جالسون هم القوم لا يشقى بهم جليسهم. نسأل الله ان يجعلنا واياكم من - 00:02:49ضَ
احرصوا يا اخوان على عمارة هذه المجالس وارتيادها سواء كانت مجالس لتلاوة كتاب الله عز وجل حيث يجلس الشخص في بعض الاوقات في بيت من بيوت الله يتلو كتاب الله او يتعذب كتاب الله او يعلم كتاب الله - 00:03:12ضَ
او كانت مجالس علم ودروس علم فينبغي للانسان ان يحضرها حيث يتعلم منها ما يحتاجه في دينه من معرفة الحلال والحرام والاحكام التي هو بامس الحاجة اليها المقصود ان الانسان ينبغي له ان يحرص على ارتياد هذه - 00:03:39ضَ
المجالس وحضورها لعل الله سبحانه وتعالى ان يغفر له. نسأل الله ان يغفر لنا ولكم ويوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح اما بعد فالموضوع الذي بين ايدينا موظوع جليل القدر - 00:04:04ضَ
عظيم المكانة والمنزلة عند الله سبحانه وبحمده الموضوع يدور حول شعيرة كبيرة وفريضة عظيمة هي فريضة الصلاة والتي لها المكانة والمنزلة عند الله عز وجل من تعظيم ربنا لها انها كانت كاحب الاعمال اليه - 00:04:25ضَ
وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل احب الى الله قال الصلاة على وقتها قلت ثم اي قال بر الوالدين قلت ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل الله - 00:04:58ضَ
حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين ان النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الصلاة واذا كانت على الوجه الشرعي وفي وقتها المعين هي احب الاعمال الى الله عز وجل - 00:05:17ضَ
هي احب من البر وللبر مكانة ومنزلة واحب من الجهاد وجهاد من افضل الاعمال مع ذلك هي افضل من هذه الاعمال الفاضلة فيا ابن الركين من اركان الاسلام ركنه الثاني - 00:05:37ضَ
ولما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام ذكر له اركان الشهادتان وثنى بعد ذلك بالصلاة وقال عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر المتفق عليه بني الاسلام على خمس. شهادة ان لا اله الا الله - 00:05:57ضَ
وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام ولا حديث بهذا كثيرة مشهورة فهذي الصلاة مكانتها يا اخواني بعد الشهادتين بعد توحيد الله تعالى وعبادة - 00:06:17ضَ
حينما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن الجبل ابن جبل الى اليمن فليكن اول ما تدعوه اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحد الله - 00:06:37ضَ
ما طعمت لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات وفي اليوم والليلة ومن قدر هذه الصلاة الآهي عمود هذا الدين العظيم فهي بالنسبة للاسلام بمثابة العمود من الخيمة فاذا سقطت العمود هوت الخيمة باكملها - 00:06:50ضَ
قال صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ ابن جبل هو حديث جليل ينبغي للانسان ان يتأمله وينظر فيه ويتدبر حيث سأل معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل او اخبرني - 00:07:14ضَ
عن عمل يدخله الجنة ويباعدني من النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه. اللهم يسره علينا يا ارحم الراحمين نعبد الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة والرسوم ورمضان وتحج البيت - 00:07:31ضَ
ثم قال الا ادنك على ابواب الخير الصوم جنة الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل قوله عز وجل تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا - 00:07:52ضَ
ومما رزقناهم ينفقون ثم قال انا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سلامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة سنامه الجهاد في سبيل الله ثم قال الا ادلك على ملائك ذلك كله - 00:08:16ضَ
قلت بلى يا رسول الله قال امسك عليك هذا واشار الى لسان نفسه صلوات ربي وسلامه عليه قلت يا رسول الله وهل نحن محاسبون بما نتكلم به ثقيلتك امك يا معاذ - 00:08:43ضَ
وهل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم اخرجه الترمذي وقال حسن ابن سعيد والمقصود ان هذه الصلاة عظيمة. وهي كالعمود بالنسبة الخيمة فاذا سقطت العمود تبعتها الاوتاد والاطناب والخيمة باكملها - 00:09:00ضَ
ومن قدر هذه الصلاة ومكانتها ومنزلتها انا اول ما تحاسب عنه يا عبد الله وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم انه قال اول ما يحاسب عنه العبد صلاته فان قبلت افلح وانجح وان ردت وان ردت خاب وخسر - 00:09:27ضَ
وهذا في الاعمال التي بينه وبين الله عز وجل واما الاعمال التي بينه وبين الناس فاول ما يحاسب عنه الناس في الدماء كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال اول ما يقضى بين الناس ففي الدماء - 00:09:53ضَ
ومن عظيم قدرها انها اخر ما يفقد وقد ورد في الاثر اول ما تفقدون من دينكم الامانة واخر ما تفقدون من دينكم الصلاة والشيء اذا ذهب اخره لم يبقى منه شيء كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى - 00:10:12ضَ
ولمكانتها وقدرها وعظم منزلتها عند الله عز وجل فرضت على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى هذه الامة حينما عرج به صلوات ربي وسلامه عليه الى السماء جميع شرائع الاسلام نزلت على المصطفى صلى الله عليه وسلم ونزل بها جبريل الامين - 00:10:36ضَ
واما الصلاة فانها فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم حين عرج به الى السماء وفرضت اول ما فرضت خمسين صلاتنا فما زال صلى الله عليه وسلم يتردد بين موسى وبين ربه - 00:11:02ضَ
وموسى يقول له فاني قد جررت الناس فما زال يتردد بين موسى وبين ربه حتى اخوفت الى خمس صلوات فصارت خمسا باجر خمسين ولله الحمد والمنة ومن عظيم قدرها ومكانتها ما يترتب عليها من الاثار العظيمة يا اخوان - 00:11:20ضَ
ومن الاجور التي لا حد لها فان الانسان يمشي في اجورها من حين يتوضأ الى ان يرجع الى بيته واللسان في طريقه الى الصلاة هو في ضيافة الله عز وجل - 00:11:47ضَ
قال صلى الله عليه وسلم من غدا الى المسجد او راح اعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا او رأى والنزل هو الضيافة والقرى يعد للضيف فانت في ضيافة رب العالمين وخير المنزلين واكرم الاكرمين - 00:12:06ضَ
من حين خروجك من بيتك الى ان ترجع اليه والمساجد كما يقول عمرو ابن ميمون احد السلف رحمهم الله تعالى بيوت الله المساجد بيوت الله وحق على من زان الله في بيته ان يكرمه - 00:12:29ضَ
يقول المساجد بيوت الله وحظ على من زار الله في بيته ان يكرمه لو ان انسانا نزل بك ضيفا اجتهدت في اكرامه واكرمته بكل ما عندك فكيف والكرم من اكرم الاكرمين - 00:12:51ضَ
واجود الاجودين رب العالمين سبحانه وبحمده ثم ما يكون لك من الاجر في خطواتك ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من تطهر في بيته ثم مشى الى المسجد كانت خطواته - 00:13:12ضَ
احداها اتحط سيئة والثانية ترفع درجة حتى اذا دخل الى المسجد فصلى لم تزل الملائكة تصلي عليه تقول اللهم صل عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة - 00:13:30ضَ
وان قعد بعد الصلاة فهو في الرباط رباط في سبيل الله عز وجل ثم ايضا ما يكون في الوضوء وفي التطهر من الفضل والخير والاجر فان في الوضوء طهارة الظاهر والباطن - 00:13:49ضَ
تعارض الظاهري اي نظافته من الاقذار والاوساخ وطهارة الباطن بسلامة القلب من ادران الذنوب واوظارها فان المتوضأ عندما يتوضأ تخرج ذنوبه من اطراف انامله واطراف شعره فاذا هو قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين - 00:14:12ضَ
فقد برأ من الشرك بالشهادتين وطهر قلبه من الشرك بهما وطهر قلبه ايضا من الذنوب بتوبته واوبته وانابته الى الله عز وجل ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء - 00:14:43ضَ
في هذا الوضوء ثم يتقدم الى المسجد ويأتي اليه ويصلي الرواتب والرواتب كما لا يخفاكم عشر ركعات او اثنتا عشرة ركعة وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث ام حبيبة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:15:08ضَ
من صلى لله تعالى ثنتي عشرة ركعة تطوعا بني له ابيتم في الجنة في روايات من ثابر يداوم على ثنتي عشرة ركعة عند الترمذي اربعا قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان - 00:15:30ضَ
قبل الفجر ثم يجلس يذكر الله عز وجل ويدعوه وهو في وقت فاضل ومن هنا تتبين اهمية التبكير للصلاة حتى يتهيأ الانسان لها ويستعد ثم يصلي الفريضة وبعد الفريضة يصلي الراتبة - 00:15:54ضَ
وعمل هذه الاعمال هذه الرواتب وهذه المقدمات كلها لاجل هذه الشعيرة العظيمة ولهذا يتأكد عليه ان يعظم علينا ان نعظم شعائر الله عز وجل ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها لم تقوى القلوب - 00:16:14ضَ
وهذه المقدمات كالرواتب انما هي حراسة لهذه الفريضة وتعويض لما قد يحصل فيها من الخذل والنقص وجبر لها ارأيتم من يحافظ على الرواتب؟ هل يترك الفريضة؟ ما يمكن يا اخوان - 00:16:34ضَ
وانما يعرض لترك الفريضة ذلك الذي ينقرها نقرا يتأهب لهذا يستعد لها لا يهتم لها هذا الذي يكون مع الصلاة في اكمال وادبار والله المستعان لعظم قدرها ومكانتها كانت من اعظم المكفرات للذنوب - 00:16:57ضَ
في صحيحه قال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس جمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ومن عظيم قدرها ومكانتها ومنزلتها انها من اعظم اسباب دخول الجنة - 00:17:22ضَ
فيها ونفلها قال عز وجل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قد افلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم لزكاة فاعلون - 00:17:41ضَ
والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون. والذين هم على صلوات - 00:17:59ضَ
يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يعيشون الفردوس هم فيها خالدون ونظير هذه الايات وقريب منها قوله عز وجل ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا - 00:18:14ضَ
هذي حال الانسان تفسيره في كلام ربه. اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا فهو يجزع اذا نابه امر من امور الدنيا ويمنع اذا كان لديه شيء من اعرابي الدنيا - 00:18:34ضَ
ثم قال تعالى الا المصلين وسرد اوصافا شبيهة بما تقدم في سورة المؤمنون ثم قال الى المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون. ثم قال في اخرها والذين هم على صلاتهم يحافظون - 00:18:53ضَ
اولئك في جنات مكرمون وكانت المحافظة على هؤلاء الصلوات من اعظم اسباب دخول جنة الفردوس واذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فانه اعلى الجنة واوسط الجنة. وفوقه عرش الرحمن المحافظة على هؤلاء الصلوات - 00:19:11ضَ
واداؤها كما امر الله عز وجل مؤذيا آآ حدودها اركانها وشروطها لا شك يترتب عليها هذا الفضل العظيم وهذا الخير الجزيل من الرب الكريم سبحانه وبحمده بل حتى النوافل اذا حافظ عليها الانسان يا اخوان فانه يؤجر عليها اجر عظيم - 00:19:37ضَ
في صحيح عن ربيعة بن كعب الاسلمي وكان يختم النبي صلى الله عليه وسلم قال اتيته بوضوءه لصلاة الفجر فقال سلني اطلب ما تريد يعرف عليه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:05ضَ
ان يسأل حاجته فقال اسألك مرافق مرافقتك في الجنة انظروا الى الهمم يا اخوة شيئا من حطام الدنيا وامورها وشؤون ولو سأل شيئا من الدنيا لاخذه في وقته ثم انقضى وانتهى وكأنه ما اخذ - 00:20:22ضَ
لكنه سأل اعظم ما يدخر واعظم ما يطلب واعظم ما يتسابق اليه المتسابقون ويتنافس اليه فيه متنافسون ذلك قال ماذا قال له يا اخوان قال اعني على نفسك بكثرة السجود - 00:20:44ضَ
اعني على نفسك كثرة السجود وقال في حديث ثوبان عليك بكثرة السجود فانك لن تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها كل هذه الاجور وهذا يا اخواني فيض من غيظ وقليل من كثير - 00:21:07ضَ
حول هذه الشعيرة العظيمة جدير بالانسان يا اخواني ان يحرص عليها وان يؤديها كما امر الله عز وجل ولهذا نلحم في كتاب الله عز وجل ان الله عز وجل عندما يذكر الصلاة - 00:21:29ضَ
اما امرا بها او مثنيا على اهلها يرفعها بلفظ الاقامة واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم. اللهم اجعلنا جميعا منهم - 00:21:51ضَ
وبشر المخبتين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت الذين اذا ذكر الله وجدت قلوبهم الصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون دائما يذكر ربنا الصلاة بلفظ الاقامة - 00:22:20ضَ
ما يقول اعملوا الصلاة ادوا الصلاة فلماذا؟ من يجيب يا اخواني انا اريد اتكلم وحدي بارك الله واقيموا الصلاة لا يقول ربنا ادوها ادوا الصلاة احرصوا على الصلاة ربنا يقول اقيموا - 00:22:39ضَ
اقم الصلاة مقيم الصلاة فلماذا يا اخوان ماذا تفهمون من لفظ الاقامة؟ اقامة الشيء ان يقيمه الانسان باخواني او ان يقيمها الانسان تامة قائمة مستقيمة لا خلل فيها ولا عوج ولا نقص بحال من - 00:23:03ضَ
يحرص ان يؤديها يا اخواني في الظهر وفي الباطن الظاهر بالمحافظة على افعالها الظاهرة وامر هذه سهل وفي الباطن بحضور قلبه ومجاهدة نفسه في مناجاة ربه سبحانه وبحمده ومن هنا يا اخواني - 00:23:31ضَ
تحصل اللذة في العباد اذا اؤديت العبادة على الوجه الشرعي الكامل وفق الله الانسان واعانه وسار على الطريق السليم والسبيل المستقيم فانه يجد لهذه العبادات لذة في قلبه والله ما توازيها - 00:23:56ضَ
يقول مسروقة من اجدع رحمه الله لسعيد بن جبير يقول ما بقي في الدنيا شيء يتلذذ به الا ان نعفر وجوهنا بالتراب الدنيا فيها فيها مدد في اكل وشرب منع لكن كلها لذات عابرة يا اخوان عارضة - 00:24:24ضَ
وربما مؤذية في بعض الاحيان والله المستعان. وهي بكل حال لذات تخدم الجسد فقط واما لذات القلوب فهي في طاعة ربنا عز وجل ومن اعظمها ولهذا اذا وجد الانسان هذه اللذة في قلبه وجد الراحة والسرور - 00:24:48ضَ
وطمأنينة وظهر اثر ذلك يا اخواني عليه ظهر ذلك اثر ذلك على وجهه الصلة بين ظاهر الانسان وبين باطنه وثيقة قال عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وجوه يومئذ ناضرة من النضارة - 00:25:11ضَ
وهي البهاء والحسن لماذا لانها تنظر الى الرب الكريم سبحانه وبحمده وحق لها ان تنظر وهي تنظر الى وجه الرب الكريم سبحانه وبحمده هكذا اذا سر الانسان يا اخواني وجد اثر ذلك في قلبه لذة وراحة وطمأنينة - 00:25:41ضَ
الصلاة يا بني ال ارحنا بها ارحنا بالصلاة وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يجد الراحة في الصلاة فالانسان لا يؤدي الصلاة لانه يؤدي واجبا عليه تسقط عنه تبعاته ومسئولياته - 00:26:11ضَ
وربما عياذا بالله يحس بانه ارتاح من الصلاة لا وانما يصلي لكي يرتاح بالصلاة لكي يطمئن بالصلاة لكي يجد راحة الصلاة ولذة الصلاة في قلبه وفي نفسه فتزكو بذلك نفسه ويطمئن بذلك قلبه - 00:26:35ضَ
ويظهر الاثر ذلك يا اخواني على جوانب انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم. كملوا الاية يا اخوان ولقاهم نظرة اين تكون النظرة الوجه اين يكون السرور - 00:27:01ضَ
لاحظوا العلاقة يا اخوان بين القلب وبين الوجه بين النفس وبين الروح وبين وجه الانسان فاذا سر القلب السماع الرج يقول كعب بن مالك في حديثه الطويل في قصة نزول الايات في شأنه رضي الله عنه وارضاه - 00:27:24ضَ
لما نزلت الايات في توبة الله سبحانه وتعالى على الثلاثة لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ورأى النبي صلى الله عليه وسلم قد استبشر وفرح وقال ابشر يا كعب بخير يوم مر عليك منذ ولدتك امك - 00:27:50ضَ
هو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سر استنار وجهه حتى كأنه فلقة قمر وتقول عائشة دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم مسرورا تبرق اسارير وجهه وقالوا لم تسمع اذا ما قال مجزز الحديث - 00:28:11ضَ
المقصود ان هذه العبادات لها لذات يا اخواني في القلوب فاحرصوا عليها في صلاة لذة بصيام لذة للصائم فرحتان اذا افطر افطر فرح واذا لقي ربه فرح للذكر لذة الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله - 00:28:35ضَ
الا بذكر الله وتطمئن القلوب لصلاة ولا سيما صلاة الليل لذة واثر على النفوس وما احوجنا في هذه الازمنة الى ما يريح النفوس يقول صلى الله عليه وسلم اذا نام العبد عقد الشيطان على قافية رأسه ثلاث عقد وضرب عليها نمل - 00:29:06ضَ
ليل طويل هذه وصية الشيطان اعاذنا الله واياكم منه الشيطان يحرص على ان يقيد الانسان عن كل خير لا سيما الصلاة انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء الخمر والميسر ويصدكم - 00:29:37ضَ
عن ذكر الله كملوا الاية فهل انتم منتهون فليعلم كل من تقاعس وقعد عن الصلاة ان ذلك انما هو من الشيطان وانه مطيع للشيطان في هذا العمل بالله عز وجل - 00:30:00ضَ
وانه ان تخلص من قيود الشيطان وصلى مستعينا بالله عز وجل انه مطيع لله عز وجل قال نم عليك ليل طويل. فاذا قام وذكر الله انحلت عقدة واذا توضأ انحلت عقدة واذا صلى انحلت - 00:30:22ضَ
صلاة الليل فاذا قام الانسان فينبغي ان يذكر الله عز وجل اذا استيقظ من فراشه يقول لا اله الا الله ثم يقوم ويتوظأ مستعينا بالله عز وجل ثم يصلي ما قدر له لا سيما في هذه الليالي التي تطول - 00:30:46ضَ
اذان الفجر في الصيف يا اخوان الثلاثة ونص الان خمس وزيادة ويصل الى خمس ثلث تقريبا يعني زيادة بقرابة الساعتين معنا يا اخوان. يعني من كان يصلي الفجر بالصيف يستعين بالله ويقتطع من هذا الوقت وقتا - 00:31:13ضَ
ويقوم يناجي ربه ويصلي ويعرض حاجته على ربه ويشتكي على ربه اموره وشؤونه واحواله قال صلى الله عليه وسلم اذا قام وذكر الله توضأ وصلنا اصبح طيب النفس نشيطا قيما في نفسه نشيطا في بدنه - 00:31:31ضَ
هكذا العبادات يا اخوان والاذكار لها اثر في صحة القلب وسلامته وفي صحة البدن ايضا لا يخفاكم النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءت فاطمة يريد منه خادما اوصاها بماذا - 00:31:58ضَ
ها يا اخوان ان تسبح وعلي ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر اربعا وثلاثين يدل على ان هذه الاشياء لها اثر وهود عليه السلام يقول لقومه ويا قومه استغفروا ربكم - 00:32:15ضَ
ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة للارض اصبح طيب النفس نشيطا والا اصبح خبيث النفس كسلا. وهذا ملاحظ لا يصلي لا ليلا وربما حتى صلاة الفجر ينقرها نقرا والله المستعان - 00:32:33ضَ
او يصليها كيفما اتفق وفي اي وقت حصل فتجده يجلس يمكن ساعتين ثلاث ساعات وهو متكدر. الخاطب متكدر بالمزاج لكن عندما يقوم ويصلي ويناجي الله عز وجل هناك تقرع وانما تقر عيون المحبين - 00:32:58ضَ
وتتلذذ ارواح الموحدين بمناجاة رب العالمين سبحانه وبحمده وحق لها يا اخواني ان تقرب وتستقر في مناجاة الله عز وجل فان المصلي عندما يصلي يناجي الله. وهذه مسألة نغفل عنها كثيرا يا اخوة - 00:33:24ضَ
وكان الانسان يصلي هؤلاء الصلوات يؤديها كما امر الله بنية طيبة واخلاص لكن استحضار هذا الامر عظيم يا اخوة ولهذا ثبت في الصحيح من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:46ضَ
رأى نخامة في جدار المسجد فشق عليه حتى عرف ذلك في وجهه فقام وحكه بيده صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال اذا قام احدكم يصلي فانه يناجي ربه وان ربه بينه وبين القبلة - 00:34:04ضَ
فانه يناجي ربه وان ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن قبل القبلة ولكن عن يساره او تحت قدمه واخذ طرفه بثوبه فبزق فيه ثم رد بعضه على بعض وقال او يفعل هكذا - 00:34:22ضَ
المقصود ان المصلي عندما يصلي يستحضر هذا الامر عظيم يا اخوان فهو من اعظم الاسباب الداعية الى حضور قلبه والا فالقلوب مشغولة يا اخوان لا سيما في هذه الازمنة الانسان يا اخوان يحمل اشغال الاسبوع وربما الشهر في قلبه - 00:34:42ضَ
ولكن نحتاج الى المجاهدة يا اخوان. مجاهدة النفوس في مثل هذه الامور النبي صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الحديث وهو موضوع هذه الكلمة يقول حبب الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة - 00:35:05ضَ
مشاكل النساء والطيب هذه امور تدعو اليها الفطرة البشرية وهي من سنن المرسلين لقد ارسلنا رسلا من فضلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية انما تقر العين وتستقر فلا تزيغ ولا تميل - 00:35:28ضَ
بالصلاة وبذكر الله عز وجل وبطاعته هناك يصبح القلب واذا صلح القلب صلح البدن كما في الحديث المشهور الا وهيني في الجسد مضغة اذا صلح الجسد كله واذا فسدت. فسد الجسد كله على - 00:35:52ضَ
هناك تطمئن النفس وترتاح يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي. الله اكبر طمأنينة في الدنيا وجنة في الاخرة هذه سعادة الدارين يا اخوان - 00:36:10ضَ
واما من تهاون في طاعة ربه وتكاسل في اداء الصلاة ولا قوة الا بالله. فلا راحة والله ولا طمأنينة الا ان يتداركه الله تعالى برحمته ثم يوم القيامة يحاسب عن صلاته واول ما يحاسب عنه ويسأل عنه هذه السنة - 00:36:30ضَ
جعلت قرة عيني بالصلاة تقر العين كما ذكر وتستقر فلا تزيغ ولا تميل فان الانسان يا اخواني اذا توجس من شيء او خاف من شيء يبدو على عينيه وعلى قسمات وجهه - 00:36:52ضَ
اما اذا كان مفتاح الخاطر مطمئن القلب لا تجد اثر هذا في عينيه وعلى وجهه وطمأنينة في هذه العبادات لكن هذه الطمأنينة انها تحصل هكذا بمجرد ان يرغب الانسان فيها - 00:37:11ضَ
لها امور ولها اسباب يحرص الانسان عليها عله ان يبلغها ويوفق اليه واذا وفق اليها فذلك فضل من الله تعالى عليه عظيم من هذه الامور يا اخوان اخلاص النية لله عز وجل - 00:37:33ضَ
يحوز الانسان الى الصلاة وهو مخلص في قصده وفي نيته ما يريد بهذه الصلاة الا ابتغاء وجه الله عز وجل حيدوا بها حظا من الدنيا والعرياء ولما ذم الله من يصلون رياء وسمعة وهم المنافقين - 00:37:58ضَ
وهم المنافقون قال عز وجل ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراعون الناس. ولا يذكر الله الا قليلا يصلون رياء واذا كان يصلي رياء فلا يمكن ان يكون نشيطا في صلاته. ولهذا يتساكنون عن بعض الصلوات التي لا يراهم فيها الناس كصلاة العشاء والفجر - 00:38:21ضَ
والاخلاص يا اخوان عظيم ويجب ان يكون مع الانسان في كل احواله واموره وعباداته فان الله تعالى لا يعمل ويقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه الكريم قال تعالى في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك - 00:38:49ضَ
من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته واشرك الاخلاص يا اخواني عزيز ويحتاج الى مجاهدة لنفس عسيرة قال بعض السلف ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدة على الاخلاص وكل هذه الامور الكبار يا اخوان تحتاج الى مجاهدة - 00:39:11ضَ
بمجرد الرغبة ولا حتى بالحرص لكن لابد ان يجاهد الانسان نفسه والجهاد لا يكون على امر سهل بل يكون على امر ده شديد ولهذا قال ثابت المنادي رحمه الله تعالى حتى تعرفوا ان اللذة - 00:39:35ضَ
يمكن الوصول اليها لكن تحتاج يا اخواني الى اسباب يفعلها الانسان يقول جاهدت نفسي على القرآن عشرين سنة ووجدت لذته عشرين سنة ويقول سفيان رحمه الله جاهدت نفسي على قيام الليل عشرين سنة ووجدت لذته عشرين سنة - 00:39:53ضَ
ويقول محمد بن المكدر صاحب جابر ابن عبد الله رضي الله عنه نفسي اربعين سنة حتى استقام فيه حتى اني ادخل في الليل فيهولني فيبرق علي الفجر وما قضيت منه ارابي - 00:40:20ضَ
يطلع الفجر ما قضيت حاجتي من الليل ما جاءت هذه الامور يا اخواني الا بهذا الجهاد وقد يكون الانسان هذا جهاد يطول نعم جهاد يطول لانك مع هذه الامور في ابتلاء وامتحان - 00:40:41ضَ
اتصبر ام لا تصبر والانسان في الاختبار والامتحان دائما وابدا انا جعلنا ما على الارض زينة لها. لماذا؟ اكملوا يا اخوان لنبلوهم ايهم احسن عملا لنختبره الذي خلق الموت والحياة. لماذا - 00:40:59ضَ
ليبلوكم فاذا ايكم احسن عملا فالانسان في طريق الطاعات يختبر ويمتحن ان يكونوا صابرا ان يكونوا مخلصا هل يكونوا صادقا؟ هل يكون محتزما تعرض له بعض الامور وبعض الاشياء التي تخل في هذه الامور - 00:41:23ضَ
فيوفق الى بلوغ اللذة يا اخواني والطمأنينة فتقر عينه وتطمئن نفسه ويطمئن قلبه اذا وفق الى تلك الاسباب من هذه الاسباب المتابعة للمصطفى صلى الله عليه وسلم في هديه في صلاته فهو القائل صلوا كما رأيتموني اصلي - 00:41:46ضَ
فاذا حرص الانسان على اقتفاء الاثر والسير على نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم في صلاته فاضاف الى الاخلاص المتابعة كان هذا العمل عملا صالحا لان العمل لا يكون صالحا الا بشرطين. اي عمل الصلاة او غيرها - 00:42:11ضَ
ما هما الشيطان يا اخوان؟ الاخلاص والمتابعة الاخلاص لله عز وجل والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكتاب الله عز وجل فاذا اجتمع الامران كان العمل صالح واذا كان العمل صالحا - 00:42:32ضَ
حصلت اللجنة وحصلت الراحة وكانت الحياة طيبة من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة هذا في الدنيا ولنزيدنهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون وهذا في الاخرة - 00:42:50ضَ
الحياة والسعادة فيها واللذة والطمأنينة وهو يرى انه ان عاش فهو على خير وان مات فهو على خير ثم يخلو يوم القيامة ليجازيه وربه عز وجل في خير الجزاء واعظمه - 00:43:10ضَ
وما ظنك بجزاء وفضل من الرب الكريم جواد الرحيم من الامور يا اخوان التي ينبغي للانسان ان يحرص عليها حتى يبلغ هذا الامر فتقر عينه بالصلاة الصدق مع الله عز وجل - 00:43:30ضَ
والنصح وفي ادائه لهذه العبادة بحيث يقبل بقلبه وقال به على ربه سبحانه وبحمده وبحيث يؤدي هذه الصلاة على احسن وجه في الظاهر والباطن كما مر الظاهر بحيث يراعيه اداب الصلاة - 00:43:54ضَ
واركانها قياما وقعودا وشروطها وما اشبه ذلك والباطن العظيم العزيز يا اخوان بان يجمع قلبه ويجاهد نفسه بحضور قلبه وفي الخشوع في صلاته والله المستعان في الصلاة الانسان عندما يتكلم - 00:44:17ضَ
عن يعني حقيقة يقول كيف اتكلم ونحن نعاني ونعاني يا اخواني من هذه المسألة لكن دائما نسأل الله الاعانة والتوفيق وانت في دوك دبر كل صلاة تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك اكملوا - 00:44:46ضَ
عبادتك من حيث تأتي العبادة عن وجه الشرف ومنها خشوع القلب وحضور خشوع القلب هو سكون القلب وحضوره ما يكفي وتذلله وخضوعه بين يدي رب العالمين بحيث يستحضر ويستشعر عظمة الله عز وجل عظمة ما نناشد - 00:45:05ضَ
وبحيث يتخلص من كل المؤذيات والمشغلات واليوم المشغلات يا اخواني لا حد لها ولكن مع المجاهدة وتوفيق الله يعان الانسان عليها فيتخلص منها واذا فرغ الانسان قلبه وتفرغ لعبادة ربه عز وجل واقبل على صلاته - 00:45:27ضَ
في قلبه وقال به فليبشر بالخير من الله عز وجل في الحديث القدسي ابن ادم تفرغ لعبادة املأ قلبك غنا واصد فقرك ابن ادم تفرغ لعبادتي املأ قلبك غنا واسد فقرك. والا ملأت يديك شغلا ولم اسد فقط - 00:45:54ضَ
تفرغ بعبادة ليس معناها ان الانسان يدخل المسجد ويسكن فيه ولا يخرج منه ويكون ليله ونهاره في عبادة لا لكن يؤدي العبادات التي امر الله سبحانه وتعالى وبها على الوجه المطلوب وتكون في اول واولى اولوياته - 00:46:18ضَ
لا تكون في اخر حاجاتك بل يقدم طاعة ربه الصلاة والبر امور العبادة على كل عمل حتى اذا فرغ من طاعة الله عز وجل وقتها يتفرغ لاعمالك يا اخوان كما ذكر موسى هذا الحديث - 00:46:41ضَ
اما قلبك هنا اذا تفرغ بطاعة الله اغتنى قلبه واذا غني القلب صار هو الغني حقيقة كما في الحديث في الغنى عن كثرة العظم انما الغنى غنى النفس فاذا كان الانسان غنيا في نفسه غنيا في قلبه كأنه مرتاحا مطمئنا - 00:47:07ضَ
اذا كان فقيرا في قلبه فوالله لو ملك الدنيا باكملها يظل مشغولا ولا قوة الا بالله ليله ونهار والا تفعل ان لم تتفرغوا لعبادة الله وكانت عبادة الله ليس لها ذاك الاهتمام منك املأ يديك شغل ولم اسد فقرك يظل الانسان مشغول ومشغول ومشغول - 00:47:27ضَ
مع كثرة المشاغل لا يرى لهذه الاشغال اثرا ولا قوة الا به الخشوع عظيم يا اخوة ولابد ان نشاهد انفسنا عليه ونسأل الله لابد ان نجاهد انفسنا ونسأل الله ان يوفقنا اليه - 00:47:51ضَ
والامر لا شك عظيم يا اخوان خشوعا قبل ان يرفع يا اخوان قبل ان يغفر فانه يغفر في اخر الزمان في اثر جبير بن نفير رحمه الله قال لقيت ابا الدرداء رضي الله عنه - 00:48:10ضَ
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فرفع بصره الى السماء وقال هذا اوان يرفع العلم وقال زياد بن نبيل الانصاري كيف يرفع يا رسول الله؟ وقد قرأنا القرآن والله لنقرأنه ولنقرئنه ابناءنا - 00:48:28ضَ
وقال صلى الله عليه وسلم كنت اظنك من فقهاء المدينة هذه التوراة والانجيل عند اليهود والنصارى فما اغنت عنهم شيئا يقول جبير فلقيت عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وقلت له الا تسمع ما يقوله اخوك ابو ذر ذا - 00:48:46ضَ
فقال صدق ابو الدرداء الا اخبرك عن اول شيء يرفع قلت بلى الخشوع حتى انك لا تدخل المسجد الجامع فلا ترى فيهم خاشعا. اللهم ارحمنا برحمتك وانت ارحم ادخل المسجد الجامع اللي فيه الناس - 00:49:10ضَ
وفيه يعني جمع كثير ما تجد فيه انفراج ولماذا منيت الدنيا ومشغلاتها التي لا تبكي احرصوا يا اخواني على تفريغ قلوبكم قبل ان تذهبوا الى صلاتكم من مشاغلكم وفرغوا جيوبكم - 00:49:37ضَ
من مشغل من المشغلات التي جدت في هذا الزمان والمؤذيات التي اذت اهلها واذت المصلين الجوال اي والله الجوال مشكلة والله يا اخواني كبيرة في المساء الجوال في جيب الانسان يطفيه يرن ثاني يطفيه يرد - 00:50:06ضَ
لماذا عقلت من صلاتك وليس لك من صلاتك الا ما عقمت منه يؤذي من حوله في اصوات مزعجة ومؤذية ربما نغمات موسيقية في بيوت الله عز وجل ومن الممكن ان يتخلص من هذا الجوال بطرق - 00:50:39ضَ
احسنه ان يتركه في البيت يقول اخاف انسى اخاف كذا كذا كذا ارتاح قلبك ارتاح وصلاة الله يا اخوان تستحق ان يفرغ لها الانسان قلبه ونفسه من كل شيء النبي صلى الله عليه وسلم اهدى اليه احد الصحابة - 00:51:05ضَ
خميس اهو فيه فيه خطوط اعلى احلام بسيطة يسيرة فنظر فيها بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليهن افراح من صرف من صلاته نزعها وقال اذهبوا بخميصة هذه الى ابي جهم واتوني ام بجانيته فانها الهتني عن صلاتي انفا - 00:51:31ضَ
ردها على من اهداها اليه قال اعطوني المجانية مجانية كساء غليظ اسود ما فيها الوان تخلص منها لما انهته لحظة واحدة لصلوات. وسنوات تحس بان اذاك واحرجك امام الناس ومع ذلك لا تفكر بان تتصرف باي تصرف - 00:52:00ضَ
المسجد صمته افعل طريقة ان تتخلص فيها منه ومن اذى والا والله يا اخوان ما يخفاكم. كلام عن هذا الموضوع انتم ادرى به مني المقصود ان الانسان يا اخواني يصدق مع ربه في صلاته - 00:52:25ضَ
ويكون ناصحا في عبادته حتى يجدوا لذة ذلك في قلبه ويظهر اثر ذلك في عينه ووجهه فتقر عينه ويستنير وجهه بطمأنينة قلبه وراحة النفس من الامور المعينة بعد الاخلاص والمتابعة والصدق والنصح وهذه امور ذكرها ابن القيم - 00:52:43ضَ
رحمه الله تعالى مرتبة الاحسان ويحرص الانسان عليها. تعلمون ان الدين ثلاث مراتب ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم مسائل سأله عن - 00:53:04ضَ
ثلاثة امور ما هي مراتب الدين ما يذكر هذه يا اخوة مراتب الدين الاسلام والامام اعلاها والاحسان مرتبتان ايضا ما هما المرتبة الاولى ان تعبد الله كأنك تراه المرتبة الثانية - 00:53:26ضَ
ان لم تعده كانك تراه فاعوذه لي لانه يراك سبحانه وبحمده وهذه مرتبة عظيمة يا اخواننا كانت على اعلى مراتب الدين هذه يا اخواني المسلم في معرفة الله سبحانه وتعالى ومعاني اسمائه وصفاته - 00:53:54ضَ
وكلما كان اكثر معرفة بالله عز وجل كان اكثر تعظيما وشوقا ومراقبة لربه سبحانه وهذه المرتبة تثمر يا اخواني مرتبة او عملا جليلا كبيرا وهو مراقبة الله عز وجل بحيث يراقب الانسان ربه في سره وعلانيته - 00:54:18ضَ
لا يراقب احد من البشر انما يراقب الله عز وجل وهذه المنزلة والمكانة والمرتبة وهي مرتبة المراقبة اصل لكل اعمال القلوب جميع اعمال القلوب صادرة عن مراقبة الله. من هيبة وتعظيم وخوف واجلال وتوكل ورغب ورهب وانابة - 00:54:51ضَ
ومحبة آآ خوف وخش الى اخر اعمال القلوب العظيمة التي يتفاوت الناس فيها تفاوت صادرة عن هذه المرتبة وتأملوا قول الله عز وجل وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم - 00:55:18ضَ
وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم توكل على العزيز الرحيم. توكل على الله عز وجل فوض امرك الى الله عز وجل في طلب الخير ودفع الشر اعتمد وتوكل على الله عز وجل مع فعل الاسباب - 00:55:40ضَ
هذه الاية العظيمة يا اخوان وتوكل على العزيز الرحيم كم ذكر فيها من اسماء الله الحسنى حتى تعرفوا يا اخوان اثر الاسماء الحسنى في مرتبة الاحسان وفي مرتبة منزلة المراقبة لله عز وجل - 00:56:00ضَ
عد الاسماء توكل على العزيز الرحيم الذي يراك سبحانه وبحمده حين تقوم وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم. الله اكبر ما اعظم كلام ربي خمسة اسماء ذكرت في هذه الاية وليست بالطويلة - 00:56:16ضَ
وتأملوا علاقة الاية بالموضوع ايضا توكل على الله فهو العزيز يعزك بعزته ويفويك بقدرته وهو الرحيم يرحمك وهو يراك سبحانه وبحمده وانت تتقلب في احوالك وامورك وتتقلب في الساجدين في عبادة ربك ايضا - 00:56:38ضَ
والسميع يسمع الاصوات على اختلاف اللغات مع تفنن الحاجة وهو العليم الذي يعلم الامور كلها. دقها وجنها اولها واخرها استحضر الانسان معاني هذه الاسماء. يا اخوان تلقوا مراقبته لربه عز وجل - 00:57:00ضَ
تراقب من من يراك في كل امورك واحوالك ولا سيما الصلاة ومن هنا تأتي المراقبة في الصلاة ويستعين الانسان بربه في مجاهدة نفسه في حضوره في الصلاة انت تصلي والله سبحانه وتعالى مطلع عليك - 00:57:20ضَ
انت تقرأ القرآن والله تعالى مطلع عليه انت تعمل كل الاعمال والله تعالى مطلع عليك وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا - 00:57:40ضَ
يا اخوان اذ تفيضون في يعني وقت افاضتكم في هذه الاعمال كلها فهو تعالى شاهد عليكم بعلمه المحيط بكل شيء وبملائكته الكرام الذين يحفونكم ويحضرون مجالسكم مجالس الذكر وبملائكة الذين - 00:57:57ضَ
يكتبون عليكم اعمالا او لكم اعمالا فهذه المرتبة يا اخوان مرتبة الاحسان والتي تثمر مرتبة المراقبة لا سيما في الصلاة مرتبة عظيمة يا اخوان فجاهدوا انفسكم عليها وربوا اولادكم عليه - 00:58:19ضَ
رب صغار عليها صغار اليوم يخلون يا اخواني بامور تشيب لها القلوب وفي الاجهزة يطوفون العالم كله وربما يناقش كافرا وربما يحصل له من الشبهات الكبار التي لا لا يتحملها ربما الكبار - 00:58:39ضَ
ضربوهم على مراقبة الله عز وجل ربه كما وصى لقمان الحكيم ولده في قوله يا بني انها ان تكن مثقال حبة من خردل في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير - 00:59:03ضَ
حكم اثقال حبة من فردل حبيب صغير جدا من اصغر الحبوب في صخرة او في السماوات او في الارض غائبة في كل مكان يأتي بها الله عز وجل لماذا؟ لانه لطيف - 00:59:27ضَ
يعلم ما لطف ودق وبالغ في الاختفاء ولانه خبير يعلم الامور كلها سبحانه وبحمده فاذا جاهدنا انفسنا على هذه المرتبة عندما نقوم للصلاة الان يا اخوان يستحضر الانسان ويستشعر ان الله تعالى مطلع عليه - 00:59:40ضَ
وانه يراه حين يقوم وتقلب في الساجدين عندما تستشعر هذا الامر لا شك هذا يعينك في محاولة احضار قلبك في هذه الشعيرة العظيمة بحيث ينال الانسان يا اخواني اجرها كاملا - 01:00:00ضَ
وتكون اثارها على قلبه ونفسه كاملة والا فان الرجل ينصرف من الصلاة ما كتب له الا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها ربعها ثلثها نصفها ثلثها نصفها ما كتب له اثنان يصليان خلف امام واحد - 01:00:18ضَ
هذا كتب له صلاة كاملة وهذا له عشر صلاته. لماذا التفاوت ليس في الابدان ابدا. هم يركعون ويسجدون خلف امام واحد وانما التفاوت يا اخواني بحضور القلوب وبقدر اقبالك على الله يكون اقبال الله سبحانه وتعالى عليك - 01:00:41ضَ
ولهذا ينهى الانسان ان يلتفت في الصلاة وقال عليه السلام في الحديث المخرج في عند البخاري عن الالتفات قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. هذا في الانصراف عن القبلة - 01:01:02ضَ
فلو انصرف لسانه عن القبلة برأسه فهذا نقص في صلاته. وبجسده كله هذا ابطال لصلاته. القبلة فكيف اذا انصرف بقلبه عن ربه سبحانه الامر اشد واعظم يا اخوة. ذاك انصراف عن الكعبة. وهذا انصراف - 01:01:17ضَ
عن استقباله ربه سبحانه وبحمده فعلى الانسان ان يشاهد ويجاهد ويجاهد يا اخوان في هذا الامر وفي التخلص من كل المؤذيات ومن كل المشغلات التي تشغله حتى تكون صلاته على الوجه الشرعي وحتى ينالوا اثرها - 01:01:40ضَ
ونتيجتها على قلبه وعلى نفسه وعلى بيته وعلى اولاده قال عز وجل واما الجدار فكان لغلامين يتيمان في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا لما كان الاب صالحا ادركه الله تعالى في اولاده واولاد اولاده وفي عقبه - 01:02:00ضَ
بهدايتهم وصلاحهم واستقامتهم يقول سعيد ابن المسيب رحمه الله لولده اني لازيد في صلاتي رجاء ان يذيكني الله فيك ولهذا لاولادنا علينا حق يا اخوان وهذا موضوع عظيم يا اخي - 01:02:25ضَ
في تربية الاولاد على الصلاة نكمل ما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى من الاسباب المعينة على ان تكون الصلاة قرة عين العبد وهي الاخلاص والمتابعة الصدق والنصح والنصح والاحسان - 01:02:43ضَ
ثم المنة ولمن المنة يا اخوان لله عز وجل فوالله لولا الله ما نقلت قدما الى المسجد نحمد الله عز وجل لعانكم يا اخوان. وحضرتم بيته واديتم هذه الصلوات والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولاصمنا - 01:03:01ضَ
كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يحدون بها والنبي صلى الله عليه وسلم معهم ايضا يعترف الانسان بنعمة الله سبحانه وتعالى عليه فما هو الا فضل الله عز وجل لا يرى لنفسه ذرة من منة في هذا الامر - 01:03:25ضَ
يمنون عليك ان اسلموا تمن علي اسلامكم. من الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقون. امنا لله عز وجل ان هداك للاسلام. ووفقك ولاداء هذه الاعمال الكبار الامر الاخير وهو الامر السادس - 01:03:49ضَ
الاعتراف بالتقصير مهما عملت يا عبد الله فانتم الناس وهذا نافعا السبب الخامس اذا لم يكن لك الذرة منة في هذا الامر فانت مقصر مقصر في عملك مهما عملت ولما دخل اهل الجنة الجنة - 01:04:09ضَ
واكرمهم الله تعالى بهذه النعمة والمنة ماذا قالوا واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشركون فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم كنا خائفين في الدنيا وكنا مشفقين مع ان الله وصفهم في اول الايات ان المتقين في جنات ونعيم - 01:04:30ضَ
اللهم اجعلنا جميعا من كانوا خائفين وكانوا مشفقين اخوانا لا يدخلوا الجنة ما هم عليه من الصلاة والاستقامة والخير والنصوص في القرآن في هذا كثيرة. كقوله عز وجل ان الذين هم من خشية ربهم مشركون - 01:04:53ضَ
والذين هم بربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يأتون ما اتوا يا اخوان وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون مع هذه الانصار هم خائفون وهذه مسألة ينبغي التنبيه عليها - 01:05:11ضَ
لانه يوجد الان كثير من الناس يا اخواني يقولون بعض الكلمات من حسن النية اذا يعني وجه الى شيء او قيل له او نصح بامن الموت قال والله يا اخي ترى - 01:05:34ضَ
يعني حنا احسن من غيرنا وحنا كذا وحنا كذا. هو ينظر الى البطالين والى العاطلين والى الفسقة. فيقال نفسه منهم لكن في امور الدنيا لا ينظر الى الاثرياء والاغنياء والكبار - 01:05:48ضَ
ما ينظر الفقراء حتى يعرف فضل الله تعالى عليه وفي الحديث لا تنظر الى من هو اعلم في امور الدنيا ولكن انظر الى من هو علمك فهو اجر الا تزدر نعمة الله عز وجل - 01:06:03ضَ
اما في امور الدين انظروا الى السابقين من المتنافسين في الاعمال الصالحة حتى يعرف الانسان باخواني قدره وتقصيره المفروض ان الانسان ما يزال مقصرا مهما عمل وما تفضل به ربنا - 01:06:23ضَ
من الاجور فانما هو فظل محض منته وفضله واحسانه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احد الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا - 01:06:42ضَ
الا ان يتغمدني الله برحمته لن يدخل الجنة بعمله يعني لا لا تكون هذه الجنة مقابل عملك ولا عوضا عن عملك مهما كان العمل كبيرا وكثير؟ لماذا؟ لانك عبد لله عز وجل - 01:06:56ضَ
والعبد يعبد ربه واذا قربوا الى الله سبحانه وتعالى بانواع القربات وبانواع الطاعات والعبد المملوك لسيده لو طلب من سيده اجرة يعني ليمة على هذا؟ كيف تطلب منه وهو سيدك؟ - 01:07:11ضَ
ونحن عبيد ربنا وهو سيدنا وربنا ومولانا ومالكنا سبحانه وبحمده وهو يتفضل علينا بالجود والكرم والفضائل ومننني والنعم ونحن منتصرون يا اخوان. والفضل فظله والجود جوده سبحانه وبحمده المقصود ان قرة العين بالصلاة لها امور - 01:07:34ضَ
ولها اسباب احرصوا عليها يا اخواني. وهي كما ذكره اسباب ستة للاخلاص والمتابعة وهذان شرطان لكل عمل صالح الصدق والنصح مع مرتبة الاحسان والحرص عليها قدر الامكان مع الاعتراف والمنة لله عز وجل - 01:07:58ضَ
والاعتراف التقصير من العبد وفقكم الله يا اخوان وبارك فيكم واعانكم وكتب لكم الاجر والمثوبة نسأله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يجعل الصلاة قرة عيننا كما كانت قرة عين محمد صلى الله عليه وسلم - 01:08:16ضَ
وان يصلح نياتنا وذرياتنا ويوفقنا واياكم لكل خير اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا جعل زيادة لنا من كل خير - 01:08:41ضَ
والموت راحة لنا من كل شر اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم. ونعوذ بك من شر ما - 01:09:00ضَ
ونسرك مما تعلم ولا نعلم انك انت علام الغيوب. اللهم اعنا اللهم اعنا اللهم اعنا على ذكرك وحسن عبادتك. اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا اللهم يا حي يا قيوم ارزقنا الخشوع في الصلاة - 01:09:16ضَ
اللهم انا نسألك الخشوع في الصلاة والانابة اليك يا ارحم الراحمين اللهم اصلح المسلمين شيبا وشبابا ورجالا ونساء. اللهم امنا في اوطاننا. اللهم اصلح ائمتنا وولاة امورنا. اللهم ارزقهم البطانة الصالحة الناصحة - 01:09:36ضَ
يا ارحم الراحمين واصلح احوال المسلمين في مشارق الارض ومغاربها. واغفر لهم ولنا ولوالدينا ووالديهم وارحامنا واحبابنا وجيراننا واخواني المسلمين الاحياء منهم والميتين. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 01:09:54ضَ