Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الله تعالى والذين تبوأوا الدار والايمان من قبل بهم يحبون من هاجر اليهم. وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة - 00:00:00ضَ
اخوة الايمان ان يكون ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان اكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. متفق عليه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب - 00:00:40ضَ
العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان الاية فيقول تعالى والذين الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم. هذي الاية من سورة الحشر والواو عاطفة على قول - 00:01:00ضَ
الله تعالى للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم. فان الله عز وجل جعل الفيئ لهؤلاء من المهاجرين والانصار وكذلك الذين جاءوا من بعدهم. وقوله سبحانه والذين تبوءوا الدار والايمان - 00:01:20ضَ
تبوء تبوء الدار اي حل الدار وسكنوها. والايمان اي وحققوا الايمان. وحرب الايمان بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وسلم من قبلهم اي من قبل الهجرة. اعني بذلك انهم سكنوا الدار - 00:01:40ضَ
وحققوا الهجرة وان كان المهاجرين وان كان المهاجرون من حيث العموم افضل من الانصار. المهاجرون من حيث هم افضل من انصار رضي الله عنهم. وقوله سبحانه يحبون من هاجر اليهم اي ان الانصار وهم الاوس والخجر والخزرج - 00:02:00ضَ
وغيرهم يحبون الذين هاجروا اليهم سواء كانوا من اهل مكة او من غير مكة اذا هاجروا اليهم ولا شك ان في منقبة منقبة منقبة لهؤلاء رضي الله عنهم. ولذلك ناصروهم ووقفوا معهم وازروهم. بل ان - 00:02:20ضَ
صلى الله عليه وسلم في اول الاسلام اخى بين المهاجرين والانصار وجعل بينهم المناصرة بل حتى الارث ثم نسخ ذلك ففي هذا محبة المؤمنين البعض من بعض ثمان المهاجرين والانصار هم اوائل هذه الامة - 00:02:40ضَ
وهم قدوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك حبهم ايمان وبغضهم نفاق لذلك قال صلى الله عليه وسلم علامة الايمان حب الانصار وعلامة النفاق بغض الانصار. فان قيل والمهاجرون - 00:03:00ضَ
قلنا المهاجرون باب اولى. لانه كما قلنا ان المهاجرين من حيث العموم افظل من الانصار لانهم اولا سبقوا للامام وجمعوا بين الهجرة والنصرة. هم هاجروا وناصروا. والانصار رضي الله عنهم ناصروا ولا شك لكن - 00:03:20ضَ
اذا كان حب الانصار ايمان ايمانا فحب المهاجر كذلك باب اولى. واذا كان بغض الانصار وبغض المهاجرين كذلك الباب اولى. ولذلك اشهد الله عز وجل انا وانتم واعلموا هذا منكم. انكم تحبون انصار المهاجرين - 00:03:40ضَ
ولا شك في ذلك فانهم رضي الله عنهم هم الذين صحبوا نبينا صلى الله عليه وسلم وهاجروا معه وبقوا معه في المعارك ازروه وناصروه وحموه لحماية الله عز وجل له. واما الحديث فيأتي ان شاء الله تعالى في الدرس القادم والله تعالى اعلم - 00:04:00ضَ
- 00:04:20ضَ