مختصر منهاج القاصدين - د.بهاء سكران

مختصر منهاج القاصدين (145) تابع .. كتاب الصبر والشكر - د بهاء سكران

بهاء السكران

ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا سيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا - 00:00:00ضَ

الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه واله صحبه وسلم وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. وكل - 00:00:27ضَ

وضلالة في النار ثم اما بعد استكمل القراءة في مختصر منهاج القاصدين الربع رابع ربع المنجيات كتاب الصبر والشكر النصف الثاني ما يتعلق بالشكر. وصلنا الى قول المصنف رحمه الله - 00:00:52ضَ

فان قيل فما علاج القلوب الغافلة عن شكر نعم الله تعالى؟ سؤال مهم يحتاج كل واحد منا ان يلقي سمع وهو شهيد او ان يستمع بقلبه كيف اكون من الشاكرين - 00:01:14ضَ

كيف ابلغ هزه الرتبة العالية واتخلص من هزا الزنب الذي يلحق الجاحدين. فالجواب اما القلوب المبصرة فتتأمل ماء رمز اليه من اصناف نعم الله عز وجل. ويصح ان نقول ما رمز اليه اي المصنف يعني. يعني - 00:01:36ضَ

القلوب المبصرة البصيرة للقلب كالبصر للعين. القلوب المبصرة الحية المضيئة بنور الايمان اه اللي استوطنها معاني محبة الله عز وجل وانبت الله عز وجل فيها آآ قوة للتمييز بين الحق والباطل - 00:02:05ضَ

وقوة للتبصر في مآلات الامور وعواقبها القلوب المبصرة اللي هي القلوب الحية منيرة بنور الله عز وجل تتأمل ما رمز اليه من اصناف نعم الله عز وجل. سترى في كل ما حولك - 00:02:29ضَ

في كل ما حولها نعم لله عز وجل. سترى قول الله عز وجل وان تعدوا نعمة الله الواحدة لا تحصوها على القول بانها المقصود نعمة واحدة او القول بانها جنس النعم يعني - 00:02:44ضَ

نعم الله عز وجل لا تحصى ونعمة الله الواحدة فقط ايضا لا يحصي العباد شكرها واعد ما فيها من خير وفضل. دي القلوب المبصرة الحية المتصلة بالله عز وجل. طيب ويساعدها على زلك - 00:03:00ضَ

التجافي عن الدنيا تعلق بالاخرة مطالعة وحي الله عز وجل التعلق باسماء الله عز وجل وصفاته مطالعة احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان آآ صلى الله عليه وسلم يقيم الاشياء ويحكم عليها. كل هذا سيجعل القلوب المبصرة الحية تنظر - 00:03:20ضَ

الى ما قد اه وقع لها من نعم في النفس الزي يتنفسه في البصر في نعم الاسلام الايام في كل ما حولها. طيب واما القلوب البليدة القلوب البليدة يعني المتبلدة - 00:03:43ضَ

الاحساس والحياة فيها ضعيف. ونسأل الله ان يصلح قلوبنا. القلب المتبلد ده آآ القلب اللي حياته احساسه ضعيف. فشعوره بالنعم وشعوره بفضل الله عز وجل والتماء استبصاره بالايات الشرعية والكونية ضعيف - 00:04:04ضَ

فبالتالي كيف يتعامل صاحب هزا القلب البليد؟ قال واما القلوب البليدة التي لا تعد النعمة نعمة الا ازا نزل بها البلاء وكسير منا الان للاسف ينتسب الى هزه الرتبة رتبة القلوب البليدة - 00:04:31ضَ

نتيجة ايه نتيجة التعلق الزائد بالدنيا نتيجة الطغيان المادي الهائل نتيجة ضعف زكر الاخرة او نسيان الاخرة نتيجة الفقر في العبادات الصلاة والذكر والتلاوة والدعاء قيام والصيام. فبذلك تتبلد القلوب - 00:04:52ضَ

طب اعمل ايه؟ قال فسبيل صاحبها ان ينظر ابدا ابدا يعني دائما ان ينظر ابدا الى من دونه. وتكلمنا بالتفصيل عن هذه المسألة في الحديس او في الدرس اللي فات - 00:05:17ضَ

وهو وجوب ان ينظر الانسان الى من هو دونه في امور الدنيا وان ينظر الى من هو افضل منه في امور الاخرة. يبقى فسبيل صاحبها ان ينظر ابدا الى من دونه - 00:05:35ضَ

ويفعل ما كان يفعله بعض القدماء بعض السلف فانه كان يحضر دار المرضى المستشفيات. ليشاهد انواع البلاء عليهم. ثم يتأمل صحته وسلامته. يبقى عايز المقصد ايه تاني؟ ان كيف اكون من الشاكرين كيف ينبت - 00:05:53ضَ

الشكر في القلب كيف تنبت شجرة الشكر في القلب القلب المتبلد اللي هو اشبه بصحراء قاحلة. كيف ينبت فيه شجرة الشكر الوارثة يقول له ازهب الى المستشفيات وانظر الى اهل البلاء - 00:06:20ضَ

مستشفيات الاورام مستشفيات اقسام الحروق في المستشفيات اقسام بقى اللي فيها حوادس العظام والجراحة وغيرها كفيلة فعلا امراض المزمنة والمتوطنة زي امراض الكبد وغيرها. الانسان ينظر الى هذه الاقسام ويحمد الله على - 00:06:41ضَ

فيمتلئ قلبه بمعاني الشكر رغما عنه. لما يرى من التفاوت الهائل بين ما هو فيه من حال العافية والصحة. وبينما يراه من هؤلاء المرضى الذين ضربوا بصوت البلاء وقدر الله عليهم هذا البلاء. يقول - 00:07:03ضَ

يبقى يحضر دار المرضى ليشاهد انواع البلاء عليهم. ثم يتأمل صحته وسلامته. ويشاهد الجناة الذين يقتلون وتقطع ايديهم وارجلهم ويعذبون فيشكر الله على سلامته من تلك العقوبات شف بقى من مقاصد الشريعة الشريعة تتسم بالشمول - 00:07:24ضَ

تتسم بالعموم اه تتسم تلبية احتياجات الخلق كلها حكم منافع فمن حكم الشريعة انها في ابواب العقوبات شرع الله عز وجل للعقوبات الحدود والتعزيرات. وشرع الله عز وجل ان تقابل حدود بمحضر من - 00:07:52ضَ

طلق وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ولزلك بيجعلوا اقامة الحد مسلا عقب صلاة الجمعة حين خروج الناس من المساجد في ميادين عما يشهدها عامة الناس لان من الحكم الاساسية وايه المقاصد الكبرى للحدود العقوبات المقدرة في الشريعة - 00:08:17ضَ

سواء بقى العقوبات المقدرة بحد او هتبقى العقوبات اللي هي التعزير اللي بيرجع الى ده سلطة تقديرية للقاضي. آآ وقوع هذا الامر في اللي هو الانزجار عن المعصية. ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. بعض الناس لا يرعوي عن الباطل وعن الجرائم بمجرد سماع - 00:08:42ضَ

الايات والمواعظ. ولكن ينزجر ازا رأى اقامة الحد. فالانسان يشهد هزا المشهد مشهد آآ قامت الحد لمن يقتلون اما الزاني المحصن يقتل او اللي بيقتل نفس بغير حق او غير زلك - 00:09:04ضَ

وتقطع ايديهم وارجلهم دولت المفسدين في الارض او حد الحرابة او لتقطع ايديهم لو كانوا تقطع يد لو كان سارق او غير زلك فيشكر الله على سلامته من تلك العقوبات. يقوم يرجع الى اهله - 00:09:23ضَ

وقد امتن يشعر بمنة الله عز وجل عليه بنعمة الستر اولا. ما فيش فضيحة واحد بيقام عليه لحد قدام الامة المسلمة والناس كلها فده طبعا ربنا يسترنا في الدنيا والاخرة امر صعب. فيحس بقى بشكر نعمة الستر. يمتلئ قلبه بهزا الشكر. يمتلئ قلبه بالشكر لنعمة - 00:09:42ضَ

الحفاظ على على الاعضاء يرجع لاديه ورجليه سليمة. وهكذا. وكزلك يحضر المقابر في علم ان احب الاشياء الى الموتى ان يردوا الى الدنيا. آآ بيقول ليتدارك من عصى عصيانه وليزيد في الطاعة من اطاع. فان يوم - 00:10:01ضَ

يوم التغابن. فاذا شاهد المقابر وعلم احب الاشياء اليهم فليصرف بقية عمره في طاعة الله تعالى وشكره في الامهال بان يصرف العمر الى ما خلق لاجله. وهو التزود للاخرة يبقى هنا بيقول لنا على امر وده علاج شرعي. اللي هو زيارة القبور. قال صلى الله عليه وسلم - 00:10:23ضَ

كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فانها تذكر الاخرة. وقال اكثروا من ذكر هازم اللذات. يبقى الاكسار من ذكر الموت اكسار من زيارة القبور والاعتبار بزلك ولزلك الجنازة صلاة الجنازة واتباع الجنائز هي من حقوق المسلم اولا - 00:10:53ضَ

حق موسى على المسلم ان اه يتبع جنازته. وهي من مواضع الاعتبار وموجبات الاعتبار والاتعاظ. الانسان ينظر الى من خرج من الدنيا ولم يحمل معه او يخرج معه الا العمل كما قال صلى الله عليه وسلم يتبع الميت سلاسة - 00:11:20ضَ

فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبعه اهله وماله وعمله فيرجع اهله وماله ويبقى عمله طب الانسان بقى لما ينظر في الايه؟ في القبور وينزر الى ايه رغبة اللي اندفن ده؟ يتمنى لو ان آآ ارجع الى الدنيا ساعة لو كان من اهل الاساءة يعني. ساعة واحدة او - 00:11:40ضَ

معدودة. ليه؟ التوبة تهدو ما قبلها. التوبة الصادقة. هتاخد قد ايه التوبة الصادقة يعني؟ وقتها قد ايه؟ ما هو الا ان ينعقد القلب على العزم على التوبة النصوح ده امر لا يستغرق كسيرا لكن الموفق من وفقه الله. ان يعمر اه هزا الزمن اليسير بركعتين - 00:12:06ضَ

يخلص فيهما النية ويصدق فيهما مع الله عز وجل وآآ يحضر قلبه او غير زلك مما يتمناه من اه زهب الى القبر. طب لما يشوف بقى حال الموتى ويلاقي لسه نفسه في اه نعمة - 00:12:29ضَ

الامهال والحياة. قال وليزيد في الطاعة ليتدارك من عصى عصيانه. يرجع لنفسه تاني ويحاسب نفسه ويفيق من المعصية وليزيد في الطاعة من اطاع. فان يوم القيامة يوم التغابن. وفي سورة كاملة - 00:12:48ضَ

اسمها سورة الايه؟ سورة التغابن. اه يعني اه صورة التغابن سميت بزلك لقول الله عز وجل يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن. ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته. ويدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. ابد ذلك الفوز - 00:13:08ضَ

العظيم. والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم. يبقى آآ يوم التغابن هو الذين كفروا باياتنا اولئك اصحاب النار والدين فيها وبئس المصير. ايه معنى يوم التغابن؟ فيها اقوال. فيها اقوال. القول الاول ان المقصود - 00:13:38ضَ

آآ بالتغابن والغبن معناه فوت الحظ. انه ليس من كافر الا وله واهل في الجنة فازا ادخل النار ورس زلك المؤمن. فحين از يغبن الكافر يبقى الغاء الكافر غبن خسر فات حظه كان له موقع مقعد واهل في الجنة فخسرهم. ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم - 00:14:04ضَ

اهليهم يوم القيامة. الا ذلك هو الخسران المبين. هزا المعنى زكره ابن عباس المعنى الساني غبن اهل الجنة لاهل النار وقاله مجاهد والقرطبي والمعنى السالس انه يوم غبن المظلوم الظالم - 00:14:39ضَ

مزلوم في الدنيا كان مغبون مش عارف ياخد حقه فيوم القيامة يصير غابنا يأخذ حقه ويستوفي من ظالمه والرابع انه يوم يظهر فيه غبن الكافر بتركه للايمان وغبن المؤمن بتقصيره في الاحسان. وده من انفع التفاسير. ان الغبن هنا يشمل المؤمن والكافر - 00:14:59ضَ

ويشمل المحسن والمسيء. فغبن المؤمن انه لم يزد في احسانه واضاع عمرا من عمره او وقتا من عمره في المباحات وفيما لا يعود عليهما نفعه. ولم استكثر من الخير واما غبن الكافر فتركه للايمان - 00:15:23ضَ

ليتدارك من عصى عصيانه وليزيد في الطاعة من اطاع فان يوم القيامة يوم التغابن وده من ايام من اسماء يوم القيامة. فازا شاهد المقابر وعلم احب الاشياء اليهم فليصم بقية عمره في طاعة الله تعالى وشكره - 00:15:45ضَ

في الامهال بان يصرف العمر الى ما خلق لاجله. الانسان خلق للعبادة. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. والعبادة هي ثقة نعم الله او موافقة آآ رضا الله عز وجل - 00:16:10ضَ

قولا وفعلا وتركا ظاهرا وباطنا يبقى الانسان قضيته في الحياة ان يبحث عما يرضي الله يجتهد ان يوافق هزا الزي يرضي الله. في ايه في الاقوال والافعال والتروك الظاهرة والباطنة يبقى - 00:16:27ضَ

لو الانسان وطن نفسه انه عبد وان له سيد وهو الملك سبحانه وتعالى الرب الجليل العظيم. وانا لا اتحرك الا باذن سيدي. فقبل اي تحرك قول ساتكلم به. فعل اقترفه بالجوارح. او ترك شيء اتركه - 00:16:50ضَ

سواء بقى في الظاهر او امور في الباطن بالقلب. قول القلب زي التصديق عمل القلب هو شيء زايد عن تصديق الحب والخوف والرجاء وغير زلك. والطرق كزلك ترك زي ترك الايه؟ الكبائر الباطنة وغيرها. اسأل نفسي بقى ايه اللي يرضي ربنا؟ لو وطنت نفسك على ان - 00:17:13ضَ

عما يرضي الله عز وجل في الاقوال والافعال والتروك الظاهرة والباطنة ثم تلزم زلك فقد وافقت العباد. ده الغرض من الخلق. الغاية من الخلق وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وبالتالي فمفهوم العبادة ده واسع. ويستغرق حياة الانسان كلها. من بطن الام الى - 00:17:33ضَ

بطن الارض آآ والعبادة ليس فيها آآ فترات عطلة او اجازة واعبد ربك حتى يأتيك اليقين حتى تخرج من الدنيا. والعبادة فيها معنى الكلفة والمشقة. ولزلك ينبغي ان يأخزها الانسان بجدية - 00:17:53ضَ

ويجاهد نفسه ويصبر عليها. كذلك هناك اعداء يريدون ان يبعدوك عن طريق الله عز وجل وان يغتالوك عن الطريق. شياطين الانس والجن النفس الامارة بالسوء. دنيا اني ابتليت باربع ما سلطوا علي الا لشقوة وعذابي. ابليس ونفسي والدنيا والهوى كيف السبيل وكلهم اعداء السبيل. ان انسان يجاهد نفسه - 00:18:13ضَ

يحاسب نفسه يفتقر الى الله عز وجل يصدق في الدعاء. طيب بيقول فليصرف فليصرف بقية عمره في طاعة الله تعالى وشكره في بان يصرف العمر الى ما خلق لاجله. وهو التزود للاخرة. ومما ينبغي ان تعالج به القلوب البعيدة عن الشكر. ان يعرف ان النعمة - 00:18:39ضَ

فازا لم تشكر زالت النعم ازا لم تشكر زالت. وكان آآ الفضيل رحمه الله تعالى يقول عليكم بالمداومة الشكر على النعم. عليكم بمداومة الشكر على النعم. فقل نعمة زادت عن قوم فعادت اليهم. وقيل النعم وحشية. فانسوها بالشكر - 00:19:09ضَ

الوحشي اللي هو البري ما بيستوطنش البيوت. لو قلنا مسلا الحمار الوحشي ده بيبقى في الايه؟ في الجبال وفي الغابات وكده. غير الحمر الاهلية اللي تعيش في البيوت وتبقى مستأنسة عشان كده بيسموها الحوار الانسية. فالنعم وحشية. يعني تميل للفرار. آآ فكيف تؤنس كيف - 00:19:39ضَ

تحملها على البقاء عندك تشكر النعمة. ولزلك قالوا النعمة ازا شكرت قرت واذا كفرت فرت. ونرى يعني جحود لكسير من النعم وتكلمنا في هزا الامر مرارا نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من الشاكرين. يقول فصل في - 00:20:01ضَ

اجتماع الصبر والشكر على وجه واحد. لعلك تقول قد ذكرت ان الله تعالى ان لله تعالى في كل موجود النعمة وهذا يشير الى ان البلاء لا وجود له اصلا. فما معنى الصبر؟ وان كان البلاء موجودا فما - 00:20:21ضَ

معنى الشكر على البلاء وكيف يجتمع الصبر والشكر؟ فان الصبر يستدعي الما والشكر يستدعي فرحا وهما متضادان سؤال جميل وعايزين نحرر العلاقة دي التداخل ده ولزلك هو جمع بين الصبر والشكر هنا عشان كده لان في الحقيقة - 00:20:46ضَ

هيحصل تداخل وان الامر الواحد يشكر من وجه ويصبر عليه من وجه. وقد يكون الشكر يحتاج الى صبر. والصبر نعمة تحتاج الى شكر وهكذا تعال نشوف هيحل التداخل ده ازاي وهيوضح لنا - 00:21:12ضَ

هزا التشابك ازاي ونحقق المسألة ازاي بيقول اعلم ان البلاء موجود كما ان النعمة موجودة وانه ليس ليس كل بلاء يؤمر بالصبر عليه. مسل الكفر. آآ الجزء ده انا عايز اقرأه من الاحياء لانه هيوضحه كويس جدا - 00:21:29ضَ

هيقسموا تقسيمة نافعة وهنا اختصروا بطريقة يعني ايه؟ مبهمة شوية. بيقول اعلم اا ان النعمة تنقسم الى نعمة مطلقة من كل وجه نعمة من كل وجه لا بلاء فيها قط. زي ايه؟ في حاجات في الدنيا كده وفي حاجات في الاخرة كده. شف بقى عشان نعرف يا اخواننا ايه هي النعم الحقيقية - 00:21:49ضَ

النعم اللي بجد اما في الاخرة فكسعادة العبد بالنزول الى جوار الرب جل وعلا. هي دي النعمة في الاخرة التي لا كدر فيها النعمة التامة الانسان يدخل الجنة ويجاور رب العالمين. طيب وايه بقى النعم اللي في الدنيا مطلقة - 00:22:19ضَ

واما في الدنيا النعم المطلقة اللي هي ما فيهاش اي كدر كالايمان وحسن الخلق وما يعين عليهما. بل اسمها نعم مطلقة كاملة تنقسم النعمة الى نعمة مقيدة من وجه دون وجه كالمال. المال الزي يصلح الدين من وجه - 00:22:47ضَ

ويفسده من وجه. يبقى هو نعمة لو انت استعملته في الاصلاح وهيبقى نقمة او بلاء لو ايه؟ لو تسلط عليك في حاجة. ده المال نفسه اهو اللي الناس بتسعى اليه. يبقى - 00:23:13ضَ

فرق بين المال والايمان قد ايه؟ ان الايمان ده نعمة مطلقة يبقى اهتمام الانسان به قد ايه وفرحه به قد ايه؟ حسن الخلق نعمة مطلقة. وما يؤدي الى الايمان وما يؤدي الى حسن الخلق. يبقى الطاعات كلها كده - 00:23:23ضَ

الاداب كلها كده المال بقى اللي الناس تفني اعمارها فيه ويقع بينهم وبينهم بقى الملاحاة والخصومات والنزاع كل ده بسبب الحرص على المال والشح بالمال عشان كده ربنا قال ايه؟ ويوق شح نفسه - 00:23:39ضَ

فقد ايه اوتي خيرا كسيرا ومن يقى شح نفسه فاولئك هم المفلحون ومن يوق شح نفسه فاولئك المفلحون الفلاح كله ان الانسان يوقى شح النفس وده من دعاء بعض السلف وهو يطوف لم يكن له دعاء الا هزا - 00:23:57ضَ

اللهم قني شح نفسي. طيب المال بقى اللي الناس بتموت نفسها عشانه ده بيقول لك خلي بالك ده مش نعمة مطلقة ده بيشتمل على صنوف من البلاء خد بالك منها - 00:24:12ضَ

طيب بيقول كالمال الزي يصلح الدين من وجهه يفسد من وجهه فكزلك البلاء يبقى النعم بتنقسم الى نعم مطلقة ونعم مقيدة او من وجه دون وجه. وكذلك البلاء ينقسم الى مطلق ومقيد - 00:24:25ضَ

اما المطلق في الاخرة فالبعد عن الله تعالى. اما مدة واما ابدا ده بلاء بلاء مطلق كامل ونعوذ بالله من هزا البلاء. كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. دخول النار - 00:24:40ضَ

ولان مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا انا كنا ظالمين. النفحة بس من عزاب الله عز وجل تنسي الدنيا وما فيها ونسأل الله العافية. يبقى ده اسمه بلاء مطلق ده في الاخرة - 00:24:59ضَ

طب في الدنيا الكفر والمعاصي وسوء الخلق وهي التي تفضي الى البلاء المطلق. خلاص؟ طيب واما البلاء المقيد فكالفقر والمرض والخوف وسائر انواع البلاء التي لا تكون بلاء في الدين بل في الدنيا - 00:25:14ضَ

فالشكر المطلق للنعمة المطلقة. واما البلاء المطلق في الدنيا فقد لا يؤمر بالصبر عليه لان الكفر بلاء ولا معنى للصبر عليه. وكذا المعصية بلاء ولا معنى للصبر عليه. بل حق الكافر ان يترك كفره. وكذا - 00:25:42ضَ

قل عاصي. نعم الكافر قد لا يعرف انه كافر فيكون كمن به علة وهو لا يتألم بسبب غشية يعني آآ مغمى عليه يعني. او غيرها فلا صبر عليه. والعاصي يعرف انه عاص. فعليه - 00:26:01ضَ

ترك المعصية بل كل بلاء يقدر الانسان على دفعه فلا يؤمر بالصبر عليه. فلو ترك الانسان الماء آآ مع طول العطش حتى عظم تألمه فلا يؤمر بالصبر عليه. بل يؤمن بازالة الالم. وانما الصبر يكون على الالم - 00:26:24ضَ

الذي ليس الى العبد ازالته. فاذا يرجع الصبر في الدنيا الى ما ليس ببلاء مطلق. بل يجوز ان يكون نعمة من وجه. فلذلك يتصور ان يجتمع عليه وظيفة الصبر ووزيفة الشكر. فان الغنى مثلا يجوز ان يكون سببا لهلاك الانسان. حتى يقصد بسبب ماله فيقتل وتقتل اولاده - 00:26:44ضَ

الصحة كذلك. فما من نعمة من هذه النعم النعم الدنيوية الا ويجوز ان تصير بلاء. ولكن بالاضافة اليه. فكذلك كما من بلاء الا ويجوز ان يصير نعمة. ولكن بالاضافة الى حالة. فرب عبد تكون - 00:27:12ضَ

الخيرة له او الخيرة له في الفقر والمرض يعني نكون الاختيار الافضل في حقه انه يكون فقير او مريض. ولو صح بدنه وكثر ما له لبطر وبغى. كما قال تعالى ولو بسط - 00:27:32ضَ

فالله الرزق لعباده لبغوا في الارض. وقال تعالى كلا ان الانسان ليطغى. ان رآه استغنى. وكما قال صلى الله عليه وسلم ان الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا. وهو يحبه كما يحمي احدكم مريضا - 00:27:46ضَ

اهو زي ما بتمنع المريض من الاكل والشرب عشان خايف عليه. فكزلك الله عز وجل يمنع فضول المال وفضول العيش عن المؤمن في الدنيا وهو يحبه. لئلا تكون سببا لهلكته. يبقى ده كان اه نقرأ تاني بقى في نرجع تاني لكتابنا مختصر قاصدين - 00:28:06ضَ

بيلخص بقى الكلام ده وهو بيقول فاعلم ان البلاء موجود كما ان النعمة موجودة وانه ليس كل بلاء يؤمر بالصبر عليه. مسل الكفر فانه بلاء ولا للصبر عليه وكزا المعاصي. الا ان الكافر لا يعلم ان كفره بلاء فيكون كمن به علة وهو لا يتألم بها بسبب غشيته - 00:28:28ضَ

والعاصي يعرف عصيانه فعليه ترك المعصية. وكل بلاء يقدر الانسان على دفعه لا يؤمر بالصبر عليه. دي قاعدة نحفظها كده كل بلاء يقدر الانسان على دفعه لا يؤمر بالصبر عليه. يعني وانت رايح تعمل طاعة - 00:28:48ضَ

رايح تحج وفي امكانك تروح في طيارة وتقول لا انا عايز اروح مشي او عايز اروح راكب اه اه دابة او عايز اروح راكب مواصلة متعبة يقول لك لأ انت مش مطالب بزلك. كل الم يمكنك دفعه تدفعه. تمام؟ واحد مريض ويمكن انه يتعالج يتعالج - 00:29:06ضَ

كل بلاء يقدر الانسان على دفعه لا يؤمر بالصبر عشان كده الحديس تداووا عباد الله ولا تداووا بحرام. وان كان مسألة التداوى دي فيها تفصيل عند العلماء ولكن ظاهر الحديس ان اقل درجات التداوي الاستحباب لانه امر. واقل درجات الامر الاستحباب. يقول فلو ترك شرب الماء مع العطش - 00:29:26ضَ

تعظم المه لم يؤمر بالصبر على ذلك بل يؤمر بازالة الالم. وانما يكون الصبر على الم ليس الى العبد ازالته. فاذا يرجع الصبر في الدنيا الى ما ليس ببلاء مطلق. عرفنا ايه هو البلاء المطلق. زي الكفر والمعاصي وغيرهم. بل يجوز ان يكون نعمة من وجهه - 00:29:46ضَ

آآ وبلاء من وجيه. فزلك يتصور ان يجتمع عليه وزيفة الشكر ووظيفة الصبر. فان الغنى مسلا يجوز ان يصير سبب هلاك الانسان حتى يقصد قتله بسبب ماله. والصحة ايضا كذلك فما من نعمة من نعم الدنيا الا ويجوز ان تصير بلاء. وقد يكون على العبد في بعض الامور بلاء - 00:30:06ضَ

وفيه نعمة. مسال زلك هيبتدي يضرب شوية امسلة بقى. جهل الانسان باجله ما حدش عارف هيموت امتى وما تدري نفس مازا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت. فانه نعمة عليه. از لو عرفه تنغص - 00:30:26ضَ

عليه العيش. لو قدامك العداد بتاع حياتك كده عمال زي انت عارف الوقت اللي بيطلع في الوسائط الفيديوهات بيبقى كده الوقت عمال يتناقص ليه لحد ما الايه الفيديو يخلص تخيلي بقى دي حياتك بقى - 00:30:44ضَ

عمالة تقول كيف تستمتع بالحياة؟ فهو بيقول من نعم ربنا ان ربنا اخفى الاجل سبحانه وتعالى. بيقول از لو عرفه تنغص عليه العيش وطال ذلك غمه وكذلك جهله بما يضمره بعض الناس له. اذ لو اطلع عليه لطال المه وحقده وحسده. واشتغل - 00:30:58ضَ

تخيل لو انت عرفت كل الاعداء وكل اللي حوالين منك من المعاندين او المعارضين او الخصوم بيضمنوا لك ايه وبقى ده امر زاهر زهور العيان قدامك كده. كم الالم والغم اللي هيبقى في نفسك قد ايه؟ كم الاحقاد والضغائن اللي هتبقى في قلبك قد ايه؟ بيقول وكزلك جهد - 00:31:18ضَ

بالصفات المذمومة من غيره. كونه ربنا عم الخلق بستره الا من شاء ان يعاقبه بنزع الستر. ونسأل الله ان يسترنا في الدنيا والاخرة دهس نعمة ان احنا نعيش في واقع - 00:31:36ضَ

والناس قد سترت عيوبهم مذامهم او امورهم المذمومة ده نعمة من ربنا سبحانه وتعالى. از لو عرف منه زلك ابغضه واذاه فكان زلك وبالا عليه. ومن زلك ابهام القيامة وليلة القدر - 00:31:49ضَ

وساعة الجمعة اي ساعة الاجابة في يوم الجمعة. وكل ذلك نعمة لان الجهل يوفر الدواعي على الطلب والاجتهاد. فهذه نعم الله تعالى في الجهل. فكيف في العلم؟ شف الكلام الجميل. ازا كان ديت النعم في الحاجات اللي انت بتجهلها. فما بالك - 00:32:07ضَ

نعم الله عز وجل فيمن يعلم سواء بقى يعلم الله يعلم باسماء الله وصفاته او يتعلم الاحكام الشرعية او يتعلم الوحي او غيره. وقد قلنا ان لله سبحانه في كل موجود نعمة حتى ان الالام قد تكون نعمة في حق المتألم. وقد تكون نعمة في حق - 00:32:27ضَ

كالم الكفار في النار في الاخرة. فانه نعمة في حق اهل الجنة. اذ لو لم يعذب قوم ما عرف المتنعمون قدر نعيمهم. وانما يتضاعف فرح اهل الجنة ازا ذكروا الم اهل النار. وتجوز ايضا ازا زكروا الم اهل النار - 00:32:47ضَ

الا ترى ان اهل الدنيا لا يشتد فرحهم بنور الشمس مع شدة حاجتهم اليها من جهة انها عامة مبذولة يحدثنا بعض الفضلاء انه كان آآ في السجن آآ بسبب الدعوة طبعا والعمل للدين وده بلاء يعني - 00:33:12ضَ

يلحق لعامة العاملين في نشر الدعوة الى الله عز وجل. فبيقول اللي السجن مليان رطوبة ووضع غير صحي بالمرة يقول بقى اول مرة نحس بحاجة اسمها نعمة الشمس. ان هو تدخل الشمس من آآ نافذة صغيرة كده في الزنزانة يقوم ياخده - 00:33:34ضَ

دور بالدور يقفوا جنب الايه جنب النفيس ده عشان الشمس يعرضوا اجسامهم للشمس. سبحان الله! اهو دي نعمة ممكن الانسان يعيش حياته كلها وما تخطرش في باله. ليه؟ لان المشترك مع الناس كلها فيها - 00:33:54ضَ

عشان كده بقول ايه؟ ان الناس لا يشتد فرحهم بنور الشمس مع شدة حاجاتهم اليه لانها عامة مبزولة. ولا بالنزر الى زينة السماء وهي احسن من كل نبت لانها عامة. يعني لو واحد قاعد كده اه في ليلة اه ظلماء ويبصر السماء وما فيها من نجوم زاهرة. وربنا سبحانه وتعالى - 00:34:08ضَ

جعل ان من حكم خلق النجوم انها ايه نازلة للسماء وقال عز وجل وزيناها للناظرين وفعلا زينة هائلة وخلق لا لا مسيل لها في الابداع والاحكام. ومع زلك الانسان ما يلتفتش له. ليه؟ لان كل الناس مشتركة - 00:34:29ضَ

في هزا الامر. ليه؟ بيقول فلزلك لم يشعروا بها ولم يفرحوا بسببها. فازا صح قولنا ان الله تعالى لم اخلق شيئا الا وفيه حكمة ونعمة اما على جميع العباد او على بعضهم ففي خلق الله تعالى البلاء نعمة ايضا. اما على - 00:34:49ضَ

او على غيره. فيجتمع على العبد وظيفة الشكر والصبر في كل حالة لا توصف بانها بلاء مطلق ولا نعمة مطلقة فان الانسان قد يفرح بالشيء الواحد من وجه ويغتم به من وجه. فيكون الصبر من حيث الاغتمام - 00:35:09ضَ

والشكر من حيث الفرح. واعلم ان في كل فقر ومرض وخوف وبلاء في الدنيا خمسة اشياء ينبغي ان يفرح العاقل بها. هيبتدي يقول لك بقى ازاي ان احنا لو غيرنا مفهومنا عن البلاء ونزرنا له نزرة معينة هتتغير - 00:35:29ضَ

مفاهيم كتير عندنا وممكن ربنا يمن علينا وتنبت شجرة الشكر في القلب بيقول احدها في خمس اشياء خمسة اشياء ينبغي العقل ان ايه؟ ان يفرح باحدها ان كل مصيبة ومرض يتصور ان يكون - 00:35:49ضَ

عليه اكسر منها لان مقدورات الله تعالى لا تتناهى. فلو اضعفها الله عز وجل على العبد فما كان يمنعه ايه اللي كان هيمنع ربنا انه يزود عليك العقوبة لانو يزود عليك المرض فليشكر از لم يكن اعظم من زلك بعض الاخوة بيقول - 00:36:07ضَ

ان عندو اا حالة مرضية من اسرته مصابة بالشلل وكنا استشعر ان ده بلاء لا فوقه. يعني بلاء ضخم جدا شلل نصفي والحالة لا تتحرك. ويعني ربنا يعافينا واياكم بفعل الحالة ان يبقى حلقة فيها الشلل ده. ومع زلك - 00:36:27ضَ

كانت الحالة دي بتتكلم وبتبصر وتبتلع تبلع الطعام بطريقة اه اه طبيعية هم لا يلتفتون الى كل هزه النعم وكل اللي شاغلهم البلاء بتاع ايه حالة الشلل. بيقول فلما قدر الله عز وجل ان هي تبتلى بعد زلك بفقد البصر. فصرنا في - 00:36:52ضَ

من فوق غم واستشعرنا كيف كان البصر نعمة جليلة لهزه الحالة المصابة ونحن لا ندري ولما من الله عز وجل عليها واستعادت بصرها فرحوا بزلك فرحا شديدا وعدوا ما هم فيه من باقي سائب من باقي بقى الحواس والادوات - 00:37:16ضَ

جليلة تستحق الشكر. يبقى اول حاجة ان المصيبة والمرض ممكن يكون اكتر من كده هو مين اللي هيملك انه يعني ان حد هيحاسب ربنا سبحانه وتعالى فلو اضعفها الله عز وجل على العبد فما كان يمنعه. فليشكر ازا لا اذ لم يكن اعظم. الساني ان المصيبة لم تكن في الدين - 00:37:35ضَ

ودي نعمة جليلة جدا ان مصيبة الانسان ما تكونش في دينه يبتلى في مال يبتلى في عافية يبتلى في شيء لكن الا الدين. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما ابتليت ببلاء الا كان لله تعالى علي فيه - 00:37:56ضَ

اربع نعم اذ لم يكن في ديني واز لم يكن اعظم واذ لم احرم الرضا به. واذ ارجو الثواب عليه. وقال رجل سهل بن عبدالله دخل اللص بيتي واخذ متاعي فقال اشكر - 00:38:10ضَ

الله تعالى لو دخل الشيطان قلبك فافسد ايمانك ماذا كنت تصنع؟ ومن استحق ان يضربك مائة سوط فاقتصر على عشرة فهو مستحق للشكر. وبكل اسف يا اخواني كسير منا دخل الشيطان الى قلبه - 00:38:25ضَ

وسرق منه كثيرا من ايمانه. كتير منا اتسرقت منه صلاة الفجر وفي منها اتسرق منه وضو للبصر. وفي مننا اللي اتسرق منه صلاة الجماعة فينا اللي اتسرق منه الحفاظ على الصلاة في على وقتها او في المسجد. وفيه مننا اللي اتسرق منه آآ ختم القرآن وقراءة القرآن - 00:38:46ضَ

ومين اللي اتسرق منه طلب العلم الشرعي ونحن لا ندري ولا نتألم ولا نشعر بالم هزه السرقة وهزا الفقد مع ان بكل اسف لو في واحد تليفونه هائل محمول اتسرق هيصيبه غم وبلاء - 00:39:08ضَ

لو اتسرق منه مبلغ من المال هيصيبه غم وبلاء. لان احنا فعلا مفاهيمنا محتاجة تتغير ومقاييسنا ومعاييرنا محتاجة تتغير نسأل الله عز وجل ان يصلح قلوبنا بيقول السالس ان ما من - 00:39:25ضَ

عقوبة الا كان يتصور ان تؤخر الى الاخرة ومصائب الدنيا يتسلى عنها فتخف. ومصيبة الاخرة دائمة وان لم تدم فلا سبيل الى تخفيفها. يعني عقوبة الانسان عوجل بها في الدنيا - 00:39:40ضَ

اولى وارحم واخف ان ان يوافى بها يوم القيامة. ومن عجلت عقوبته في الدنيا لم عقب سانيا كزا ورد في الحديس عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي صحيح يعني مسلا آآ - 00:40:00ضَ

حديس النبي صلى الله عليه وسلم ان اه اقامة الحد طهرة اقامة الحد على العبد في الدنيا طهرة لا يؤخذ بها يوم القيامة وحديس المرأة الغامدية آآ معروف. طيب بيقول وفي صحيح مسلم ان كل ما يصاب به المسلم يكون كفارة له - 00:40:20ضَ

حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها. حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها. يبقى ده كله هيكفر عن الانسان. شرط الاحتساب واستعمال الادب الشرعي مع البلاء. الرابع ان هزه المصيبة كانت مكتوبة عليه في ام الكتاب. ولم يكن بد من وصولها - 00:40:44ضَ

اليه فقد وصلت واستراح منها فهي نعمة. الخامس ان ثوابها اكثر منها فان مصائب الدنيا طرق الى الاخرة كما يكون المنع من اسباب اللعب نعمة في حق الصبي. فانه لو خلي واللعب لكان يمنعه ذلك من العلم والادب. فكان - 00:41:07ضَ

اخسروا طول عمره وكذلك المال والاهل والاقارب والاعضاء قد تكون سببا لهلاكه. فالملحدون غدا يتمنون ان لو كانوا مجانين وصبيان ولم يتصرفوا بعقولهم في دين الله. الملحد اللي بيتطاول على ربنا سبحانه وتعالى واللي بينحرف عن الدين. واللي بيعدي - 00:41:27ضَ

على ربنا بقى نعوز بالله من هزا الحال يتمنى يوم القيامة لو كان مجنون ما لوش عقل اصلا لان المجنون مش هيتحاسب او هيكون على احسن الاحوال لو هو كان آآ ادركه الجنون ثم اتى للرسول هيكون من اهل الامتحان. والصبيان هيكونوا ايه؟ الولدان المخلفة - 00:41:50ضَ

خدم اهل الجنة ولا يحاسبون ولزلك قال الله عز وجل آآ ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا. يقول الكافر ليتني كنت ترابا لما يرى من اقتصاص شاه الجلحاء من القرناء ثم تعود ترابا. فيقول يا ليتني كنت تراب زي البهائم اللي هتقتص منها وتنتهي حياتها ليتعزبوا في النار ولا يدخلوا النار - 00:42:09ضَ

فالملحدون غدا يتمنون ان لو كانوا مجانين وصبيانا. ولم يتصرفوا بعقولهم في دين الله. فما من شيء من هذه الاسباب يوجد من العبد الا ويتصور ان يكون له في زلك خير تأخيرة دينية. خيرة من الاختيار. يبقى خيرة يعني اختيار الفضل والخير - 00:42:36ضَ

او خيرة دينية من الخير. فعليه ان يحسن الظن بالله عز وجل. ويقدر الخيرة فيما اصابه ويشكر الله تعالى عليه فان حكمة الله تعالى واسعة وهو اعلم بمصالح العباد منهم وغدا يشكره - 00:42:56ضَ

عباده على البلاء ازا رأوا سوابه كما يشكر الصبي بعد البلوغ استاذه واباه على ضربه وتأديبه. اذا رأى ثمرة ما استفاد من التأديب. والله هزه رسالة للمبتلى رسالة لكل مبتلى - 00:43:16ضَ

كيف يتعامل مع البلاء وكيف ينبت الشكر في قلبه. يقول والبلاء تأديب من الله تعالى ولطفه بعباده اتم واوفى من عناية الاباء بالاولاد. وفي الحديث لا يقضي الله للمؤمن قضاء - 00:43:33ضَ

الا كان خيرا له حديس انس اا عند الامام احمد وصحح اسناده الشيخ احمد شاكر رحمه الله. وبيشهد له الحديس الصحيح في صحيح مسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. ان اصابته - 00:43:53ضَ

سراء شكر. فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر. فكان خيرا له. وايضا ان رأس الخطايا المهلكة حب الدنيا. ورأس اسباب النجاة التجافي بالقلب عنها. ومواتاة النعم على اثقل مرادي من غير امتزاج ببلاء ومصيبة - 00:44:20ضَ

تورث طمأنينة القلب الى الدنيا والانس والانس بها. ده بيقول لك من نعم البلاء كمان على الانسان ان اسوأ حاجة في الدنيا ورأس المهلكة هي حب الدنيا ورأس اسباب النجاة التجافي بالقلب عنها. يقوم ربنا من رحمته بخلقه. يجعل لهم في آآ نعيم الدنيا واسباب وصنوف التنعم - 00:44:45ضَ

بعض المنغصات والبلايا بيقول ومواتاة النعم على وفق المراد من غير امتزاج ببلاء ومصيبة تورث طمأنينة القلب الى الدنيا والانس بها. فازا كسرت المصائب انزعج القلب عن الدنيا. ولم يسكن اليها - 00:45:07ضَ

فصارت سجنا له فكانت نجاته منها غاية المراد كخلاص المسجون من السجن. واما التألم فهو ضروري اي وذلك يضاهي فرحك. يقول لك طيب الالم اللي بيصيبني ده هشكر ربنا وانا بتألم؟ قال لك ايوة طبعا - 00:45:25ضَ

ومش انت بتبقى تعبان بتروح تعمل عملية وتدفع فيها فلوس كتير جدا. والعملية ديت بيبقى فيها الام ما قبل العملية وما بعد العملية وقبل ما يكتشفوا التخدير والحاجات ديت كان في الام اسناء عمل العمليات والصورة المبسطة منها حاجة زي الحجامة مسلا - 00:45:43ضَ

بس انت بتصبر على الالم ده ليه؟ وبتشكر اللي عمل لك الامر ده بتشكر الطبيب اللي عمل لك كده او تشكر الحاجام اللي يعمل لك كده ليه؟ لان هزا الم من وجه ولكن - 00:45:59ضَ

فيه معنى اخر نفع من وجه اخر. بيقولوا اما التألم فهو ضروري. وذلك يضاهي فرحك بمن يحجمك. او يسقيك دواء نافعا بلا اجر. فانك تتألم وتفرح فتصبر على الالم وتشكر على سبب الفرح. مش الناس بتبارك للي عمل عملية - 00:46:09ضَ

نجحت قولوا حمد الله على السلامة واشكروه وازهروا الفرح مع انه عامل عملية يعني ده جسمه مفتوح طب ليه بيعملوا كده ؟ لان فيها وجه للعافية والسلام. فمن عرف فمن عرف هذا - 00:46:31ضَ

تصور منه ان يشكر على البلاء ومن لا يؤمن ان ثواب المصيبة اكثر منها لم يتصور منه الشكر على المصيبة. يا سلام! يقول لك اللي مش مصدق ومش موقن بان المصيبة والصبر عليها - 00:46:45ضَ

سوابها اكتر واجل اه من اه اه مجرد عدم وجود المصيبة لم يتصور منه الشكر على المصيبة. وقد روي ان اعرابيا عز ابن عباس رضي الله عنه بابين فقال له اصبر نكن بك من الصابرين فاننا - 00:47:02ضَ

صبر الرعية عند صبر راسي. يعني الرأس. خير من العباس صبرك بعده. والله خير منك العباسي ابن عباس بيقول ما عزاني احد احسن من تعزيته. ليه؟ خد بالك من البيت الاخير خير من العباس - 00:47:23ضَ

اي بالنسبة لك انت خير من وجود العباس في حياتك صبرك بعده والله خير منك للعباسي. والعباس رضي الله عنه راح للي هو افضل منك سبحان الله! قال وقد سبق ذكر انواع البلاء وثواب الصبر عليها - 00:47:43ضَ

انقف هنا اا ونستكمل ان شاء الله في الدرس القادم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:48:04ضَ