مختصر منهاج القاصدين - د.بهاء سكران
مختصر منهاج القاصدين (150) ثمرات الخوف من الله ، وأقسامه - د بهاء سكران
Transcription
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد - 00:00:00ضَ
محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير را الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة - 00:00:30ضَ
في النار ثم اما بعد. نستكمل اه الحديس عن اه كتاب الخوف من ربع المنجيات في كتاب مختصر منهاج القاصدين ووصلنا الى قول المصنف رحمه الله ومن ثمرات الخوف انه يقمع الشهوات ويكدر اللذات. احنا ممكن نحط عنوان داخلي هنا او عنوان جانبي نسميه ثمرات الخوف من - 00:00:50ضَ
الله عز وجل. يعني الانسان اللي ربنا سبحانه وتعالى بيمن عليه ويصلح قلبه. يصلح قلبه فيرزقه الخشية. الخوف والرهبة والوجل ودي كلها من صفات اهل الايمان. الخوف والرهبة والخشية والوجل ده - 00:01:32ضَ
هيثمروا على الانسان بقى انسى مراته. هو هنا بيقولها بعبارة بليغة جدا. سردا بيقول ومن ثمرات الخوف انه يقمع الشهوات. يبقى الشهوات دي اشبه بدابة جامحة انت عارف انت لما يكون عندك آآ فرس آآ جامح وله لجام. اللي هذا اللجام هو الخوف - 00:01:57ضَ
او بالتطبيق المعاصر بتاعنا. سيارة بتندفع بسرعة هائلة. الخوف من الله عز وجل بيمسل الكوابح او الفرامل اللي بتقمع هزه الشهوات والشهوات في منها المباح وفي منها المحرم فمن ثمرات الخوف انه يقمع - 00:02:23ضَ
هوات ويكدر اللذات انه بيمنع من الاستغراق في اللذة اللذات بتنسي وتوجب غفلة فاذا رزق العبد صلاح القلب بالخوف من الله تكدرت هزه اللزات تكدرت هزه اللزات في بوابين ثمرات الخوف انه يقمع الشهوات ويكدر اللذات. انسان مسترسل جدا عنده آآ اموال كتيرة - 00:02:43ضَ
ونفس مجبولة على حب المال. زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة الخيل المسومة والانعام والحرص. زلك متاع الحياة الدنيا. يبقى دي كلها شهوات ربنا سبحانه وتعالى جبل النفوس عليها - 00:03:22ضَ
في اصلها كده. فده مسترسل في لزة جمع المال نمو المال كسرة السراء. الخوف من الله وهيجي بقى مقامات الخوف واقسامه الخوف بين الخوف من القيام بين يدي الله الخوف من اطلاع الله عز وجل على الانسان الخوف من الحساب في القبر في - 00:03:41ضَ
الحساب يوم القيامة الخوف عموما باقسامه المختلفة ازا دخل قلب هزا الانسان كدر التلزز بجمع الماء وقل مسل هزا في من يتلزز به الابناء بالزوجة وكل بقى الايه؟ الشهوات المباحة. فضلا عن اللزات - 00:04:01ضَ
المحرمة او غيرهم يرحمك الله. آآ ومن ثمرة الخوف انه يقمع الشهوات ويكدر اللذات فتصير المعاصي المحبوبة عنده مكروهة كما يصير العسل مكروها عند من يشتهيه اذا علم ان فيه سما. فتحترق الشهوات بالخوف - 00:04:21ضَ
وتتأدب الجوارح ويذل القلب ويستكين ويفارقه الكبر والحقد والحسد ويصير مستوعب الهم لخوفه والنظر في خطر عاقبته. فلا يتفرغ لغيره يبقى من ثمرات الخوف اصلاح الباطن وعلاج وامراض الباطنة المهلكة العجب والكبر والحقد - 00:04:43ضَ
الحسد الخوف يعالج هزه الامراض المهلكة التي ازا استبدت بالانسان اهلكته. واعتبر بحال ابليس كيف صار الى ما صار بسبب ما ما عنده من هزه الامراض كالكبر والحسد. بيقول ولا يكون له شغل الا المراقبة - 00:05:16ضَ
محاسبة والمجاهدة والضنة بالانفاس واللحظات اه من ثمرات الخوف ان الانسان هيتغير مفهومه للحياة. هتتغير اهتماماته واولوياته. هيتغير همه وانشغاله. هيبتدي ينشغل بايه؟ المراقبة يراقب افعاله. يراقب حواسه. يراقب الخواطر. ايرادات القلب. يراقب النيات - 00:05:37ضَ
والدوافع يبقى ده كله ما كنش بيخطر له على باله. ايه اللي هيخلي الحاجات دي تحصل له؟ الخوف. لما خايف هيتحاسب على الحاجات دي فيبتدي يراقب. مراقبة الله عز وجل يعني استشعار ان الله سبحانه وتعالى مطلع على الانسان. الله عز وجل سميع بصير رقيب محيط. لطيف - 00:06:11ضَ
والمعاني اسم الله عز وجل اللطيف الذي يعلم خفايا الامور سبحانه وتعالى انها لم تكن مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله. الاسم اللي هيتناسب مع الاية دي ايه؟ ان الله لطيف خبير سبحانه وتعالى. لطيف - 00:06:33ضَ
يعني لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى. وهو الباطن. فالاسماء دي توجب للعبد الايه؟ المراقبة. يبقى ولا يكون له شغل الا المراقب والمحاسبة. يحاسب نفسه. والمحاسبة بقى زي ما هيجي معنا بعد كده مشارطة النفس قبل العمل. المحاسبة قبل العمل واثناء العمل وبعد الفراغ من العمل - 00:06:53ضَ
محاسبة بيبقى فيها استدراك الفائت من الواجبات بالقضاء وما فات من التقصير والمحرمات بالتوبة النصوح. يبقى المراقبة والمحاسبة والمجاهدة المجاهدة يعني حمل النفس على فعل الطاعات وعلى القيام الطاعات رغما عنها على كره منها. النفس بتميل الى ادعى والكسل والراحة - 00:07:13ضَ
فيجاهدها يعني يرغمها او يحملها على فعل هذه الطاعات على كره منها بمشقة تجهل تجهد في ذلك مجاهدة والعكس يكف النفس عما تشتهيه من المحرمات والمكروهات فيجاهدها في ذلك. يبقى المجاهدة والضنة بالانفاس واللحظات ضنة يعني البخل. يبخل بتضييع عمره انفاسه - 00:07:44ضَ
ولحظاته ومؤاخذة النفس في الخطرات والخطوات والكلمات. يبقى بيسأل نفسه ويؤاخذها كما قال عمر رضي الله عنه حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزنوا وتزينوا للعرض الاكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية. انما خف الحساب غدا على اقوام حاسبوا - 00:08:14ضَ
انفسهم في الدنيا يبقى بيآخذ نفسه في الخطرات اللي بتخطر على البال والخطوات ما يمشي اللي هو الكلمات ويكون حاله كحال من وقع في مخالب سبع ضار يدري ايغفل عنه فيفلت؟ او يهجم عليه فيهلكه؟ ولا شغل له الا ما وقع فيه. عنده - 00:08:44ضَ
بنفسه وكيف يتخلص مما يلاقيه ومما هو يعني متوقع له من اهوال. ازاي لنفسه بقى فكاك من هزه الاهوال يقول فقوة المراقبة والمحاسبة بحسب قوة الخوف. وقوة الخوف حسب قوة المعرفة بجلال الله تعالى - 00:09:09ضَ
وصفاته وبعيوب النفس وما بين يديها من الاخطار والاهوال. والكلام ده كلام نفيس جدا كيف تتولد عندي المراقبة والمحاسبة والاستقامة بحسب ما في قلبي من خوف فازا خلا القلب عن - 00:09:36ضَ
للخوف فسد القلب وازا ضعف ضعف الخوف في القلب ظهر اسر زلك في الجرأة على معاصي الله عز وجل وفي الجرأة على ترك الاوامر آآ فعل النواهي. فقوة المراقبة والمحاسبة بحسب قوة الخوف. وقوة الخوف. طب ازاي يتولد الخوف؟ بحسب قوة المعرفة - 00:09:56ضَ
لله تعالى وصفاته. من عرف الله عز وجل حق معرفته لم يقوى قلبه على مشهد المخالفة سواء في الاوامر او في النواهي. لا يقوى قلبه على مشهد المخالفة. طيب وبحسب ايه كمان - 00:10:22ضَ
يبقى حسب معرفته بجلال الله وعظمته وصفاته وبحسب معرفته بعيوب النفس. يبقى كل ما كان الانسان على علم واطلاع عيوب النفس وقافاتها وصفاتها وانها غرورة وانها مخادعة وانها تريد ان الراحة والدعة - 00:10:42ضَ
تريد ان تستحوز على الاعمال الصالحة فتصول بها وتحصل بها ثناء الناس ومدحها وغير ذلك من افات النفس وامراضها وصفاتها الملازمة لها كل مكان على دراية بهذه الصفات في النفس كلما كان خوفه اتم. وكان انفع وكان انفع لقلبه. ايه تالت - 00:11:02ضَ
وبحسب معرفته لما بين يديها من الاخطار والاهوال. لما يبقى عارف بقى ان انا قدام مني اولا في الدنيا والانسان يعيش في هزه الدنيا تحت قهر الربوبية الانسان لا يختار ميلاده ولا يختار وفاته وفيما بينهما تجري عليه اقدار الله عز وجل. لا فكاك له منها. ان كل من في السماوات والارض الا - 00:11:22ضَ
الرحمن عبدا. طيب آآ في الدنيا بقى وما يعني يتوقع من الاخطار والمهالك في الدنيا دي حاجة وما متوقع في القبر من الاخطار والمهالك شيء اخر. وما يتوقع من الاخطار والاهوال والمهالك في الاخرة شيء ثالث - 00:11:48ضَ
فبحسب بقى المعرفة بهزه السلاسة يتولد الخوف في القلب. يبقى معرفة باسماء الله عز وجل وصفاته وجلاله وعظمته معرفة بالنفس وعيوبها وافاتها وصفاتها معرفة بما بين يدي آآ الانسان او ما ينتظره من - 00:12:08ضَ
واهوال بيقول واقل درجات الخوف مما يظهر اثره في الاعمال ان يمنع المحظورات. يبقى الخوف الواجب اللي ازا انخفض المستوى ده يبقى الانسان اثم في قدر من الخوف لازم يبقى واجب. يوجد في قلب كل مؤمن اه حتى يسلم او ينجو من هزا الاسم - 00:12:28ضَ
ايه القدر الواجب ده؟ اعرفه منين بيظهر ثمرته ايه؟ قال ان يمنع المحظورات. والمحظورات دول حاجتين قلنا فعل الواجبات وترك الايه؟ المحرمات. فان منع ما يتطرق اليه امكان التحريم. شيء مش محرم بس فيه شبهة - 00:12:58ضَ
يبقى الخوف اللي في قلبك يمنعك من فعل الامور المشتبهات اللي هي ليس مقطوعا بتحريمها وليس ولكن يمكن ان يتطرق اليها هزا الحكم على سبيل الاشتباه ده بيسمى الورع عشان كده بقول الورع معناها ايه؟ ان تترك ما تخاف ضرره في الاخرة. حاجة انت خايف تضرك في الاخرة - 00:13:18ضَ
فبتتركها دلوقتي في الدنيا ده اسمه وراءها. ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. يبقى ده من ضمن الايه؟ ترك الشبهات ده - 00:13:47ضَ
هيبقى بيحمل عليه الورع وده قدر من الخوف زائد عن مجرد الخوف اللي بيمنع من الوقوع في المحظورات الواضحة ان انضم اليه التجرد والاشتغال بذلك عن فضول العيش يبقى الانسان هيترك فضول المباح فضول الدنيا فضول العيش يقنع بالكفاف. ويجعل همه وهمته من - 00:14:05ضَ
الى تعمير الاخرة. والى طلب الاخرة. فعلا بصدق. ودي بيقول لك ايه؟ فهو الصدق. دي مرتبة الصديقين. دي مرتبة الصديقين الصديق هو الزي آآ يعني تجرد ظاهره وباطنه عن اه الانشغال بما سوى الله عز وجل. ولزلك بيقولوا بقى دي برضو منزلة الزهد. الزهد تعرفه ايه؟ ان تترك - 00:14:32ضَ
ما لا نفع له في الاخرة. او ما لا ترجو نفعه في الاخرة. يعني انت متأكد ان الحاجة دي مش حرام. متأكد يقينا انها مش حرام. بس انت برضو متأكد ان الحاجة دي مش - 00:14:58ضَ
دي تنفعك يوم القيامة فبتتركها تزهد فيها شيء زهيد يعني شيء قليل تزهد فيها يعني تتركها لانها بالنسبة لك زهيدة قد ليلة عشان كده هو قال دي درجات اهو الدرجة الاولى الواجبة - 00:15:08ضَ
تمنع المحظورات فان منعت ما يتطرق اليه امكان التحريم سمي هذا الخوف ورعا وان انضم اليه التجرد والاشتغال بذلك عن فضول العيش فهو الصدق. يعني اللي بيبلغ العبد مرتبة الصديقين - 00:15:25ضَ
بيذكر اه الدكتور خالد السبت في كتاب اعمال القلوب اه في كتاب اه اسف اعمال القلوب اه بيقول الكتاب يا اخوانا المجلدين آآ فيهم نفع كبير وآآ فيهم تحرير لمسائل اعمال القلوب بطريقة - 00:15:42ضَ
جدا وفيهم جمع طيب. يعني احض اخواني على آآ اقتناء هذا الكتاب وآآ مطالعته. اسلوبه سهل. اعمال القلوب الدكتور خالد السبت. فبيقول ثمرات الخوف. بيقول ثمرات الخوف والخشية من الله سبحانه كثيرة جدا. فمن - 00:16:02ضَ
طبعا مش هنعرف نقرأ كل كلمة هو فصل كبير بس يعني نحاول آآ نستفيد من هزا الفصل قدر الطاقة. بيقول اولا من سمرات الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى انه سبب موصل لجنة الله عز وجل - 00:16:22ضَ
كما انه سبب للخلاص من عذاب الله تبارك وتعالى في الدنيا والاخرة قال الله سبحانه وتعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان. قال مجاهد هو الرجل يريد الذنب. يريد ان يذنب - 00:16:37ضَ
في ذكر مقام ربه فيدع الذنب. يبقى الخوف سبب موصل للجنة. من سمراته انه بيدخل الجنة. طريق لو فضلت ملازم للطريق ده تدخل الجنة وانه سبب للخلاص من عذاب الله عز وجل. قال الله عز وجل وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد. هذا ما توعدون لكل اواب - 00:16:57ضَ
بن حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب. وفي وفي الحديس الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديس آآ الصحيح ثلاث منجيات وفيها آآ خشية الله تعالى في السر والعلانية. حديس - 00:17:19ضَ
اختلف فيه ولكن آآ حسنه المنذري آآ في الترغيب وحسنه الالباني رحمه الله حسنوه بشواهده يعني. فمن المنجيات خشية الله تعالى في السر والعلانية. خشية الله تعالى في السر والعلانية - 00:17:43ضَ
وقال صلى الله عليه وسلم لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع طب اللبن ممكن يرجع للضرع تاني لأ يبقى لا يلج النار رجل بكى من خشية الله. سانيا من سمرات الخوف انه امان للخائفين - 00:18:03ضَ
كما آآ في الحديس الالهي قدسي وعزتي لا اجمع لعبدي امنين ولا خوفين ان هو امنني في الدنيا اخفته يوم اجمع عبادي. وان هو خافني في الدنيا امنته يوم اجمع فيه عبادي - 00:18:23ضَ
وكان الفضيل ابن عياض رحمه الله يقول من خاف الله تعالى لم يضره شيء ومن خاف غير الله تعالى لم ينفعه احد. الثمرة الثالثة انه ان الخوف سبب لنيل المغفرة - 00:18:43ضَ
يقول الله عز وجل ازا اراد عبدي ان يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها. فان عملها فاكتبوها بمثلها. وان تركها من اجل فاكتبوه له حسنة. وفي رواية اخرى عند مسلم انما تركها من جرايا. يعني من اجل اي خوفا من الله سبحانه وتعالى. والحديس - 00:19:03ضَ
ايه الحزب الصحيح؟ الرجل الزي آآ لم يعمل حسنة قط فقال لاهله ازا مت فاحرقوني سم زروا نصفي في البر ونصف في البحر فوالله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا ليعذبه احدا من العالمين. فلما جمعه الله سبحانه وتعالى وسأله وهو به اعلم لما فعلت هذا؟ قال من خشية - 00:19:26ضَ
يا رب وانت اعلم فغفر الله له. من ثمرات الخوف من الله عز وجل انه يورث المهابة. فيكون قولوا للخائف من الله من الهيبة في قلوب الخلق ما لا يكون للمسترسلين في معصية الله تعالى - 00:19:46ضَ
الذين لا يرفعون لخشيته رأسا. سبحان الله! وكانوا يقولون من خاف الله كما قال عمر بن عبد العزيز اخاف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله اخافه الله من كل شيء. انما الجزاء من جنس العمل. الجزاء من جنس العمل. يبقى يكون صاحب مهابة في - 00:20:06ضَ
النفوس واما ازا خلا القلب من الخوف او ضعف الخوف في القلب هان الانسان على الناس. من ثمرات الخوف انه يحمل صاحبه على احسان الى الخلق وترك ظلمهم. يعاملهم بالمعروف ويتقي الله عز وجل فيهم. اللي بيخاف ربنا ده هيعامل زوجته كويس - 00:20:26ضَ
هيعامل ولاده كويس هيتقي ربنا في معاملة اخوانه اصحابه العمال اللي عنده لو هو صاحب آآ له سطوة او سلطة على حد لانه بيتقي الله بيخاف ربنا سبحانه وتعالى. وابن تيمية رحمه الله له كلام جميل بيقول من طلب من العباد العوض - 00:20:46ضَ
سناء او دعاء او غير زلك لم يكن محسنا اليهم. لله. ومن خاف الله فيهم ولم يخفهم في الله كان محسنا الى الخلق والى نفسه. فان خوف الله يحمله على ان يعطيهم حقهم. ويكف عنهم ظلمهم. ومن خافهم ولم يخف الله - 00:21:05ضَ
فهذا ظالم لنفسه ولهم حيث خاف غير الله ورجاه. من ثمرات الخوف انه سائق يسوق العبد الى امتثال المأمور واجتناب المحظور. ودي هيسترسلنا فيها في كلام عن اه في المختصر. من اه ثمرات الخوف انه سبب للتوفيق - 00:21:25ضَ
رحمة قال الله عز وجل وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم ربهم يرهبون. ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدى ورحمة لمين؟ للذين هم لربهم وهابون. وهزه الاية تدل على ان اصل كل خير في الدنيا والاخرة الخوف من الله تعالى. لان الهدى والرحمة تجمع الخير - 00:21:57ضَ
في الدنيا والاخرة. كذلك الخوف يدل على كل خير. كما قال الفضيل من خاف طه دله الخوف على كل خير. وقال الحسن رحمه الله الرجاء والخوف مطية المؤمن. وقال الخوف سراء وقيل الخوف - 00:22:27ضَ
القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر. فرهبة الله وخشيته هي التي تفتح القلوب للهدى وتوقظها من الغفلة وتهيئها للاستجابة والاستقامة. ولزلك احنا بنسأل ساعات كتير لو انا عايز ابدأ مع نفسي ابدأ انا بعيد عن ربنا - 00:22:47ضَ
وعندي غفلة وانا عايز ادعو واحد بعيد عن ربنا وعنده غفلة. اعمل ايه؟ في محركات للقلب. محركات القلب الخوف الرجاء المحبة واعلاها المحبة. ازا وقعت هزه السلاسة في القلب فانما تحرص القلب حرصا. تقلب ارض القلب - 00:23:07ضَ
وآآ تثير في القلب ايرادات للخير. تحمل القلب على ان ينبعث الى ارادة وجه الله سبحانه وتعالى. ولا نغير ما هو فيه. فصل نرجع بقى لمختصر الهيئة القاصدين. بيقول فصل - 00:23:27ضَ
الخوف صوت الله تعالى. الصوت اللي هو الايه؟ العصا مش كده؟ اعلم ان الخوف صوت الله تعالى. يسوق به عباده الى المواظبة على العلم والعمل. لينالوا بهما رتبة القرب من الله تعالى - 00:23:47ضَ
الخوف صوت الله. تعالى يسوق به عباده الى المواظبة على العلم والعمل. لينالوا بهما رتبة القرب من الله تعالى. والخوف له افراط وله اعتدال وله قصور والمحمود من ذلك الاعتدال. وهو بمن ذات السوط للبهيمة. فان الاصلح للبهيمة ان الا تخلو عن - 00:24:07ضَ
وليس المبالغة في الضرب محمودة ولا التقاصر عن الخوف ايضا محمودا وهو كالزي يخطر بالبال عند سماع عايز يضرب مسال لايه الخوف الضعيف او التقاصر عن الخوف يبقى الانسان بيغمس بطريقة ضعيفة جدا - 00:24:35ضَ
زي بالزبط لما في دابة آآ جموح جامحة وواحد بيوجهها بس بايه؟ باداة ضعيفة جدا. بيضرب مسال بقى زي ايه قال وهو كالذي يخطر بالبال عند سماع اية او سبب هائل زي اللي احنا بنشوفه دلوقتي اسمع ان فلان مات لا حول ولا - 00:24:53ضَ
قل انا لله وانا اليه راجعون الدنيا ناس بتموت يبقى فيه تأسر طفيف ولحزي. او يسمع اية مقطع حد عامل له مشاركة واحد من الايات التلاوات الخاشعة يسمع الاية كده يتأثر بها تأثر لحزي فيورث البكاء - 00:25:13ضَ
فاذا غاب زلك السبب عن الحس بعدها مباشرة ايه اللي يحصل؟ رجع القلب الى الغفلة. فهو خوف قاصر قليل ضعيف النفع وهو كالقضيب الضعيف الذي يضرب به دابة تضرب به دابة قوية فلا يؤلمها - 00:25:33ضَ
الما مبرحا فلا يسوقها الى المقصد ولا يصلح لرياضتها. وهزا هو الغالب على الناس كلهم. الا العارفين والعلماء اعني العلماء بالله وباياته وكما قيل انما العلم الايه؟ الخشية. وقد عز وجودهم واما المرتسمون برسوم العلم فانهم ابعد الناس عن الخوف. الكلام ده كلام حقيقي جدا - 00:25:53ضَ
يعني ايه المرتسمون برسوم العلم يا اخواني؟ يعني المتشبهون باهل العلم وقلوبهم خواء من زلك في الهيئة انا معي منصب او وجاهة او زكر في الناس ان انا امام او ان انا خطيب مفوه او ان انا معلم لمواد شرعية او ان انا مفتي انا خلاص خدت الصيد ده - 00:26:18ضَ
بحق او بغير حق. لكن حقيقة امري ان هذا القلب ليس فيه آآ ما يوازي هذا العلم وهزه وهزا القرآن وهزا الوعظ وهزا الاصلاح والدعوة للاصلاح. ايه اللي يحصل بقى؟ بيقول دول بيكونوا - 00:26:48ضَ
اجرأ ناس على ربنا سبحانه وتعالى وده حقيقي. اللي بيبقى بيمسل او عايش في الجو بتاع ان انا من اهل الدين وهو ليس في حقيقته كزلك بيقتحم الموبقات بصورة افج واظهر ويكون في قدر من المعاندة من غيره - 00:27:08ضَ
ونسأل الله العافية ونسأل الله ان يصلح قلوبنا. ولزلك شف انت كده واحد كان متدين ويتلبس بالاستقامة وبعدين اه حصل له انتكاسة شوف بقى طريقته في التعامل مع المحرمات وطريقة تعامله مع وازاي بقى انه بيبقى عنده من القسوة والغل - 00:27:28ضَ
والاعراض عن النصح ومواجهة المصلحين بنوع من الايه؟ من الفجاجة بخلاف صاحب الزنب المنكسر القلب يبقى لازم لم يعني يصف نفسه يوما بهزا الوصف ان انا من المتدينين والملتزمين وغيره. ونسأل الله ان يصلح قلوبنا. بيقول اما القسم - 00:27:48ضَ
وهو الخوف المفرط الخوف الزائد عن الحد. فهو كالذي يقوى ويجاوز حد الاعتدال حتى يخرج الى اليأس والقنوط. فهو ايضا مذموم. لانه من العمل وقد يخرج الى المرض والوله والموت. يبقى يا اما الانسان يحصل له - 00:28:08ضَ
يمرض بدنه نتيجة هذا الخوف او الوله يتأثر عقله او الموت. يقول وليس ذلك محمودا وكل ما يراد لامر فالمحمود منه ما يفضي الى المراد المقصود منه. هو الخوف بيراد ليه - 00:28:33ضَ
عشان الانسان يموت لأ ما هو الخوف بيراد ليه مش احنا قولنا الخوف المراد لاصلاح القلوب حتى تنصلح الجوارح بالزبط كده زي واحد بيعاقب ابنه هو بيعاقب ابنه عشان ايه؟ عشان يؤدبه. طب فضل يعاقبهم لحد ما موته. كده هو ايه؟ تجاوز - 00:28:53ضَ
الحد المطلوب منه. فهمنا النقطة ديت؟ عشان كده بيقول ليه مذموم؟ هو الخوف من ربنا والذنب؟ لان هو لم يلازم الحد الاعتداء حد الاعتداء انما خرج به الى اليأس والقنوط او خرج به الى المرض والوله والموت. وكل ما يراد لامر فالمحمود منه ما يفضي الى المراد - 00:29:13ضَ
المقصود وما يقصر عنه او يجاوزه فهو مذموم. وفائدة الخوف الحذر والورع والتقوى جاهدة والفكر والذكر والتعبد. والله سرد الحاجات دي محتاج الواحد يقف مع نفسه كتير والله. وشوف احنا حياتنا فعلا فيها - 00:29:33ضَ
القيم دي فيها المفاهيم دي فيها العناصر دي ولا الحاجات دي اجنبية عن حياتنا الحال احنا عايشينها دلوقتي عيب علينا احنا مش على حد احنا حياتنا اللي احنا عايشينها اللي هي عبارة عن افكار وتصورات وعبارة عن اه ايرادات وخواطر واه واه - 00:29:53ضَ
وعبارة عن سلوكيات احداس تقع احنا بقى حياتنا فيها الكلام ده اللي هو المرجو من الخوف الحذر اي حزر الاخرة قال الله عز وجل امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه - 00:30:13ضَ
والورع ترك ما تخاف ضرره والتقوى والمجاهدة والفكر سيتفكر في الايات الشرعية والايات الكونية سواء بقى النفسية او الافاقية. والذكر انه لازم الانسان الزكر الله سبحانه وتعالى زكر المطلق والمقيد - 00:30:33ضَ
والتعبد التعبدات المحضة القيام والصيام والقنوت والدعاء. وسائر الاسباب التي توصل الى الله تعالى. ده المقصود من الخوف الانضغاط والاستغراق داخل الحياة المادية والاستسلام نمط الحياة اللي احنا بنحياه ده امر مخيف. وعاقبته آآ خطرة. ونسأل الله السلامة. يقول وكل - 00:30:53ضَ
ذلك يستدعي الحياة مع صحة البدن وسلامة العقل. فازا قدح في زلك شيء كان مذموما. عرفنا ليه هنا بنقول ان الخوف مفرط مذموم هو بيشرحها هنا بطريقة جميلة جدا اهو لان انت المقصود من الخوف كزا وكزا وكزا والحاجات دي محتاجة صحة بدن - 00:31:23ضَ
وسلامة عقل. فلو الخوف قدح في صحة البدن او في سلامة العقل هيبقى ساعتها شيء ايه؟ شيء مزموم. فان قيل فما قولوا فيمن مات من الخوف. مسألة اللي يموت من الخوف بقى. واحد خاف غلب عليه الخوف فمات. زي ما بيزكر بقى في سير السلف - 00:31:43ضَ
علي بن الفضيل بن عياض كان في الصلاة فسمع القارئ يقول فازا نقر في الناقور شهق شهقة فمات. خلاص مات فالجواب انه ينال لموته على تلك الحال مرتبة لا ينالها لو مات من غير خوف. يعني ساعتها - 00:32:03ضَ
هو مات من الخوف من الله قبض ليس على معصية. طب هل ده امر فاضل؟ امر هو المسال اللي استازة لأ النبي صلى الله عليه وسلم الزي قال عن نفسه اما اني اعلمكم بالله واشدكم له خشية لم يقع منه زلك. الصحابة اللي النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:32:23ضَ
خير خير الناس خير الناس قرني او خير قرون قرني ثم الذين يلونه ثم الذين لهم ما كانش بيقع منهم زلك. طب يبقى ايه؟ يبقى ده وقع منه الخوف بهزه الطريقة يؤجر عليه ويكون له هزا علامة علامة خير ولكنه فاته من الخير رتب اخرى. بيقول الا - 00:32:43ضَ
انه لو عاش وترك الى درجات المعارف والمعاملة. اكتسب علم وعمل صالح وصبر وجهاد واحتساب. كان ليه بقى مقامات اعلى بكتير جدا من الايه؟ من المقام اللي هو كان فيه ده. بيقول الا انه لو عاش وترقى - 00:33:03ضَ
والى درجات المعارف والمعاملة كان افضل فانه افضل فان افضل السعادة طول العمر في طاعة الله تعادل خير للناس من طال عمره وحسن عمله. طال عمره وحسن وحسن عمل فكل ما ابطل العمر فكل ما ابطل العمر والعقل والصحة فهو نقصان - 00:33:23ضَ
وخسران. بيقول هنا برضو فصل مهم جدا. بيان اقسام الخوف الفصل ده فصل مهم ومحتاجين فعلا نقرأ هزا الكلام بقلوبنا ليس اه بالسنتنا ونقرأه ونستمع اليه بقلوبنا ليس بازننا. نسمع كده بالقلوب بيقول ايه بقى؟ بيقول اعلم ان مقامات الخائفين تختلف. هو انا هخاف من ايه - 00:33:53ضَ
وده سؤال بعض الناس بيسأله انا راجل متدين انا راجل متدين محافز على الصلوات محافز على اركان الاسلام الشهادتين الصلاة الصيام الزكاة الحج. زوجتي محجبة حفظ عيال القرآن. باجتهد في اكلي الحلال اخاف - 00:34:23ضَ
ايه اللي يخوفني يعني؟ اسمع بقى. فمنهم من يغلب على قلبه خوف الموت قبل التوبة. ده نوع نكون متلبس بمعاصي ونسأل الله عز وجل ان يتوب علينا جميعا فيخشى ويخاف ان يفاجئه الموت قبل التوبة - 00:34:43ضَ
والموت قبل التوبة اخذة اسف. اخذة اسف. سبحان الله الواحد يعني نعوز بالله من زلك يعني لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يتعوز من موت الفجأة. بس ده نوع من انواع الخوف او موجب من موجبات الخوف. ومنهم من يغلب عليه خوف - 00:35:03ضَ
لاستدراج بالنعم. يقول ده انا ربنا اداني نعم كتير قوي. اموال اولاد صحة. بس ده ممكن يكون استدراك انا حالي وحش انا مقصر والنعم لا تتوقف فيبقى خوفه كله من ايه؟ من الاستدراج. او خوف - 00:35:23ضَ
الميل عن الاستقامة يبقى انا مستقيم حاليا بس اللي مخوفني ايه؟ ان انا اتأثر بتقلبات القلوب. اتأثر بالفتن. فتن الشهوات والشبهات اتأثر امواج الزيغ والضلال التي تصيب من حولي فانحرف عن الاستقامة يصيبني الانتكاس. ومنهم من يغلب عليه خوف سوء الخاتمة. الخواتيم - 00:35:43ضَ
في الغيب. وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكونوا علاقة مسل زلك سم يكونوا مضغة مسل زلك. سم يأتيه ملك فيؤمر بنفخ الروح وبكتم رزقه واجله وعمله وشقيه او سعيد - 00:36:13ضَ
فالسعيد من سعد في بطن امه والشقي من شقيقه في بطن امه. وحد عارف الخاتمة ايه؟ واعلى من هزا خوف السابقة لان الخاتمة فرع السابقة يعني الخواتيم في الدنيا اللي هو الحالة اللي الانسان هيقبض عليها. الحالة دي اللي هي وما تدري نفس مازا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت - 00:36:33ضَ
وفي اسئلة الاسئلة دي على فكرة هي اللي طيرت نوم الصالحين اطارت النوم من عيونهم حبلتهم على الصيام والقيام والدعاء والبكاء اللي هي اسئلة ايه؟ متى اموت؟ باي ارض اموت؟ على اي حال اموت - 00:36:57ضَ
لما يقعد الانسان يسترسل في الحالة دي وعمال يعتبر بمن حوله. باحوال الناس المختلفة هذا يهيج الخوف في قلبه. يبقى دي اسمها الخاتمة. طيب الخوف من السابقة بقى السابقة اللي هي ايه؟ ما سبق عند الله عز وجل في علمه. وما كتب في اللوح المحفوظ - 00:37:17ضَ
وما كتب والعبد ما زال جنينا في بطن امه وقت نفخ الروح. دي السابقة بقى الغزالي رحمه الله يقول لك انت عارف الفرق بين الاتنين ايه زي واحد قدام الملك الملك - 00:37:37ضَ
كتب له آآ مرسوم وقفله واداه لواحد وارد ان يكون المرسوم ده فيه عيل الراجل ده وزير هتبقى الدنيا ابتسمتلو راحت عين وزير ووارد يكون خد الراجل ده اقطع رقبتو يبقى انتهت حياتو - 00:37:55ضَ
بيقول اللي شاغل باله بالموقف بتاع قطع الرقبة او انه يبقى وزير ده اللي منشغل بالخاتمة. واللي شاغل باله بالملك كتب ايه وايه اللي اتكتب في المرسوم خلاص ده ده ايه؟ ده اللي مشغول بالسابقة. فبيقول واعلى من هزا خوف السابقة - 00:38:17ضَ
كلمة السابقة بس لان الخاتمة فرع السابقة. والله تعالى يرفع من يشاء من غير وسيلة. ويضع من يشاء من غير وسيلة. الكلام ده لأ هو فيه النفس الاشعري وده غير صحيح. الله سبحانه وتعالى - 00:38:37ضَ
يرفع من يشاء ويخفض من يشاء يعز من يشاء ويذل من يشاء سبحانه وتعالى. الله قدر الشقاوة السعادة والرفعة الخفض العز والذل بايه؟ باسبابها. قدر وزلك باسبابها. كما قدر الولد باسبابه. لو حد دلوقتي قال ان ربنا مقدر في الكتب في اللوح المحفوظ ان فلان سيولد له ولد - 00:38:57ضَ
بدر ينفع نقول طالما ان الله عز وجل قدر له في اللوح المحفوظ نفسه يوجد له ولد يبقى الولد ده يولد بدون سبب بدون ما يتجوز ينفع الكلام ده؟ ما ينفعش. يبقى يولد له ولد باسباب وجود الولد. صح كده ولا لأ؟ يبقى قدر لفلان السعادة - 00:39:27ضَ
يا رب اجعلنا من السعداء يا رب. باسباب السعادة. قدر على فلان الابعد الشقاوة باسباب الشقاوة. يبقى السعادة والشقاء لها اسباب ولزلك في الحديس يا رسول الله ارأيت رقى نسترقيها وادوية نتداوى بها وتقاد التقيها - 00:39:47ضَ
هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله. ما تفصلش السبب عن النتيجة. السبب والمسبب المسبب اللي هو النتيجة ده كله ايه؟ مع بعضه. دي مهمة جدا. دي مهمة جدا. كما انك لابد ان تؤمن بالقدر - 00:40:07ضَ
وان علم الله سابق وان الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ وان هزا اللوح المحفوظ محفوظ من التبديل تغيير يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب فتلحز جانب الربوبية والعلم والكتابة - 00:40:27ضَ
احاطة والقدرة والمشيئة وخلق افعالات كل ده. ولابد ان تلحز في الجانب الاخر ان الله اه سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون. ان الله حرم الظلم على نفسه وجعله بين الخلق محرما. وان الله سبحانه وتعالى - 00:40:47ضَ
رحمته رحمته تغلب غضبه. غضبه سبحانه وتعالى. ويبقى اوزن الصورة معك عشان تفهم كويس. مش احنا قلنا لابد من الاعتدال في الخوف فنقول والله تعالى يرفع من يشاء من غير وسيلة ويضع من يشاء من غير وسيلة - 00:41:07ضَ
لا يسأل عما يفعل سبحانه وتعالى. وقد قال هؤلاء في الجنة ولا ابالي وهؤلاء في النار ولا ابالي. ايوة صحيح هو الحديس ده زي ابن تيمية سئل عنه اه عن هزا الحديس فقال نص اه اجابة ابن تيمية - 00:41:25ضَ
رحمه الله سئل عن اه حديس ان الله قبض قبضتين. فقال هذه للجنة ولا ابالي للنار لا ابالي. فهل هزا الحديس صحيح؟ والله قبضها بنفسه او امر احدا من الملائكة بقبضها. والحديس الاخر في ان الله لما خلق ادم اراه ذريته عن - 00:41:45ضَ
اليمين والشمال سم قال هؤلاء الى النار ولا ابالي وهؤلاء الى الجنة ولا ابالي. فاجاب رحمه الله نعم هزا المعنى مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة. مسل ما في موطأ مالك وسنن ابي داوود والنسائي وغيره عن مسلم ابن يسار. وفي لفظ عن نوعين - 00:42:05ضَ
ابن ربيعة ان عمر بن الخطاب سئل عن هزه الاية اية سورة الاعراف واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا ولا شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم. افتهكنا بما فعل المبطلون. الى اخر ايه - 00:42:25ضَ
الحديس قال وفي حديس الحكم بن سفيان عن سابت عن انس بن مالك ان الله قبض قبضة فقال الى الجنة برحمتي وقبض قبضة فقال الى النار ولا ابالي وهزا الحديس ونحوه فيه فصلان كلام جميل جدا احدها احدهما فيه فصل احدهما القدر السابق وهو ان الله سبحانه - 00:42:45ضَ
اهل الجنة من اهل النار من قبل ان يعملوا الاعمال وده مقتضى الربوبية. يبقى ربنا يعلم اهل الجنة من اهل النار قبل ان تقع الاعمال. صح؟ وكتب زلك وهزا حق يجب الايمان به. بل قد نص الائمة كما لك الشافعي واحمد ان من جحد هذا فقد كفر. بيقول بعد كده بقى - 00:43:05ضَ
اه وقال كل طبعا هو ابن تيمية رحمه الله بيسترسل في الكلام وبيستطرد فبيقول وفي الصحيح ايضا قيل يا رسول الله اا علم اهل الجنة من اهل النار فقال نعم فقيل له ففيما العمل؟ قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له - 00:43:25ضَ
افبين النبي صلى الله عليه وسلم ان الله علم اهل الجنة من اهل النار وانه كتب ذلك ونهاهم ان يتكلوا على هذا الكتاب. ويدعو العمل كما يفعله الملحدون. وقال كل - 00:43:45ضَ
ميسر لما خلق له. وان اهل السعادة ميسرون لعمل اهل السعادة. بالله عليك ركز على الكلام ده. اهل السعادة ميسرون لعمل اهل السعادة. واهل الشقاوة ميسرون لعمل اهل الشقاوة. وهزا من احسن ما يكون من البيان. وزلك ان الله سبحانه وتعالى يعلم - 00:43:55ضَ
على ما هي عليه وهو قد جعل للاشياء اسبابا تكون بها يعلم انها تكون بتلك الاسباب. كما يعلم ان هزا يولد له ولد بان يطأ امرأة في حبلها. فلو قال هزا ازا - 00:44:15ضَ
علم الله انه يولد لي. فلا حاجة لي الى الوطء. كان احمق لان الله علم ان سيكون بما يقدره من الوطء. وكزلك ازا علم ان هزا ينبت له زرع بما يسقيه من الماء ويبذله من الحب فلو قال ازا علم انه سيكون لي آآ زرع فلا حاجة لي الى البزر كان جاهلا ضالا - 00:44:32ضَ
وكذلك ايه؟ الى اخره من الاسئلة اللي ضربها. بيقول وكزلك ازا علم ان هزا بالله عليكم ركزوا في الحتة دي. ازا علم ان هزا يكون سعيدا في الاخرة وهزا شقيا في الاخرة قلنا زلك لانه يعمل بعمل الاشقياء. فالله علم انه يشقى بهزا العمل. فلو قيل هو شقي - 00:44:52ضَ
وان لم يعمل كان باطلا. لان الله لا يدخل النار احدا الا بذنبه. قال تعالى لاملأ ان جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين. فاقسم انه يملؤها من ابليس واتباعه. ومن اتبع ابليس فقد عصى الله تعالى - 00:45:12ضَ
وكزلك الجنة خلقها الله لها خلقها الله لاهل الايمان به وطاعته. فمن قدر ان يكون منهم فمن قدر ان يكون منهم يسره للايمان والطاعة. فمن قال انا ادخل الجنة سواء كنت مؤمنا او كافرا ازا علم الله اني من - 00:45:32ضَ
كان مفتريا على الله في زلك. فان الله انما علم انه يدخلها بالايمان. شكاية الضلال اللي بيطلعوا في التليفزيون ويقولوا احنا مش عارفين ده الجنة والنار دي حكم ربنا. يا مجرم ما هو حكم ربنا. بس هو ربنا حكم انه هيدخل واحد فيها كافر. ما هو حكم ربنا بايه؟ بالاسباب - 00:45:52ضَ
فمن قال انا ادخل الجنة سواء كنت مؤمنا او كافرا اذا علما اني من اهلها كان مفتريا على الله في ذلك فان الله انما علم انه يدخلها بالايمان. فازا لم يكن معه ايمان لم يكن هزا هو الزي علم الله انه يدخل الجنة. بل من لم يكن - 00:46:11ضَ
بل كافرا فان الله يعلم انه من اهل النار لا من اهل الجنة. ولهذا امر الناس بالدعاء والاستعانة بالله وغير ذلك من الاسباب. ومن قال انا لا ادعو ولا اسأل اتكالا على القدر كان مخطئا - 00:46:31ضَ
اه كلام ابن تيمية كلام اه رائع ولكن حسبنا منه ما يوضح لنا هزا المقصود. يبقى هزا الحديس اللي هو تدل به هؤلاء في الجنة ولا ابالي وهؤلاء في النار ولا ابالي ان كان حد الحديس ده نفسه اسناده فيه مقال وضعفه كسير من اهل العلم لكن المعنى نفسه - 00:46:47ضَ
ثابت من احاديث اخرى صحيحة. سواء بقى في الصحيح او غيره من ان الله عز وجل علم اهل الجنة من اهل النار. وانه قبض قبضتين فقال في الجنة ولا ابالي ولا في النار ولا ابالي. لكن هزا لابد ان يكون بايه؟ باسبابه بالعمل. ومن اقسام الخائفين من - 00:47:07ضَ
سكرات الموت وشدته. يبقى مهما كنت طائع ومهما كنت من اهل الاستقامة. تخاف من سكرات الموت ولا ما تخافش النبي صلى الله عليه وسلم قال ان للموت لسكرات. واول سؤال منكر ونكير. او عذاب القبر. ومنهم من يخاف - 00:47:27ضَ
الوقوف بين يدي الله تعالى. والخوف من المناقشة. مناقشة الحساب. والعبور على الصراط والخوف من النار واهوال والهة او حرمان الجنة او الحجاب عن الله سبحانه وتعالى. وكل هذه الاسباب مكروهة في - 00:47:47ضَ
مخوفة فاعلاها رتبة خوف الحجاب عن الله تعالى وهو خوف العارفين وما قبل ذلك خوف الزاهدين والعابدين والصالحين. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم - 00:48:07ضَ
- 00:48:35ضَ