Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن الله اليكم شيخنا يقول السائل نتابع لكم ما شاء الله الحالات التي تنشرونها والمقاطع القصيرة ونرى فيها من النفع الكثير ولله الحمد والمنة. يقول ورأيت لكم حالة قبل فترة تحدثتم فيها عن اه السلاح الشيطاني في تخويف الانسان والسلاح - 00:00:01ضَ
في صده. فهلا تكلمتم لنا عن هذه النقطة ووضحتموها لنا اكثر بارك الله فيكم اه على كل حال اه ان اعظم الهموم التي نواجهها يقف ورائها شيطان نان. واعظم الغموم - 00:00:21ضَ
التي نعانيها في دنياننا في دنيانا يقف ورائها شيطانا. واعظم ذلك الاذى والحزن النفسي الذي نعانيه في حياتنا يقف ورائها شيطانان. الشيطان يتخذ هذه الامور كاسلحة تؤذينا في حياتنا تؤذينا في امورنا - 00:00:38ضَ
تزيد في همومنا وغمومنا في هذه الدنيا. والعجيب ان الله عز وجل جعل لهما سلاحان يعارضانهما. فتجد ان الذي لا يحارب الشيطان بسلاحي الرحمن فان الشيطان يستولي عليه في دنياه ويؤذيه ويهمه ويهمه ويحزنه - 00:00:58ضَ
هو يستولي على قلبه ويجعل حياته حياة نكدة بهذين السلاحين بهذين السلاحين. ولذلك هذان السلاحان الشيطاني هما نكد الدنيا هما نكد الدنيا هما نكد الدنيا من سلم منهما والله سيعيش في جنة قبل جنة الاخرة - 00:01:18ضَ
اعظم شيء سلم الله منه الجنة وجود شيء من هذين الامرين فيهما. فمن نعيم الجنة الا يوجد فيها شيء من هذا. ومن لك بالدنيا انها مبنية بقضها وقضيضها على هذا - 00:01:38ضَ
السلاح الاول سلاح الخوف الذي يكدر على الانسان صحته وسعادته وماله فان من عنده مال وهو خائف لا يستشعر لذة مال. ومن كان عنده صحة وهو خائف لا يستشعر لذة صحته - 00:01:54ضَ
وكان عنده زوجة جميلة من اجمل نساء العالم واولاد صالحون مستقيمون من اجمل الابناء. لكن هو خائف فانه لا يستشعر اي لذة من لذات العبد. فاعظم ما يقضي على لذات هذه الدنيا الخوف. والسلاح الثاني سلاح الحزن تحزين القلب. ان يحزن الانسان. وفي الاعم الاغلب ان الحزن على امر - 00:02:14ضَ
مضى فلا يزال الشيطان يحزمك على امور قد مضت حتى يكدر عليك ما هو ات. والخوف غالبا ما يكون في امور المستقبل ما الذي سيجري في المستقبل ما الذي سيكون؟ ما الذي سيحصل؟ الى اين سيذهب بنا؟ ما الذي يراد بنا؟ ما الذي يدبر لنا؟ ما الذي يخطط لنا؟ فتجد ان الانسان دائما بين - 00:02:34ضَ
هذين الامرين المنكدين لحياته اما خوف واما حسد. ولذلك من اعظم بشارات الملائكة عند قبض الروح ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولدا. اول اشارة - 00:02:54ضَ
مما يدل على عظم الاذى الذي كان فيه اهل الايمان بهذين الامرين. الحزن والهم هو الحزن والخوف هو الذي يوجب الهم والغم والكدر وكثرة التفكير والضغوط النفسية والامراض والوساوس والقهر. وعدم الرغبة في الاكل وكثرة - 00:03:14ضَ
الامراض خوف وحزن. اسلحة قد سلطتها الشياطين والابالسة علينا من اول الزمان. مود نزل ابونا وامنا حباء من الارض الى ان يرث الله فارجو من بل لا يزال هذا الخبيث يقول انظرني الى يوم يبعثون. يعني ما ابيهم لين يموتون. اذا قاموا من قبورهم يبي يروحون لارض المحشر ابي اعترضهم. قال لا - 00:03:34ضَ
ما لك الا ايش؟ الدنيا فقط. اما بعد البعث ما لك سلطان عليه. اعظم سلاح ينصبه الشيطان اعظم جنيق يضرب قلوبنا من الشيطان. اعظم مدفعية بازوكة يضربها الشيطان عليك. الحزن والخوف. الحزن الحزن يكذب عليك - 00:03:54ضَ
كماضيك والخوف يقدر عليك مستقبلك وكلاهما يكدران لحظتك. فالحزن كفيل ان يذهب ما مضى من اللذة كفيل على ان لا يجعلك مرتاحا في مستقبله. وكلاهما يكبران عليك اللحظة. فكيف النجاة منه؟ بسلاحين ربانيين - 00:04:14ضَ
بسلاحين ربانيين. السلاح الاول يقضي على الامر الاول والسلاح الثاني يدفع عنك الثاني. اما الحزن فسلاحه الرضا بما قضى الله عز وجل. فاعظم ما يذهب حزن القلب الرضا بالقضاء فاكثر من دعاء الله عز وجل بان يجعلك راضيا بما قسمه الله - 00:04:34ضَ
فان ما قضاه الله عز وجل لك من الامراض او من عدم النجاح في الدراسة او من عدم القدرة على شراء سيارة او من عدم وجود المال وسيولته معك او من - 00:04:54ضَ
عدم وجود وظيفة صالحة او من اب يقهرك او ام تزجرك او عائلة تقهرك او غير ذلك من الامور عليك ان تعالجها بالرضا والا لاكل قلبك الحزن وفتته تفتيتا عظيما. فاعظم ما يذهب حزن القلب الرضا بالقضاء. اسعد الناس في هذه الحياة هم - 00:05:04ضَ
بقضاء الله عز وجل وقدره. لا ينتقدون الله عز وجل كما ينتقده غيرهم مما ممن تسمعونهم في وسائل الاعلام. ينتقدون الله عز وجل ينتقدون تشريعه ينتقدون قضاءه وقدره. حتى قال قائلهم ان الانتحار جائز لانه يفوت على الله ما كتبه عليك - 00:05:24ضَ
في مستقبل زمانك قل انتحر انتحر الان فقد كتب الله عليك كذا وكذا وكذا من الالم فوت على الله ما يريده منك ولتحكي حتى قالوا لابد ان من رحمته حتى قالوا اسمعوا ماذا قالوا. قالوا ان من رحمة الوالد باولاده قتلهم صغارا. قالوا ليه - 00:05:44ضَ
قالوا اذ انهم لا يحسون بالم القتل لصغرهم ها ولا يتمكن القدر من ايذائهم لعدم كبرهم. فنقتله وهو صديق حتى نريح ونريح. كله بسبب الخوف والحزن. الخوف والحزن هو الذي يوجب - 00:06:04ضَ
القلوب فلا تجد الانسان متنعما بنعم ولا ولا مستهلا وجهه ولا منبسطة اسارير قلبه ابدا دائما مهتم مهتم يمر عليه اليوم والليلة وهو لا يزال في تفكيره لا تجد منه كلمة تدل على تفاؤل ولا تجد منه ابتسامة تدل - 00:06:24ضَ
على اشراقة مستقبل ابدا. كل ذلك يذهبه عنك الرضا بالقضاء. ان كل شيء خلقناه بقدر. وكان امر الله قدرا مقدورا وان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وانما اخطأك لم يكن ليصيبك وان كل شيء بقضاء وقدر. وانه لو اجتمع من باقطارها على ان - 00:06:44ضَ
ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لن يستطيعوا. واو يضروك على بشيء لم يكتبه الله عز وجل عليك ان يستطيعوا ابدا. جفت الاقلام وطويت الصحف هذا هو عش لحظتك. عش لحظتك. واما ما مضى فاياك ان تفسده بالحزن. وكثرة التفكير فيه - 00:07:04ضَ
لانك راض بما قسمه الله عز وجل لك. قضى ان تكون طويلا فرضا قصيرا فرضا. سبيلا فرضا ابيظ فرضا اسود فرضا عاطلا الموظفة ترضى مريظا فرظا ها ارضى ارضى دائما ترضى صحيحا فارضى قبيح الوجه فرظى - 00:07:24ضَ
ارض لا تجد سيولة توفر لك ضرورات الحياة او حاجتين ارضى دائما يا ربي لك الحمد الحمد لله الحمد لله ويذكرني بتلك التي تروى عن علي ابن ابي طالب انه انه مر على رجل مجدوع الانف مقطوع اليدين والرجلين. يقول الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلا - 00:07:44ضَ
فرجع له قال افضل لك بماذا؟ قال بالرضا بالقضاء. بالغضب. بالرضا بالقضاء. وانتم تعرفون ان كثير ما ينبه الدليل على ان اعظم اسباب الحزن عدم الرضا بالقضاء والتسقط على ما قضى. الله عز وجل وقدره. ولذلك الرضا بالقضاء - 00:08:04ضَ
والايمان بالقدر من من اركان الايمان الستة لماذا؟ اذ لا يقوم شيء من هذه الاركان الا بالرضا بالقضاء. كثير من الناس لم يرضى بربوبية الله ووحدانيته في فاذا لم يرضى بشريعة في وحدانيته والويه. وكثير من الناس لم يرضى بما قسمه الله عز وجل لا - 00:08:24ضَ
في شريعته ولا في لا في اموره الدينية ولا في اموره الدنيوية. فلذلك الرضا بالقضاء هو الذي يذهب الامر الاول قابل سلاح الشيطان بسلاح الرحمن وانتم تعرفون ان كيد الشيطان لكن المشكلة غفلة القلوب عن الرضا بالقضاء هي التي تجعل سلاح الشيطان مؤثرا فينا - 00:08:44ضَ
والا فاعلموا انه متى ما تقابل سلاح الرحمن وسلاح الشيطان نكس الشيطان على عقبه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله والله شديد طيب واما السلاح الثاني الخوف فانه يقابل بسلاح التوكل وكمال تفويض القلب على الله اعتماد القلب على الله عز وجل. فان - 00:09:04ضَ
ربما ما يذهب خوف القلوب من المستقبل كمال كمال التوكل والاقدام على الامور بنفس قوية اذا علمت انها حق وانك تطلبها بصدق فحين اذ اياك ان تخاف من المستقبل اذا كان الله عز وجل معك بتوكلك واعتمادك وتفويضك. كما قال الله عز وجل وعلى الله فتوكلوا - 00:09:24ضَ
ان كنتم مؤمنين. انتبهوا وعلى الله فليتوكل المتوكلون. ومن يتوكل على الله فهو فهو حسبه. ابدا الله لا يخيب من توكل عليه قلبه اليه واكثر من الدعاء عند عتبة بابه لا يخيبه الله ولا يخذل. بل سيكون معه بمعيته الخاصة المقتضية للنصر والتأييد - 00:09:44ضَ
احاطة والتسديد والحفظ والرعاية والكلأة والعناية فمتى ما علم الشيطان من قلبك كانك صرت راضيا بقضاء الله وقدره. ومتوكلا عليه فحين اذ علم انك قد ها لبست الدرع الذي من حديد - 00:10:04ضَ
ما اصابك بسهام الحزن والخوف فانه لن يموت. لا يضرك باذن الله عز وجل. ولذلك هما سلاحان يدفعان بسلاحين اما سلاح الحزن الشيطاني في دفع بسلاح رضا القضاء. ها الرضا بالقضاء بالقضاء. واما - 00:10:24ضَ
سلاح التخويف الشيطاني فيدفع بكمال التوكل على الله عز وجل. ولذلك اكثر من دعاء الله عز وجل بهذين السلاحين مستعيذا من سلاحه فتقول مثلا اللهم اني اسألك الرضا بالقضاء وكمال التوكل واعوذ بك من الخوف والحزن. يا سلام - 00:10:44ضَ
اسألك اللهم يا ذا الجلال والاكرام كمال التوكل كمال الرضا بالقضاء واعوذ بك من الخوف والحسد. بحيث انك تسأل الله ان يمكنك من ها وان يدفع عنك سلاح عدوك بالاستعاذة - 00:11:04ضَ