فوائد من التعليق على رسالة شرح حديث (إني حرمت الظلم على نفسي ...) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

مسألة الخوض في القدر وبيان ضلال المنحرفين فيه | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

يعني الخوظ في الامام المتكلمين ما يجيبونه على الله جل وعلا ويمنعونه يجعلون هذا من الامور الواجبة التي هي اللازمة لكل احد مع انه ظلال بين يا ابو وليد تحريم يجب ان يكون من عند الله - 00:00:00ضَ

اسم عند احد من الخلق ولكن السبب في هذا اعرضوا عن كتاب الله جل وعلا فضلوا هذا هو السبب من اعرض عن كتاب الله لابد ان يضل والعقل لا يهديه احد - 00:00:26ضَ

لهذا يقول جل وعلا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم يقول جل وعلا نقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة الكاف هذه كاف الجزاء كما لم يؤمنوا به او جزاء انهم لم يؤمنوا به - 00:00:41ضَ

اول مرة يعني اول ما جاءهم العقاب تكليب القلوب واذا صار الحق باطلا عند الانسان الباطل حقا يظله الله فلا هادي له. مع ان الله جل وعلا لا يظلم احد - 00:01:00ضَ

السبب يعني في اوجب على الله اشياء محرم عليها وخوضهم في القدر يعني انه لم يستطيعوا الجمع بين قدر الله وبين شرعه ليس هذا موهوم اولا دخل فيه هذا قديما - 00:01:25ضَ

قال المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو شاء الله ما اشركنا قالوا الرحمن ما عبدناهم ليس مرادهم بهذا اثبات مشيئة الله العامة لا يخرج عنها شيء وانما مقصودهم معارضة الشرع بالقدر - 00:01:53ضَ

يقولون عبادتنا للاصنام والمعبودات من دونه وقعت بمشيئته لانه لا يقع في الكون شيء الا ما شاء الله جل وعلا ما دامت وقعت في مشيته فهي دليل على رضاه صلوا على الرضا وانت جئتنا - 00:02:20ضَ

بخلاف هذا هذا مرادهم في قولهم وقالوا لو شاء الله ما عبدناهم اه هؤلاء وقعوا فيما وقع فيه اولئك قالوا كيف يقدر المعاصي امي عليها هذا ظلم وهم بزعمهم فروا من وصف الله بالظلم - 00:02:42ضَ

فانكروا القدر جعلوا الله عاجزا للتصرف في قلوب الناس وفي هداهم وغير ذلك ما يستطيع ان يضل ولا يستطيع ان يهدي احدا فاذا قيل لهم الله جل وعلا يقول ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم - 00:03:12ضَ

اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة قالوا هذا معناه البيان الذي هو مراتب الهداية التي سبق ذكرها ان الهداية مراتب اربع المرتبة الاولى الهداية العامة - 00:03:40ضَ

الذي هدي اليها الكل مخلوق كما قال جل وعلا في قصة موسى الذي خلق كل شيء اهديناه النجدين بداية السامعين الجلالة والارشاد كما في قوله اما ثمود فهديناه يعني بينا لهم ووضحنا - 00:04:10ضَ

لانه اخرج لهم ناقة من الجبل بحسب اقتراحهم هذا من اعظم الدلالات والهدايات الثالثة هي جعل الهدى في القلب هذا التي نفيت عن النبي صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من تشاء - 00:04:36ضَ

لانك لا لا تأتي من تحب لكن الله يهدي من يشاء اما التي اضيفت اليه يقول ايه وانك لتهدي الى صراط مستقيم فهي الثانية الارشاد الرابعة بداية النهائية هي هداية اهل الجنة الى منازلهم كما جاءت الاثار في ذلك - 00:04:59ضَ

احدهم يهتدي الى منزله اكثر من اهتدائه منزلته في الدنيا هذه هم عندهم الهداية فقط الدلالة والارشاد يهدي يعني يهدو فكونه يخلق الهدى في القلب فهذه ينفونها. جعل الله وتقدس - 00:05:32ضَ

والقدر الذي ينقسم فيه الى قسمين كما هو معلوم فرقة منهم عرضتهم بباطل مثل باطلهم وقالوا ان الانسان لا يملك لنفسه تصرف هو الة يدى تدار الشعرة في مهب لي - 00:05:58ضَ

انما ومن نستدل به تشبثوا به الحديث الذي في الصحيحين احتجاج دجاج موسى عليه ان موسى عليه السلام قال يا ربي ارني ادم الذي اخرجنا وذريته من الجنة الله ادم - 00:06:26ضَ

قال انت ادهم ابو البشر لماذا خيبتنا ونفسك الجنة قال انت موسى الذي كلمك الله الى واسطة كم وجدت مكتوبا علي قبل ان اخلق عصا ادم ربه وغوى في التوراة - 00:07:02ضَ

قال وجدته وجدته مكتوبا قبل ان تخلق باربعين سنة قال تلومني على ذنب قد كتب علي قبل ان اغلق اربعين سنة حج ادم موسى فحج ادم موسى فهج ادم موسى - 00:07:23ضَ

اربع مرات يعني غلبه بالحجة هذا دليل على الانسان حجة الله وانه مقلوب على امره وانه لا تصره فيه هذا كله باطل ان الفريق الاول كذبوا بالحديث قالوا هذا لا يمكن - 00:07:38ضَ

يكذبون بالنصوص العافية ويردونها صراحة بدون يعني الله جل وعلا كلا الفريقين في هذا مبطل حديث ما فيه قالوا لحجج الله جل وعلا وتعلق بالقدر فقط انما فيه ان المصائب التي تقع - 00:08:04ضَ

بها في القدر ويحتج بها في القدر توقعت المصيبة وانتهت الانسان يقول الحمد لله هذا شيء مكتوب وانا اؤمن بما كتبه الله وقدره ولا حيلة فيه الذنوب لا يجوز ان يحتجب لاهل الذنوب فيها - 00:08:40ضَ

ان الذنوب مخرج الرجوع الى الله والتوبة ولهذا العلماء الاحتجاج بالقدر على المصائب لا على المعائب الذنوب لان المصيبة لا يمكن ان ترجع انتهت وهذه نفس ثم يجب ان نعلم - 00:09:00ضَ

ان موسى عليه السلام ما لام ادم على الذنب لان الذنب قد تيب منه ولا يجوز لوم انسان على ذنب قد تاب منه هذا لا لا يجوز ولو كان مثلا هذا كما - 00:09:29ضَ

يزعمون الناموس لام ادم على الذنب قال ادم مثلا لموسى انت قتلت نفس لماذا قتلت نفس لكن يعلم ان ان الله تاب عليه وانه لا يجوز ان يذكر اصلا الذي تيب منه لا يلام عليه. لان التائب - 00:09:48ضَ

ممن لم يذنب كأنه لم يكن لا يجوز ان يعير به الانسان وانما الاحتجاج على المصيبة والمصيبة هي الخروج من الجنة لهذا قال له لماذا اخرجتنا ونفسك من الجنة ولا تلومني على شيء قد كتب علي قبل ان اخلق - 00:10:08ضَ

اه صار في المصيبة المصيبة التي لا حيلة في ارجاعها او ردها ولا حجة القدرية في هذا ثم المذهب الذي هو مذهب الجبر هذا مذهب لا يمكن تستقيم عليه لا دنيا ولا دين - 00:10:36ضَ

لان كل انسان يجب ان يسأل عن عمله يؤاخذ عن عمله اذا كان عاقلا وهذا شيء مركوز في فطر الناس حتى الصبي لو مثلا ضربه ظارب وقلت له اسكت ما احد ضربك ما يقتنع - 00:10:57ضَ

قبل ان اضرب اللي يضربك كل اسر له مؤثر والمؤثر هو الذي مسؤولا الله جل وعلا خلق الانسان وجعل له عقل القدرة واختيار بقدرته واختياره يفعل ما يشاء كن ملوما عليه - 00:11:21ضَ

يسأل عن اعماله يكون سؤال عن الامل ثم كذلك يحتجون بقوله جل وعلا وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى الله في الرمي عن نبيه واثبته لنفسه يكون دليلا لنا - 00:11:46ضَ

والجواب ان المنفي غير المثبت المثبت الذي اثبت للنبي واخذ الحصباء وتحريك يده نحو الكافرين رمزه بها. اما ايصال الى اعين مشركين ومناخرهم فهذا الى الله ليس بمقدور النبي صلى الله عليه وسلم ولا بغيره - 00:12:14ضَ

هذا الذي نفي اما رميت اذ رميت لان الله امره ان يأخذ بكفه حصى من من الوادي ويرميه نحوهم اه ادخله الله في اعينهم ومناخرهم هذا الذي نفي يكون غير غير المثبت - 00:12:39ضَ

لا حجة لهم في هذا من المور لابد من معرفتها ان القدر عبارة عن امور اربعة الاول علم الله الشامل لكل شيء الله عليم بكل شيء ولا يخرج عن علمه شيء اصلا - 00:12:58ضَ

الثاني كتابته لعلمه قبل وجوده فكتبه الثالث مشيئته العامة الشاملة التي لا يخرج عنها شيء ما شاء الله كان وما شاء لا يكون الرابعة كونه الخالق وحدة هو الخالق لكل شيء تعالى وتقدس - 00:13:29ضَ

هذه الاركان الاربعة تعامل بها الانسان حقيقة فقد امن بالقدر سلم لله جل وعلا وهم لا يؤمنون بهذا يزعمون ان القدر انه يلزم الانسان وليس كذلك الله علم ان هذا الانسان سيوجد - 00:13:56ضَ

وانه سيفعل يعمل كذا وكذا بقدرته واختياره فكتبه والكتابة لا تلزم احد انما هي عبارة عن علم الله تعالى وتقدس يجب ان يعلم هذا وهم لم يعرفوا هذا تمام المعرفة ولهذا وقعوا - 00:14:21ضَ

الظلال تعارضوا الشرع القدر يعني جعلوها متعارظة الشر بين ولهذا قالوا لو ان الله كتب على الانسان مثلا انه يعصي ثم يعاقبه عليه لكان هذا ظلما سبحان الله الله كتب علمه فيه - 00:14:41ضَ

واجعل له قدرة وامره بما يستطيع ولهذا لماذا؟ هذا يؤمن وهذا يكفر وكلاهما عندهم القدرة والاستطاعة وعندهم العقل وعندهم ان نكونه مثل ما مر المناظرة انه يجب ان يهدي كل احد فهذا اليه. جل وعلا لا يجوز ان نحكم عليه. لانه يجب انه لان الهداية فظله - 00:15:02ضَ

هو يظع فظله حيث يسير لهذا يجب ان يسأل الفظلة تعرظ لفظله واسأله حتى يهديك انك تلزم رب العالمين انه يجعلك مهتديا وانه يجعل فظله في قلبك فهذا من الجرائم - 00:15:30ضَ

ومن التي يجعل الانسان كفورا ظلوما من الامور المشهورة التي يسأل عنها بعض الناس كثيرا يقول هل الانسان مسير او مخير سؤال لا يجوز لا مسير ولا مخير هذا ولا هذا - 00:15:51ضَ

عبد وله اختيار وقدرة اه يجب انه يأمل حسب امر سيده ويمتثل ما يكون مخيرا فلا فهو عبد. ما هو مخير عبد معبد يجب من يعبد ربه جل وعلا بطاعة امره - 00:16:16ضَ

واجتناب نهيه سيكون مخير فهو ليس على اختياره كما يقول بعض الناس انا حر امر الله وترتكب نواهيه ليس صحيح. انت عبد الله لعبادته يجب ان تبتز الامر اما اذا - 00:16:38ضَ

الشيطان وتمردت على ربك فلن تعجز الله ارجعك اليك سوف يعاقب على كل حال الامور يعني هذه الذي يقول الشيخ رحمه الله انهم ظلوا فيها بسبب هذه الامور هذه الامور التي - 00:17:00ضَ

يجب ان بالتفصيل هنا التعمقات والامور التي قد مثلا تتأثر فهمها على كثير من الناس لان الامور واضحة في هذا وهذا الذي همك والدخول في الامور التي يعني قد يعجز عنها العقل - 00:17:21ضَ

هي التي قد يظل فيها الانسان ولا يهتدي. نسأل الله العافية على كل حال الامور واضحة والحمد لله في هذا في هذا القدر - 00:17:41ضَ