ثم ذكر بالسند الى زوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش رضي الله عنهن قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم من النوم احمر من وجهه - 00:00:00ضَ

وهو يقول لا اله الا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه قل ويعقد بين اسبوعين مما يقول هكذا او يقول هكذا او يقول لان هذه معروفة يعني - 00:00:17ضَ

تعاقد بين اصبعيه هذه يعني انها يصغرها ان هذا الفقه الصغير ثم هذا هل هو هذا بالفعل او انه بالمعنى الواقع ان الذي يدل عليه العمر ان هذا بالمعنى وليس الفعل - 00:00:39ضَ

ثم يأجوج ومأجوج المقصود به الردم الذي بناه ذو القرنين كما ذكر الله جل وعلا قصته في هذا لانه دار في الارض كلها من شفيع انه بلغ مكانا فيه قوم لا يكادون يفقهون القول - 00:00:59ضَ

فقالوا له ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض الا نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا فقال ما مكني الله وما مكني ربي فيه خير فاعينوني بقوة نجعل بينكم وبينهم ردما - 00:01:28ضَ

وذكر القصة وهؤلاء يظهرنهم شرهم مستطير زوجا مأجوج انهم امة يسمونه بهذه وانهم يقتلون من يلين وانهم مفسدون في الارض هل هذا مثلا يأجوج ومأجوج اسمى باقية ولا ذهبت الظاهر انها اسماء كانت - 00:01:48ضَ

ثم تغيرت وبدلت تبدلت ما هو الواقع في بنو ادم كلهم احوالهم تتبدل وتتغير ثم هذا الردم الذي بناه ذو القرنين اين هو كما يقول العلماء واينما كانوا وهل هو معلوم - 00:02:18ضَ

ثم كذلك يأجوج ومأجوج هذه الامم التي اخبر الرسول انها مفسدة وخصوصا للعرب كثير من المحدثين يقول هذا اشارة الى ما وقع للعرب من اه التتار والتتار يجوز ان يكون هم ويأجوج ومجود - 00:02:41ضَ

ولكن هل انتهت القضية ما انتهت وستستمر الى خروج الى نزول عيسى ابن مريم من السماء وهو يكون في اخر الزمان وسيأتي ونزوله امر محقق لا شك فيه وكذلك على وقته - 00:03:08ضَ

تكثر الفتن العظيمة التي مثل ما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بما يروى عن انه لم يقع في الارض من وقتي نوح الى ان تقوم الساعة اعظم من فتنة الدجال - 00:03:35ضَ

هذه فتنة عظيمة جدا والفتنة معناها الارتداد عن الدين والخروج. وسيأتي الكلام فيه في هذا ان شاء الله ولكن كلام في يأجوج ومأجوج هنا يعني لا شك انهم من بني ادم - 00:03:54ضَ

وانهم على خلقة الناس الموجودين وما يتصوره كثير من الناس كما يقول ابن كثير رحمه الله انها وقع فيه امور ظاهرة البطلان ولا اصل لها وانما هي من مخترعات بعض الناس - 00:04:23ضَ

انهم امم فيهم المفرط في الطول وفيهم المفرط في القصر وانهم كذا وكذا. يقول هذا كله لا اصل له بل هو هم على شكل الناس الموجودين بل هم منهم بدليل ما في الصحيح هنا في صحيح البخاري - 00:04:43ضَ

وقد مضى من لم يذكره هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة من غزاته يقول احنا نزلنا نسائي نزلنا بين احد قباء وبين احد ينتظر وبعدنا اذن اذن مؤذن الرسول الصلاة جامعة - 00:05:06ضَ

اجتمعنا هذه الاية يا ايها الناس اتقوا الله اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها. وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. ثم قال اتدرون متى - 00:05:25ضَ

هذا الله ورسوله اعلم قال هذا يوم ينادي الله جل وعلا ادم بصوت يا ادم اخر يا جماعة في النار من ذريتك فيقول يعني ادم يا ربي وما بعث النار؟ فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون - 00:05:50ضَ

سبحان الله ماذا بقي يعني كل الف يذهب منهم تسع مئة وتسع وتسعون الى النار هذولا بعثوا النار والذي يبعثهم ادم عند ذلك يقول ابلس السحابة وقالوا يا رسول الله اين ذلك الواحد؟ - 00:06:13ضَ

واحد من الالف قال افشوا ابشروا ما انتم في الناس الا مثل الشعرة البيظا في جلد الثور الاسود او قال الشعرة السودا في جلد الثور الابيض ثم قال منكم واحد ومن يأجوج ومأجوج - 00:06:35ضَ

تسعمائة وتسعة وتسعون هذا نص في ان يأجوج ومأجوج من ذرية ادم وانهم من بعث النار يبعثون اليه. ثم هذا ايضا يدل على ان يجوز ليس امة مخصوصة ان هذا يدخل فيها الكفار كلهم - 00:06:55ضَ

والكفار لان الكفار هم بعثوا النار الله اعلم - 00:07:15ضَ