معاني الأذكار - حصن المسلم

معاني الأذكار - حصن المسلم (220) دعاء من خاف ظلم السلطان "الله أكبر الله أعز من خلقه جميعا...

خالد السبت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته مما اورده المؤلف تحت باب دعاء من خاف ظلم السلطان ما جاء عن ابن عباس رضي الله - 00:00:00ضَ

عنه ما قال اذا اتيت سلطانا مهيبا تخاف ان يسطو بك فقل الله اكبر الله اعز من خلقه جميعا الله اعز مما اخاف واحذر واعوذ بالله الذي لا اله الا هو - 00:00:21ضَ

الممسك السماوات السبع ان يقعن على الارض الا باذنه من شر عبدك فلان وجنوده واتباعه واشياعه من الجن والانس اللهم كن لي جارا من شرهم جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك - 00:00:43ضَ

ولا اله غيرك ثلاث مرات هذا اخرجه الطبراني والبخاري في الادب المفرد وقال المنذري اسناده صحيح او حسن او ما قاربهما قال الحافظ بن حجر رحمه الله بانه موقوف ورجاله رجال الصحيح - 00:01:01ضَ

وقال الهيثمي ايضا رجاله رجال الصحيح يعني عند الطبراني وصحح ايضا هذا الاثر الشيخ ناصر الدين الالباني وصحح وقفه يعني انه انه موقوف يعني من كلام ابن عباس رضي الله عنهما - 00:01:24ضَ

لكن يبقى النظر كما سبق ايضا في الاثر الذي قبله عن ابن مسعود رضي الله عنه المثل هذا له حكم الرفع باعتبار ان هذه الاذكار توقيفية او ان ذلك يمكن ان يكون - 00:01:43ضَ

للاجتهاد فيه مدخل هذا يحتمل هذا يحتمل وقد يقول قائل ان هذا السياق ليس من الاسلوب النبوي المعروف والله تعالى اعلم على كل حال ابن عباس لم يرفعه الى النبي صلى الله عليه واله - 00:02:04ضَ

وسلم وهنا يقول فقل الله اكبر يعني اكبر من كل شيء فاكبر من كل كبير اذا كان الله اكبر من كل كبير وهنا لا موضع لان يتعاظم الخوف من مخلوق - 00:02:30ضَ

والله تبارك وتعالى اكبر منه الله اعز من خلقه جميعا والعزة تكون لمجموع اوصاف من القوة والمنعة وما الى ذلك مما يكون معه الموصوف عزيزا هذا عام ثم خص بعده فقال الله اعز - 00:02:57ضَ

مما اخاف واحذر فاذا كان يخاف احدا لعزته فالله تبارك وتعالى اعز وافعل التفضيل هنا ينبغي الا يكون على بابه لانه لا وجه لمقابلة عزة الله عز وجل بعزة احد - 00:03:23ضَ

من الخلق لانه لا مقاربة بينهما فمهما كان عظم هذا المخلوق مهما عظمت قوته مهما كانت عزته والله اعز واعظم واجل وهو اعز مما اخاف واحذر اقوى منه واعظم عزة - 00:03:43ضَ

اعظم من هذا المخلوق الذي يخافه الناس واعوذ بالله الذي لا اله الا هو وعرفنا معنى الاستعاذة بمعنى اللجوء الى الله والاعتصام به وتوسل هنا بالتوحيد كلمة التوحيد لا اله - 00:04:12ضَ

الا هو وقلنا هذه التي يحصل بها النجاة والخلاص من الكروب بالدنيا والاخرة الممسك السماوات السبع ان يقعن على الارض الا باذنه ان الله يمسك السماوات ان تزول فهذه السماوات التي نشاهدها ونراها - 00:04:33ضَ

قد رفعها الله تبارك وتعالى بغير عمد من الذي يمسكها من الذي يبقيها هكذا مع تطاول الدهور الازمان لا شك ان ذلك لا يقدر عليه الا الله تبارك وتعالى لو وكل ذلك الى احد من المخلوقين - 00:04:59ضَ

مهما عظم شأنه وكثر جنوده وقوته فان هذا المخلوق سيموت وسيموت اعوانه وجنوده فمن الذي يمسك هذه من الذي يمسك هذه السماوات؟ لو اجتمع الخلق من اولهم الى اخرهم على ان يصعدوا الى - 00:05:22ضَ

السماء فقط لمجرد الصعود لما استطاعوا ولما قاربوا ذلك فكيف بالسماوات السبع تبقى ثابتة بهذا البناء المحكم وذلك لا يقدر عليه الا الله جل جلاله وتقدست اسماؤه يقول اعوذ بالله الذي لا اله الا هو الممسك السماوات السبع ان يقعن على الارض الا باذنه من شر عبدك فلان وجنوده - 00:05:42ضَ

واتباعه واشياعه اشياعه يعني الاتباع والانصار والاعوان لكونهم يتشيعون له يقال شيعة الرجل هم انصاره واعوانه من الجن والانس يعني من جنوده واتباعه واشياعه من الجن الانس اللهم كن لي جارا من شرهم. عرفنا معنى الجار - 00:06:16ضَ

وهو الذي يمنع من استجار به ويحفظه ويقيه ما يتخوفه اللهم كن لي جارا من شرهم جل ثناؤك وعز عز جارك جل ثناؤك يعني عظم عظم ثناؤك عظم ثناؤك عظم ثناؤك - 00:06:50ضَ

كما قلنا من قبل عظم جل ثناؤك يعني ان يكون يحتمل ان يكون من قبيل الاضافة الى الفاعل او الاضافة الى المفعول جل ثناؤك فيكون الكاف فاعل بناء مضاف الى الكاف وهو فاعل - 00:07:17ضَ

يعني ثناء الله تبارك وتعالى على نفسه او على احد من خلقه هو شيء عظيم او يكون مضافا الى الفاعل الى المفعول يعني تكون الكاف في محل نصب مفعول به - 00:07:37ضَ

فيكون جل ثناؤك ثناء مضاف الى المفعول الكاف فيكون بمعنى ان الثناء على الله تبارك وتعالى جل وعظم فلا يحصي احد ثناء عليه وانما وكما اثنى على نفسه تبارك وتعالى - 00:07:52ضَ

وتبارك اسمك ولا اله غيرك تبارك عرفنا ان التبارك والبركة بمعنى كثرة الخير عظمت بركته تبارك اسمك يعني كثرت بركة اسمك اي وجد كل خير بذكره تبارك اسمك قد مضى الكلام على هذا في دعاء - 00:08:16ضَ

الاستفتاح وختم ذلك بالتوحيد بقوله ولا اله غيرك يقول ذلك ثلاثة ثلاث مرات ثم بعد ذلك ذكر بابا بعده وهو الدعاء على العدو وذكر فيه حديثا واحدا او ذكرا واحدا وهما جاء - 00:08:45ضَ

عن عبدالله بن ابي اوفى قال دعا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على الاحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم انا مخرج في الصحيحين - 00:09:10ضَ

فقوله دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاحزاب ابى في مشروعية الدعاء على الكفار قال اللهم منزل الكتاب منزل الكتاب المراد هنا يحتمل ان يراد بالكتاب جنس الكتاب. الكتاب يعني الكتب. فتكون ال للجنس - 00:09:31ضَ

انزل الكتب على الانبياء عليهم الصلاة والسلام ويحتمل ان يكون المراد بالكتاب الكتاب الذي انزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو القرآن. فتكون العهدية منزل الكتاب المعهود المنزل على محمد صلى الله عليه واله - 00:09:55ضَ

وسلم اللهم منزل الكتاب سريع الحساب والله تبارك وتعالى يقول حامدا لنفسه الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا سريع الحساب هنا يحتمل ايضا معنيين يحتمل - 00:10:14ضَ

اي يراد انه سريع الحساب بمعنى مجيء الحساب وقت الحساب يأتي سريعا يحتمل ان ذلك بمعنى انه سريع الحساب يحاسب الخلائق جميعا في موقف واحد كما يحاسب نفسا واحدة يعني لا يحتاج الى مدة طويلة لكثرة الخلائق ولكثرة اعمالهم - 00:10:40ضَ

حيث احصي عليهم الاعمال الصغار والكبار ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها فالمخلوق اذا كان يحاسب احدا من المخلوقين على الصغير والكبير يحتاج الى وقت طويل - 00:11:08ضَ

فكيف لو كان يحاسب الكثيرين والله يحاسب جميع المخلوقين من اولهم الى اخرهم كما يحاسب نفسا واحدة والله عز وجل يقول عن نفسه والله سريع الحساب وقال ان ربك سريع - 00:11:31ضَ

العقاب سريع العقاب فهذا يحتمل على كل حال ابن جرير رحمه الله يقول وصف جل ثناؤه نفسه بسرعة الحساب لانه جل ذكره يحصي ما يحصي من اعمال عباده بغير عقد اصابع - 00:11:50ضَ

ولا فكر ولا روية فعل العجزة الضعف من الخلق يعني خلق حينما يأتي ليحصي يحتاج الى عد ويحتاج الى الة حاسبة ويحتاج الى روية ونظر وتمهل حتى يعطيك النتيجة يقول ولكنه ولكنه لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء ولا يعزب عنه مثقال ذرة فيهما - 00:12:10ضَ

ثم هو مجاز عباده على كل ذلك فلذلك جل ذكرهم امتدح نفسه بسرعة الحساب بمعنى ان بن جرير رحمه الله يرى ان ذلك بمعنى انه يحاسب جميع الخلائق من غير حاجة الى ما يحتاج اليه الخلق من عد واحصاء - 00:12:37ضَ

وانما كما يحاسب نفسا واحدة يحاسبهم في وقت سريع ويقول ايضا في قوله تبارك وتعالى اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب يقول ان الله ذو سرعة في محاسبة عباده - 00:12:57ضَ

يومئذ يعني يوم القيامة على اعمالهم التي عملوها في الدنيا فهذا الذي ذهب اليه ابن جرير سريع الحساب يعني يحاسبهم كما يحاسب نفسا واحدة ليس بمعنى ان حسابه سريع المجيء - 00:13:19ضَ

يعني القيامة وجزاء الناس على اعمالهم وهذا عده بعض اهل العلم من اسماء الله تبارك وتعالى. سريع الحساب كما ذهب الى ذلك جماعة كابن منده رحمه الله فعد السريع من اسماء الله - 00:13:39ضَ

عز وجل وكذا الحليم في المنهاج في شعب الايمان والبيهقي ايضا في الشعب والقرطبي الحافظ ابن القيم وبعض المعاصرين السريع والاقرب ان ذلك من قبيل الصفة والله تعالى اعلم قال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب - 00:14:00ضَ

اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم فلاحظوا هنا انه ذكر انزال الكتاب وسرعة الحساب قال بعض اهل العلم ذكر هذين الوصفين باعتبار انهما يتضمنان الفصل بين الحق والباطل ويقتضيان دفع اهل الباطل - 00:14:25ضَ

وهدم بنيانه فينبغي التوسل بهما لذلك يعني الكتاب يحصل به الفصل بين الحق والباطل ولذلك من اسمائه الفرقان يفرق بين الحق والباطل وكذلك سريع الحساب يحاسب الخلائق المحق والمبطل فيجازي كلا - 00:14:54ضَ

بعمله فهنا ناسب ان يقدم بذلك وان يتوسل بهذه الاوصاف ليقول بعده اهزم الاحزاب يعني اكسرهم وبدد شملهم واجعل الدائرة عليهم واكد ذلك باعادته ثانيا اللهم اهزمهم وزلزلهم. زلزلهم ما معناه - 00:15:17ضَ

اسر بمعنى ازعجهم وحركهم كما يقول النووي رحمه الله والزلزال والزلزلة عند اهل اللغة بمعنى الشدائد التي تحرك الناس يعني ارسل عليهم المزعجات التي تحركهم وتجعلهم في حال من الاضطراب - 00:15:43ضَ

فلا يقر لهم قرار ولهذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله المراد الدعاء عليهم اذا انهزموا ان لا يستقر لهم قرار الزمهم وزلزلهم لكن من اهل العلم كالداودي من فسره بما يكون - 00:16:05ضَ

في عند المواجهة يعني في ارض المعركة بمعنى ان تطيش عقولهم وترتعد فرائسهم وتضطرب اقدامهم عند اللقاء فلا يثبتوا اهزمهم وزلزلهم وهذا الذي يبدو والله تعالى اعلم لانه اذا حصل لهم هذه الزلزلة والاضطراب - 00:16:24ضَ

فان اقدامهم لا تثبت على المعركة ولا يستطيعون المواجهة ولهذا قال جبريل عليه الصلاة والسلام للنبي صلى الله عليه وسلم بعد الاحزاب لما امره ان يتوجه الى قريظة اخبره انه - 00:16:47ضَ

ذاهب اليهم انه متوجه اليهم ومزلزل بهم وهذا الذي حصل فلما نزل النبي صلى الله عليه وسلم بساحتهم تهافتوا ولم يصمدوا ولم يثبتوا للقائه عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول نصرت بالرعب مسيرة شهر - 00:17:05ضَ

يعني العدو الذي يبعد عنه مسيرة شهر لا يقر له قرار يكون في حال من الخوف والاضطراب والشاطبي رحمه الله وكذلك جمع من اهل العلم يقولون بان مثل هذه الخصائص - 00:17:27ضَ

تكون لاتباعهم لاتباعه عليه الصلاة والسلام بحسب اتباعهم له بحسب اتباعهم له وهنا على كل حال ذكر اهل العلم فوائد لكن منها اشياء قد تكون متكلفة ومما قد يحسن هنا من غير - 00:17:42ضَ

تكلف انه اشار هنا بهازم الاحزاب الى التوسل بالنعمة السابقة وهذا مهم في الدعاء حينما يذكر الانسان انه لم يكن بدعاء ربه شقيا فذلك اعلان منه انه كان بدعاء الله تبارك وتعالى محصلا لمطلوبه - 00:18:04ضَ

يقول لم اشقى بدعائك قط عودتني الاجابة فهذا من التوسل من التأدب بين يدي الدعاء. وهذا خلاف من يسيء الظن بالله تبارك وتعالى ويقول طالما دعونا ولم يستجب لنا لا وانما المؤمن تكون حاله هكذا - 00:18:29ضَ

انه لم يكن قط بدعاء ربه تبارك وتعالى شقيا. لم اشق بدعائك فهنا ذكر هزيمة الاحزاب يقول سابقوا سوابق النعم وسوالف الاجابة التي سبقت نتوسل بها الى نعمة لاحقة مطلوبة - 00:18:52ضَ

وهي ان تهزم هؤلاء الاحزاب كما هزمت اسلافهم وهكذا تجريد التوكل على الله تبارك وتعالى وكذلك ايضا في تنبيه على هذه عظم هذه النعم الثلاث انزال الكتاب سرعة الحساب هزيمة - 00:19:16ضَ

الاحزاب بانزال الكتاب حصلت النعم الدنيوية والاخروية واجراء السحاب تحصل النعم الدنيوية التي نعرفها جميعا فذلك يرتبط بالارزاق وهزيمة الاحزاب يحصل بها حفظ هذه النعم الدنيوية والاخروية فيبقى للناس دينهم وتبقى لهم معايشهم - 00:19:36ضَ

دنياهم كانه يقول اللهم كما انعمت بعظيم النعمتين الاخروية والدنيوية وحفظتهما فابقهما يا رب وهذا الحديث كما ترون قد احتوى على شيء من في اسلوبه والفاظه على شيء من السجع - 00:20:08ضَ

حيث توافق اواخر الكلم فيه اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم فهذا السجع وهذا يدل على جواز السجع في الدعاء بشرط الا يكون ذلك متكلفا. ويكره السجع - 00:20:29ضَ

في الدعاء وذلك اذا كان على سبيل التكلف لكن ما صدر من غير قصد كما هو الشأن في بعض الاحاديث ومنها هذا الحديث فانه يأتي لغاية الانسجام وتقبله الاسماع ولا يستثقل بحال - 00:20:52ضَ

من الاحوال وهكذا قوله صلى الله عليه وسلم صدق وعده جزا وعده وصدق وعز جنده وهزم الاحزاب وحده وهكذا اعوذ بك من عين لا تدمع ونفس لا تشبع وقلب لا يخشع - 00:21:11ضَ

واشبه ذلك فالمكروه من السجع هو المتكلف انسان يتقصد ذلك بانه لا يلائم الضراعة الانسان الضارع الذليل لربه تبارك وتعالى لا يستحضر مثل هذا ولا يقصده هذه الالفاظ التي جاءت متوازية هي غير - 00:21:32ضَ

متكلفة قد ذكر الامام الازهري الامام اللغوي المعروف صاحب تهذيب اللغة ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كره السجع في الكلام لانه يشبه كلام الكهان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:57ضَ

بقصة المرأة من هذيل التي ضربت الاخرى اسقطت على كل حال هذا ما يتعلق بهذا الذكر واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما سمعنا واجعلنا واياكم هداة مهتدين والله اعلم - 00:22:16ضَ

صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اذا كان عندكم سؤال ولم ايش لم يهمل ما ورد في السنة قال هذا وهذا قال الجميع على كل حال اذا كان قاله اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:36ضَ

فهذا يقول الاذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول اذكار الواردة عن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم والغالب انهم سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه واله وسلم فلا اشكال - 00:22:57ضَ

اذا كان عن التابعين فلا يقول ذلك على سبيل المداومة في ذكر معين لكن في الدعاء الامر واسع دعاء الامر واسع السبب تخصيص الصحابة رضي الله عنهم انه يحتمل هنا ان ذلك مما - 00:23:09ضَ

تلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم لان الاذكار الاصل انها توقيفية هذا الاصل هذا الاصل لاسيما ما يقال في موطن معين وليس بذكر مطلق هذا هو الاصل والامر يحتمل على كل حال وقد ذكرنا في المقدمات ان الجمهور - 00:23:24ضَ

يوسعون في هذا ولا يرون التقيد والله اعلم. طيب في غيره السلام عليكم - 00:23:44ضَ