معاني الأذكار - حصن المسلم

معاني الأذكار - حصن المسلم (251) الدعاء عند إفطار الصائم "ذهب الظمأ وابتلت العروق ...

خالد السبت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذا باب الدعاء عند افطار الصائم اورد فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه - 00:00:01ضَ

وسلم اذا افطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والنسائي في السنن الكبرى وقد سكت عنه ابو داوود وحسن اسناده الدار قطني والحافظ - 00:00:18ضَ

ابن حجر ومن المعاصرين سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز والشيخ ناصر الدين الالباني رحم الله الجميع وصحح اسناده السيوطي. يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا افطر قال ذهب - 00:00:37ضَ

كان اذا افطر عرفنا ان مثل هذا التركيب يدل على المداومة والتكرار كان اذا افطر فيتكرر بتكرر سببه كان اذا افطر قال ذهب الظمأ الظمأ معروف وهو العطش ومثل هذا - 00:00:53ضَ

يقوله الصائم مطلقا سواء كان ذلك في صيام رمضان او في صيام غيره كذلك ايضا يقوله ولو لم يكن ثمة ظمأ كأن يكون قد صام في الشتاء مثلا فان ذلك مشروع لان الاصل - 00:01:14ضَ

ان الصوم مظنة للظمأ. ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله تعالى ابتلت العروق يعني بسبب العطش. قلة السوائل في الجسم يحصل معها ما يعرف عند الاطباء بالجفاف - 00:01:33ضَ

فاذا شرب فان ذلك يكون سبب الابتلاء العروق التي هي مجاري الدم والدم هو الذي يمتص الغذاء من الامعاء وثبت الاجر اي زال التعب وحصل الثواب ومثل هذا الثبات علق بالمشيئة. بعض العلماء يقول التعليق هنا بالمشيئة للتبرك مثل لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله وهم داخله قطعا وكما ذكرنا - 00:01:54ضَ

في السلام على القبور وانا ان شاء الله بكم لاحقون مع انه يعلم انه يلحق بهم قطعا. فهذا يكون التعليق فيه من باب التحقيق التحقيق مثل هذا يقع في بعض المواضع كما مثلت لكن هل هو هنا في هذا الموضع كذلك؟ من اهل العلم من حمله على هذا المحمل - 00:02:27ضَ

ولكن الاولى والله تبارك وتعالى اعلم ان يكون ذلك بسبب عدم الجزم بثبوت الاجر لان ذلك يتوقف على شروط وانتفاء الموانع فقد لا يحصل له الاجر لسبب من الاسباب. قد يذهب اجره - 00:02:53ضَ

رب الصائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الصوم جنة - 00:03:12ضَ

في رواية ما لم يخرقه بالغيبة هذا فضلا عن التفات القلب الى ما لا يحل من الرياء والسمعة فان ذلك يذهب الاجر ويبقى معه الوزر يرجع بالوزر مع ان العلماء يقولون ان الصوم لا يدخله الرياء. لانه لا يرى لا يشاهد. والصحيح انه يدخله التسميع - 00:03:28ضَ

ويمكن ان يدخله الرياء بوجه خفي كان يظهر الشحوب والذبول والجفاف في شفتيه ونحو ذلك مما يدل على الصوم ويذهب حيث يراه الناس يفطر قصدا ليعلمهم انه صائم وهكذا يغشاهم - 00:03:49ضَ

من غير حاجة في مواطن الطعام والشراب باكلهم وشربهم ونحو ذلك من اجل ان يعرف هؤلاء انه صائم فهو لا يأكل ولا يشرب وانما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فقد يرائي بالصيام بهذه الطريقة. وقد يسمع به كان يذكر - 00:04:08ضَ

انه صائم وانه يصوم الاثنين والخميس او يصوم يوما ويفطر يوما او نحو هذا فيكون من قبيل التسمية. على كل حال الانسان لا يدري الصائم لا يؤذي هل له الاجر ولا لا؟ ولذلك كان ابن عمر رضي الله عنه يقول لو اعلم انه قبلت مني سجدة لم ابالي لان الله قال انما يتقبل الله - 00:04:27ضَ

من المتقين فهذا اللي قبلت من السجدة تحقق فيه هذا الوصف وهو التقوى واذا تحقق هذا الوصف فان الانسان يكون ناجيا يكون من السعداء عند الله تبارك وتعالى. ومن ثم فهذا التعليق يكون على المشيئة باعتبار - 00:04:51ضَ

انه قد يحصل له الاجر وقد لا يحصل له الاجر لكن المؤمن يحسن الظن بربه تبارك وتعالى ويرجي خيرا ويحفظ العبادة من ما مما يبطلها ويفسدها. ثم ايضا هذا الحديث ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر - 00:05:09ضَ

ان شاء الله فيه تسلية وتعزية وحفز للعمل الصالح. فان الانسان حينما يصوم يتعب والصوم عبادة شاقة تحتاج الى مجاهدة فاذا افطر ذهب عنه ما كان يجد من الجوع والعطش. والحياة ايها الاحبة من اولها الى اخرها بما فيها من الكبد والمشاق - 00:05:29ضَ

بسبب العبادة والطاعة او بغير ذلك انما هي بهذه المثابة كالسحاب يمر من فوق رأسك ثم بعد ذلك يجتاز. فاذا افطر الانسان لم يبق شيء من التعب. واذا قام الليل - 00:05:52ضَ

واصبح لم يجد شيئا من التعب. من صام نحن الان في شهر صفر في اوله من صام شهر محرم وهو افضل الصيام بعد رمضان هل يجد من تعبه الان شيئا؟ لا يجد من تعبه - 00:06:07ضَ

شيئا من صام يوم الخميس هل يجد من تعبه هذا اليوم يوم الاحد هل يجد شيئا من هذا؟ التعب والعطش والجوع؟ الجواب لا. من حج هذا العام؟ هل يجد من تعب الحج الان شيئا؟ لا يجد شيئا - 00:06:21ضَ

هكذا الطاعات تحتاج النفس الى مجاهدة فاذا تجاوزها التعب يذهب والاجر يبقى اما اللذات والشهوات فان كانت محرمة فاللذة تذهب وتتقضى سريعا ايا كان نوعها الطعام والشراب تذهب لذته بعد مضغه - 00:06:39ضَ

وهو لا يجد هذه اللذة بعد ان يصل الطعام الى جوفه كما لا يجد هذه اللذة قبل ان يتناول هذا الطعام فما اكل الانسان من الطيبات في اول هذا اليوم او قبل ساعة - 00:06:58ضَ

او قبل عشر دقائق هل يجد الان لذة هذا الطعام الجواب لا انما اللذة في حال اكله فهي لذة سريعة منقضية فتذهب هذه اللذة اللذات المحرمة تذهب ويبقى ويبقى الوزر تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الاثم والعار - 00:07:12ضَ

تبقى عواقب سوء من مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار. فاللذات المحرمة تبقى ارصدة تذهب اللذة التي كانت تجذبه الى هذه المعصية وتبقى المغبة هذا الانسان الذي يشاهد مشاهد سيئة ويتلذذ بالنظر اليها هل يتلذذ الان بالنظر اليها؟ هل يتلذذ الان بعد ان فارقها؟ الجواب لا. لكن ما الذي بقى - 00:07:34ضَ

باقي الوزر وظلمة القلب ونكتة سوداء في قلبه لما عرضت عليه هذه الفتنة. وهكذا حتى يسود القلب. ومن ثم فان مثل هذا ذهب الظمأ وابتلت العروق الحياة من اولها الى اخرها بهذه الطريقة - 00:07:58ضَ

اذا رجعت من الحج مع ان هذا لا ليس من الذكر الذي يقال هناك وفي تلك المواطن لكن هذا يذكر بهذا هذا الحج الذي تعب الانسان وذهب والزحام وانتهى يمكن ان يقال من باب ليس من باب الذكر الذي يقال بعد الحج لكن من باب ان الشيء بالشيء - 00:08:16ضَ

يذكر ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله ذهب التعب وذهب الزحام وبقي الاجر ان شاء الله. اذا اصاب الانسان المرض فرضي وصبر فيقال له بعد ذلك ذهب الظمأ لا اقصد ان هذا من الاذكار التي تقال له لكن نقول بلسان الحال - 00:08:35ضَ

ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله تعالى. فلا ينبغي للانسان ان يجزع واذا اصابه المرض ان يتأفف. وقل مثل ذلك فيما يصيبه من انواع البلاء عليه ان يصبر - 00:08:55ضَ

ثم بعد ذلك تمضي الامور المصيبة اذا وقعت هي ساعة عند الصدمة الاولى اذا صبر بعد ذلك حتى لو مات هذا المريض هذا المرض كفارة ويصير الى روح وراحة ان شاء الله - 00:09:07ضَ

فلسان الحال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله رفعت عن هذه الاجهزة رفعت عنه هذه الالات التي كان يعاني وقد تنفطت وتنفخت وتورمت كفاه وذرعاه بسبب هذه - 00:09:22ضَ

الابر ونحوها التي لربما يأتيه من طريقها الدواء او الغذاء او غير ذلك كل هذا ذهب ويصير العبد الى جوار ربه تبارك وتعالى ان كان من اهل الايمان ويستريح من هذا العناء كله. ويجد الاجر فهكذا في كل شأن - 00:09:40ضَ

لكن هذا يقال فيما يتصل الصيام وثبت الاجر ان شاء الله ثبت الاجر ان شاء الله الحديث الذي بعده هو حديث عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان للصائم دعوة عند فطره - 00:10:00ضَ

دعوة عند فطره وفي لفظ لدعوة ما ترد يقول ابن ابي مليكة سمعت عبد الله ابن عمر يقول اذا افطر اللهم اني اسألك برحمتك التي وسعت كل شيء ان تغفر لي - 00:10:19ضَ

اسألك برحمتك التي وسعت كل شيء ان تغفر لي هذا ليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه. اما حديث ان للصائم دعوة - 00:10:36ضَ

عند فطره فان هذه هذا القيد لا يصح فذلك لا يقيد حال الفطر لا يصح شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان للصائم دعوة عند الفطر. وانما الصحيح الثابت ان للصائم - 00:10:50ضَ

فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. يفرح بالاجر والثواب وما يكون للصائمين انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب فهي فرحة وليست دعوة. اما ما ورد من تقييد ذلك بالدعوة عند الفطر - 00:11:04ضَ

فانه لا يصح ولذلك لا حاجة لتحري الدعاء عند الفطر. وانما الصحيح ان للصائم دعوة مستجابة دعوة مستجابة في اي وقت حال صومه. فيتحرى مع ذلك اوقات الاجابة الاخرى. فيكون الصائم يدعو مثلا بين الاذان والاقامة - 00:11:23ضَ

وحال نزول المطر ونحو ذلك مما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يكون مظنة للاجابة كالمسافر ودعوة الوالد لولده فيجتهد اكثر حال الصيام يقول ان للصائم دعوة عند فطره - 00:11:42ضَ

في لفظ كما سبق لدعوة ما ترد. وهل هذا للافراد على سبيل الافراد؟ يعني دعوة يعني واحدة هكذا فهم بعض اهل العلم ولو قيل ان الدعوة هنا جنس فتصدق على - 00:12:03ضَ

القليل والكثير فيدعو بما شاء فان الصائم حال الصوم يكون مستجاب الدعوة. هذا يحتمل والله اعلم يحتمل العلماء عللوا هذا بتعليلات قد لا يظهر وجهها والله تعالى اعلم. كقول من يقول بان ذلك بسبب - 00:12:18ضَ

انه لما حصل له خلو الجوف حصل له اشراق النفس والصفاء فصار بذلك في حال من التجرد وحضور القلب فاستجيبت دعوته. قد لا يكون الصائم بهذه المثابة. هنا للصائم دعوة مستجابة. ما قيده بهذا - 00:12:37ضَ

القيد فقد يكون الصائم لا يحصل له مثل هذا الصفاء. ولذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فعليه بالصوم فانه له وجاء يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج - 00:12:57ضَ

ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء. هذا كما قال الحافظ ابن حجر ان الانسان قد يصوم وشهواته تتوقد غرائزه تتوقد وجاء عن ابن عمر رضي الله عنه لربما افطر على المعاشرة - 00:13:11ضَ

السبب في ذلك ليس انه وقع خلف في خبر النبي صلى الله عليه وسلم. وانما ذلك كما قال بعض اهل العلم كالحافظ ابن حجر ان ذلك لا يحصل الا بسبب الا مع ادمان الصوم - 00:13:27ضَ

فتكسر به سورة النفس والغريزة فتضعف هذه الشهوة. ادمان الصوم. اما الذي يصوم يوما في الاسبوع او ثلاثة ايام من كل شهر او نحو ذلك فهذا او لا يصوم الا في - 00:13:42ضَ

رمضان فقط مع كثرة الاكل والشرب فيما نشاهد اهل الحسبة كما هو معروف فيما يشكون تزيد المنكرات في رمضان والخلوات المحرمة تزيد لا سيما بقايا السهر في اوائل الصبح واما الذين - 00:13:58ضَ

لا يلجأون الى الحرام فانهم يقعون في الحرام من وجه اخر فكثير من الاسئلة ترد عن الجماع في نهار رمضان والسبب انهم يسهرون طيلة ليالي الشهر ولا يرجعون الى الى بيوتهم الا بعد الفجر - 00:14:17ضَ

فيبقى شهرا كاملا لا يبقى في بيته ولا يأتي الا بعد الفجر امثل هؤلاء مع كثرة الاكل والشرب والخلطة والذهاب هنا وهناك فانه يقع فيما حرم الله عز وجل فينتهك حرمة الصوم - 00:14:33ضَ

فهنا يقال الصائم له هذه الدعوة ولا يربط هذا ولا يقيد بما يحصل بسبب الصوم من صفاء للنفس او لكون هذا الانسان قد صان جوارحه وامتنع من شهواته مع هذا الصوم فصار له طهارة - 00:14:51ضَ

في النفس وصارت دعوته مستجابة. لا يقيد بهذا لا يقيد بهذا والله تعالى اعلم وانما كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم لذلك كانها مكافأة له على هذا العمل لشرفه ومنزلته ومبناه على الصبر - 00:15:11ضَ

وقوله هنا بمجاعة ابن عمر رضي الله عنهما اللهم اني اسألك برحمتك التي وسعت كل شيء. اللهم يعني يا الله اني اسألك برحمتك يتوسل برحمة الله عز وجل ويجوز التوسل باسماء الله - 00:15:29ضَ

صفاته بل ان هذا من التوسل المشروع. اسألك برحمتك التي وسعت كل شيء ان تغفر ان تغفر لي والله عز وجل يقول ورحمتي وسعت كل شيء يعني من العالم العلوي والسفلي وسعة البر والفاجر المؤمن والكافر - 00:15:46ضَ

وسعد وسعت جميع المخلوقات مما يعقل وما لا يعقل منها والكل مغمور باحسان الله وفضله ورحمته ولكن هذه الرحمة العامة واما الرحمة الخاصة التي تكون لاهل الايمان لاولياءه فهذه التي تكون لهم في الدنيا والاخرة - 00:16:06ضَ

الله عز وجل يقول ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما في دعاء الملائكة الذين تابوا واتبعوا سبيله فيدعون لهم ويستغفرون لهم الذين يحملون العرش ومن حوله يدعون لهم بهذا الدعاء - 00:16:27ضَ

ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. فاغفر للذين تابوا. يعني ان رحمتك تسع ذنوبهم وخطاياهم مع احاطة علمك بجميع احوالهم واعمالهم رحمته تبارك وتعالى واسعة. وهذه الرحمة الواسعة تتسع لمغفرته - 00:16:46ضَ

لعباده من اهل الايمان والطاعات فهذا صائم بعد هذه العبادة الشريفة يدعو بمثل هذا الدعاء ويتوسل الى الله تبارك وتعالى برحمته اللهم اني اسألك برحمتك التي وسعت كل شيء ان تغفر لي. الاحظ يعني بعد الصوم يقول مثل هذا - 00:17:07ضَ

الكلام. اذا ماذا يقول المذنب بعد هذه العبادة الشريفة كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ويستغفرون والمستغفرين بالاسحار بعد قيام ليل طويل يقضي السحر بالاستغفار - 00:17:26ضَ

وفي المناسك فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا فهذه مواطن الذكر والاستغفار فهذا بعدما صام وافطر يتوسل الى الله تبارك وتعالى برحمته التي وسعت كل شيء. ان يغفر له - 00:17:43ضَ

ولاحظ هنا ما توسل بهذا الصيام مع انه يجوز التوسل بالعمل الصالح. ما قال اتوسل اليك بهذه العبادة الشريفة اتوسل اليك بهذا الصوم. ثلاث فالذين انطبقت عليهم الصخرة توسلوا بالعمل الصالح ففرج عنهم ولكن التوسل باسمائه وصفاته ابلغ واعلى مرتبة - 00:18:05ضَ

ولا يكون معه ادنى التفات الى العمل الذي صدر عن العبد وهذا ابلغ في حال سؤال الرحمة والمغفرة. تذلل والانكسار والتواضع والاخبات لله جل جلاله وتقدست اسماؤه الله اعلم فيما يتعلق بهذا الاثر انه له دعوة - 00:18:25ضَ

مستجابة هذا صحح اسناده البوصيري يقال له شاهد وضعفه كثير من اهل العلم من المعاصرين الشيخ ناصر الدين الالباني رحم الله الجميع نعم والسلام عليكم - 00:18:48ضَ