سلسلة مسائل عقدية II لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي
معنى الأصل الثاني عند المعتزلة (العدل) والرد عليهم || فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي
Transcription
الاصل الثاني من اصول المعتزلة العدل وستروا تحته معنى باطلا وهو التكريم بالقدر والقول بان الله لا يخلق الشر ولا يعفون عنه ولا يخلق المعاصي والكفر اذ لو خلقها لعذب وعذب عليها لكان ظالما والله عادل لا يتوب عليه - 00:00:00ضَ
هكذا ستروا تحت هذا العصر سموه العدل وستروا تحت التكفير بالقدر فلا يقولون ان الله انه ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن. فليقل هناك شيء يشاءه الله ولا يقوله ويكون شيء لا يريده الله - 00:00:24ضَ
ولا يقولون ان الله يهدي من يشاء ويذل من يشاء لا يقول الجهاد بل ان الانسان هو الذي يهدي نفسه وهو الذي يريد نفسه فاذا ستروا تحت هذا المعنى تحت هذا الاصل وهو القول العدل التكذيب بالقدر - 00:00:45ضَ
وهو القول بان الله لا يخلق المعاصي ولا الشرور ولا الكفر لانه لو خلقها وعذب عليها لكان ظالما. والله عادل لا يجوز. هكذا يقول نقول لهم اذا يلزم على قولكم هذا محاذير هكذا يلزم على قولكم ان تقعوا في شر مما فررتوا منه - 00:01:02ضَ
وهو ان انه يقع في ملك الله ما لا يريد. يلزم على قوله ثم يقع في ملك الله ما يريد. ما لا يريد. وهو ان الله يريد من العبد الايمان - 00:01:24ضَ
والطاعة ولكن العبد يريد من نفسه الكفر والمعصية فتقع ارادة العبد ولا تقع ارادة الله فيلزم بذلك ان يقع في ملك الله ما لا يبالي ويلزم من ذلك وصف الله بالعجز - 00:01:35ضَ
فيكون الله يريد من العبد الايمان والطاعة والعبد يريد المعصية والكفر فتقع ارادة العبد ولا تقع ارادة الله فيكون الله عاجزا والعياذ بالله اذا وقعوا في شرور اعظم في شر مما فروا منه - 00:01:54ضَ
اما اما ما دلت عليه النصوص ويعتقده اهل السنة ان الله من ان الله خالق كل شيء وانه كلما في الكون كل ما يقع في الكون فالله خالقه المعاصي والكفر - 00:02:13ضَ
وغيرها وله الحكمة البالغة في ذلك. لكن العبد هو الذي باشر الكفر والمعاصي. وله قدرة وله اختيار ولهذا فان غير المكلف الذي فعل. فقدت فقد الة التكليف لا لا يكلف. فالمجنون لا يكلف - 00:02:29ضَ
والصغير لا يكلف والشيخ محمد لا يكلف بخلاف القادر اتلاف العاقل هذا يكلف لانه عنده الة عنده قدرة يستطيع الفعل والترك ما تستطيع الان تذهب وتجد احد يمنعك والناس يدركون هذا - 00:02:53ضَ
والمعتزلة يقولون العبد هو الذي يهدي نفسه. وهو الذي يضل نفسه. وقل معنى يهدي من يهدي من يشاء من يشاء. قالوا معناه يسميه مهتديا ويسميه ضالة والا فالعبد هو الذي يهدي نفسه وهو الذي يضل نفسه - 00:03:12ضَ
وقالوا ان الله سبحانه وتعالى ما اعان المؤمن ولا وفقه ولا سدده ولا هداه بل المؤمن هو الذي هدى نفسه والكافر هو الذي اضل نفسه هذا المؤمن اختار الايمان بنفسه من دون اعانة من الله ولا توفيق. ولا تثبيت. وهذا الكافر والعاصي اختار الكفر والمعصية بنفسه. من دون خذلان من الله - 00:03:30ضَ
وهم في هذا يشبهون الله بخلقه فيقولون مثل الله في ذلك لانهم يقفون الله على خلقه مثل رجل له ابنان اعطاهما سيفين وقال لهما جاهدا في في هذين السيفين في سبيل الله - 00:03:55ضَ
فاما احدهما فقاتل به في سبيل الله. واما الاخر فاستعرظ رقاب المسلمين وقطعها الخاص كله يختار هذا اختار الطريق وهذا اختار الطريق. هذا قتل المسلمين بسيفه وهذا قتل الكفار بسيفه - 00:04:13ضَ
فكذلك الله ترك الناس خاسرة هذا يختار الايمان وهذا يختار الصدق ما وفق هذا ولا خدم هذا فهم المعتزلة معطلة في الصفات لكن مشبهة بالافعال معطلة في الصفات المشبهة في الافعال. فقالوا وقالوا ما يحسن من من العبد يحسن من الله. وما يقبح من العبد يقبح من الله. كل ما - 00:04:28ضَ
ما كان حسنة من العبد فهو حسن من الله لو فعلها. وكل ما كان قبيحا من العبد فهو قبيح من الله جل وعلا وكل ما كان ظلما من العبد فهو ظلم من الله تعالى - 00:04:51ضَ
هذا هذا تشبيه تشبيه مشبهة في الافعال ومعطلة في السباق ويقالون ان هذا من ابطل الباطل فالانسان لانه يلزم على ذلك ان يكون الله مستحسنا للقبيح من العبد اذا فعله الكفر والمعصية - 00:05:05ضَ
او عاجل وهذا باطل. يلزمك احد امرين اذا قلتم ان العبد هو الذي يخلق كفر المعاصي والله تعالى يراه ويقره على ذلك يلزم من ذلك على يلزم من هذا ان الله - 00:05:22ضَ
اقره على القبيح واستحسن القبيح او انه عادل. وكلا الامرين باطل لان الانسان من بني ادم اذا كان له اماء وعبيد اذا كان له مملوكين ذكور واناث ثم رأى العبيد تزني بالامام ويسكت. ماذا يكون حالك - 00:05:38ضَ
اذا سكت رأى الامام رأى الذكور من عبيده تزني بالامام وسكت فيزل احد امرين اما ان يكون عاجز يمنع هؤلاء او يكون مستحسن وقبيح موافق ولله المثل الاعلى فكذلك هؤلاء الذين يقولون هؤلاء المعتزلة يقولون ان العبد هو الذي يخلق المعصية والكفر بنفسه - 00:05:59ضَ
معنى ذلك ان الله عاجز عن مدعه او استحسن القبيح. تعالى اللهم يقول علوا كبيرا - 00:06:25ضَ