فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
معنى قوله تعالى: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
فربنا يشيل في نصف الاية اللي هي التاسعة عشر الى ان لو كان الناس باهوائهم باهوائهم يرتكب جرير على انهم يقولون ليش ما يعجلون العذاب؟ قالوا ربنا عجل لنا قط نعل نصيبنا من العذاب قبل يوم الحساب - 00:00:00ضَ
العبد اللي انا احنا اذا كنا ارتكبنا جرايم عجل لنا العينتين يا محمد عندك عذاب. او ربك عنده عذاب لنا احنا ما ودينا نصبر ليوم القيامة اللي بتقولوا عليه ودنا نجيب لنا العقوبة الان - 00:00:19ضَ
لو كان عندهم ذرة من يقولوا وقالوا ربنا انزل امطر علينا حجارة اللهم ان كان هذا يقول عليه النبي محمد اللهم ان كان في سورة الانفال. اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك - 00:00:33ضَ
ان كان محمد سقط وهو رسولك. نزل علينا حجارة من السماء عاقل يطلب هذا واحد يقول ان كان هذا حق نزل عينه حجارة كان المفروض يقول ان كان على هذا حق اهدنا له - 00:00:48ضَ
اعني على اتباعك لنا العذاب ان كان حد من هؤلاء هؤلاء يقولون يقولون لما لم يؤمنوا بمحمد لم يؤمنوا احد ليش ما يجيني عذاب اللي جا له امطر علينا هم هم نفسهم هم عيب - 00:01:03ضَ
اهل مكة وقرش الكفار امطر علينا الحجارة من اوتنا بعذابك هل هذه ما هي عملية اهوائكم الكون لو كان يمشي لو كان الكون والشمس ممشيها وجريانها في في فلكها. والقمر في فلكه. والنجوم في افلاكها - 00:01:25ضَ
ارض في في حالها والنبات لو كان بهوى الناس لو كان بهاوى الناس الكل لابد له من اله واحد رب حكيم عليم مهيمن يدبره بعلمه وارادته وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول او انجهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار - 00:01:45ضَ
له معقبات بين يديه الظل يحفظون الى اخر الايات يقول لهم انا قضيت القضا الازلي الاول. الاول باني اخلق السماوات والارض واخرج الجنة والنار واخلق بني ادم والجن للصالح منهم الجنة وللكافر منهم النار - 00:02:14ضَ
واقمت هذا السوق ولم اؤاخذهم الا بعد بيان شاف كاف بانزال الكتب وارساء للرسل واعطائهم المعجزات الحسية التي يؤمن على مثلها البشر فان امنوا فلهم جنات النعيم واوسع عليهم في الدنيا كمان - 00:02:36ضَ
وان كفروا فلهم الارجح واضيق عليهم في الجنة. لا تحسبون ان اللي عندهم عمارات على اربعين دور ومية دور وخمسين دور دول في نعمة ما هو في نعمة دول في عذابنا لما اكثرهم - 00:02:57ضَ
في عذاب اليم يعني كلما يكثر مال الانسان يكثر شقاؤه وتعبه وفي اللي راح واللي جاء يعني كل ما يدفو اليك قليل تطيقه وتؤدي اليه شكر الله في احسن من كسير لا تطيق ولا تؤد شكر الله عليك هذا مثال - 00:03:09ضَ
فلو كانت العملية باهواء الناس ما كان ما كان لها حكمة. هذا يبي شرق وهذا ابي غرب وهذا يبي جنوب وهذا ابي شمال. متدينة واراءهم مختلفة. وكل واحد فيه شطط وكل واحد يقول انا - 00:03:25ضَ
الكبير ابو السيد العظيم ما تنفع الحياة. حياة اله المدبر يدبرها بمقدار من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يره. وما هو بلازم ان يأخذ عقابه في الدنيا. لان الدنيا - 00:03:39ضَ
وكل شيء فيها فان. مهما طالت الملذات والنعام والعمر. فالموت وراه كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام هو الله وحده فاذا كان انتم يا اهل مكة تقولون عجل لنا العذاب يعني قوم القيامة حقتنا الان - 00:03:57ضَ
موجة نصر اللي تقولوا عليها الايه يقولوا عليها الانبياء وتقولوا عليها محمد يقول لولا كلمة سبقت من ربك بان الكل يرجع الى الله فيقيم الموازين القسط يوم ليوم القيامة لا تظلم نفس الشيء - 00:04:22ضَ
وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين وهو سريع الحساب. وهو سريع اللقاء. لا يتخلف عليه شيء ولا يغيب عنه شيء. يقول لك مال ابني يا بني انها ان تك مثقال حبة من - 00:04:39ضَ
فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير لا تخفى عليه خافية لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء - 00:04:54ضَ