Transcription
وهل يصح هذا السؤال الاول ما هو وابن عباس القرآن على اربعة اوجه؟ نعم. نعم. الاخ يسأل ثلاثة اسئلة الاول متعلق بمعنى قوله جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله. اولا اختلف العلماء في الوقف على هذه - 00:00:00ضَ
هل الوقف على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله. اما الوقف على قوله جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم في ذلك قولان للمفسرين واصح ما قيل في معنى هذه الاية - 00:00:30ضَ
انه اذا قيل بالمعنى التأويل هل هو التفسير والفهم؟ فالصواب ان الوقف على قوله تعالى والراسخون فلعل واذا قيلنا معنى التأويل هو الاحاطة تعالى فيكون الوقف على قوله جل وعلا - 00:00:50ضَ
وما يعلم تأويله الا الله. لان الطوائف من اهل البدع يستدلون بهذه الاية على ان الاسماء والصفات لا تعرف. ويقولن الله يقول وما يعلم تأويله الا الله. ويقفون على ثم يفسرون التأويل - 00:01:10ضَ
بالمعنى وهذا باطل من وجوه. الوجه الاول ان هذا لم يقل هو احد من الصحابة. ولا احد من ائمة السلف الوجه الثاني ان مسائل الاسماء والصفات مساء الظاهرة معروفة وبين وقد كان الاعراب يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:28ضَ
ويسمعون ويتحدث عن الاسماء وعن الصفات وما كان يستنكرون شيئا. فضلا عن سادات المهاجرين والانصار. وحين اتى اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم وسمعه يذكر سمعه يذكر صفة الضحك لله جل وعلا. قل لن نعدم من رب يضحك. ولم يكن يستنكر شيئا من ذلك. بل قرر هذا الاصل - 00:01:54ضَ
وقد كان هذا معروفا حتى عند اليهود فحين اتى اليهودي الى النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيحين. وقال يا محمد انا نجد الله في السماوات على ذهنه والاراضين على ذي الى اخر الاحاديث الحديث ومتفق عليه. ضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقول الحبر. كان هذا معروفا - 00:02:18ضَ
ولم يكن احد يستنكر ذلك ولا كان احد يجهل المعنى والامر كما قال مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول اي مجهول لنا اي مجهول لنا. الامر الثالث ان ان حمل لفظ التأويل - 00:02:45ضَ
على التفسير هذا فيه نظر ان التأويل يأتي على عدة معاني فما هو الموجب لحمله على هذا المعنى دون ذاك المعنى؟ وهذا باطل. لان معاني القرآن تفهم على فهم السلف الصالح - 00:03:16ضَ
الامر الرابع ان الجارية حين اتت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اين الله؟ قالت في السماء. قال من انا؟ قال انت رسول الله. قال اعتقها فانها - 00:03:38ضَ
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم اثباتها لعلو الله على خلقه علامة على ايمانها فيفهمون المعنى فليسوا كالمعطلة وليس كالمفوضة. الذي يؤمنون بالالفاظ - 00:03:58ضَ