Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. واهلا بكم في اليوم الاول من شهر رمضان ارجو الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا فيه وان يجعله فرجا ورحمة وغفرانا وعتقا من النار - 00:00:01ضَ
هذا الشهر يقول فيه الباري سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان لاحظوا ان اول وصف وصف فيه الباري سبحانه رمضان هو انه انزل فيه القرآن - 00:00:26ضَ
بان نزول القرآن في رمضان هو اعظم حدث واي شيء اعظم من القرآن انه هبة السماء الى الارض فهو حبل الله المتين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم لا تزيغ به العقول - 00:00:48ضَ
ولا تلتبس به الالسن ولا يخلق عن رد اي لا يبلى ولا يمل بل يزداد قلقا وهداية ونورا كلما زاده تلاوة وتدبرا يزيد على طول التأمل بهجة كأن العيون الناظرات سياقل - 00:01:10ضَ
كأن العيون الناضرات صياقل اذا زده نظرا يزدك حسنا وهو معجزة نبينا صلى الله عليه وسلم العظمى وفي هذا يقول بابي هو وامي ما من نبي من الانبياء الا اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر - 00:01:34ضَ
وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثرهم تابعة رواه البخاري ولئن اصبحت معجزات الانبياء عليهم السلام خبرا من الاخبار ونبأ من الانباء وغيبا من الغيب - 00:01:57ضَ
ان معجزة نبينا صلى الله عليه وسلم باقية خالدة انك لمسوها ونقرأها ونهتدي بهداها ونرتقي بفهمها وتدبرها وتلاوتها وستبقى خالدة باقية ما دامت السماوات والارض جاء النبيون بالايات فانصرمت وجئتنا بكتاب غير منصرم - 00:02:18ضَ
اياته كلما طال المدى جدد يزنهن جمال العتق والقدم وقد نزل القرآن ايها الاخوة على امة ما كانت تحسن شيئا احسانها للبيان ولا كانت تقدر شيئا تقديرها للشعر البليغ والكلام الفصيح - 00:02:49ضَ
والخطب المجلجلة والامثال السائرة حتى لقد قيل في حقها انها امة سجدت للبيان قبل ان تسجد للاوثان وحقا ما قيل ايها الاخوة كما سمعنا بعروي استهزأ يوما بالبيان على حين اننا سمعنا بمن استهزأ بالاوثان. الم يقل قائلهم - 00:03:14ضَ
حنيفة ربها زمن التقحم والمجاعة اما البيان فقد اولوه اولوه كل عناية واحلوه واحلوه المحل الاسمى كتبوه بماء الذهب وعلقوه على استار الكعبة. ولقبوه بالقاب كثيرة كالمعلقات والمطولات والمسمى الى اخر ذلك وكثرة الاسماء دليل على شرف المسمى - 00:03:41ضَ
على هذه الامة ايها الاخوة نزل القرآن ببيان لا اعذب ولا اعلى ولا افصح ولا ابين منه بيان سجدت له افئدتهم قبل ان تسجد جباههم حتى لقد قال قائلهم ان له لحلاوة - 00:04:10ضَ
وان عليه لطلاوة وان اعلاه لمثمر وان اسفله لمغدق. وانه ليعلو وما يعلى عليه وما يقول هذا بشر ذاك الوليد بن مغيرة الذي اصر على كفره اما الذي امن فانه امتنع عن قول الشعر - 00:04:29ضَ
كلابيت الشاعر الفحل الذي كان صاحب احدى المعلقات المشهورة هذا الشاعر العظيم قيل انه امتنع عن قول الشعر عندما اسلم ولم يقل في الاسلام الا بيتا واحدا قال فيه الحمدلله اذ لم يأتني اجلي - 00:04:52ضَ
حتى اكتسيت من الاسلام سربالا وفي ذلك يقول شيخنا الشيخ محمد صالح الفرفور رحمه الله اتيتهم بكتاب الله معجزة اخجلت قسا وسحبانا وحسانا انقى لبيد عصاه حين اعجزه قول بليغ بايات لعمران - 00:05:14ضَ
ولم تجد بعد في شعر قريحته شتان شتان شعر واي الله شتان هذا البيان الذي تبقى عجائبه رغم الانوف وان شانوه بهتانا - 00:05:42ضَ