Transcription
من شؤم المعاصي على النفوس ان العبد يكون عزيزا ويصبح مهانا ومن يهن الله فما له من مكر فاذا رأيت من نفسك ذنبا انت تعلمه والله يعلمه ولا احد سواك وسواه - 00:00:00ضَ
فاعلم ان الامر فيه نوع اهانة لك فاحذر كيف ترفع الاهانة عن نفسك لا سبيل ولا نجاة لرفع المهانة الا باللجئ اليه ففروا الى الله نعم - 00:00:24ضَ