Transcription
وقد ذكرت في بعض المناسبات ان الهموم التي تثقل الانسان ثلاثة اما لامر مضى فهذا صار من قبيل التاريخ والماظي الذي لا يمكن استرجاعه فهذا حمل واما لامر مستقبل فهذا لم يخلق بعد - 00:00:00ضَ
ولا يدري الانسان ما الله صانع فيه ولا يدري الانسان هل يعيش حتى يدرك هذا الذي يتخوفه او لا يعيش اذا ليس عليه ان يحمل همه. فالمستقبل بيد الله تبارك وتعالى - 00:00:21ضَ
بقي الحمل الثالث وهو اللحظة التي يعيشها وهي حياته الحقيقية ولكن هذه اللحظة لو نظر فانه قد لا يجد ما يثقله في لحظته هذه. انما هو يتذكر امورا ماضية فيحزن - 00:00:37ضَ
او يتوقع المكاره في المستقبل فيحزن فتتكدر عليه معيشته وراحته فتبقى حياته بين هذا وهذا وقلنا بان العاقل ينبغي عليه ان يطرح الفائت وان يدع المستقبل لله تبارك وتعالى فقد يقع وقد لا يقع - 00:00:51ضَ
وقد يدرك وقد لا يدرك ولكن عليه ان يتعامل مع لحظته التي يعيش فيها ويكون على حال مرضية وعلى طاعة واستقامة - 00:01:14ضَ