مقاطع مختارة

مقطع مميز | هلاك النظرة واللحظة

خالد السبت

قال رحمه الله قال هذه الاربعة وهي اللحظات والخطرات والخطوات من حفظها فقد حفظ دينه ومن اهملها وقع في المعاصي والشرور وحفظها يجاهد العبد نفسه ان يسلك بها سبل الخير واهمالها ان يسترسل معها حتى تتمادى به فتهلكه. نعم. هذه الاربعة - 00:00:00ضَ

يقول هي المبدأ وهي المنشأ وهي التي يدخل منها على العبد. فاذا حفظ هذه الامور اربع فانه يسلم. فعلى العبد ان يراعيها وان يحفظها. وان يعرف ما يصدر عنه من هذه الابواب - 00:00:20ضَ

الاربع من اجل ان يكون على حالة مرضية. والا فان الخلل يتطرق من هذه الامور الاربع او من واحد او من بعضها. فهذه الاول اللحظات ما المقصود باللحظات؟ النظر النظر فالبلاء يأتيه احيانا من هذا وهو كثير - 00:00:40ضَ

فالنظر باب الى كثير من الشرور وهو رائد الشهوة ورسولها يقول وحفظ هذه اللحظات اصل حفظ الفرج فمن اطلق نظره اورده موارد الهلاك. ولهذا قال الله عز وجل قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم بعدها ويحفظوا - 00:00:59ضَ

فروجهم فالطريق الى حفظ الفرج هو حفظ البصر. يقول والنظر اصل عامة الحوادث التي تصيب الانسان. فان النظرة تولد خطرة. ثم تولد الخطرة فكرة ثم تولد الفكرة شهوة ثم تولد الشهوة ارادة ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة - 00:01:19ضَ

فيقع الفعل ولابد ما لم يمنع منه مانع. وفي هذا قيل الصبر على غض البصر ايسر من الصبر على الم ما بعده الصبر على غضب البصر ولذلك من البداية احفظ البصر. لئلا يتحول هذا النظر - 00:01:40ضَ

فيما بعد الى شيء اخر يؤدي بالعبد الى مواقعة الفواحش فان مبدأ ذلك من النظر اذكر اشياء كثيرة تحت هذا شعرا ونثرا. ذكر الابيات المعروفة المشهورة وذكر غيرها كل الحوادث مبدأها من النظر. ومعظم النار من مستصغر الشرر. كم نظرة بلغت - 00:01:56ضَ

في قلب صاحبها كمبلغ السهم بين القوس والوتر الى ان قال يسر مقلته ما ضر مهجته لا مرحبا بسرور عاد بالضرر وذكر انه يورث الحسرات والزفرات وكنت متى ارسلت طرفك رائدا لقلبك يوما اتعبتك المناظر رأيت الذي لا كله - 00:02:17ضَ

انت قادر عليه ولا عن بعضه انت صابر. يقول ومن العجب ان لحظة الناظر سهم لا يصل الى المنظور اليه حتى يتبوأ مكانا من قلب ناظر يعني فليقل الانسان او يكثر - 00:02:37ضَ

انما يصوب نظره الى الحرام فان ذلك قبل ان يصل الى المنظور اليه يتبوأ مكانا فيأخذ بشعبة قد يجرحه يقول واعجب من ذلك وذكر هنا يا راميا بسهام اللحظ مجتهدا انت القتيل بما ترمي فلا تصبي وبعث الطرف يرتاد الشفاء له احبس رسولك لا يأتيك - 00:02:52ضَ

عطبي يقول واعجب من ذلك ان النظرة تجرح القلب جرحا فيتبعها جرح على جرح ثم لا يمنعه الم الجراحة من استدعاء تكرارها هي جراح ويكون القلب مثخنا. ويجد العصرة والالم - 00:03:13ضَ

ومع ذلك يستمر ما زلت تتبع نظرة في نظرة اثر كل مليحة ومليح وتظن ذاك دواء جرحك وهو في التحقيق تجريح على تجريح الى اخر ما قال - 00:03:28ضَ