Transcription
وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج. يقول رحمه الله بعد قرر حقيقة الايمان وبين انه يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. قال وهم يعني اهل السنة والجماعة مع ذلك يعني مع اقرارهم بما - 00:00:00ضَ
لا يكفرون اهل القبلة اي لا يحكمون بكفر اهل الاسلام ممن خالفهم فاهل القبلة اسم لاهل الاسلام وسموا بذلك لان القبلة تجمعهم فهم يستقبلون قبلة واحدة وان اختلفوا وان اختلفوا فيما اختلفوا فيه - 00:00:23ضَ
يسمون ايضا اهل الصلاة او المصلين والاستناد في ذلك الى ما رواه البخاري في صحيحه. من حديث انس بن مالك رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:48ضَ
قال من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم فكل من صلى صلاة المسلمين واستقبل قبلتهم واكل ذبيحتهم فهو المسلم فهذه شعائر علائم تدل على اسلام الشخص وايمان ما لم يأتي بناقد ظاهر بين - 00:01:06ضَ
من نواقض الاسلام فعند ذلك يحكم له بما يقتضيه بعد استيفاء ما يكون من شروط ونظر في الموانع فذلك المسلم له ما لنا وعليه ما علينا. هذا وجه تسمية الطوائف وان كانت مخالفة في الاعتقاد - 00:01:36ضَ
باهل القبلة فالجامع لها استقبال القبلة في الصلاة فاهل السنة والجماعة لا يكفرون اهل القبلة اي لا يحكمون بكفر من استقبل القبلة الا ان يأتي بموجب ذلك اي بموجب الحكم بالكفر - 00:02:01ضَ
على وفق ما ذكر الائمة من استيفاء النظر في الشروط واندفاع الموانع يقول رحمه الله لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر اي بمجرد المعاصي اي بكل ذنب وبكل معصية - 00:02:22ضَ
كما يفعله الخوارج فالخوارج يكفرون اهل السنة اهل الاسلام بما يكون من سيء الاعمال من المعاصي والسيئات وقوله رحمه الله بمطلق المعاصي هو بيان انهم لا يكفرون بذلك. لكن قد يحكمون بالكفر على من اتى ناقضا من نواقض الاسلام - 00:02:47ضَ
اذا توافرت في ذلك الشروط وانتفت الموانع لان بعض الناس قد يقول اهل السنة لا يكفرون اهل القبلة واذكر ذلك في عقائد اهل السنة لكن لابد من بيان انهم لا يكفرون اهل القبلة بمطلق بمطلق الكبائر كما تفعله - 00:03:12ضَ
لكن قد يكفرون من قام فيه مكفر من المكفرات وناقظ من النواقظ وان كان يصلي وان كان يستقبل القبلة لوجود ناقض من نواقض الاسلام ولهذا اشار المؤلف رحمه الله في بعض كلامه انه عندما يقال لا يكفرون بمطلق المعاصي فالمقصود بالمعاصي - 00:03:33ضَ
الزنا والسرقة وشرب الخمر والكبائر من الذنوب وليس المقصود مباني الاسلام وغيرها مما يكون تركه كفرا في قول بعض اهل العلم فعلى سبيل المثال ترك الصلاة اختلف فيها اهل العلم ترك الصلاة كسلا - 00:04:03ضَ
وتهاونا اختلف العلماء فيه هل هو كفر او لا فقال بعض اهل العلم انه كفر وقال اخرون ليس بكفر والقائل بانه كفر هو من اهل السنة والجماعة يستند في ذلك الى ادلة - 00:04:26ضَ
والقائل بانه ليس كفر من اهل السنة والجماعة وليس مرجعا انما قال الادلة تدل على انه لا يكفر بذلك. وساق من شواهد قولهم اخساق. فالمسألة مدارها على الاختلاف في الادلة فهي من مسائل الفقه - 00:04:43ضَ
وليست من مسائل الاعتقاد وقوله رحمه الله كما يفعله الخوارج لكن الخوارج لانهم ابرز الفرق في التكفير بالمعاصي والذنوب والكبائر والا يوافقهم جماعات لكن لا يسمون من وقع في كبيرة بانه كافر لكنه لكنهم لا يسمونه مؤمنا - 00:05:06ضَ
كالمعتزلة فانهم فانهم يقولون هو في منزلة بين المنزلتين هو في منزلة بين الكفر والايمان فلا يحكمون له بالكفر لكنهم لا يثبتون له وصف الاسلام والايمان - 00:05:34ضَ