Transcription
فلو قد دقت من حلواه طعما لا اثرت التعلم واجتهدتا. ولم يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخر فيها فتنت اهلا وسهلا بكم اعزائنا المشاهدين في حلقة جديدة من برنامجكم منهجية طلب العلم الذي يأتيكم كل ثلاثاء في الساعة الرابعة عصرا بتوقيت مكة المكرمة - 00:00:00ضَ
نرحب ايضا بضيفنا فضيلة الشيخ الدكتور منصور بن عبد الرحمن الغامدي حياك الله شيخ منصور. الله يحييك ويسلمك. اهلا وسهلا. اه تحدثنا يا شيخ منصور في اه اللقاء الماضي اه عن المعاملات المالية المعاصرة. اه وقدمنا بين يديها بمقدمة تتعلق باهمية ان يعي طالب العلم اه واقعه وان يعيشه - 00:00:33ضَ
والا يعني يستغرق طالب العلم في المعارف النظرية التي لا يعني تصب بنفع مباشر في واقعه. وذكرنا اهمية هذا الموضوع بشكل عام اهميته بشكل خاص في فقه المعاملات المالية المعاصرة - 00:00:54ضَ
اه وتحدثنا ايضا ان مراحل دراسة المعاملة المالية المعاصرة تنقسم الى ثلاثة اقسام او نسميها ثلاثة مراحل. المرحلة الاولى هي مرحلة التصور ثم مرحلة التكييف ثم مرحلة الحكم على المسألة آآ محل الدراسة - 00:01:07ضَ
فالشيخ منصور ودنا كذا يعني ندخل بشكل اعمق وشكل تفصيلي اكبر فيما يتعلق بكل مرحلة من هذه المراحل اه ودنا يا شيخ منصور نبدأ بقضية تصور المسألة ما المقصود بالتصور؟ وما الذي نريده من التصور؟ وكيف نتصور - 00:01:23ضَ
اه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اه تصور المعاملة المالية المعاصرة هو الركيزة الاساس التي يبنى عليها المراحل اللاحقة من تكييف او حكم - 00:01:39ضَ
تصور المعاملة المالية المعاصرة يكتسب حقيقة اهمية وصعوبة في الوقت ذاته لما؟ لان المعاملات المالية المعاصرة تتسم بالتعقيد لا بالبساطة التي كانت موجودة في معاملات الناس قديما فصارت المعاملات المالية المعاصرة تتسم بالتركيب - 00:01:58ضَ
وبالطول وبكثرة الشروط وربما تعدد الاطراف وبالمراحل وبالحوافز فلم تعد معاملة بسيطة كمعاملة بيع او شراء او ايجارة عادية تتم بين طرفين يسلم فيها الطرف الاول سلعة ويسلم الطرف الثاني فيها ثمنا - 00:02:24ضَ
هذا يستدعي من طالب العلم تصورا قديما لما كانت المعاملات بسيطة كان طالب علم فقط لانه كان يمارس هذه المعاملات البسيطة كان طالب علم فقط يحتاج الى معرفة الحكم الشرعي مباشرة - 00:02:48ضَ
لانه يمارس البيع ويعرف البيع ويمارس الايجار ويعرف الايجارة فيحتاج فقط الى معرفة احكامها وضوابطها وشروطها اه لكن مع هذا التعقيد يضاف مرحلة التصور واهميتها لما؟ لان المعاملة المالية المعاصرة - 00:03:01ضَ
بعد هذا التعقيد وتعدد الاطراف صارت تحتاج جهدا من طالب العلم لفهم ما يجري وكيف يجري؟ ولماذا يجري؟ ومتى يجري؟ ومن هم الاطراف؟ وما هي حقوقهم ما هي الزماتهم بل ربما بعض العقود اليوم التي يحكم عليها بعض الفقهاء - 00:03:19ضَ
اه مثلا بعض عقود التمويلات المعاصرة او الاحوال او بعض المعاملات المالية المحددة ربما كان فقط قراءة عقودها ونماذجها آآ اتفاقياتها طالب العلم اياما لطول هذه الاتفاقيات والنماذج والعقود او غير ذلك - 00:03:38ضَ
ولو اراد ان يتحدث عن معاملة ويفهم ما هي القواعد الضابطة لها والاعراف المالية الظابطة لها والله ربما استغرق هذا شهورا بل الف في بعض هذه المعاملات رسائل علمية ماجستير ودكتوراه في بعض جوانب هذه المعاملة - 00:03:56ضَ
ولذلك احتجنا الى التركيز على اهمية التصور وخصوصا في المعاملات المالية المعاصرة اه جميل شيخ وصور اه اتضح لنا اهمية التصور لكن ما المقصود بالتصور؟ التصور يعني فهم ما يجري - 00:04:11ضَ
فهم صورة المسألة قبل اي حكم عليها فلما يقول لك شخص ما حكم البطاقة الائتمانية؟ تقول له ما هي البطاقة الائتمانية قبل ذلك فتقول البطاقات مثلا البطاقة الائتمانية هي بطاقة تمنحك رصيدا ائتمانيا يخولك حق الاقتراظ - 00:04:27ضَ
و يسلفك مصدر هذه البطاقة مبلغا اه معينة من المال ترده بعد فترة محددة واذا لم ترده فانه يترتب عليك هذه الالتزامات هذا توصيفه هذه البطاقة الائتمانية تختلف عن بطاقة السحب من الرصيد تختلف عن بطاقة التخفيظ تختلف عن - 00:04:47ضَ
وهكذا اذا تصور المعاملة المالية المعاصرة معناتها فهم ما هي المعاملة؟ لما يقول لك شخص الاعتماد المستندي وتكون كلمة جديدة على البعض ما معنى الاعتماد المستندي فنقول له هو مستند مثلا يصدره البنك - 00:05:02ضَ
يضمن فيه الدفع عند حصول او ورود المستندات مطابقة لما تم الاتفاق عليه عند اصدار هذا الاعتماد. يعني في هذه المرحلة ما في حكم شرعي لا يوجد يعني لم نصل بعد لمرحلة الحكم الشرعي - 00:05:18ضَ
وكما ذكرت لك لماذا احتجناها لانه المعاملات صارت تتسم بالتعقيد فانت سوف تقضي وقتا لفهم الاعتماد المستندي وحقوقه والتزاماته واطرافه وما يترتب عليه وسوف تمضي وقتا لفهم خطاب الضمان صورة المرابحة صورة تورق المنظم صورة - 00:05:32ضَ
فمثلا البطاقات الائتمانية صورة العملات الرقمية اه منصات الفوركس وهكذا تحتاج كلما تعمقت اكثر في المعاملات المالية سوف تجد ان هناك معاملات آآ اكثر فاكثر تعقيدا ولو دخلت مثلا في ابواب المشتقات المالية - 00:05:55ضَ
وما يرتبط بها ما يتم تداوله الصكوك المالية البديلة عن السندات الربوية لها تفاصيل كثيرة جدا تحتاج منك ان تتصور ما هو الواقع ولابد ان يكون تصورك تصور صحيح لان - 00:06:14ضَ
تصور هي اول مراحل الحكم فاذا كان تصورك عن الشيء خاطئا فبالطبع ستكون احكامك الصادرة عليها احكام خاطئة وهذه مسألة نبه اليها العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى لما قال ينبغي للمفتي وللحاكم وللعالم - 00:06:33ضَ
ان يكون عنده نوعان من الفقه. فقه شرعي وثق في الواقعة النازلة الحادثة بحيث يستطيع ان ينزل هذا الحكم الشرعي على هذه الواقعة ولا ينزل على هذه الواقعة حكما شرعيا اخر - 00:06:54ضَ
لا يليق بهذه الواقعة هل ممكن نقول يا شيخ منصور انه اذا حصل فيه اضطراب في التصور وهناك مشكلة كبيرة وهي يعني ان تتوارد التكييفات على غير محل. صحيح. هذا يعني يتكلم على مسألة وهذا يتكلم في واقع اخر. فبالتالي يعني لا يمكن ان يكون التكييف ينصح به على - 00:07:08ضَ
محل واحد الا اذا اتفق التصور صحيح اليس كذلك؟ صحيح لذلك اذا تكلم الفقهاء في مسألة واختلفوا فيها وهم مختلفون في تصورها فمعنى ذلك ان اختلافهم ليس واردا على محل واحد - 00:07:24ضَ
وانما هو وارد على محلين ومن الطبيعي في حكاية الخلاف الفقهي ان يحكى الخلاف في محل واحد لكن اذا كنت انا اتكلم عن صورة وانت تتكلم عن صورة فمعنى ذلك اننا لسنا مختلفين كل واحد يتكلم عن مسألة اخرى - 00:07:37ضَ
اذا الحديث عن الحكم لا يمكن الا ان يكون اذا اتفقنا على تصوير هذا المحل ما هو جاري لكن لو قلت انا ان هذه المسألة مباحة لانه لا يدفع وهذا يقول - 00:07:54ضَ
هي محرمة لانه يدفع نحن مختلفون الان هل هو يدفع ام لا يدفع لكن لابد ان نتفق على صورة المسألة ثم بعد ذلك نصدر الاحكام الشرعية عليه عند عبارة للامام الجرجاني يقول التصور هو حصول صورة الشيء في العقل وادراك الماهية من غير ان يحكم عليها بنفي ولا اثبات. صحيح - 00:08:09ضَ
هذا هو طيب شيخنا منصور ودنا كذا نبدأ في الدخول في القواعد كيف يستطيع طالب العلم ان يتصور المسألة تصورا صحيحا طبعا هناك الناس يتفاوتون في التصور وفي عمق هذا التصور - 00:08:29ضَ
لكن هناك اسئلة تعين طالب العلم على التصور. اول سؤال سؤال على الماهية ما هي هذه المعاملة كيف تتم هذه المعاملة من هم اطراف هذه المعاملة؟ لماذا نشأت هذه المعاملة - 00:08:43ضَ
ما تاريخ نشأتها هذا كله مما يعين طالب العلم على التصور الصحيح ليفهم كيف تجري هذه المعاملة اذا هناك اسئلة فلابد ان يكون متسائل لابد ان يكون متسائلا عن طبيعة هذه الامور وعن تاريخها وعن نشأتها وعن فوائدها وعن اضرارها - 00:09:00ضَ
لما يقبل الناس على هذه المعاملة؟ ما الذي يريدونه بهذه المعاملة اذا سأل نفسه هذه الاسئلة المتعددة فانه سوف يزداد في اه التصور عمقا ويكون ادراكه لهذه المعاملة ادراكا صحيحا - 00:09:27ضَ
يعني قد يكون طالب العلم احيانا بحاجة الى دراسة مثلا في المعلومات المالية في الاقتصاد مثلا بعض علوم الاقتصاد بحيث انه يقوي نفسه في فهم هذه المعاملة. انما كثير منا يكون ناشئ من اقتصاديين او يعني قانونيين فبالتالي هو بحاجة الى ان يعني نتعلم بعض هذه الفنون وحتى يعني يحسن - 00:09:46ضَ
تصوروا يدركهم صحيح التصور بالمناسبة اه ليس اه مصدر التصور مصدر اه من الشريعة انا مصدرهم الواقع لاننا نحن نتصور ماذا يجري فلذلك اذا اردت ان اسأل عن صورة هذه المعاملة وماذا يجري؟ فافضل من اتجه اليه هو - 00:10:03ضَ
التاجر الذي يتعامل بهذه المعاملة او اه المحامي الذي اه يعني اه له قظايا في هذه المعاملة او المنظم الذي نظم هذه المعاملة او البنك الذي طرح هذه المعاملة لانني الان انا اريد فقط ان اتصور - 00:10:18ضَ
هذي المرحلة الاولى فلذلك مصدر التصور هو المتعاملون بهذه المعاملة طيب جميل جزاك الله خير يا شيخ منصور ممكن مثال كذا يوضح الصورة تقريبي مثلا يعني مثلا معاملة كيف اعرف جذورها ما هي يعني اسباب اقبال الناس عليها؟ يعني مثلا لو اردنا ان نضرب بذلك مثلا لو اردنا الحديث مثلا عن الاعتماد المستندي - 00:10:37ضَ
الاعتبار الاستاذي معاملة نشأت في الوقت المعاصر في القرن الماضي لي تسهيل التجارة الدولية ما هو الاعتماد المسندي؟ هو الخطاب يضمن فيه البنك دفع مبلغ من المال لطرف مقابل حتى يقوم الطرف المقابل - 00:10:59ضَ
التصدير للطرف المشتري فعندنا يعني حتى نتصور هذه المعاملة عندنا طرفان طرف مصدر للبضائع وطرف مستورد لهذه البضائع طبعا المصدر سيكون عنده قلق ان ربما اصدر هذه البضائع ولا يصلني الثمن - 00:11:23ضَ
فلو صدرت هذي البظايع اليوم قبل ان يصلني الثمن ربما لا ارى هذا الثمن ولا يصلني طيب في المقابل حتى المستورد هذا عنده قلق يقول لو دفعت المال اليوم قد لا تصلني البضاعة وقد - 00:11:45ضَ
يخدعني هذا المصدر بتصدير بضائع اخرى او ربما لا ارى البضائع مطلقا لاحظ الان نشأ نشأت معاملة الاعتماد المستندي لتسهيل هذه التجارة الدولية عند هؤلاء الاطراف الذين يحتاجون الى مزيد من الثقة - 00:11:59ضَ
اول شيء ثقة ان التعامل اه ان هناك امانة في التعاون والامر الثاني ثقة في الدفع قد يكون نعم المستورد يثق في امانة المصدر والمصدر يثق في امانة المستورد ولكن لا يثق - 00:12:16ضَ
بوجود مال عنده ليدفعه فلذلك سبب ضعف الثقة هذا احتاجوا فيه الى اطراف موثوقة من حيث الامانة وموثوق من حيث المالية لتتوسط بين هؤلاء الاطراف. لاحظ لو كانت المعاملة بين طرفين في نفس - 00:12:31ضَ
المدينة او القرية وهذا عنده سلعة وهذا عنده نقد ما احتجناه لكم. ما احتاج الى طرف ثالث هذا سوف يدفع السلع وهذا يسلم النقد لكن لما كان لما ازدهرت التجارة الدولية شيئا وشيئا من اهم اسباب ازدهار التجارة الدولية - 00:12:51ضَ
هي وسائل المدفوعات المتقدمة والاعتمادات المستندية التي تسهل طرق الدفع والتصدير والاستيراد فالبنك يتدخل ماذا يقول البنك؟ يقول انا سوف اصدر الخطاب ايها المصدر اذا قم بالتصدير وفقا لهذا الخطاب - 00:13:09ضَ
اذا صدرت ووصلت المستندات موافقة لما تم الاتفاق عليه فانني سوف ادفع لك المال وحقك سيكون عندي انا البنك لاحظ البنك باعتبار ملاءته وموثوقيته سيثق به الطرف المصدر فلذلك لما نتحدث عن الائتمان لاحظ ان الانصار عندنا فهم للاعتماد المصنفي كأنه نوع من الضمان - 00:13:29ضَ
الذي يضمن فيه مصدره مصدر الاعتماد وهو البنك شيئا لكن هل هو ضمان مطلق ام بشروط؟ هناك شروط ان تصل المستندات موافقة لما تم الاتفاق عليه وهكذا هناك طرف مستفيد من وهناك طرف مصدر له - 00:13:54ضَ
وهناك اشكال لطرق الدفع في الاعتمادات المستندية او غيرها فانا كل ما ازددت قراءة في هذا الموضوع فاذا قرأت ما هي اعراف الاعتمادات المستندية في العالم فهمت اكثر الاعتماد والمسندية اذا قرأت انواعها واشكالها - 00:14:09ضَ
ومتى ينتهي هذا الظمان ومتى يتم الدفع وما الذي يتحمل مخاطر التصدير ازداد عمقا اكثر فاكثر في فهم هذه الصورة وهذه المعاملة. جميل يعني وحتى لو نلاحظ الان ما تكلمنا بحكم شرعي ابدا هي مرحلة تصور فهمنا لماذا - 00:14:25ضَ
نشأت هذا كيف نشأت هذه المعاملة؟ ولماذا نشأت؟ وما هي الظروف الى الان لا يوجد حكم شرعي؟ لكن يعني نحن حريصون على ان نتصور المسألة تصورا صحيحا حتى نستطيع بعد ذلك يعني تكييفها تكييفها شرعيا مناسبا - 00:14:40ضَ
طيب هذي القاعدة وش القاعدة الثانية؟ القاعدة الثانية من قواعد التصور الصحيح للمعاملات المالية المعاصرة ان يدرك الفرق بين هذه المعاملة التي يرغب الحديث عنها وبين المعاملات الاخرى الشبيهة بها - 00:14:53ضَ
المعاملة ونظيرها المعاملة وما يقابلها هذه المقارنات تعطي طالب العلم تصورا ادق كما ذكرنا في القاعدة الاولى سيسأل ما هي وكيف من الاسئلة ما الفرق بين هذه المعاملة والمعاملة الاخرى - 00:15:10ضَ
سيسأل سائل مثلا يقول ما الفرق بين الاعتماد المستندي وخطاب الضمان ما الفرق بين البطاقة الائتمانية وبطاقة السحب من الرصيد ما الفرق بين بطاقة الائتمان البطاقة الائتمانية المغطاة برصيد والبطاقة الائتمانية غير المغطاة برصيد - 00:15:28ضَ
ما الفرق بين بطاقة الائتمان الدوار وبطاقة الائتمان غير الدوار ما الفرق بين المرابحة والتورؤ؟ ما الفرق بين المرابحة والايجار المنتهية بالتمليك فاذا ادرك هذه الفروق بين هذه المعاملات ازداد تصوره لهذه المعاملات - 00:15:46ضَ
لان هناك مناطات للاباحة ومناطات للتحريم ففيما بعد في الحكم الشرعي اذا حكم على معاملة بالاباحة او حكم عليها بالتحريم لتحقق مناطق معين فيها فانه سوف يحكم بالتحريم للمعاملات الاخرى التي تحقق في هذا المرض - 00:16:03ضَ
وهذا مبني على تصوره لهذه المعاملات ونظائرها الامر الثاني الذي يستفيده من المقارنات هذه ان يدرك خصائص المعاملات فان هذه المعاملة اقدم عليها الطرفان لان عندهم تجارة وهذه المعاملة اقدم عليها الاطراف - 00:16:22ضَ
لانه لا يحتاجون فيها لتجارة هذه المعاملة وهكذا وهو يدرك من خلال المقارنات المتعددة يزداد التصور هنا وهنا وهنا وهنا جميل جميل اه طيب القاعدة الثالثة التي يعني تظبط لنا موظوع تصور المعاملة المالية المعاصرة. يعني ما القواعد المهمة كذلك في اه تصور المعاملة المهنية المعاصرة ان يدرك تقاسيم - 00:16:40ضَ
وانواع المعاملة الواحدة وصورها البطاقات الائتمانية لها صور متعددة جدا الاعتمادات المستندية لها صور متعددة جدا المشتقات المالية لها صور متعددة جدا وهذا مهم لذلك من الاخطاء التي يقع فيها بعض طلبة العلم عند - 00:17:05ضَ
دراستهم او تفقههم في المعاملات المالية المعاصرة ان يحكموا على المعاملات حكما اجماليا فيقول مثلا انه جميع انواع البطاقات الائتمانية انها حرام او يقول ان جميع البطاقات الائتمانية حلال وكلا هذين التعميمين خطأ - 00:17:25ضَ
او ان يقول ان جميع الاعتمادات المستندية ممنوعة او كلها مباحة هذا خطأ كيف يفرق ويفصل لابد ان يتصور تفاصيل واقسام هذه المعاملات فاذا كان بالفعل كل الاقسام متفقة على مناطق التحريم كلها محرمة - 00:17:45ضَ
لكن بعظ البطاقات مثلا بعضها يوجد في مناطق التحريم وبعضها لا يوجد في مناطق التحريم فلو وجد عندنا مثلا بطاقة ائتمانية مثلا لا تفرض غرامات على التأخير. ولا تفرض فوائد عند التأخر في السداد - 00:18:08ضَ
هذي لا يوجد فيها مناطق التحريم وهو الربا وبالتالي تكون هذه البطاقة مباحة فاذا نقول البطاقات الائتمانية لها اشكال اذا كان البطاقة الائتمانية مغطاة برصيد واصلا لا يمنح العميل ائتمانا - 00:18:23ضَ
لا يمنح قرضا وانما يعطى حد ائتماني بقدر ما تم تغطيته بالظبط مئة بالمئة فلنقل هنا اصلا لا يوجد لا يوجد اتمان ولا يوجد اقراظ ولو وجد اقراظ فهو مرهون بالنقد وتحصل المقاصة فيه مباشرة عند انتهاء - 00:18:41ضَ
اه اجل بطاقة اه او اجل السداد الشهري فهذه قضية مهمة حتى لا يصدر طالب العلم احكاما عامة لابد ان يفهم اقسام كل معاملة من المعاملات التي يدرسها. جزاك الله خير شيخ منصور. طيب اه انتهينا من ثلاث قواعد نمر عليها سريعا. قلنا القاعدة الاولى - 00:18:57ضَ
اسئلة التصور للمعاملة عندنا مجموعة من الاسئلة تكشف لنا عن تصور المعاملة ما هي المعاملة وكيف نشأت وما هي جذورها؟ ولماذا نشأت؟ ثم ذكرنا ان القاعدة الثانية المقارنة بين آآ المعاملة بمحل الدراسة آآ نظائرها ثم تكلمنا عن آآ ادراك انواع المعاملة نفسها واقسامها وانا قد دائري - 00:19:19ضَ
ليست شيئا واحدا قد تختلف مع ان المسمى قد يكون احيانا واحد لكن نفس المعاملة لها صور كثيرة وصور متعددة القاعدة الرابعة القاعدة الرابعة نقول من المهم عند اه مرحلة التصور - 00:19:39ضَ
ان تتصور الاشياء على ما هي عليه كما هي ولا تخلط بين ما يجب ان يكون وما هو كائن وواقع وهذا حقيقة يتضح بالقاعدة الخامسة من قواعد التصور وهي ان تستقي تصوراتك للمعاملة من مصادر صحيحة - 00:19:55ضَ
تحكي لك الواقع كما هو لان احيانا الانسان في تصوره يكون تصور تصور خاطئ لانه يرى انه يجب ان تكون المعاملة كذلك او يجب ان يكون النظام كذلك. او يجب ان يكون العرف كذلك. لا يجب ان - 00:20:16ضَ
ان تتصور الاشياء كما هي من مصادرها الصحيحة والموثوقة التي تبين لك هذه المعاملة كما تقع وكما تجري يعني وانا اضرب يعني يوجد خلل احيانا في بعض اه هذه التصورات - 00:20:33ضَ
مثلا احيانا الانسان لما يريد ان يحكم على العملات الافتراضية والعملات الرقمية احد امثاله الموجودة اليوم البتكوين لما يتحدث عنها طبعا هو يسميها عملة. تسميتها عملة هذا نوع من التكييف - 00:20:51ضَ
وهو قفز على المرحلة الاولى انه يريد التصوير الذي لا يكون فيه تأثر لا يكون فيه تأثر بما يجب ان يكون نعم نحن نحبذ لو ان هذي كانت عملة لكن هل هي عملة ام ليست بعملة - 00:21:13ضَ
قبل ولن يغرنا تسميتها بعملة افتراضية او عملة البتكوين او غير ذلك لا نحن نتكلم هل هي عملة وليست بعملة؟ عندنا خصائص العملات لانها قد لا تكون عمرة فلذلك لما اتصورها انا يجب اني اتصورها - 00:21:31ضَ
بالقدر المتفق عليه بين جميع الناظرين فاقول هي قيد رقمي ولا اقول هي عملة اقول هي قيد رقمي من خلال برمجية معينة يتم تداوله بين الناس بمقابل نقدي او بمقابل سلعي - 00:21:47ضَ
يتم تداول هذا القيد يتم تداوله بدولارات يتم تداوله بسلع هل هذا القيد الرقمي يكيف بانه عملة ام هل هذا القيد الرقمي يكيف بانه مؤشر لا يمثل عملة وانما هو مؤشر قماري - 00:22:05ضَ
لاحظ لكن لما اقول انها عملة. انا هذا قفز الى ما يجب ان يكون نحن لم نتفق بعد انها عملة ولا نتكلم عما يجب ان يكون نحن نريد ان نتصور وفقا للقدر المتفق عليه بين جميع الاطراف المانعين والمبيحين - 00:22:23ضَ
ثم بعد ذلك هل هي عملة ام ليست بعملة ما هو القدر المتفق عليه؟ اقول هو قيد رقمي برمجي انترنيتي لانه هذا القيد الرقمي لا يعمل في خارج الانترنت ولا يكتسب - 00:22:44ضَ
قيمته الا من خلال معاملات وتداولات الانترنت بخلاف مثلا العملات الورقية التي اه يكتسب الانسان التعامل بها بدون الانترنت ولكن العملات الورقية كذلك لا تكتسب صفة التعامل بها الا اثبات الدولة تلاحظ هناك مقوم في العملات الورقية وهو اعتراف الدولة بها - 00:23:00ضَ
واذا زال اعتراف الدولة عن هذه العملة الورقية فانها تصبح صفرا العملة الرقمية هناك مقوم اساسي فيها وهو انه يتم تداولها من خلال الانترنت واذا لم يوجد انترنت فان هذه القيود تصبح برمجيات لا - 00:23:22ضَ
يمكن تداولها ولا يمكن التعامل بها اذا هناك مقومات اساسية وينبغي لنا ان قبل ان نتكلم عن ما يجب ان يكون ان نتفق على تصور صحيح ولذلك انا دائما اقول انه من يقول العملات الرقمية ويقول ان حكمها انها عملة وانه يجوز تداولها اقول هذا استباق - 00:23:38ضَ
قبل ان نتصور ونتفق على التصور الصحيح وهذا التصور يجب ان يكون مجردا عن اي احكام تقية. نعم. جزاك الله خيرا. طيب اه نبهت في القاعدة الرابعة اه ذكرت انه في القاعدة الخامسة باذن الله يعني يتبين لنا - 00:24:05ضَ
فكيف يعني نعرف مصادر او مو كيف نعرف ما هي مصادر التصور امامك؟ ذكرت انه هذا مؤثر جدا في فهم ما هو كائن وهو كان مبني على مصادر التلقي يعني تصور المعملة فما هي هذه المصادر؟ وما مدى اهميتها يعني؟ يعني يختلف مصادر تصور المعاملات - 00:24:21ضَ
بحسب هذه المعاملة اذا كنا نتكلم عن معاملة بنكية فاننا سوف نتكلم عن الاعراف البنكية باعتبارها مصدر من مصادر التصور الصحيح واذا كنا نتكلم عن معاملة قانونية او نظامية او تجارية فاننا سوف نرجع فيها للنظام او القانون او التجارة. اذا كنا نتكلم عن معاملة في التسويق - 00:24:39ضَ
فاننا سوف نرجع فيها لاهل التسويق اذا كنا نتحدث عن معاملة في التأمين حتى نتصور هذه المعاملة التأمينية تصورا صحيحا لابد ان نأخذ طبيعة هذه المعاملة وتصورها من اهل التأمين - 00:24:59ضَ
وهكذا فمصادر تصور المعاملة المالية نقول من الذي يستعمل هذه المعاملة المالية هي تخدم اي فئة من اللي اصدر قوانينها؟ من الذي يتعامل بها؟ من هم اهل العرف لما نتحدث الاعتمادات المستندية - 00:25:12ضَ
لا يستخدمها اي تاجر وانما يستخدمها اهل التجارة الدولية التي فيها استيراد التي فيها استيراد وتصدير هؤلاء يعرفون الاعتمادات المستندية معرفة حقه ويتصورونها تصورا صحيحا ولذلك اسأل نفسك هذا السؤال دائما - 00:25:32ضَ
من هم الذين يتعاملون بها اتجه اليهم في فهم هذه المعاملة كما طيب احنا ذكرنا ايه؟ ممكن كذا نحصر بعضهم مثلا التجار الاعراف آآ العامة الانظمة. صحيح. ايش في باهظ ومجالات يعني القانونيون؟ احسنت يعني او او غيرها من - 00:25:53ضَ
وربما كذلك يعني نقول اذا كانت المعاملة نشأت مثلا في الغرب او في الشرق اننا نتصورها تصورا صحيحا اذا قرأنا هذه الكتب في الغرب او الشرق التي وصفت هذه المعاملة - 00:26:17ضَ
بالشكل الصحيح والسليم لو اعترضوا يعني هذا كان باعتراظ يقول لك يا اخي انا كفقيه لا يلزمني مثل هذا مثل هذي الامور. فكلام القانونيين يقول هذا كله لا يلزمني. انا لي تصوري وفقا - 00:26:30ضَ
بمنطلقاته الاسلامية والدينية كل هذه التصورات لا تلزمني يعني ما مدى صحة او اذا واجهت هذه العبارة؟ يعني القانونيون كلامهم اه يتنوع او ممكن نقول انه يصب اه مع الاشياء مختلفة - 00:26:41ضَ
فاحيانا يتكلمون في التصوير تصوير ما هو كائن او ما هو قائم وهنا نحن نقبل كلامه مثله ومثل غيرهم واحيانا القانون يتحدث عن المعاملة باصدار حكم عليها فيقول ان هذه المعاملة ممنوعة بناء على - 00:27:00ضَ
مرجعيته في النظر وهي المرجعية القانونية. فيقول ان هذه ممنوعة في نظام دولة كذا ومسموحة في نظام دولة كذا هذا يصدر حكم. طبعا هذه الاحكام التي يقول انها ممنوعة في نظام كذا. او مسموحة في نظام كذا - 00:27:19ضَ
او انها في نظام كذا لها بدائل وفي نظام كذا ليس لها بدائل هذا طبعا يتحدث عن الواقع القانوني يعني الاحكام لهذه المعاملة في تلك القوانين لكن اذا كان يصور ما يجري - 00:27:32ضَ
يصور ما يجري دون اعطاء احكام له هذا انا اتصور انه كلام القانوني فيه وغيره من التجار وغيره هذا ينبغي انه يقبل طبعا هناك مرحلة متوسطة واحيانا يصل يكون فيها نزاع الا وهي مرحلة التكييف - 00:27:48ضَ
وهذي مرحلة قابلة للنظر يعني ممكن ان يقبل فيها التكييفات القانونية وممكن ان لا تقبل فيها التكييفات القانونية لان التكييفات هي اه تختلف بحسب المدارس التي تنظر الى هذه المعاملة - 00:28:07ضَ
فقد يقول مثلا القانوني ان هذه عملة بناء على تصوره للعملة وقد يقول قانوني اخر انها ليست بعملة بناء على تصوره للعملة فلذلك انا اقول يتفاوت كلام القانونيين عن مسألة ما - 00:28:22ضَ
فما كان منه يتعلق بالتصور ماذا يقبل مثل يقبل كلام القانوني والعامي والفقيه والتاجر وغيرهم في تصوير المعاملة لانه اصلا يحكون ما يجري كما هو مرحلة التكييف هي قابلة للاخذ والرد - 00:28:38ضَ
ليس كلام القانوني فيها مسلم ولا كلام غير مسلم لان نحن لما نتحدث عن التكييف ونحن نبدأ في مراحل الحكم نحن نبدأ في مراحل الحكم فهذا يحتاج الى نظر شرعي مستمد - 00:28:55ضَ
من التعريفات والاعراف الشرعية وكذلك مرحلة الحكم لا شك انها اولى واولى ان يعني يخلص فيها الكلام عن الاحكام الشرعية لعلماء الشريعة في مرحلة الحكم الشرعي واما المرحلة الاولى فينبغي ان يخلص فيها الحديث وهي مرحلة التصور لاهل - 00:29:09ضَ
التجارة والمال والاقتصاد جميل جزاك الله خير الاجابة يعني شافية وافية. فان اذنت لي عندنا سؤال من اخونا عبد الله من الجزائر وان كان السؤال يعني لا يصب في موضوع يصب في موضوع المعلومات المالية - 00:29:30ضَ
الا ان يعني حلقتنا تتحدث عن المنهجية والطرق الا ان لديه فتوى فلا يعني نرد سائلا اه يقول اخونا عبد الله الجزائر يعني يسأل عن حكم المتاجرة بالاسهم بارك الله فيكم - 00:29:42ضَ
كان موضوع كبير لكني اذا كان في اجابة صحيحة مختصرة الاسهم الاسهم اسهم الشركات المساهمة هي حصص مشاعة في اه الشركات المساهمة التي تطرح هي اسواق المالية لكل دولة وحكم المتاجرة فيها يختلف بحسب هذه الاسهم - 00:29:52ضَ
فمن الاسهم ما كان حصة مشاعة في شركة يباح الاشتراك فيها فهنا يجوز المساهمة فيها ويجوز شراء الاسهم وبيعها في هذه الحالة واما اذا كان السهم يمثل حصة مشاعة في - 00:30:14ضَ
شركة محرمة تقوم باعمال محرمة هذي لا يجوز الاشتراك فيها ولا المساهمة فيها فلو سألنا سائل ما حكم المساهمة مثلا في اه شركة البان نقول لا مانع انا هادي شركة - 00:30:31ضَ
تتعامل في الالبان ومعاملاتها مباحة. طبعا شريطة انها لا تتعامل بالتعاملات المحرمة وانما تعاملاتها مباحة ولو سألنا سائل وقال ما حكم المساهمة والمتاجرة في سهم اه شركة اه مثلا نفترض انها بنك ربوي فقلنا لا يجوز ان تكون مساهما في - 00:30:47ضَ
شركة تمثل اه او سهما يمثل حصة شائعة في بنك ربوي فلذلك احكام الاسهم والمتاجرة فيها تتنوع اباحة وتحريما بحسب الشركات التي ليستثمر فيها هذا الشخص الذي يريد ان يسأل - 00:31:06ضَ
جزاك الله خير شيخ منصور الله لك ونحن يعني نحيل من لديه فتوى الى يعني حلقة يوم الاحد في برنامج اه فتزودوا وتزودوا يعني هو برنامج خاص بالفتاوى الفقهية شيخ منصور اه القاعدة السادسة اه التي يعني ننطلق - 00:31:28ضَ
من خلالها الى تصور المهام المواصفة يعني من القواعد المهمة كذلك اه ان الانسان عليه ان يدرك انه حصل تغيرات كبيرة جدا في المال والاقتصاد والحياة وهذه التغيرات تغيرات متسارعة - 00:31:46ضَ
و ذات تأثير عميق جدا في معاملات الناس فلذلك هذا يقودنا حقيقة الى قاعدة مهمة وهو انه لا حتى المعاملات المعاصرة لها مراحل في تطورها فالحديث عن مرحلة من المراحل لا يمكن ان ينقل الى مرحلة اخرى بعد تغير هذه المعاملة - 00:32:04ضَ
وانا اضرب بذلك مثلا بالاوراق النقدية الاوراق النقدية كانت في بداية التعامل بها في كثير من دول العالم كانت في بداية التعامل بها ليست نقدا مستقلا بذاته وانما كانت تمثل ذهبا او فضة - 00:32:26ضَ
وهذي مرحلة كانت الورقة النقدية فيها سندا بدين يعني هذي تمثل كل ورقة نقدية تمثل قدرا من الذهب او تمثل قدرا من الفضة. لما؟ لان الناس لم يثقوا بعد بنقد - 00:32:44ضَ
مستقل بذاته يكون ورقة لا زالوا يتعاملون بالذهب والفضة لكن تطور العرف والانظمة شيئا فشيئا الى ان صارت هذه الاوراق النقدية مستقلة نقدية بذاتها ولا تمثل ذهبا ولا فضة فلو ذهبت بها الى البنك المركزي الذي اصدرها - 00:32:59ضَ
تطالب بذهب او تطالب بفضة لم يعطك شيئا. وقال ان هذه الورقة نقد مستقل بذاته وليست سندا بذهب وليست سندا بفضة وهذي مرحلة هذه يعني احيانا تشكل عند بعض طلبة العلم ومن ذلك مثلا انا اذكر - 00:33:19ضَ
بهذا الخصوص فتوى للشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى توفي عام الف وثلاث مئة وثلاثة وتسعين هجري آآ وكان اه السعودية رحمها الله تعالى في تلك المرحلة من عمره رحمه الله تعالى - 00:33:35ضَ
كان مرقوم او مكتوب على الاوراق النقدية انها سند بذهب او فضة عند البنك المركزي الذي اصدرها ولذلك افتى فيها بعدد من الفتاوى المبنية على هذا التصور في تلك المرحلة - 00:33:52ضَ
لكن اختلفوا واقع الاوراق النقدية بعد وفاة الشيخ رحمه الله تعالى بعد عام الف وثلاث مئة وثلاثة وتسعين وصارت نقدا مستقلا بذاته في اغلب دول العالم غير مرتبط بالذهب والفضة عند البنك المركزي الذي اصدرها - 00:34:08ضَ
فبالتالي لو جاءنا باحث وقال ان الشيخ محمد الامين الشنقيطي له وجهة نظر مخالفة في الاوراق النقدية المتداولة اليوم اول شيء نقول له ان الشيخ كان يتكلم عن ورق نقدي - 00:34:25ضَ
بصورة محددة ليست هي الموجودة وليست هي القائمة اليوم وانه كان يتحدث عن شيء مختلف عن ما هو يعني لذلك من المهم عندنا في مرحلة التصور ان نتصور المراحل مراحل هذه المعاملة - 00:34:38ضَ
فلما يأتيني احد العلماء وانا احكي قوله او رأيه فربما انه كان يتحدث عن مرحلة من هذه المراحل ربما انه كان يتحدث عن قسم من اقسام هذه المعاملة ولا يتحدث عن جميع اقسامها ولا يتحدث عن جميع مراحلها - 00:34:56ضَ
وهذا يعني ملاحظ حتى اليوم مثلا اظرب مثال لذلك يعني سئلت اكثر من مرة عن حكم العملات الافتراظية والعملات الرقمية ومن البتكوين وكنت دائما احدد في الفتوى تاريخ هذه الفتوى لم - 00:35:10ضَ
لان العملات الافتراضية تتغير تغيرا سريعا تكون في مرحلة من المراحل اداء قمارية ولا يتم بها تبادل سلع ولا خدمات ولكن من الممكن جدا ان تكون هذه العملة الافتراضية في يوم ما - 00:35:24ضَ
ربما يكون قريبا وربما يكون بعيدا وربما لا يحصل وربما يحصل ان تكون بالفعل عملة متداولة يتم تبادل السلع والخدمات بها فتستحق حينئذ وصف العملة وتكون مباحة لكن نحن نقول - 00:35:40ضَ
بحسب اطلاعنا اليوم عليها لهذا العام عام الف واربع مئة واثنين واربعين انها اداة قمارية يستثمر الناس فيها ويتجرون فيها وليس يتجرون بها يعني لا يشترون بها السلع والخدمات وانما يستثمرون فيها - 00:35:53ضَ
و يتجرون فيها فهذه هي الوصف القماري تؤدي وظيفة قمارية ولا تؤدي وظيفة وظيفة عملة لاجل المبادلة السلع والخدمات وان تكون اه وسيطا في التبادل الشاهد عندما نتحدث عن معاملة مالية لابد ان - 00:36:12ضَ
نضبط مراحلها ومتى تحورت هذه المراحل شيئا فشيئا ويكون كلامنا عنها بحكم من الاحكام منصب على وصفها وعلى مناطات متحققة في مرحلة ما لا ينقل الى مرحلة اخرى جزاك الله خير شيخ منصور وكتب الله اجرك قواعد نافعة ومفيدة للحقيقة جدا واسأل الله عز وجل ان يجعلنا من العلماء العاملين - 00:36:34ضَ
اه المحررين اه المحققين باذن الله سبحانه وتعالى فشكر الله لك وكتب الله اجرك اخذنا اليوم ما شاء الله ستة قواعد باذن الله نستكمل هذه القواعد في آآ الحلقات القادمة شكر الله لك شيخ منصور وكتب الله اجرك آآ - 00:36:58ضَ
الشكر موصولا ايضا لكم اعزائي المشاهدين على حسن المتابعة والانصات. شكر الله لكم نلتقي في الاسبوع القادم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلو قد اقت من حلواه طعما لا اثرت التعلم واجتهدت. ولم - 00:37:12ضَ
يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخر فيها فتن تام - 00:37:29ضَ