فوائد شرح كتاب التوحيد | للشَّيخ عبدالله الغنيمان
من أحكام حديث أعوذ بكلمات الله التّامّات من شرّ ما خلق | الشيخ د. عبدالله الغنيمان
Transcription
قالوا عن خولة بنت حكيم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله - 00:00:00ضَ
العود سبق انه اياد وليان وعن العيال يكون من المخوف. والليان في الشيء مرغوب فيه والكلمات كلمات الله من صفاته لهذا يستعاذوا بها لان الاستعاذة مثل لا يجوز الحلف بوعد الله ويحلف بالله وبصفاته - 00:00:20ضَ
وهكذا الاستعاذة. اعوذ بعزة الله وقدرته هنا اعوذ بكلمات الله التامات والتامات ما يقصد بها الكلمات الكونية والكلمات الامرية الشرعية اذا كانت الامرة الشرعية فهي تامة في حكمها وفي خبرها فحكمها عدل وحق - 00:00:56ضَ
لا يمكن ان يكون على خلاف ذلك. وكذلك للخبر صدق وكذلك في الوعد. وان كانت المقصود بها الكلمات الكونية فهي كذلك لا يتجاوز الخلق مدلولها وحكمها ولهذا جاء قول الرسول صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر - 00:01:36ضَ
هذه الكلمات الكونية هي التي لا يجاوزهن والمجاوزة معناها ناصية مدلولها ناصية وهذا بالنسبة لكلمات شرعية اكثر الناس عن صوم وخالفوها وانما المؤمن هو الذي اما الكونية فلا احد لا احد يمكن يخالف. ويصلح ان تكون بهذه وكلها من صفات الله جل وعلا. استدل العلماء بهذا - 00:02:09ضَ
على ان القرآن غير مخلوق. يدل على المبطلين الذين يكونوا في خلق القرآن. لان الاستعاذة لا يجوز ان تكون مخلوق والقرآن من كلمات الله يجوز الاستعانة بها. هذا وجه الاستدلال. فالمقصود ان - 00:02:46ضَ
الباب يعني ان الاستعاذة عبادة يجب ان تكون لله فاذا جعلت لغيره فانه يكون شرك نعم - 00:03:06ضَ