ايضا هذا من الادعية الواردة في اخر سورة في اخر سورة ال عمران وهي من ادعية اولي الالباب الذين قال الله سبحانه وتعالى ان في خلق السماوات والارض اختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. الذين يذكرون الله قياما - 00:00:00ضَ

وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض الى اخر الايات هذه من ادعيته. وتلاحظ الشيخ في تدبره لهذا الدعاء انه ركز على امرين الامر الاول التوسل بما توسلوا والامر الثاني كيف رتبوا دعاءهم - 00:00:18ضَ

الذي جمع كل خير واستدفع كل شر يقولون اولا ربنا دعاء التوسل باسم من اسماء الله وهو الرب ربنا ثم توسل بخلق الله هذه الاشياء وايمانهم بهذا الخلق. ربنا ما خلقت هذا باطنا سبحانك فقنا عذاب النار. افقنا عذاب النار. فسألوا الله عز وجل ان يقيهم - 00:00:41ضَ

عذاب النار الى اخر هذه الادعية التي ذكرها الشيخ رحمه الله هي التي ختمها بقوله رحمه الله ان هذه الادعية وفقوا لها بانها شملت كل خير سألوه واستدفعوا عنهم كل شر فجمع الله لهم في هذا وهذا يدل على فطنتهم وعلى وعلى معرفتهم - 00:01:09ضَ

بالله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته وبخلقه جل جل وعلا - 00:01:36ضَ