فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
وقال انس قال النبي صلى الله عليه وسلم اول اشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق الى المغرب خروج النار جاء انها تخرج نار في ارض الحجاز تضيء لها اعناق الابل في بصرى - 00:00:00ضَ
وبصرى الاردن مسافة طويلة وهذه وقعت وقعت قرابة القرن السادس من الهجرة خرجت في المدينة نار عظيمة وهي عبارة والله اعلم عن بركان خرج ولا تزال اثاره موجودة مشاهدة الى الان - 00:00:25ضَ
نشاهد انا الصخر الحصى كأنه ماء ثم تجمد من شدة وصار لها لهب عظيم ارتفع في السماء شاهدها الخلق ذلك الوقت وهو قد اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم انها من شروط الساعة - 00:00:50ضَ
ولكن تبين انها من الاشراف المتوسطة ليست مع الاشراف الكبيرة العلماء قسموا اشراط الساعة الى ثلاثة اقسام اسم متقدم مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ظلم انشقاق القمر كما قال الله جل وعلا - 00:01:16ضَ
اقتربت الساعة وانشق القمر اه انشق القمر في القتيل راحت الشمال راحت الجنوب وشاهد الناس هذا ولكن الكفار لم يؤثر بهم ذلك لانهم طلبوا منه اية قال نعم وقالوا هذا سحر - 00:01:37ضَ
سحر سحر وصل القمر ولكن اذا اراد الله جل وعلا ضلال قوم فلا حيلة فيه فهنا يقول اول اشراط الساعة اول هذا يفسر بانه اشراط الساعة الكبيرة التي تليها مباشر - 00:02:02ضَ
وهذه اذا وقعت الاشراط الكبيرة تتتابع جاء تمثيلها انها مثل النظام الذي انقطع سلكه نظام مثل السبحة اذا انقطع السلك تتابع الخرز فيه. واحدة اثنان اخرى. يعني بدون فاصل وهي اذا وقعت - 00:02:30ضَ
يا تابع هذا يعني اول اشراط الساعة اذا كان هذا اللفظ نفسه اول الساعة صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يستدل بهذا ان هذا قبل طلوع الشمس وقبل نزول - 00:02:53ضَ
عيسى قبل خروج الدجال وفي صحيح مسلم اذا خرجنا فلا تقبل توبة ولا يقبل عمل. عمل يكون هو سبب هذه الاشياء وانما يكون الانسان اذا كان قبل هذا على عمله اللطيف اما اذا - 00:03:13ضَ
حدث عملا لاجل ذلك فلا يقبل لانها تنتهي الدنيا وتكون الامور مشاهدة وهذه الثلاث التي يقول الدجال ونزول عيسى وطلوع الشمس مغربي يعني كيف يعني اذا خرج الدجال لا تقبل التوبة - 00:03:35ضَ
الظاهر والله اعلم ان هذا للامور التي تضطر يضطر الناس للايمان بها لانه اذا خرج الدجال الدجال كما سيأتي قليل او كثير في الارض قليل ولكنه ما يترك بقعة من عروض الله وصلها الا مكة والمدينة - 00:03:58ضَ
فانه يحال بينه وبينهما ما يذكرهما ولكنه يأتي الى المدينة وينسب قيامه في سبغة من سبخاتها وفي ابن ماجة لانه يصعد على احد ويقول لاصحابه انظروا الى قص محمد ذلك الابيض - 00:04:25ضَ
يعني قصر محمد اقصد به المسجد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وليس الذي يمنع الناس وانما الملائكة بامر الله يكون في دجاج مدينة يقول المدينة في ذلك اليوم لها سبعة سبعة طرق سبعة ابواب - 00:04:49ضَ
الابواب عبارة عن الطرق التي تدخل المدينة وكل باب عليه ملائكة معهم السيوف يصدون ثم ترجف المدينة باهلها يخرج المنافقون اليه ويفتن الناس واكثر من يخرج اليه النسا حتى ان الرجل - 00:05:10ضَ
سيعمد الى امه وبنته واخته واربطهن يلا يا خزنا الى الدجال المصيبة يعني الناس قد يكونون جاهزين لذلك لا يخرج له رجل من اهل المدينة هو من افضل الشهداء او هو افضل الشهداء - 00:05:38ضَ
فيقول له الذين يقدمهم امامه يقولون له اتؤمن بربنا يقول اؤمن بالله فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض قد نهاكم ربكم ان تقتلوا احدا دونه يذهبون به اليه يقول تؤمن باني ربك؟ فيقول لا انت المسيح الدجال الخبيث الذي اخبرنا عنك رسولنا صلى الله عليه وسلم - 00:06:00ضَ
ويقتله ويقسمه قسمين يمشي بين قسميه ثم يقول له قم فيقوم الوجه يقول اتؤمن بي؟ فيقول لم ازدد بك الا بصرا انت الدجال الخبيث فيريد ان يقتله مرة اخرة فلا فلا يستطيع - 00:06:30ضَ
يقول هذا هذا الرجل هو افضل بالشهداء لانه جاء ليبين للناس انه ما يستطيع ان يفعل شيئا الا باذن الله جل وعلا. المقصود يعني ان هذا الذي ذكره هنا اول اشراط الساعة - 00:06:52ضَ
نار تحشر الناس من المشرق الى المغرب هنا النار جاءت قسمة نار متقدمة وهذه النار هذي النار تحشرهم احياء قبل ان يموتوا يسيرون امامها وهي خلفهم تسير معهم من تأخر اكلته - 00:07:14ضَ
الذي يعجز لا تأكله ويذهبون الى وهذا بامر الله جل وعلا وتبذيره وهو اية من ايات الله جل وعلا هذا من الامور العظيمة التي الناس اذا وقعوا فيها تمنوا انهم يكونون اموات ولا يكونون نحن - 00:07:39ضَ
- 00:08:01ضَ